اليوم: الجمعة 6 اغسطس 2021 , الساعة: 2:40 ص


اعلانات
محرك البحث




الخوف من الوقوع في الأخطاء أمام الناس

آخر تحديث منذ 3 شهر و 5 يوم 47 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع الخوف من الوقوع في الأخطاء أمام الناس فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 03/05/2021

السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم.
أنا شاب أبلغ من العمر 26 عاماً أعاني من مشكلة الخجل الاجتماعي حيث تظهر علامات ذلك من خلال إحمرار الوجه والعرق وذلك في مواقف معينة مثل القدوم على جماعة أجانب أم أقرباء رجالا كانوا أو نساء أو الخطأ في الحديث أثناء الجلوس مع الناس أو عند حدوث انتقاد في جلسة ما فأعتقد وكأني أنا المقصود وعلمت بأن سبب ذلك هو نقص مادة كيميائية تسمى باراتوني بذلك، وما أود معرفته هو:
هل بالإمكان معالجة هذه المشكلة؟
هل أزور طبيب أعصاب أم طبيباً نفسياً؟
أنا مقبل على الزواج هل يؤثر ذلك على شخصيتي مع زوجتي؟
وهل أصارح من ستكون شريكة حياتي بذلك أم لا؟
علماً بانني أمارس عدة أمور لا يمارسها الكثير من أبناء جيلي مثل الأذان -الإمامة- الخطب المنبرية- إعطاء الدروس الدينية.
وأقوم باعمال اجتماعية كثيرة؛ ولكن أخشى المبادرة في الحديث حتى لا تظهر معي علامات الخجل مع العلم إنني عندما أتحدث يستمع لي الآخرون ويأخذون بما أقول.
وبارك الله فيكم.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعدون حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:

بما أنك تستطيع أن تمارس أشياء كثيرة مثل: الأذان والخطب المنبرية فمن المؤكد أنك لا تعاني من خجل أو رهاب اجتماعي، إنما الأرجح أن تكون لديك شخصية حساسة وضميرية لا تود أن تقع في أي أخطاء خاصة حيال الأشياء المتعلقة بالتواصل الاجتماعي.

ومن هنا أرى أنك يمكن أن تمارس مزيداً من التواصل مع الآخرين وذلك بالمساهمات في الجمعيات والمنظمات الشبابية، كما إنك مطالب أن لا تكتم أشياء في داخل نفسك بل يجب أن تلجأ إلى التعبير عن عواطفك ومشاعرك مهما كانت صغيرة لأن التفريغ النفسي يقلل من الخجل الاجتماعي والحساسية في الشخصية.

لا نستطيع أن نقول أن السبب الأكيد هو نقص في مادة كيميائية؛ وأن كان مثل هذه النظريات قد طرح والمؤكد أن هذه الظواهر تنتج عن تفاعل عوامل بيولوجية واجتماعية ونفسية وشخصية مع بعضها البعض؛ كما أن الخجل مرتبط أيضاً بالتنشئة في الطفولة والنمط الذي تسير عليه الحياة الأسرية؛ وكذلك التفاعل مع الأقران خاصة في وقت الطفولة واليفاعة.

أنت لا تحتاج أن تقابل أي أحد في نظري ويمكن أن تعيد ثقتك في نفسك بنفسك؛ ولكن إن كنت ترى أن هذا أمر ملح بالنسبة لك فيمكن أن تقابل طبيباً نفسياً أو متخصصاً في الإرشاد النفسي، وبالله التوفيق.



  • اسم الكاتب: اسراء
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع الخوف من الوقوع في الأخطاء أمام الناس ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 03/05/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة