أخبار عاجلة

سؤال وجواب عن مرض التوحد ، كل ما تحب معرفته عن مرض توحد الاطفال

ما الذي يسبب التوحد؟
هناك الكثير من البحوث والدراسات التي تطرقت إلى أسباب التوحد، بالرغم من كون السبب غير معروف، إلا أن هناك دليل قوي يشير على أن هناك أسباب جينية وراء التوحد، بأنه هناك الكثير من الجينات المختلفة المرتبطة بهذه الحالة

متى يتم تشخيص التوحد؟
تبدأ العلامات التحذيرية الأولى للتوحد بالظهور قبل سن الثلاث سنوات، ومع مرور الوقت، استطاع المختصين التعرف على مجموعة من العلامات التحذيرية للتوحد قبل عمر السنة.
في أغلب الأحيان، يلاحظ أولياء الأمور في سن 15 شهر إلى 18 شهر تأخر في بعض المهارات التطورية.

هل من الممكن تجنب التوحد؟ هل من الممكن الشفاء من التوحد؟ ما هو العلاج؟
إلى هذه اللحظة لا يوجد سبب معروف للتوحد، و لهذا ليس من الممكن تعديل المشكلة في دماغ الطفل، الكثير من العلاجات يجرى تطبيقها و ليس هناك شيء مؤكد. بدون معرفة سبب التوحد ليس هناك طريقة للحد منه؟ حالياً لا يوجد شفاء من التوحد، لا يوجد علاج طبي، أدوية، حقن بإمكانها القضاء على المشكلة. العلاج الوحيد المؤثر على التوحد هو البرنامج المنظم التدريبي، بالتالي الجمع بين المدرسة الجيدة و تدريب الأهل هو أفضل طريقة علاجية.

هل من الممكن لشقيق طفل مصاب بالتوحد أو قريب له أن يأخذ المطعوم الثلاثي؟
أجل، الأدلة العليمة الحالية لا تؤكد أن هذا المطعوم أو أي مجموعة أخرى من التطيعمات تسبب ظهور التوحد, أخ صغير أو ابن لشخص أخذ المطعوم وعانى من الأعراض الجانبية له، من الممكن أن يأخذ المطعوم بكل أمان، وهذا الشيء حقيقي بسبب أن معظم الأعراض الجانبية ما هي إلا ردود فعل وحمى والتي لا تعتبر مانع لاستخدام المطعوم .

هل يمكن للطفل أن يعيش حياة مستقلة؟
التوحد اضطراب واسع النطاق، ليس من المعروف إلى الآن ما هو مدى شدة التوحد على الطفل، يملك الاطفال المصابين بالتوحد قدرات كامنة على بناء مهاراتهم و التي من الممكن أن تتطور اذا تلقى الطفل تدخل مركز ومبكر, بالاعتماد على مهارات الطفل الفردية ومناسبة وكثافة التدخل الذي يتلقاه، فان الطفل المصاب بالتوحد قد يعيش حياة مستقلة .

ما مدى اختلافه عن التخلف العقلي؟
عندما يعاني شخصٌ ما من التخلف العقلي، هناك قصور أو تطور في مهارات تصب في مجالات التطور المختلفة. و لذلك إذا كان هناك طفل في الثامنة من عمره يعاني من التخلف العقلي فأن عمره العقلي سيكون تقريباً في الخامسة. في التوحد هناك نمو غير متساوي، في بعض المهارات قد يكون مستوى الطفل طبيعي، بينما في مهارات أخرى قد يكون الطفل دون المستوى الطبيعي، و كذلك هناك بعض الأفراد المصابين بالتوحد يمتلكون مهارات استثنائية دون المستوى الطبيعي .

ما هي فرص دخول الطفل إلى المدرسة العادية؟
هناك عدد من الأطفال المصابين بالتوحد الذي دمجوا في المدارس العادية، تعتمد الفرص على عوامل عدة، أهم هذه العوامل هي: "مهارات الطفل، هل كان التشخيص مبكراً، و ما هو نوع التدخل المبكر الذي تلقاه الطفل؟" معظم الأطفال المصابين بالتوحد، لديهم طرف تعلم مختلفة عن الأطفال الطبيعيين، و بالتالي طرق التدريس يجب أن تكون مختلفة. في بعض المدارس هذا الشيء غير مفهوم و بالتالي يواجه الأطفال المصابين بالتوحد مشاكل كثيرة، بعد الفصل الرابع أو الخامس يترك هؤلاء الأطفال المدرسة.

كيف يمكنني أن أعرف أن طبيب الأطفال الذي أذهب إليه قادر على اكتشاف التوحد؟
أن يكون لدى طبيب الأطفال القدرة على التواصل دائماً مع طفلك، و ليس فقط معك، أهم بكثير من الشهادة الطبية المعلقة على الحائط. ليس بالامكان تشخيص التوحد من خلال النظر إلى الأذنين أو من خلال الاستماع إلى الرئتين، و ليس بالامكان تشخيص التوحد من خلال الأشعة .

ما هي أفضل طريقة تربوية للأطفال المصابين بالتوحد؟
يؤمن الكثير من الخبراء اليوم أن وجود تدخل سلوكي مبكر ومكثف باستخدام مجموعة من طرق التدريس مهم جداً للطفل, ووجود اختبار تقييمي كامل لقدرات الطفل متضمناً نقاط قوته والنقاط التي بحاجة لتنمية مهم في برنامج الطفل .

ما هي النتائج التي يجب علي توقعها من برنامج مكثف مبكر؟
تشير البحوث إلى أن بعض الأطفال يبدون تطوراً كبيراً، (مثال: 30-40 نقطة يزداد معدل الذكاء، والاستقلالية و المهارات الأكاديمية المناسبة للعمر)، بينما لا يبدي بعض الأطفال أي نوع من التطور الذي بالامكان قياسه في المهارات المعرفية والتواصل، والأداء الاجتماعي.

هل ينمو أطفال التوحد كبالغين قادرين على الأداء بشكل طبيعي؟
الاجابة عن هذا السؤال تعتمد على الطفل، ودرجة الاضطراب وجودة وكمية التدخل, مع استخدام التدخل الصحيح، الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد يستطيعون القيام بخطوات كثيرة, يستطيع بعضهم الحياة بكل استقلالية، بينما لا يستطيع الآخرون ذلك, الكثيرون سيحتاجون إلى مساعدة في مرحلة البلوغ, بما أن التوحد اضطراب واسع النطاق وقد يختلف العلاج بشكل واسع، من المستحيل توقع النتائج لكل شخص مصاب بالتوحد.

هل يمكن أن يتزوج الشخص المصاب بالتوحد وان ينجب أطفالا؟
جوهر الزواج هو العلاقة المشتركة، وهو اتحاد بين شخصيين بالغين يتطلب التأقلم وحمل مسئوليات حياتية يومية، ويتطلب ذلك القدرة على التخطيط للمستقبل, قبل اتخاذ قرار الزواج بشخص مصاب بالتوحد، يجب أخذ الأمور التالية بالاعتبار :
مستوى أداء الشخص
أن يكون الشريك مدركاً لحاجات وكل شيء عن الشخص المصاب بالتوحد
الحالة المالية (العمل، والمساندة الأسرية)
وبما أن الزواج هو عبارة عن التزام اجتماعي وعلاقة مشتركة، وبسبب طبيعة حالة الفرد المصاب بالتوحد، الكثير من هؤلاء الأفراد القادرين وأسرهم سيختارون عدم الزواج .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.