عبد الله فائز الداغستاني رحلته من داغستان

آخر تحديث منذ 2 يوم و 14 ساعة 961 مشاهدة

رحلته من داغستان

نظرا إلى الأوضاع الصعبة التي كانت آنذك في داغستان ، من حروب وتدمير من قبل روس الروس التي أدت إلى التهجير، هاجر كثير من الداغستانيين (العلماء، والشيوخ، وعوام) خارج بلاد القوقاز . وكان من بين هؤلاء الشيخ عبد الله الداغستاني.

لقد رحل عبد الله تاركا وطنه إلى الدولة العثمانية برفقة كل من ن الشيخ عبد الرشيد أفندي والشيخ أبو محمد المدني والطبيب الشيخ محمد علي حسين. و كانت قافلتهم مؤلفة من ثمانمائة عائلة منهم من استوطن في تركيا ومنهم من كمل رحيله حتى إلى شرقي الأردن في عين صويلح والسخنة وغيرها من أماكن استيطان الشراكس.

طلب العلم

بطلب والده منه بالتعلم، تعلم عبد الله من شيخه أبو أحمد الثغوري القرآن وفقه مذهب شافعي الشافعي والأخلاق وأصول الدين وتعلم من شيخ شرف الدين الرشادية واجتهاد وعلوم الظاهرية والكشفية وحفظ المنقول والمعقول ما يبهر الألباب. كما وتعلم قصص الصالحين وشيء من النحو العربي وتعلم من والده الطب بإتقان.

بيعته للشيخ شرف الدين

بايع الشيخ شرف الدين عندما استلم من خاله الشيخ أبو محمد المدني وكان أول المريدين في التعلم والعمل والاجتهاد في الأوراد والأذكار والعبادات والتضرع إلى الله. وأحبه الشيخ شرف الدين والعتني به غاية الاعتناء.

رحلته إلى الشام

تصوف

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بهزيمة الخلافة العثمانية العثمانيين واقتسام المنتصرين أملاك هذه الدولة، استولى الضابط التركي الماسوني مصطفى كمال على السلطة ومنع التدين وضاق على المسلمين. وبعد مجيئه إلى السلطة بات الناس يسخرون من الإسلام علنا.

ألغى مصطفى كمال التعليم الديني في /15/ 1924 مع قراري إلغاء الخلافة ووزارة الأوقاف والشؤون الشرعية وتوحيد التعليم في /3/ 1924 وطرد كل أفراد آل عثمان خارج البلاد وأصدر في عام 1925 قانون الملابس في تركيا وتبديل الطربوش بالقبعة ، وبهذه الفترة لم يهدأ الأوضاع وصار عبد الله ينتقل من قرية إلى قرية في نشر التعاليم الصوفية.

بهذه الفترة الصعبة من الأوضاع الداخلية والخارجية انتقل إلى رحمة ربه الشيخ شرف الدين سنة 1354هـ 1935م بجلطة قلبية وهو يتوضأ.

وبعد وفات الشيخ شرف الدين ألتف مريدي الشيخ حول الشيخ عبد الله أفندي واعتبروه خليفة الشيخ شرف الدين رغم وجود آخرين ولكن الشيخ عبد الله يختلف عنهم بشهادة الشيخ شرف الدين.

قبل وفاته بعامين أو اقل نصح شيخ شرف الدين الشيخ عبد الله قائلا

(ولدي إن الله عز وجل لم يشأ لي باب السكنى في الشام ولكنني أسال الله عز وجل أن لا يحرمك من ذلك فإن الوضع هنا خطير ولا ينجيك إلا الهجرة في سبيل الله فالوعظ هنا ما عاد يفيد فالكفر في هذه الأيام تسلح ضدنا).
أخذا بنصيحت أستاذه خرج الشيخ عبد الله من تركيا مهاجرا إلى الشام برفقة أبي بكر الداغستاني عن طريق أنطاكية – باب الهوى – حلب – دمشق و ذلك لتضليل مخابرات أتاتورك.

جاء إلى الشام واستقر بجبل قاسيون وبنى مسجدا صغيرا بجوار بيته.شمس الشموس - الرئيسية

وفاته

بعد عدة مراحل من مرضه انتقل إلى رحمة الله في 4 رمضان 1393هـ /30/ أيلول /1973/م ودفن في مسجده بجبل قاسيون في دمشق . وسمي المسجد باسمه، وهو اليوم مزار لآلاف الصوفية وخاصة لصوفية داغستان .

معلومات شيخ صوفي

اللون green

الاسم عبد الله فائز الداغستاني

صورة Shaykh Abdullah Daghestani

عنوان الصورة الشيخ عبد الله الداغستاني

اللون green

ألقاب «سلطان الأولياء»

ميلاد 1303 هـ

مكان الميلاد قرية كيكوني في داغستان

وفاة 1393 هـ

مكان الوفاة دمشق ، سوريا

مكان الضريح جبل قاسيون في دمشق

الفقه شافعية شافعي

العقيدة أهل السنة

درجته قطب (تصوف) قطب

الاحتفال بمولده

تأثرات

تأثيرات

أفكار مميزة

عبد الله فائز الكيكوني الأواري الداغستاني ، أحد أشهر تصوف المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية بسلطان العارفين . ولد سنة 1886 م في قرية كيكوني المجاورة لقرية غيمري (قرية الإمام شامل الشيخ شامل و الملا محمد غازي غازي محمد ) في داغستان ، في عائلة فلاح عادي.

التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع عبد الله فائز الداغستاني رحلته من داغستان ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 24/09/2022