اليوم: الاثنين 2 اغسطس 2021 , الساعة: 1:14 م


اعلانات
محرك البحث




اليزيد بن محمد مسيرته

آخر تحديث منذ 13 ساعة و 32 دقيقة 86 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع اليزيد بن محمد مسيرته فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 01/08/2021

مسيرته


نشأته


ولد مولاي اليزيد بمدينة مراكش، بالقبة الخضراء من دار البديع من أم < >علجة إيرلنديون إيرلاندية إسمها شهرزاد،كتاب بيعة أهل مراكش وما حولها للسلطان المولى اليزيد، ترجمة المولى اليزيد] تاريخ الولوج 1 أو من كورسيكية اسمها الضاوية ( Davia Franceschini يم )،[http //books.google.es/books?id P3cBAAAAMAAJ&q Davia+Franceschini&dq Davia+Franceschini&hl es&sa X&ei VRBzUtXdCcSI0AWE6YD4DA&ved 0CD8Q6AEwAQ Une Corse sultane du Maroc Davia Franceschini et sa famille. Jacques Caillé ... Publisher Paris A. Pedone, 1968 ووصفه المؤرخون أنه كان < >أبيضا طويلا، حسن الصورة والوجه، أقنأ الأنف، أكحل العينين، بياضهما يميل إلى الصفرة. فتربى مولاي اليزيد تربية الأمراء ووجد كل الظروف الملائمة للتهذيب والتعلم. فأسند له والده مسؤوليات عديدة منها تمثيله لدى قناصل الدول الأجنبية المرابطة بالمراسي المغربية، سواء من حيث استقبالهم وتنظيم شؤونهم والتطرق معهم لشتى المباحثات ذات الصلة بالقضايا السياسية والإقتصادية والإدارية وغيرها، ولم يكن سن الأمير حينئذ يتجاوز العشرين إلا بقليل.



التمرد


وفي سنة 1182هـ ولاه والده على قبيلة كروان، أحد أقوى وأعتد قبائل البربر وقتئذ، وربط مع أبناء أعيانهم صلات وثيقة. فظهرت فكرة الانقلاب على والده والخروج عن طاعته، فزينوا له الطريق بتوفير بيت مال قبة الخياطين في يده، ووعدوه باستعداد قبيلة آيت أومالو لخدمته. فوصل خبر هذا التمرد قبل وقوعه إلى والده السلطان عن طريق قائد قبيلة الأودايا أبي محمد عبد القادر بن الخضر، فأرسل السلطان قائده العباس البخاري على رأس مائة من الخيل لقبيلة كروان، بغية القبض على ولده اليزيد وأصحابه. وعندما علم اليزيد بذلك فر مع رفاقه إلى جبال آيت أومالو، ومنها إلى آيت إسحاق زاوية آيت إسحاق ، فبعث له والده الأمان عن طريق كاتبه أبي عثمان الشليح ، فاصطحبه إلى مراكش لملاقاته، فشمله عفو والده سنة 1184هـ / 1770 1770م ، الذي أعطى في الوقت نفسه أوامره بترحيل قبيلة كروان عقابا لها على هذا التمرد.


وخلال إقامته بمدينة فاس دخل في نزاع مسلح مع أخيه المولى عبد الرحمان، فهلك في هذا الصراع خلق كثير، وكان السلطان وقتئذ بمراكش، فقدم على وجه السرعة لمكناس، ومنها بعث من أعوانه من يقبض على الأخوين معا.كتاب بيعة أهل مراكش وما حولها للسلطان المولى اليزيد- 5] فقبض على المولى عبد الرحمان وبعض أصحابه، بينما استطاع المولى اليزيد الفرار صوب ضريح المولى إدريس الأكبر بزرهون، ف< >استحرمأصبحت بعض أضرحة الشرفاء أو الأولياء أماكن يستجار بها ،وتقصد من طرف كل فار من ثأر يلاحقه ،أو عقاب يهدده به مدة، ثم جاء به الأشراف بعد ذلك إلى مدينة مكناس، واستشفعوا له عند والده، فعفا عنه وسامحه. فأرسله للحج مع أخيه الشقيق مسلمة بن محمد مسلمة لإبعادهم عن المغرب، غير أنه بعد ذلك ظل على طبيعته في التمرد، حيث اعترض طريق وفد من حج الحجاج واستولى على الأموال التي كان السلطان يريد توجيهها إلى مكة، فغضب المولى محمد وتبرأ منه، ووزع منشورات يتبرأ فيها منه وعلقها ب الكعبة و الحجرة النبوية و بيت المقدس و ضريح الحسين بمصر وضريح مولاي علي الشريف ب تافيلالت و ضريح المولى إدريس ب زرهون]، وبقي اليزيد فاراً في المشرق مدة من الزمن.



مبايعته سلطانا


عاد مولاي اليزيد سنة 1203هـ إلى المغرب واحتمى مرة أخرى بجبل العلم في ضريح عبد السلام بن مشيش ، واعتصم به، فلجأ والده أولا إلى الحيلة تجنبا للمزيد من المشاكل، فصار يكتب إليه ويستقدمه، ولكن اليزيد أبى أن يستجيب لأبيه، وأعلن الثورة، وكشف النقاب عن وجه العصيان، وصار يكتب لأبيه رسائل تدل على عقوق الوالدين عقوقه ، واشتغل ببناء دار ومسجد بجوار ضريح الشيخ عبد السلام مازالت أطلالها بادية للعيان حتى اليوم. فقرر السلطان أن يضع بالقوة حدا لتمرده وعصيانه، فبعث وحدتين عسكريتين أسند قيادة إحداهما مسلمة بن محمد للأمير مسلمة ، ليختبر ولاءه، ويعرف هل تراجع عن مساندة اليزيد في وتمرده، لأنهما أخوان شقيقان من أم واحدة، وأسند قيادة الوحدة الأخرى للقائد العباس البخاري، لمحاصرة الثائر، ومنعه من أي تحرك أو اتصال. لكن محاصرة اليزيد لم تدم مدة طويلة، إذ سرعان ما توفي السلطان محمد بن عبد الله ب عين عتيق قرب الرباط يوم الأحد 24 رجب عام 1204هـ / 9 1790 1790م .


بعد وفاة السلطان تمت مبايعته خلفا له، فبويع ب جبل العلم من طرف أخيه مسلمة بن محمد مسلمة ، والقائد العباس البخاري وجيشيهما اللذين كانا يحاصرانه، وجاءته بيعات المدن والقبائل بتلك الجهة ك تطوان وطنجة و أصيلا و العرائش ، ووفد عليه لما دخل طنجة وفد فاس يحمل بيعة أهلها، ولما زار ضريح الإمام إدريس الأول ب جبل زرهون وفد عليه أخوه الأمير سليمان بن محمد مولاي سليمان ببيعة أهل سجلماسة وقبائل الصحراء من عرب وبربر، ولما حل بمكناس أتته في 18 شعبان 1204 هـ 1204هـ وفود سكان منطقة العرب ببيعاتهم. ولكن سرعان ما نقض أهل الحوز بيعته لما رأوا من تجافيه عنهم لما وفدوا غليه بمكناس، وبسبب تفضيله الودايا للودايا والبربر عليها، فاتفقوا مع أهل مراكش وعبدة وقبائل الحوز فبايعوا أخاه المولى هشام مكانه. الأمير مولاي مسلمة عبد الوهاب ابن منصور 296 العدد لكن تم اعتبار هذه البيعة غير شرعية بحكم وجود سلطان شرعي غيره (السلطان مولاي اليزيد).



خلال فترة حكمه القصيرة والعنيفة، وبسبب تأثره بالمذهب الوهابي خلال مكوثه بالجزيرة العربية ودراسته هناك، قام باغتيال بعض اليهود الذين كانوا ي ون وظائف عليا خلال فترة حكم والده محمد بن عبد الله، والبعض أخذ مالهم- وفي الأخير طرد اليهود من ملاح فاس وأسكنهم في إحدى القصبات في الخيم، وجعل من أقدم الجوامع اليهودية سجنا، وبعد تولي سليمان بن محمد مولاي سليمان الحكم، أعاد اليهود إلى ملاحهم، فلقبه اليهود بالسلطان العادل.شمعون ليفي اليهود لقبوا المولى سليمان ب«السلطان العادل» عبد الإله سخير. نشر في المساء يوم 19 - 03 -



معركة زكورة


نهض مولاي اليزيد لحربهم، فدخل مراكش واستباحها جيشه. فجمع المولى هشام جيشا من قبائل دكالة وعبدة، وقصده بمراكش، فخرج اليزيد للقائه، وجرت بين الأخوين معركة بالمكان المسمى زكورة الواقع على حاشية وادي نسيفة ، وانهزم فيها المولى هشام، فطاردهم المولى اليزيد، أصيب خلالها برصاصة اخترقت خده، لقي فيها حتفه يوم الخميس 23 جمادى الثانية عام 1206هـ (16 يبراير سنة 1792م)، فنقل شلوه إلى مراكش، حيث دفن ب مقابر الملوك السعديين . وكانت وفاته مفاجئة للجميع وغير متوقعة، مما جعل الارتباك والاضطراب ينتشران في البلاد، سواء بين خصومه أو أنصاره، فخصومه بادروا إلى بعث خبر موته إلى حلفائهم في الداخل والخارج وخاصة كارلوس الرابع كارلوس الرابع ملك إسبانيا ، أما أنصاره فقد سيطر عليهم الخوف والارتباك فتفرقوا إلى مجموعات، منهم من انضم إلى هشام بن محمد مولاي هشام ومنهم من بايع المولى مسلمة ومنهم من انضم إلى أنصار المولى سليمان .


شجرة العلويين


انظر مولاي علي الشريف


Infobox monarch

name مولاي اليزيد

سلطان المغرب Flag of Morocco 1666 1915.svg 22

image Moulay alyazid ben mouhamed

caption مولاي اليزيد

reign 1790 - 1792م

coronation 18 شعبان 1204 هـ 1204هـ

other s

full name اليزيد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف

predecessor محمد الثالث بن عبد الله محمد الثالث

successor سليمان بن محمد مولاي سليمان

suc-

heir

queen

consort

spouse 1

spouse 2

spouse 3

spouse 4

spouse 5

spouse 6

issue

royal house

dynasty سلالة العلويين الفيلاليين (المغرب) السلالة العلوية

royal anth


father

mother

birth_date 1750م

birth_place

death_date 23 جمادى الثانية 1206هـ
16 1792 1792م .
death_place بالقرب من زكورة على حاشية تانسيفت (نهر) واد تانسيفت .

date of burial

place of burial ضريح السعديين

religion الإسلام




مولاي اليزيد ( 1750 - 1792 ) كان سلطاناً المغرب مغربياً من علويون (توضيح) سلالة العلويين . عينه والده السلطان محمد الثالث بن عبد الله محمد الثالث على رأس قبيلة كروان، وتمرد وثار على والده، فتم نفيه للمشرق، وعاد واحتمى في جبل العلم ، حتى توفي أبوه عام 1790 ، فبايعه المغاربة، واستمر حكم السلطان مولاي اليزيد حوالي سنتين حتى عام 1792 عندما تم اغتيال اغتياله . وخلفه أخاه سليمان بن محمد مولاي سليمان .

شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: اليزيد بن محمد مسيرته
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع اليزيد بن محمد مسيرته ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 01/08/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة