اليوم: الثلاثاء 22 يونيو 2021 , الساعة: 5:05 م


اعلانات
محرك البحث




الأخطل نشأته

آخر تحديث منذ 14 يوم و 15 ساعة 80 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع الأخطل نشأته فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 08/06/2021

نشأته


  • هو غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو بن سيجان بن عمرو بن فدوكس بن عمرو بن مالك بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.إكمال الكمال ج4 ص383

  • نشأ في دمشق واتصل ب خلافة أموية الأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره، وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة الفراتية .


    نظم الشعر صغيرا، ورشحّه كعب بن جعيل شاعر تغلب ليهجو الأنصار، فهجاهم وتعززت صلته ببني أمية بعد ذلك، فقرّبه يزيد، وجعله عبد الملك بن مروان شاعر البلاط الرسمي، يدافع عن دولة بني أمية، ويهاجم خصومها. أقحم نفسه في المهاجاة بين جرير والفرزدق حين فضّل الفرزدق على جرير، وامتدّ الهجاء بينه وبين جرير طوال حياته وقد جمع أبو تمام النقائض نقائض جرير والأخطل.


    برع الأخطل في المدح والهجاء ووصف الخمرة، ويتهمه النقاد بالإغارة على معاني من سبقه من الشعراء، والخشونة والالتواء في الشعر والتكلّف أحيانا، وهو في نظرهم شاعر غير مطبوع بخلاف جرير، ولكنه واسع الثقافة اللغوية، تمثّل التراث الأدبي وأحسن استغلاله.


    نماذج من شعره


    أجود شعره على الإطلاق رائيتيه الشهيرتين وهما من عيون الشعر العربي، الأولى في هجاء القبائل القيسية، وهي

    بداية قصيدة

    بيت أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ وَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِ


    بيت وإن كنتِ قدْ أقصدتني إذ رَميتني بسَهْمكِ، والرَّمي يُصيبُ، وما يدري


    بيت أسيلَة ُ مجرَى الدَّمعِ، أمّا وشاحُها فجارٍ، وأمّا الحِجْلُ منها فما يجري


    بيت تموتُ وتحيا بالضجيعِ وتلتوي بمطردِ المتمينِ منتبرِ الخصرِ


    بيت وكُنْتُمْ إذا تنأَون مِنّا، تَعَرَّضَتْ خيالاتكمْ أو بتَّ منكمْ على ذكرِ


    بيت لقدْ حملتْ قيسَ بن عيلانَ حربُنا على يابسِ السيساء محدوبِ الظهرِ


    بيت وقَدْ سرّني مِن قَيْسِ عَيْلان، أنّني رَأيْتُ بني العَجْلانِ سادوا بني بدْرِ


    بيت وقَدْ غَبَرَ العَجْلانُ حِيناً، إذا بكى على الزادِ ألقتهُ الوليدة ُ في الكسرِ


    بيت فيصبحُ كالخفاشِ، يدلكُ عينهُ فقُبّحَ مِنْ وَجْهٍ لئيمٍ، ومَنْ حَجْرِ


    بيت وكُنْتُمْ بَني العَجْلانِ ألأممَ عِنْدَنا وأحْقَرَ مِن أن تشهدوا عاليَ الأمْرِ


    بيت بني كلّ دسماء الثيابِ، كأنما طلاها بنو العَجْلانِ مِن حُمَمِ القِدرِ


    بيت تَرَى كعْبَها قد زالَ مِن طولِ رَعِيها وَقاحَ الذُّنابى بالسّويّة ِ والزِّفْرِ


    بيت وإن نزَلَ الأقْوامُ مَنْزِلَ عِفّة ٍ نزَلتُمْ بَني العَجْلانِ مَنزِلَة َ الخُسرِ


    بيت وشاركَتِ العجلانُ كعباً، ولمْ تكُنْ تشاركُ كعباً في وفاءٍ ولا غدرِ


    بيت ونجى ابن بدرٍ ركضهُ منْ رماحنا ونضاحة ُ الأعطافِ ملهبة ُ الحضر


    بيت إذا قُلتُ نالَتهُ العوالي، تقاذفَتْ به سوْحقُ الرجلين صايبة ُ الصدْر


    بيت كأنّهما والآلُ يَنجابُ عَنهُما إذا انغَمسا فيهِ يَعومانِ في غَمْرِ


    بيت يُسِرُّ إلَيها، والرّماحُ تَنُوشُهُ فدًى لكِ أُمّي، إن دأبتِ إلى العَصرِ


    بيت فطَلَّ يُفَدِّيها، وطَلّتْ كأنّها عقابٌ دعاها جنحُ ليلٍ إلى وكرِ


    بيت كأنَّ بِطُبْيَيْها ومَجرى حِزامِها أداوى تسحُّ الماءَ منْ حورٍ وفرِ


    بيت ركوبٌ على السواءات قدْ شرمَ آسته مزاحمة ُ الأعداء والنخسِ في الدبرِ


    بيت فطاروا شقاقاً لاثنتينِ، فعامرٌ تَبيعُ بَنيها بالخِصافِ وبالتَّمْرِ


    بيت وأمّا سُلَيْمٌ، فاستَعاذَتْ حِذارَنا بحَرَّتِها السّوْداء والجَبلِ الوَعْرِ


    بيت تَنِقُّ بلا شيءٍ شُيوخُ مُحاربٍ وما خلتُها كانتْ تريشُ ولا تبري


    بيت ضَفادعُ في ظَلْماءِ لَيْلٍ تجاوَبَتْ فدَلَّ عَلَيْها صَوْتُها حيّة َ البَحْر


    بيت ونحنُ رفَعْنا عَنْ سَلولٍ رِماحَنا وعَمْداً رَغِبْنا عَنْ دماء بني نَصْرِ


    بيت ولو ببني ذبيانَ بلتْ رماحُنا لقَرَّتْ بهمْ عَيْني وباءَ بهِمْ وِتْري


    بيت شفى النفسَ قتلى من سليمٍ وعامرٍ ولمْ تَشْفِها قَتْلى عَنِيّ ولا جَسْرِ


    بيت ولا جشمٍ شرّ القبائلِ، إنها كبيضِ القطا، ليسوا بسودٍ ولا حمرِ


    بيت وما ترَكَتْ أسْيافُنا حينَ جُرّدَتْ لأعْدانا قَيْسِ بنِ عَيْلانَ مِنْ عُذْرِ


    بيت وقد عركتْ بابني دخانٍ فأصبحا إذا ما احزَألاَّ مِثْلَ باقيَة ِ البَظْرِ


    بيت وأدْرَكَ عِلْمي في سُواءة َ، أنّها تقيمُ على الأوتارِ والمشربِ الكدرِ


    بيت وظل يجيشُ الماءُ من متقصدٍ على كل حالٍ من مذاهبهِ يجري


    بيت فأقسمُ لو أدركنهُ لقذفنهُ إلى صَعْبَة ِ الأرْجاء، مُظْلمَة ِ القَعْرِ


    بيت فوَسّدَ فِيها كفَّهُ، أوْ لحجّلَتْ ضِباعُ الصَّحاري حَوْلَهُ، غيرَ ذي قبرِ


    بيت لعَمْري لقَدْ لاقَتْ سُلَيْمٌ وعامِرٌ على جانبِ الثرثاء راغية َ البكرِ


    بيت أعِنّي أميرَ المؤمنين بنَائِلٍ وحُسْنِ عطاء، ليْس بالرَّيِّثِ النَّزْرِ


    بيت وأنتَ أميرُ المؤمنينَ، وما بنا إلى صُلْحِ قَيْسٍ يا بنَ مَرْوان مِن فَقْرِ


    بيت فإنْ تكُ قيسٌ، يا بْنَ مرْوان، بايعَتْ فقَدْ وَهِلَتْ قيسٌ إليك، مِن العُذْرِ


    بيت على غير إسلامٍ ولا عنْ بصيرة ٍ ولكنّهُمْ سِيقوا إليكَ عَلى صُغْرِ


    بيت ولمّا تَبَيّنّا ضَلالَة َ مُصْعَبٍ فتَحْنا لأهْلِ الشّامِ باباً مِنَ النّصْرِ


    بيت فقَدْ أصْبَحَتْ مِنّا هَوازِنُ كُلُّها كواهي السُّلامى ، زِيد وقْراً على وَقْرِ


    بيت سَمَوْنا بِعِرْنينِ أشمَّ وعارِضٍ لمنعَ ما بين العراقِ إلى البشرِ


    بيت فأصبحَ ما بينَ العراقِ ومنبجِ لتَغْلِبَ تَرْدى بالرُّدَيْنِيّة ِ السُّمْرِ


    بيت إلَيْكَ أميرَ المؤمنينَ نَسيرُها تخبّ المطايا بالعرانينِ من بكرِ


    بيت برأسِ امرئٍ دلّى سليماً وعامراً وأوْرَدَ قَيْساً لُجَّ ذي حَدَبٍ غَمْرِ


    بيت فأسْرَين خَمساً، ثمَّ أصبحنَ، غُدوَة ً يُخَبِّرْنَ أخْباراً ألذَّ مِنَ الخَمْرِ


    بيت تَخَلَّ ابنَ صَفارٍ، فلا تذْكُرِ العُلى ولا تذكُرَنْ حَيّابِ قوْمكَ في الذِّكْرِ


    بيت فقد نهضت للتغلبين حية ٌ كحية ِ موسى يوم أيدَ بالنصرِ


    بيت يُخْبَرْنَنا أنَّ الأراقِمَ فَلَّقُوا جماجمَ قيسٍ بينَ رذانَ فالحضرِ


    بيت جماجمَ قومٍ، لمْ يعافوا ظلامة ولمْ يَعْلَمُوا أيْنَ الوفاءُ مِنَ الغَدْرِ


    نهاية قصيدة


    والأخرى في مدح عبدالملك بن مروان وبني أمية وذم خصومهم، وفيها يهجو جرير وقومه كليب بن يربوع وهي

    بداية قصيدة

    بيت خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا وأزعجتهم نوى في صرفْها غيرُ


    بيت كأنّني شارِبٌ، يوْمَ اسْتُبِدَّ بهمْ من قرقفٍ ضمنتها حمصُ أو جدرُ


    بيت جادَتْ بها مِنْ ذواتِ القارِ مُتْرَعة ٌ كلْفاءُ، يَنْحتُّ عنْ خُرْطومِها المَدرُ


    بيت لَذٌّ أصابَتْ حُميّاها مقاتِلَهُ فلم تكدْ تنجلي عنْ قلبهِ الخُمرُ


    بيت كأنّني ذاكَ، أوْ ذو لَوْعة ٍ خَبَلَتْ أوْصالَهُ، أوْ أصابَتْ قَلْبَهُ النُّشَرُ


    بيت شَوْقاً إليهِمْ، وَوجداً يوْمَ أُتْبِعُهُمْ طرْفي، ومنهم بجنبيْ كوكبٍ زُمرُ


    بيت حثّوا المطيّ، فولتنا مناكبِها وفي الخدورِ إذا باغمتَها الصوَرُ


    بيت يبرقنَ بالقومِ حتى يختبِلنهُمْ ورأيهُنَّ ضعيفٌ، حينَ يختبرُ


    بيت يا قاتلَ اللهُ وصلَ الغانياتِ، إذا أيقنَّ أنكَ ممنْ قدْ زها الكبرُ


    بيت أعرضنَ، لما حنى قوسي مُوترها وابْيَضَّ، بعدَ سَوادِ اللِّمّة ِ، الشّعَرُ


    بيت ما يَرْعوينَ إلى داعٍ لحاجتِهِ ولا لهُنَّ، إلى ذي شَيْبَة ٍ، وَطَرُ


    بيت شرقنَ إذْ عصرَ العِيدانُ بارحُها وأيْبسَتْ، غَيرَ مجْرَى السِّنّة ِ، الخُضَرُ


    بيت فالعينُ عانية ٌ بالماء تسفحهُ مِنْ نِيّة ٍ، في تلاقي أهْلِها، ضَرَرُ


    بيت منقضبينَ انقضابَ الحبلِن يتبعهُم مِنَ الشّقيقِ، وعينُ المَقْسَمِ الوَطَرُ


    بيت ولا الضِّبابَ إذا اخْضَرَّتْ عُيونُهُمُ أرْضاً تَحُلُّ بها شَيْبانُ أوْ غُبَرُ


    بيت حتى إذا هُنَّ ورَّكْنَ القَضيمَ، وقَدْ أشرقنَ، أو قلنَ هذا الخندقُ الحفرُ


    بيت إلى امرئٍ لا تعدّينا نوافلهُ أظفرهُ اللهُ، فليهنا لهُ الظفرُ


    بيت ألخائضِ الغَمْرَ، والمَيْمونِ طائِرُهُ خَليفَة ِ اللَّهِ يُسْتَسْقى بهِ المطَرُ


    بيت والهمُّ بعدَ نجي النفسِ يبعثه بالحزْمِ، والأصمعانِ القَلْبُ والحذرُ


    بيت والمستمرُّ بهِ أمرُ الجميعِ، فما يغترهُ بعدَ توكيدٍ لهُ، غررُ


    بيت وما الفراتُ إذا جاشتْ حوالبهُ في حافتيهِ وفي أوساطهِ العشرُ


    بيت وذَعْذعَتْهُ رياحُ الصَّيْفِ، واضطرَبتْ فوقَ الجآجئ من آذيهِ غدرُ


    بيت مسحنفرٌ من جبال الروم يسترهُ مِنْها أكافيفُ فيها، دونَهُ، زَوَرُ


    بيت يوماً، بأجْودَ مِنْهُ، حينَ تَسْألُهُ ولا بأجهرَ منهُ، حين يجتهرُ


    بيت ولمْ يزَلْ بكَ واشيهِمْ ومَكْرُهُمُ حتى أشاطوا بغَيْبٍ لحمَ مَنْ يَسَرُوا


    بيت فلَمْ يَكُنْ طاوِياً عنّا نصِيحَتَهُ وفي يدَيْه بدُنْيا دونَنا حَصَرُ


    بيت فهو فداءُ أميرِ المؤمنينَ، إذا أبدى النواجذَ يومٌ باسلٌ ذكرُ


    بيت مفترشٌ كافتراشِ الليث كلكلهُ لوقعة ٍ كائنٍ فيها لهُ جزرُ


    بيت مُقَدِّماً مائتيْ ألْفٍ لمنزِلِهِ ما إن رأى مثلهمْ جنّ ولا بشرُ


    بيت يَغْشَى القَناطِرَ يَبْنيها ويَهْدِمُها مُسَوَّمٌ، فَوْقَه الرَّاياتُ والقَتَرُ


    بيت قَوْمٌ أنابَتْ إليهِمْ كلُّ مُخْزِية ٍ وبالثوية ِ لم ينبضْ بها وترُ


    بيت وتَسْتَبينُ لأقوامٍ ضَلالَتُهُمْ ويستقيمُ الذي في خدهِ صعرُ


    بيت ثم استقلَّ باثقال العراقِ، وقدْ كانتْ لهُ نقمة ٌ فيهم ومدخرُ


    بيت في نَبْعَة ٍ مِنْ قُرَيشٍ، يَعْصِبون بها ما إنْ يوازَى بأعْلى نَبْتِها الشّجَرُ


    بيت تعلو الهضابِ، وحلّوا في أرومتها أهْلُ الرّياء وأهْلُ الفخْرِ، إنْ فَخَروا


    بيت حُشْدٌ على الحَقّ، عيّافو الخنى أُنُفٌ إذا ألمّتْ بهِمْ مَكْروهَة ٌ، صبروا


    بيت وإن تدجتْ على الآفاقِ مظلمة ٌ كانَ لهُمْ مَخْرَجٌ مِنْها ومُعْتَصَرُ


    بيت أعطاهُمُ الله جداً ينصرونَ بهِ لا جَدَّ إلاَّ صَغيرٌ، بَعْدُ، مُحْتقَرُ


    بيت لمْ يأشَروا فيهِ، إذْ كانوا مَوالِيَهُ ولوْ يكونُ لقومٍ غيرهمْ، أشروا


    بيت شمسُ العداوة ِ، حتى يستقادَ لهم وأعظمُ الناس أحلاماًن إذا قدروا


    بيت لا يستقلُّ ذوو الأضغانِ حربهمُ ولا يبينُ في عيدانهمْ خورُ


    بيت هُمُ الذينَ يُبارونَ الرّياحَ، إذا قَلَّ الطّعامُ على العافينَ أوْ قَتَروا


    بيت بني أميّة َ، نُعْماكُمْ مُجَلِّلَة ٌ تَمّتْ فلا مِنّة ٌ فيها ولا كَدَرُ


    بيت بني أُميّة َ، قدْ ناضَلْتُ دونَكُمُ أبناءَ قومٍ، همُ آووا وهُمْ نصروا


    بيت أفحمتُ عنكُم بني النجار قد علمت عُلْيا مَعَدّ، وكانوا طالما هَدَرُوا


    بيت حتى استكانوا وهُم مني على مضضٍ والقولُ ينفذُ ما لا تنفذُ الإبرُ


    بيت بَني أُميّة َ، إنّي ناصِحٌ لَكُمُ فَلا يَبيتَنَّ فيكُمْ آمِناً زُفَرُ


    بيت وأَتْخِذوهُ عَدُوّاً، إنَّ شاهِدَهُ وما تغيبَ من أخلاقهِ دَعرُ


    بيت إن الضغينة َ تلقاها، وإن قدُمتْ كالعَرّ، يَكْمُنُ حِيناً، ثمّ يَنْتشِرُ


    بيت وقَدْ نُصِرْتَ أميرَ المؤمنين بِنا لمّا أتاكَ ببَطْنِ الغُوطَة ِ الخَبَرُ


    بيت يعرفونكَ رأس ابن الحُبابِ، وقدْ أضحى ، وللسيفِ في خيشومهِ أثرُ


    بيت لا يَسْمَعُ الصَّوْتَ مُسْتَكّاً مسامِعُهُ وليسَ ينطقُ، حتى ينطقَ الحجرُ


    بيت أمْسَتْ إلى جانبِ الحَشاكِ جيفَتُهُ ورأسهُ دونهُ اليحمومُ والصُّوَرُ


    بيت يسألُهُ الصُّبْرُ مِن غسّان، إذ حضروا والحزنُ كيف قراكَ الغلمة ُ الجشرُ


    بيت والحارثَ بن أبي عوفٍ لعبنَ بهِ حتى تعاورَهُ العقبانُ والسبرُ


    بيت وقيس عيلان، حتى أقبلوا رقصاً فبايعوكَ جهاراً بعدما كفروا


    بيت فلا هدى اللَّهُ قَيساً مِن ضَلالتِهِمْ ولا لعاً لبني ذكوانَ إذا عثروا


    بيت ضجّوا من الحرب إذا عضَّت غوارَبهمْ وقيسُ عيلان من أخلاقها الضجرُ


    بيت كانوا ذَوي إمة ٍ حتى إذا علقتْ بهمْ حبائلُ للشيطانِ وابتهروا


    بيت صُكّوا على شارِفٍ، صَعْبٍ مَراكبُها حَصَّاءَ لَيْسَ لها هُلْبٌ ولا وبَرُ


    بيت ولمْ يَزَلْ بِسُلَيْمٍ أمْرُ جاهِلِها حتى تعايا بها الإيرادُ والصدرُ


    بيت إذْ يَنظُرون، وهُمْ يجْنون حَنْظَلَهُمْ إلى الزوابي فقلنا بعدَ ما نظروا


    بيت كروا إلى حرتيهم يعمُرونَهُما كما تكرُّ إلى أوطانها البقر


    بيت وأصْبحَتْ مِنهُمُ سِنْجارُ خالِيَة ً والمحلبياتُ فالخابورُ فالسرَرُ


    بيت وما يُلاقونَ فَرَّاصاً إلى نَسَبٍ حتى يُلاقيَ جَدْيَ الفَرْقَدِ القَمَرُ


    بيت وما سعى فيهم ساعٍ ليدرِكنا إلا تقاصرَ عنا وهوَ منبهرُ


    بيت وقد أصابتْ كلاباً، من عداوتنا إحدى الدَّواهي التي تُخْشى وتُنْتَظَرُ


    بيت وقد تفاقمَ أمرٌ غير ملتئمٍ ما بَيْنَنا رَحِمٌ فيهِ ولا عِذَرُ


    بيت أما كليبُ بن يربوعِ فليسَ لهمْ عِنْدَ التّفارُطِ إيرادٌ ولا صدَرُ


    بيت مخلفونَ، ويقضي الناسُ أمرهمُ وهُمْ بغَيْبٍ وفي عَمْياءَ ما شَعروا


    بيت مُلَطَّمونَ بأعْقارِ الحِياضِ، فما ينفكّ من دارمي فيهم أثرُ


    بيت بئس الصحاة ُ وبئس الشربُ شربهُمُ إذا جرى فيهمِ المزاءُ والسكرُ


    بيت قوم تناهت اليهم كل فاحشة وكل مخزية سبت بها مضر


    بيت على العِياراتِ هَدّاجونَ، قدْ بلَغَتْ نَجْرانَ أوْ حُدّثتْ سوءاتِهم هَجَرُ


    بيت الآكلون خبيثَ الزادِ، وحدهُمُ والسائلون بظهرِ الغيبِ ما الخبرُ


    بيت واذكرْ غدانة ً عداناً مزنمة ً مِن الحَبَلَّقِ تُبْنى حوْلها الصِّيَرُ


    بيت تُمْذي، إذا سَخَنَتْ في قُبلِ أذْرُعِها وتزرئِمُّ إذا ما بلها المطرُ


    بيت وما غُدانَة ُ في شيء مكانَهُمُ الحابسو الشاءَ، حتى يفضلَ السؤرُ


    بيت يتصلونَ بيربوعِ ورفدهمُ عِنْدَ التّرافُدِ، مغْمورٌ ومُحْتَقَرُ


    بيت صُفْرُ اللِّحى مِن وَقودِ الأدخِنات، إذا ردّ الرفادَ وكفَّ الحالبِ القررُ


    بيت وأقسمَ المجدُ حقاً لا يحالفهمْ حتى يحالفَ بطنَ الراحة ِ الشعرُ


    نهاية قصيدة


    وفاته


    توفي الأخطل في السبعين من عمره سنة 92 هـ ، الموافق عام 710 م، في السنة الخامسة من خلافة الوليد بن عبد الملك . ولا تتوافر معلومات موثقة عن مكان وفاته، والأرجح أنه مات بين قومه في الجزيرة الفراتية . وقد مات على دينه المسيحية.الموسوعة العربية الأخطل.



    أنظر أيضا




    • جرير

    • عبد الله بن الدمينة الخثعمي

    • الفرزدق

    • عمر بن أبي ربيعة

    • الصمة القشيري


    صندوق معلومات شخص

    سابقة تشريفية

    الاسم

    لاحقة تشريفية

    اسم أصلي

    صورة

    الاسم عند الولادة

    تاريخ الولادة 640

    مكان الولادة

    تاريخ الوفاة 710

    مكان الوفاة

    سبب الوفاة

    مكان الدفن

    النصب التذكارية

    عرقية

    منشأ

    الإقامة

    ال ..... ية

    المدرسة الأم

    المهنة

    سنوات نشاط

    أعمال بارزة

    تأثر

    تأثير

    تلفزيون

    المنصب

    مؤسسة منصب

    بداية منصب

    نهاية منصب

    المدة

    سبقه

    خلفه

    الحزب

    الديانة

    الزوج

    الأولاد

    الأب

    الأم

    الجوائز

    توقيع

    الموقع



    الأخطل التغلبي ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ ، الموافق عام 640 م، وهو شاعر عرب ي ينتمي إلى قبيلة تغلب ، وكان مسيحياً، وقد مدح خلفاء بنو أمية بني أمية دمشق بدمشق في بلاد الشام الشام ، وأكثر في مدحهم، وهو شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم جرير و الفرزدق والأخطل.

    شاركنا رأيك

    كلمات مرتبطه: الأخطل نشأته
     
    التعليقات

    لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

    أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع الأخطل نشأته ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 08/06/2021



    شاهد الجديد لهذه المواقع
    شاهد الجديد لهذه المواقع
    شاهد الجديد لهذه المواقع