أخبار عاجلة

عروج بربروس بداياته

بداياته

أصوله ونشأته
يختلف المؤرخون في أصل عائلة بربروس إلى عدة أقوال، فيشير بعض المؤرخين الغربيين والعرب إلى أن أصل العائلة من روم أروام جزيرة ميديلي ميديلِّي Virginia H. Aksan & Daniel Goffman, < >The early modern Ottomans R apping the Empire, Cambridge University Press, , ISBN 978-0-521-81764-6, p. 106.Frank Ronald Charles Bagley et al., < >The Last Great Muslim Empires History of the Muslim World, Brill Acad ic Publishers, 1997, p. 114. وأن خير الدين وعروج إسلام أسلما لاحقاً بعد أن كانا يعملان في البحر ودخلا في خدمة السلطان محمد حفصيون الحفصي في تونس. مرجع كتاب العنوان محمد فريد بك الصفحة 230 مرجع كتاب العنوان شاكر الصفحة 106 مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 192 مرجع كتاب المؤلف1 آن دوبرا وإيميلي بيشرو، ترجمة محمد عبد الفتاح السباعي الإصدار م العنوان كتاب مرآة الشرق عرب وعثمانيون في الأدب الأوروبي خلال القرون الوسطى مسار https //books.google.com.sa/books?id 1UKgCgAAQBAJ&pg PT118&dq عروج+بربروس&hl ar&sa X&ved 0ahUKEwjXiLzW5bvKAhUCFCwKHQcDDEw4ChDoAQgkMAI v onepage&q عروج&f false الناشر على موقع جوجل الكتب تاريخ الوصول 11 ربيع الثاني 1437 هـ وتشير مصادر أخرى إلى أنهم من أصل ألبانيون ألباني ، s en 1911 Encyclopأ¦dia Britannica/Barbarossa 1911 Encyclopأ¦dia Britannica/Barbarossa, Volume 3 ، إنج على موقع ويكي مصدر Wikisource ، اطلع عليه بتاريخ 12 ربيع الأول 1437 هـ الموافق 23 مNiccolأ² Capponi, < >Victory of the West The Great Christian-Muslim Clash at the Battle of Lepanto, Da Capo Press, , ISBN 978-0-306-81544-7, p. 30. إلا أن أغلب المصادر تشير إلى أنهم من أصل أتراك تركي ،Piracy the complete history, Angus Konstam, page 80, Feeding people. feeding power imarets in the Ottoman Empire, Nina Ergin, Christoph K. Neumann, Amy Singer, page 98, Between Venice and Istanbul colonial landscapes in early modern Greece, Siriol Davies,Jack L. Davis, page 36, The Turks Ottomans, Hasan Celâl Güzel, C Oؤںuz, Osman Karatay, Murat Ocak, 2002ؤ°smail Hâmi Daniإںmend, < >Osmanlؤ± Devlet Erkânؤ±, pp. 172 ff. Türkiye Yayؤ±nevi (Istanbul), 1971. tr icon وذلك ما جاء في مذكرات خير الدين بربروس ، فبعد أن فتح السُلطان العثماني محمد الفاتح جزيرة ميديلي ميديلِّي أمر بإبقاء حامية عسكرية فيها وكلفها بالمحافظة على القلعة وترك السُلطان حرية البقاء لمن يرغب في ذلك من الجنود، وكان غالبية من الذين رغبوا بالبقاء من منطقة الأناضول و الروملي ، فكان ممن استوطن في هذه الجزيرة أحد فرسان ال سباهية ويدعى w Yakup Aؤںa يعقوب آغا ووهبت له أرض إقطاع من قبل السلطان الفاتح في منطقة واردار المجاورة ل سلانيك ، وبعد أن استقر يعقوب في الجزيرة وانتظمت أمور حياته تزوج إحدى بنات أهالي الجزيرةMachiel Kiel, The Smaller Aegean Island in the 16th-18th Centuries According to Ottoman Administrative Documents in Siriol Davies, Jack L. Davis, < >Between Venice and Istanbul Colonial Landscapes in Early Modern Greece, ASCSA, , ISBN 978-0-87661-540-9, p. 36. وقد ذكر هذا خير الدين برروس في مذكراته، إلا أن هنالك من ذكر أن أمه الأندلس أندلسية ، مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 156 مرجع كتاب العنوان العسلي الصفحة 27 وهناك أيضاً قول أنها امرأة مسيحية من ميتيليني وأرملة راهب مسيحي، citation last Bozbora first Nuray year 1997 Osmanlؤ± yأ¶netiminde Arnavutluk ve Arnavut ulusçuluؤںu'nun geliإںimi page 16 Virginia H. Aksan & Daniel Goffman, < >The early modern Ottomans R apping the Empire, Cambridge University Press, , ISBN 978-0-521-81764-6, p. 106.Daniel Goffman, < >The Ottoman Empire and Early modern Europe, Cambridge University Press, ISBN 978-0-521-45908-2, p. 145.Frank Ronald Charles Bagley et al., < >The Last Great Muslim Empires History of the Muslim World, Brill Acad ic Publishers, 1997, p. 114.Die Seeaktivitأ¤ten der muslimischen Beutefahrer als Bestandteil der staatlichen Flotte wأ¤hrend der osmanischen Expansion im Mittelmeer im 15. und 16. Jahrhundert, p.548, Andreas Rieger, Klaus Schwarz Verlag, 1994 والتي انجبت له أربعة أبناء إسحاق وعروج و خير الدين بربروس خضر (تذكر بعض المصادر أن اسمه خسرف) وإلياس. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 21-22 مرجع كتاب المؤلف1 مبارك بن محمد الهلالي الميلي العنوان تاريخ الجزائر في القديم والحديث، الجزء الثالث الصفحة 31-32 مسار https //ia800503.us.archive.org/3/it s/Tarikh-Jazair/Tarikh-Jazair-03.pdf سنة 1427هـ - م الناشر مكتبة النهضة الجزائرية مكان مدينة الجزائر - الجزائر تنسيق pdf

اسمه

Barbarossa Hayreddin Pasha 250 تصغير يسار خير الدين بربروس خير الدين أخ عروج الأصغر ورفيقه في أغلب غزواته.
يذكر المؤرخ أحمد المدني أن الاسم الشائع في كتب التاريخ الغربية والعربية عَرّوج (بفتح العين، وتشديد الراء) خاطئ، وأن الاسم الحقيقي الصحيح هو عُرُوج (بضم العين، وضم الراء) بمعنى الارتفاع والصعود وقد دخلت الكلمة إلى اللغة التركية عن طريق حادثة الإسراء والمعراج إسلام الإسلامية ، ويذكر المدني أيضاً أنه لا شك في أن عروج قد ولد في ليلة المعراج لذا سماه والده بهذا الاسم تيمناً بهذه الحادثة. ولا ينطق الأتراك حرف العين بل يقلب ا ألفاً فتكون كلمة عروج تنطق أوروج، فيكون هذا هو الاسم الصحيح الذي اشتهر به قبل أن يرجعه جزائريون الجزائريون إلى أصله العربي وينطق بحرف العين، وكان عند بداية الفتح يكتب على الطريقة التركية أوروج ، وقد استدل المدني بهذا على أثرين قديمين موجودان حتى الآن الأول رخامة منقوشة كانت موضوعة على حصن شرشال وقد نقش عليها «بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله • هذا برج شرشال أنشأه القائد محمود بن فارس التركي، في خلافة الأمير القائم بأمر الله، المجاهد في سبيل الله • أوروج بن يعقوب باذنه، بتاريخ 924 هـ أربع وعشرين بعد تسعمائة .» والأثر الثاني رخامة منقوشة كانت على باب مسجد الشواش في مدينة الجزائر وقد هدمه فرنسيون الفرنسيون ، وكانت الرخامة تحمل اسم أوروج بن أبي يوسف يعقوب التركي. مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 159 إلى 161

أُطلق لقب «ذوي اللحى الحمراء» أو الشقراء أو الصهباء أو الزعراء مرجع كتاب المؤلف1 مولود قاسم نايت بلقاسم الإصدار 1985 م العنوان كتاب شخصية الجزائر الدولية وهيبتها العالمية قبل سنة 1830 الجزء الأول سنة 1985 م مسار https //books.google.com.sa/books?id lZ0zAAAAIAAJ&q عروج+بربروس&dq عروج+بربروس&hl ar&sa X&ved 0ahUKEwiZ0r-WxLvKAhVFOg8KHUSDBOYQ6AEIRjAI الناشر على موقع جوجل الكتب تاريخ الوصول 11 ربيع الثاني 1437 هـ من قبل الإفرنج على الأخوين عروج و خير الدين بربروس خير الدين ، ويرجع أصلها إلى ( لغة إيطالية الإيطالية Barbarossa) وتكتب بعدة طرق منها (بربروس - بربروسا - باربروس - باربروسا) ونقلت إلى اللغة العربية بحرفيتها، ويقيت سائرة حتى كادت تطغى على الاسماء الأصلية للأخوين. مرجع كتاب العنوان العسلي الصفحة 26

أسره

Rhodes by Piri Reis 150 تصغير يمين خريطة تاريخية لجزيرة رودس حيث أُسر عروج.
كان الأخوة بربروس ينتقلون بين سلانيك وأغريبوز لجلب البضائع لبيعها في ميديلي ، إلا أن عروج لم يقتنع بهذه الأسفار القريبة وكان يرغب بالذهاب إلى طرابلس الشام ، فغادر مدينته ميديلي مع أخيه الصغير إلياس متوجهاً إلى طرابلس في ذات يوم، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 22
إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليها فقد واجه في طريقه فرسان الإسبتارية فرسان جزيرة رودس واشتبك معهم في معركة كبيرة توفي فيها أخوه إلياس وأُخذ عروج أسيراً بسفينته صوب جزيرة رودس مقيداً بالسلاسل. وصل الخبر إلى ميديلي فشرع أخوه خضر في البحث عن سبيل لإنقاذه وكان له صديق يُدعى غريغو يتاجر مع جزيرة رودس
فأخذه خضر إلى بودروم وطلب منه إنقاذ أخيه عروج بثمانية عشر ألف آقجة ، إلا انه قام بخيانته وأخبر الفرسان في الجزيرة بأن خضر موجود في بودروم وباستعداده لإنقاذ عروج، وخلال هذه الفترة تعرض عروج للتعذيب وحبسه في زنزانة تحت الأرض بسبب ذلك، وكانت لعروج محاولات لإنقاذ نفسه إلا أنه لم يفلح في أي منها، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 23 إلى 28 وبعد مدة من سجنه في الزنزانة قرر قباطنة رودس إخراج عروج منها وتقييده في إحدى السفن ليصير أسيراً جدافاً.

وفي تلك الفترة كان الأمير العثماني كركود بن
بايزيد الثاني والياً على أنطاليا وكان قد تعود في كل سنة على شراء مائة أسير تركي من فرسان جزيرة رودس وأن فك الرقاب يعتقهم . وفي ذلك العام أرسل كرود حاجبه إلى الجزيرة لفداء الأسرى، فقام الرودسيون بفرز الأسرى وتسليمهم وكانت الاتفاقيه تقضي بأن يُحمل الأسرى على متن سفينة رودسية إلى سواحل مدينة أنطاليا، ووقع الاختيار على السفينة التي كان عروج مقيداً بها لتنقل الأسرى، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 29-30 و مرفأ رست السفينة في مكان قريب من أنطاليا وأُنزل حاجب الأمير كركود والمائة أسير، وفي تلك الليلة هبت ريح معاكسة قرر الرودسيون بسببها انتظار الصباح، ثم قاموا بإنزال قارب ال سفينة ومضوا لصيد الأسماك، وفي هذه الأثناء هبت عاصفة شديدة لم يتمكن القارب بسببها من الرجوع للسفينة، وانتهز عروج الفرصة وحلَّ قيوده وقفز في البحر وسبح حتى وصل لل ساحل ، ثم سار حتى وجد قرية تركية وجد بها عجوزاً قامت باستضفاته، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 31 وأمضى عشرة أيام في القرية، حتى غادرها متوجهاً نحو ميديلي، فبلغ أنطاليا خلال ثلاثة أيام، ولقي فيها بحاراً مشهوراً يدعى علي ريس يمتلك سفينة يتاجر بها بين أنطاليا و الإسكندرية وقد بلغته شهرة عروج ورحب به وقال له إن السفينة سفينتك أيضاً ثم لم يلبث حتى أصبح قبطان قبطاناً للسفينة. وذهب عروج إلى الإسكندرية وقام بإرسال رسالة إلى عائلته
في ميديلي ليخبرهم بنجاته من الأسر. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 31-32 مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 28 إلى 32

علاقاته

علاقاته مع المماليك

Portrait of Al-Ashraf Qansuh al-Ghawri by Paolo Giovio Paolo 1483 1552 تصغير يسار السلطان المملوكي قنصوه الغوري .
تمكن البرتغاليين من اكتشاف طريق إلى الهند بالإلتفاف حول إفريقيا وجعل قراصنتهم يعترضون سفن حج (إسلام) الحجاج المسلمين ويستولون عليها ويقتلون من فيها من الحجاج أو يبيعونهم ك رقيق ، وكانوا يهاجمون السواحل الإسلامية في الهند و شرق إفريقيا المطلة على المحيط الهندي و البحر الأحمر . فشكلوا خطراً على الملاحة الإسلامية وهذا الأمر جعل السلطان المملوكي يسعى إلى بناء أسطول قادر على حماية السواحل الإسلامية. فسمع سلطان مصر بشهرة عروج ودعاه للقدوم وعرض عليه الدخول في خدمته، وإذا وافق عروج على هذا العرض عينه قائداً للأسطول. كتب السلطان مرسوماً إلى والي أضنة بأن يرسل إلى ميناء باياس ب خليج إسكندرون خليج الإسكندون من ال أخشاب ما يكفي لصناعة أربعين قطعة بحرية، ففعل الوالي المطلوب وأرسله إلى الميناء، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 34 فخرج عروج إلى باياس في ست عشرة سفينة لأخذ الأخشاب على أن يعود بعد ذلك إلى مصر. إلا أن فرسان رودس الرودسيين علموا بأنه قد أصبح قائداً لأسطول سلطان مصر وراحوا يترقبون الفرصة للقضاء عليه، وعندما علموا بوصوله إلى باياس قاموا بالإغارة عليه بأسطول كبير، فأدرك عروج خطورة الموقف فقام بسحب جميع السفن إلى ال بر ، وانسحب ببحارته إلى داخل الأراضي الدولة العثمانية العثمانية ، وصرفهم إلى بلدانهم، وعاد هو إلى مدينة أنطاليا وأمر بصناعة سفينة أغار بها على سواحل رودس. ولحق الرودسيون عروج في خمس أو ست قطع بحرية وعثروا على سفينته راسية في أحد المراسي فقاموا بإحراقها إلا أن عروج وبحارته تمكنوا من النجاة وعاد إلى أنطاليا . مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 35-36

علاقاته بالأمير كركود

في الوقت الذي عاد فيه عروج إلى أنطاليا كان الأمير كركود ابن السُلطان العثماني بايزيد الثاني قد غادرها وتوجه إلى ساروخان التي عُين والياً عليها، وقد كان بين عروج وخازن الأمير كركود الذي يُدعى بيالة بيه صداقة وعلاقة وقد سبق أن أهدى إليه عروج عبد عبداً ، وعند وقوع عروج في هذه الظروف الصعبة قام صديقه بيالة بيه بذكر ذلك لسيده الأمير كركود وقال له اقتباس مضمن إن عروج ريس عبد من عبيدكم المجاهدين، وهو يقوم بمجاهدة الكفار ليلاً ونهاراً. لقد انتصر عليهم في معارك كثيرة، غير أنه فقد سفينته وهو يرغب أن تتفضلوا عليه بسفينة يغزو عليها ، وكان كركود قد بلغته شهرة عروج ودعاه للمثول بين يديه، وكتب إلى قاضي إزمير أمراً بأن يصنع سفينة حسب رغبة عروج، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 36-37 وقام بيالة بيه أيضاً بكتابة أمر لرئيس جمارك إزمير أن يصنع سفينة وأن يشرف على صناعتها بنفسه ويسلمها لعروج في أقرب وقت، وأن تُكتب المصاريف على حساب الأمير كركود، وذهب عروج إلى إزمير وسُلمت له السفينتان في الوقت المحدد إحداهما هدية الأمير والثانية كانت ملكاً لبيالة بيه وضعها تحت تصرف عروج. جهّز عروج السفن وجمع بحارته، وانطلق إلى ميناء فوجا ومنه إلى مانيسا ونزل في قصر بيالة بيه ثلاثة أيام ومثل بين يدي الأمير كركود وبالغ في الثناء عليه وال دعاء له بالنصر. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 37-38

غادر عرروج مانيسا وعاد إلى فوجا وأمضى تلك الليلة في ال دعاء وال عبادة ، وفي الصباح التالي أقلع بسفنه ولقي في طريقه على سواحل مدينة بوليا سفنتين من سفن البندقية فاستولى عليها، وكان على السفينتين غنيمة غنائم مقدارها أربعة وعشرون ألف دينار، وأصبح البحارة أغنياء بذلك المال، وتوجه من هناك إلى سواحل الروم وصادف في مياه جزيرة أغريبوز ثلاث سفن بندقية أخرى، وشرعت تلك السفن عند رؤيتها لعروج بإطلاق القذائف عليه وخاضوا مناوشة انتهت باستيلاء عروج وبحارته على تلك السفن، وأخذوا مائتين وخمسة وثمانين أسير وقتلوا مائة وعشرين من بحارتها، ونُقلت الأموال التي كانت فيها وذهبوا بها إلى مدينة ميديلي . مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 39-40
Arolsen Klebeband 01 465 4 تصغير يسار عروج، بريشة يوهان ثيودور دي بري في عقد 1590 م.
قرر عروج ترك ميديلي بعد فترة من جلوسه فيها والذهاب إلى إزمير لمقابلة الأمير كركود وبيالة بيه الذين كانا قد أحسنوا إليه في وقت حاجته، وفي هذه الأثناء بلغ عروج خبر جلوس سليم الأول بن بايزيد الثاني على عرش السلطنة، ومعاداته لأخيه كركود الذي فر من شدة الخوف، وحزن عروج لهذا ونصحه أخوه الأكبر إسحاق بأن يعجل بالخروج من ميديلي وأن يقضي الشتاء في الإسكندرية لأن السفينة التي يملكها من إحسان الأمير كركود، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 40-41 غادر عروج ميديلي واستولى في طريقة على سبع سفن في سواحل جزيرة كربة مضى بها إلى الإسكندرية، وكان عروج محرجاً من السلطان بسبب فقدانه للسفن التي منحها له، ولكي ينال عروج عفو السلطان قدم له عدد من السفن من أموال الغنائم وقدم أربعة جارية جواري وأربعة غلمان، فسامحه السلطان وبالغ في إكرامه. واستأذن عروج وعاد من القاهرة إلى الإسكندرية وكتب السلطان أمراً لواليه فيها بإكرامهم وحسن ضيافتهم. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 41 إلى 43

علاقاته مع الحفصيين

بعدما حلَّ الربيع استأذن عروج قنصوه الغوري السلطان في الخروج غزوة للغزو فأذن له، فركب البحر متوجهاً إلى سواحل قبرص واستولى هناك على خمس مراكب تابعة لل البندقية بندقية ، ومن هناك توجه نحو الغرب فوصل إلى جزيرة جربة بتونس وباع غنائمه لتجارها. وجد عروج سفينة ذاهبة إلى الإسكندرية فبعث بها هدايا من أغلى ما يملك رداً على جميل السُلطان. واستمر في اقتناص السفن في سواحل جربة حيث غنم في هذه الغزوات ما بين خمس أو عشر سفن أخرى. لحق بعروج أخاه الأصغر خير الدين بربروس خضر في جزيرة جربة ، وقرروا هناك أن تكون وجهتهم إلى تونس ، فذهب الأخوين عروج وخضر ومعهم يحيى ريس كل على سفينته وأتوا تونس ودخلوا على سلطانها وقالوا له اقتباس مضمن نريد أن تتفضل علينا بمكان نحمي فيه سفننا بينما نقوم بالجهاد في سبيل الله وسوف نبيع غنائمنا في أسواق تونس فيستفيد المسلمون من ذلك وتنتعش التجارة كما ندفع لخزينة الدولة ثُمُن ما نحوزه من غنيمة الغنائم . فقبل أبو عبد الله محمد المتوكل سلطان تونس ورحب بهم. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 46-47 أذن أبو عبد الله محمد المتوكل السلطان لهم بالرسو في ميناء حلق الوادي وقضوا الشتاء هناك. وعند حلول الربيع بدأوا بغزواتهم البحرية حتى بلغوا جزيرة سردينيا وهناك استولوا على سفينة أحد ال قراصنة كان فيها مائة وخمسون أسيراً. واستولوا على سفينة أخرى كانت محملة بال قمح ، وقد وجدوا القراصنة الموجودون عليها قد هربوا ولاذوا بالفرار، وفي الصباح التالي استولوا أيضاً على سفينتين أخريين إحداهما مشحونة ب العسل وال زيتون وال جبن ، والأخرى سفينة جنوة جنوية كانت محملة بال حديد . مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 47-48

قطع ذراعه

Oruc Reis captures a galley تصغير يمين 150بك عروج يستولي على قادس (سفينة) قادس (مركب بمجاذيف)
قضى البحارة الشتاء في تونس أيضاً وعند حلول الربيع خرجوا غزوة للغزو حتى وصلوا لميناء نابولي خلال ثلاثة عشر يوماً فصادفوا مركباً كبيراً متوجهاً إلى إسبانيا شرع عروج وبحارته بقصفه وجرت معركة كبيرة بين الطرفين تمكنوا على إثرها الاستيلاء عليه وقد مات في هذه المعركة مائة وخمسون وجُرح ستة وثمانون من بحارة عروج وقد تم أسر وقتل البحارة الموجودين في السفينة الأخرى وقد كان من بين القتلى وال (لقب) وال لإحدى المقاطعات الإسبانية، واستولوا بعد هذه المعركة على سفينة أخرى ورجع البحارة إلى تونس لمعالجة عروج الذي جُرح في إحدى هذه المعارك.

وبعد هذه الغزوة أعد إسبان الإسبان عشر قطع بحرية لإلقاء القبض عليهم وذلك بعد أن شاع أمرهم وذاع صيتهم، لكنهم كانوا قد أبحروا قبل وصولهم متوجهين إلى جنوة إلا أنه بسبب مخالفة الرياح توجهوا إلى سواحل الجزائر أمام قلعة بجاية ، وعندما لم تجدهم السفن الإسبانية في سواحل جنوة توجه الإسبان إلى بجاية ولأن الاشتباك فيه خطورة على البحارة الأتراك ومن معهم فقد ركبوا سفنهم بسرعة وظنت السفن الإسبانية أنهم قد هروبوا فشرعوا في ملاحقتهم، وعندما ابتعدوا مسافة كافية من الساحل أمر عروج بالعودة والاقتراب من السفن التي كانت تظن أنهم قد هربوا فدهشوا من هذه المناورة، وجرت معركة قام فيها عروج وبحارته بالهجوم على سفينة القيادة والاستيلاء عليها بالإضافة إلى ثلاثة سفن أخرى ولاذت السفن الباقية بالفرار نحو بجاية محتمين بقلعتها.

أراد عروج أن يرجع للاستيلاء على السفن الستة الباقية وأعطى أوامره بالشروع في الهجوم على قلعة بجاية التي كانت ممتلئة بالجنود الإسبان، وشرع عروج بالهجوم على القلعة التي تطلق وابلاً من قذائف المدفعية والقنابل فقد عروج خلال هذا القصف من بحارته ستين وعدداً من الجرحى. وخلال هذا الوقت أصيب عروج بقذيفه في ذراعه الأيسر، دفعتهم في الرجوع إلى تونس بأربعة عشر قطعة بحرية، وقام الجراحون بتنظيف جراحه إلا أنها لم تشفى واجتمع الجراحون على قطع ذراعه ولم يتوصلوا لحل غير هذا الحل وقاموا بقطعها. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 49-54

إنقاذ الأندلسيين

وفي الشتاء استعاد عروج عافيته بعد قطع ذراعه، وعند حلول الربيع خرج هو وأخوه خير الدين بربروس خضر وبحارته للغزو حتى وصلوا إلى سواحل الأندلس حيث كانت مدينة غرناطة الإسلامية قد سقطت بيد فرنجة الإفرنج أصحاب محاكم التفتيش الإسبانية محاكم التفتيش الذين كانوا يقومون بال تنصير والقتل والتعذيب بحق المسلمين هناك وحرق مسجد مساجدهم وتدميرها، وخلال ذلك الوقت قام البحارة بحمل عدد كبير من مسلم المسلمين وإنقاذهم ونقلهم إلى الجزائر و تونس . واستولوا في سواحل المرية على سفينة هولندا هولندية ومنها توجهوا إلى جزيرة ميورقة وصادفوا هناك مائتي مقاتل مسلحين على ضفاف أحد الأنهار قتلوا منهم سبعين أو ثمانين مقاتل واستولوا على خمسة أو ستة قطعان من الأغنام ، وعندما سأل خير الدين قائدهم عن وجهتهم أخبره بأنه قد توجهت إليهم عشر سفن إسبانية لتهاجمهم من البحر وكان من المخطط أن يهجم هؤلاء من البر، وترك البحارة الجزيرة متجهين إلى جنوة وفي طريقهم استولوا على أربع مراكب صادفوها، ثم قاموا بالأغارة على جزيرة كورسيكا وتوجهوا من هناك إلى جزيرة ميديلي . مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 54-55-56

العودة إلى تونس

خريطة مواقع Tunisia
AlternativeMap Tunisian Republic location map.svg

200
float
caption موقع حلق الوادي بالنسبة لتونس
alt خريطة لتونس يظهر فيها موقع حلق الوادي
label حلق الوادي
lat_deg 36.818056
lon_deg 10.305

بعد أن وصل عروج وأخوه خير الدين إلى مسقط رأسهم ميديلي ، وقضوا فصل الشتاء في الجزيرة وأذن للبحارة ممن كانوا يقيمون قريباً من الأناضول و الروملي أن يقضوا هذا الفصل من أهاليهم، ويذكر أخوه الأصغر خير الدين بربروس أن عروج قال اقتباس مضمن لقد رأيت في الليلة الماضية رؤيا صالحة، رأيت ذلك الشيح ذا اللحية البيضاء الذي بشرني بالنجاة عندما كنت أسيراً في رودس يقول لي يا عروج توجه إلى الغرب، إن الله قد كتب لك هناك كثيراً من غزوة الغزو والعِز والشرف.. . أنفق عروج وخير الدين خلال هذه الفترة نصف أموالهم من خلال دفع ديونهم وال تبرع ات وقف (إسلام) للأوقاف الإسلامية ، وأنفقوا بقية أموالهم في تجهيز سفنهم. وبحلول الربيع أصبح لديهم عشرة مراكب بحرية، وبدأت وفود الشباب الذين بلغتهم شهرة الأخوة بالقدوم إلى جزيرة ميديلي ليصبحوا بحارة معهم، وبعد ذلك تركوا ميديلي وركبوا البحر، وفي طريقهم استولوا على خمس عشرة أو ست عشرة قطعة بحرية احتفظوا بالجيد منها واغرقوا التي كانت سيئة، و غنيمة غنموا من هذه السفن أكثر من أربعمائة جارية وعدداً كبيراُ من الرجال و القمح و زيت الزيتون و عاج العاج ، وبعد أن مضى على مغادرة جزيرة ميديلي 29 يوماً دخل البحارة ميناء حلق الوادي ب تونس ، وقاموا ببيع غنائمهم وبعثوا إلى سلطان تونس حصته من الغنائم، وأهدى لهم السلطان خيل خيولاً وحلة من الفراء وأكرم من مع الأخوين من البحارة. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 57 إلى 61

الاتصال بالعثمانيين

وعند حلول الربيع القادم خرج البحارة للغزو فأغاروا على إحدى القلاع بجزيرة صقلية ، واستولوا أيضاً على إحدى السفن التجارية التي كانت راسية في الميناء وكانت محملة بال سكر ، وفي اليوم التالي استولوا على أربعة مراكب أخرى اثنتان منها كانت محملة بالجوخ وإحداها محملة بأعمدة شراعية كانت مرسلة إلى فرنسا والرابعة كانت محملة بال بارود ، اقتسم البحارة الغنائم وقرروا إرسال الأعمدة الشراعية ومائتي أسير إلى السلطان العثماني سليم الأول سليم خان ، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 61-62-63 وكان من المقرر أن يأخذها بيري ريس محي الدين بيري ريس وبالفعل توجه إلى مدينة إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك في ست قطع بحرية مغادراً حلق الوادي تونس حاملاً رسالة من خير الدين والعديد من الهدايا وبعد أن قرأ السلطان سليم الأول سليم خان الرسالة يذكر خير الدين في مذكراته أنه رفع يديه دعاء داعياً لهما اقتباس مضمن الله م بيض وجهي عبديك عروج وخير الدين في الدنيا والآخرة، اللهم سدد رميتهما واخذل أعداءهما وانصرهما في البر والبحر ، ولقي بيري ريس حفاوة كبيرة من السلطان وأرسل معه عدة هدايا للأخوين عروج وخير الدين وخرج من مدينة إسطنبول متجهاً إلى تونس، وفي الوقت الذي كان بيري ريس متواجداً في إسطنبول خرج عروج وخير الدين إلى مضيق جبل طارق مضيف سبتة لإنقاذ المسلمين الأندلس يين. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 63 إلى 67

الفتوحات

فتح قلعة بجاية

Algiers and Bejaia by Piri Reis يمين 150 بك خريطة تاريخية للجزائر تظهر فيها قلعة جيجل في الأسفل رسمها بيري ريس محيي الدين بيري ريس .
في أثناء توجه الأخوين عروج وخير الدين نحو مضيق جبل طارق مضيق سبتة وصلهم وفد من مدينة بجاية الجزائر ية حاملين رسالة جاء فيها اقتباس مضمن إن كان ثمة مغيث فليكن منكم أيها جهاد المجاهدون الأبطال. لقد صرنا لا نستطيع أداء صلاة (إسلام) الصلاة أو تعليم أطفالنا القرآن الكريم لما نلقاه من ظلم ال إسبان . فها نحن نضع أمرنا بين أيديكم. جعلكم الله سبباً لخلاصنا بتسليمه إيانا إليكم، فتفضلوا بتشريف بلدنا وعجلوا بتخليصنا من هؤلاء الكفار (يقصدون ال إسبان .) وعندما هموا بالتحرك صوب بجاية دخل بيري ريس السواحل ال تونس ية حاملاً معه هدايا ورسالة من ال سلطان سليم الأول لهم، ورسالة أخرى لسلطان تونس أمره بها بتقديم العون لعروج وخير الدين وعدم التقصير في ذلك. اتجه البحارة بسفنهم إلى بجاية ، وفي طريقهم استولوا على سفينة محملة بالشمع وعليها أربعون أسيراً من أندلس الأندلسيين فقاموا بتحريرهم جميعاً وأرسلوهم إلى تونس مع دلي محمد ريس . وصلوا إلى ميناء بجاية في ألفين وثلاثة وثلاثين بحاراً وعشرة سفن ومائة وخمسين مدفعاً وآلاف من الأسرى الذين يقومون بالتجديف. كانت قلعة بجاية في أيدي الإسبان واشتبك البحارة معهم في معركة دامت ثلاث ساعات ونصف قتل فيها أكثر ال إسبان ، ولحق بالبحارة عشرون ألف من أعراب البوادي، وتحصن الإسبان المتبقون في ال قلعة واستمروا في المقاومة لمدة تسعة وعشرين يوماً، إلا أن عدم امتلاك البحارة مدفع للمدافع حال دون تمكنهم من فتح ثغرة في القلعة. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 67 إلى 71

فتح جيجل

ترك عروج ميناء بجاية منسحب إلى مدينة جيجل ، والتي فتحها بعد معركة بينه وبين حامية جيجل التي تعمل لحساب مدينة جنوة إيطاليا الإيطالية ، وكانت مدينة جيجل أول مدينة يفتحها على ساحل البلاد. مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 166-167 وكان انسحاب عروج من بجاية لكي يترصد للقوات الإسبانية التي علم أنها تحركت من جزيرة ميورقة إليهم، واشتبك مع هذه القوات في معركة كبيرة أسفرت عن استيلائهم على جميع سفنهم وقتل أغلب الجنود الإسبان حيث لم يبق منهم سوى القليل والذين اتخذوهم أسرى ليعملوا بال تجديف . بعد أن استولى البحارة على جميع السفن الإسبانية العشرة القادنة من ميورقة ، استعلمها خير الدين بربروس خير الدين للاحتيال على الجنود الإسبان في قلعة بجاية فقام بنشر راية الرايات الإسبانية وأمر خمسمائة بحار بأن يكمنوا في هذه السفن واتجهوا صوب بجاية، وكان الإسبان المتحصنون في القلعة ينتظرون المدد من هذه القطع البحرية، وعند رؤيتهم لها فتحوا أبواب ال قلعة ، وأمر خير الدين البحارة بالخروج إلى ال ساحل ، وما إن سمع الإسبان صيحات البحارة حتى استسلموا وطلبوا الأمان، وتمكن خير الدين من فتح القلعة بسهولة، وكان عروج في نفس الوقت في مدينة جيجل . مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 72-73

حكم الجزائر

أيضا فتح الجزائر (1516)
Old algiers 16th century يمين تصغير 250بك رسم لمدينة الجزائر في القرن السادس عشر .
كانت الجزائر (مدينة) الجزائر تحكم من قبل قبيلة بني مزغنة، وكان ال إسبان متواجدون في قلعة بنون التي تقع على جزيرة صخرية قبالة ساحل المدينة، وكانت هذه الحامية الإسبانية تعمل على قصف مدينة الجزائر ومنع الإمدادات، وتمركز الإسبان فيها مكنهم من التحكم بمدخل ومخرج المدينة، وفرضوا على السكان الجزائريين ال ضرائب . ولهذا عندما كان عروج في مدينة جيجل وصلت وفود عديدة من المدن الجزائر ية، كان أهمها وفد مدينة الجزائر التي كانت تمثل مركز البلاد، فخرج عروج فوراً متجهاً نحو الجزائر مع خمسمائة بحار أو ثمانمِائة مقاتل، ودخل الجزائر واستقبله سكان المدينة وأعيانها كما تذكر المصادر استقبال الفاتح ورحبوا به ترحيباً حاراً. وبعد وصوله للجزائر بقليل ذهب لمدينة شرشال واحتلها، وترك فيها حامية عسكرية، ثم عاد لمدينة الجزائر. مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 50-51 مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 173 مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 74
Penon de Alger before destruction 250 تصغير يسار قلعة بنون.
وبعد هذا أرسل عروج خبراً إلى قائد الحامية الإسبانية في قلعة بنون طالباً منه الانسحاب وتسليمها إليه، إلا أنه رفض. فبدأ عروج بقصف القلعة واستمر القصف لمدة عشرين يوماً بدون انقطاع، وبسبب ضعف مدافعه فلم يؤثر القصف في القلعة، وهذا جعل الجزائريين يفقدون ثقتهم به وبالبحارة، حتى قاموا بالاتفاق مع الإسبان، ولما علم عروج بهذا الاتفاق اعتبره خيانة له وأمر رجاله بالوقوف في يوم الجمعة على أبواب الجامع يوم الجمعة وإلقاء القبض عليهم وأمر بقتلهم، وقتل سالم التومي حاكم المدينة مرجع كتاب المؤلف1 محمد موفق الأرناؤوط، هند أبو الشعر الإصدار 1985 م العنوان الدولة العثمانية بدايات ونهايات أوراق الندوة العلمية التي عقدت في جامعة آل البيت 18-19 / 10 / 1999 م مسار https //books.google.com.sa/books?id tjAMAQAAMAAJ&q عروج+بربروس&dq عروج+بربروس&hl ar&sa X&ved 0ahUKEwjXiLzW5bvKAhUCFCwKHQcDDEw4ChDoAQgbMAA الناشر على موقع جوجل الكتب تاريخ الوصول 11 ربيع الثاني 1437 هـ وعلقه في باب عزون عدة أيام، وفر ابنه إلى مدينة وهران . وبعد ذلك أعلن عروج ريس حكمه رسمياً على البلاد، وفرض إجراءات أمنية مشددة، فخيم السكون على المدينة، وأحس السكان بصدق نية البحارة الأتراك وكسبوا ثقتهم من خلال معاملتهم الجيدة للجميع، وأظهروا استعدادهم للعمل معهم. وفي هذه الفترة عمل على تأسيس إدارة جديدة ونظم أمور البلاد بفرض الضرائب وتوزيع الحرس وترميم القلعة والأسور، ووجه قوة إلى مدينة دلس استولت عليها. مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 51-52-53

عمد الأتراك بعد تمركزهم في الجزائر على تشكيل حكومة قوية في شمال إفريقيا ، شكلت خطراً على الإسبان التي كان لها نفوذ واسع في هذه المنطقة، وكان للإسبان حجة قوية للتدخل في شؤون البلاد وهي التجاء ابن حاكم المدينة السابق سالم التومي اليهم، واتفقوا مع الرياس المحليين لتوجيه ضربة تنهي الأتراك، وأعلن أمير تنس تمرده وتحالف عرب متيجة مع الإسبان المقيمين في قلعة بنون، ووجه حاكم تلمسان دعوة رسمية إلى الملك الإسباني طالباً منه المساعدة، فلبى الملك الإسباني طلبه وأبحرت نحو الجزائر في أواخر شهر 1516 م خمسة وثلاثين سفينة أو أربعين سفينة، وتحمل عدد غير مؤكد من الجنود من ثمانية آلاف جندي إلى خمسة عشر ألف جندي، واصطدم الطرفان في قتال دامي، وكانت الغلبة لعروج فأجبرت القوى الإسبانية ومن حالفها بالفرار مخلفين وراءهم حمولة 12 ألف جمل من الغنائم. وفي يوم 30 1516 م رسى الأسطول الإسباني في الجزائر وأنزل قواته إلى البر، وتمكن الإسبان من محاصرة القلعة واحتلال بعض الأبراج نتيجة الهجمات المكثفة على القلعة. وبسبب اتساع دائرة القتال وكثرة عدد القوات الإسبانية وجهلها بالمنطقة أصبحت في حالة ضياع وغير قادرة على التحرك، وأيضاً لأن الجيش الذي أرسله سلطان تنس لم يصل بعد ويذكر البعض أنه تخلى عن إرسال هذا الجيش، وسهل هذا على عروج استرجاع المواقع التي احتلها الإسبان في سابق. وفي هذا الوقت أمر قائد الحملة بالانسحاب، واستغل جيش عروج هذه الفرصة وقضى عليهم جميعاً وأُخذ بقيتهم أسرى وانتهت هذه المعركة بانتصاره. مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 54

التنظيم الإداري

قام عروج بتقسيم مملكته الجديدة إدارياً إلى مقاطعتين مقاطعة شرقية يشرف عليها أخاه خير الدين ومقرها مدينة دلس ، ومقاطعة غربية يشرف عليها بنفسه ومقرها الإداري مدينة الجزائر العاصمة، وكانت كل مقاطعة تضم خمس بلديات. مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 185-186 مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 58

ضم تنس

كانت مدينة تنس (ولاية الشلف) تنس تحكم من قبل بنو زيان بني زيان ، وكان عروج يرغب في أن يضمها إلى نفوذه. فتوجه لها أخوه خير الدين بربروس خير الدين ، وبعد أن وصل للمدينة قام بالنزول للبر في ألف وخمسمائة جندي وعسكر قبالة القلعة، واكتشف أن الإسبان قد غادروا القلعة مع أمير تنس هاربين. وبعد فترة جعل خير الدين أحد الضباط نائباً على تنس متوجهاً للجزائر. وبعدها رجع أمير تنس إليها واستولى عليها من جديد بمساعدة الإسبان. فغضب عروج وقرر الخروج إليها بنفسه وذلك بعد أن استصدر فتوى من علماء الجزائر وقد ذكرها أخوه خير الدين في مذكراته وهي اقتباس مضمن ما حكم شريعة إسلامية الشرع فيمن تمالأ من الكفار الإسبان وبايع ملك إسبانيا الذي سار لقتل إخواننا في الدين، وقابل نصحنا بالكنود؟ وكان جواب العلماء هو قتله واجب ودمه هدر وماله مباح. وخرج عروج إلى تنس، وعند اقترابه منها قام أهالي تنس بتقييد الأمير وتسليمه إلى عروج، فقتله فوراً وقام أيضاً
باستدعاء عدد من الوجهاء وقام بقتلهم كلهم أيضاً. وهكذا انضمت المدينة إلى نفوذه بدون أية معارك تذكر. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 80 إلى 85

ضم تلمسان

Doppelbildnis Horusce und Hareaden Barbarossa (16845279948) تصغير يمين الأخوين عروج و خير الدين بربروس
تحتل مدينة تلمسان أهمية كبرى نظراُ لأهمية موقعها ومركزها الهام، وكانت مركزا رئيسيا في المغرب وحافظت على ذلك لفترات تاريخية طويلة، إلا أنها في بداية القرن السادس عشر بدأت بالانهيار وذلك بعد تسلط الإسبان عليها، ونتيجة للإهمال والفساد الذي كان يسودها من قبل الحكام من أسرة بني زيان . تولى حكم المدينة في سنة 1516 م أبو زيان ، لكن أنصار عمه أبو محمد تمكنوا من خلعه في نفس السنة، ونُصب أبو حمو الثالث حاكماً عليها تحت الحماية الإسبانية. مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 59-60 شكل أهالي تلمسان وفداً ذهب إلى عروج لطلب المساعدة حيث لم يكن الأهالي راضين عن حكم أبي حمو . وثار لاحقاً أهالي تلمسان وفر السلطان، وقام الأهالي بإرسال وفد إلى عروج يبايعونه سلطان عليهم ودخلت البلاد في ولايته دون قتال. مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 86 توجه عروج صوب تلمسان بقواته وذلك بعد أن ترك أخاه خير الدين نائباً له في الجزائر. وفي طريقه واجه جيش مكون من من ثلاثة آلاف جندي وستة آلاف خيال بقيادة السلطان الهارب إلا انه انتصر عليه وأكمل طريقه. مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 188 وبعد أن دخل عروج إلى تلمسان سلم الحكم إلى أبو زيان الحاكم السابق لها، ولم تلبث البلاد إلا أن عادت فيها الفوضى السابقة، فخلع الحاكم وقتله وأعلن نفسه حاكماً على البلاد. مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 62 مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 189

وعندما أصبح عروج حاكماً على تلمسان أمر بقطع جميع العلاقات مع وهران التي كانت تحت حكم الإسبان، مرجع كتاب العنوان مذكرات خير الدين الصفحة 87 وقام بإعلام العثمانيين بانتصاراته من قوات ومعدات حربية وفرض إجراءات أمنية مشددة وأرسل مفارز عسكرية إلى المناطق المجاورة لأخذ الطاعة منها، وقام باحتلال وجدة و نبدة ، وأخضع قبيلتي بني عامر و أيت يزناسن بني إيسناسن ، ولقلة قوات عروج أُرسلت قوة من طرف أخيه في الجزائر قامت باحتلال قلعة بني راشد الواقعة بين طريق الجزائر وتلمسان، وقام الإسبان مع حلفائهم من العرب بمهاجمة القلعة إلا أن الأتراك شنوا عليهم هجوماً أدى إلى تشتت القوات الإسبانية وتمكنوا من قتل سبعمائة شخص وأسر مائة. وأرسل خير الدين قوة أخرى تتكون من حوالي ستمائة شخص بقيادة أخيهم الأكبر إسحاق ونائبه إسكندر، وأرسل الإسبان قوة أخرى أيضاً بقيادة أبي حمو وأرسلها إلى قلعة بني راشد وعمد هؤلاء فور وصولهم إلى محاصرة القلعة وقطع الإمدادت عنها، ولكسر هذا الحصار قام إسحاق ريس إلى جانب نائبه إسكندر بشن عدة هجمات والتي ألحقت بالطرفين خسائر كبيرة. اضطر الأتراك بعد مقاومة كبيرة وشدة القصف على القلعة إلى تسليم القلعة بشرط أن يخرجوا بأمتعتهم وأسلحتهم صوب تلمسان، وطلبوا 12 رهينة من الجنود الإسبان لتنفيذ الاتفاق بشكل سليم، وعندما بدأوا بالخروج من القلعة، قام الإسبان بنقض الإتفاق وحاولوا أخذ الأسلحة من الأتراك وأدى هذا موتهم جميعاً. مرجع كتاب العنوان التتر الصفحة 63-64-65

وفاته

انطلقت قوات إسبانية نحو مدينة تلمسان وعمدت على فرض حصار قوي ومحكم، إلا أن عروج دافع دفاعاً مستميتاً عن المدينة، ودامت فترة الحصار ستة أشهر، وكان القتال بين الطرفين مستمراً في هذه الفترة، وتمكن الإسبان من السيطرة على مناطق الاستحكام، وتحولت المعركة إلى قتال شوارع، وفقد عروج سيطرته على المتاريس الدخلية،
فانسحب إلى الفلعة الداخلية، واستمر بالمقاومة حتى وهو ضمن القلعة. ضجر سكان تلمسان من الحصار الطويل، فاتفقوا فيما بينهم على ضرورة ترك ال أتراك ، وعندما حل يوم عيد الفطر طلب الأهالي منه السماح لهم بالصلاة في جامع المشور ، وعند دخولهم للقلعة الداخلية، سلوا سيوفهم وبدأوا بقتل الأطفال، إلا أن عروج تمكن من السيطرة على الموقف وقام بتطويق الأهالي. مرجع كتاب المؤلف1 عبد الحميد بن أبي زيان بن أشنهو الإصدار م العنوان كتاب دخول الأتراك العثمانيين إلى الجزائر سنة 1972 م مسار https //books.google.com.sa/books?hl ar&id twpXAAAAMAAJ&dq عروج+بربروس&focus searchwithinvolume&q عروج+ الناشر على موقع جوجل الكتب تاريخ الوصول 10 ربيع الثاني 1437 هـ بعدها أمر عروج بالانسحاب لقلة عدد الجنود ال أتراك المتبقين، وكان هذا يعني اختراق صفوف أعداءه لكي يصل للساحل لانتظار سفن أخيه خير الدين. واستغل ظلام الليل وتمكن من الخروج من دون يشعروا به إلا بعد عدة ساعات، وحالما علموا قامت فرقة من الخيالة بملاحقته، وحاول أن يشغلهم بإلقاء ما لديه من المال والأشياء الثمينة ولم يفده ذلك، واستمرت الفرقة بملاحقته حتى أضطر على الالتجاء في خرابة قديمة، وبدأ بالتصدي لهم في معركة غير متكافئة وظل يقاتل حتى مات كل رجاله وقتل، وكان ذلك في سنة 924 هـ الموافق 1518 م، مرجع كتاب المؤلف1 عبد الفتاح حسن أبو علية الإصدار م العنوان كتاب الدولة العثمانية وال معلومات شخصية عسكرية
الاسم عروج بربروس
الصورة Arudsch-barbarossa
حجم الصورة 300
تاريخ الولادة محل اختلاف 872 هـ 1470 م أو 879 هـ 1474 م
مكان الولادة جزيرة ميديلي ، صورة رمز علم Flag_of_the_Ottoman_Empire_(1453-1517).svg الدولة العثمانية

الاسم عند الولادة عروج بن أبي يوسف يعقوب التركي
تاريخ الوفاة شوال مرجع كتاب المؤلف1 مجموعة من المؤلفين، بإشراف عَلوي بن عبد القادر السقاف العنوان كتاب الموسوعة التاريخية - لموقع الدرر السنية (dorar.net) مسار https //archive.is/JbL3f الناشر على موقع المكتبة الشاملة (مؤرشف). الصفحة 3375 تاريخ الوصول 10 ربيع الثاني 1437 هـ 924 هـ مرجع كتاب المؤلف1 مجموعة من المؤلفين العنوان كتاب الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي مسار https //archive.is/GwLmf الناشر على موقع المكتبة الشاملة (مؤرشف). الصفحة 2929 تاريخ الوصول 10 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق 1518 م (44 سنة مرجع كتاب المؤلف1 مجموعة من المؤلفين العنوان كتاب الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي مسار https //archive.is/Jx13N الناشر على موقع المكتبة الشاملة (مؤرشف). الصفحة 1908 تاريخ الوصول 10 ربيع الثاني 1437 هـ أو 50 سنة مرجع كتاب العنوان المدني الصفحة 195 )
مكان الوفاة تلمسان ، الجزائر في العهد العثماني الجزائر
إحداثيات مكان الدفن
الجنسية عثمانيون عثماني
سنوات الخدمة 1495 م - 1518 م
اللقب بربروس (صاحب اللحية الحمراء أو الشقراء أو الصهباء)
بربروس الأول مرجع كتاب العنوان مسعود مجاهد الصفحة 81
بابا عروج
عروج ريس
الولاء المماليك
الدولة العثمانية العثمانيين
الرتبة قبطان
بك لربك (أمير) الجزائر في العهد العثماني الجزائر بين عامي ( 921 هـ - 924 هـ الموافق 1515 م - 1518 م) مرجع كتاب المؤلف1 موقع تاريخ الحكام والسلالات الحاكمة (مؤرشف). العنوان البايات في الجزائر من قبل العثمانيين مسار https //archive.is/UFgHB تاريخ الوصول 7 ربيع الثاني 1437 هـ لغة العربية
القيادات فتح الجزائر (1516)
عروج بن أبي يوسف يعقوب التركي ( 879 هـ - 924 هـ الموافق 1474 م - 1518 م) أو عروج بربروس، ويشتهر أيضاً بلقب بابا عروج وعروج ريس (ب لغة تركية التركية Oruç Reis)، جهاد بحري قبطان و أمير مسلم اشتهر هو وأخوه خير الدين بربروس خير الدين جهاد بحري بجهادهما البحري في شمال إفريقيا وسواحل البحر المتوسط إبان القرن العاشر الهجري الموافق القرن السادس عشر للقرن السادس عشر الميلادي ، ولد في جزيرة ميديلي العثمانية، وعمل في شبابه في التجارة بين سلانيك وأغريبوز. وأُسر من قبل فرسان رودس لمدة. وبعد هروبه من الأسر اتصل بالسُلطان المماليك المملوكي قنصوه الغوري وجعله قائداً على الأسطول الذي قام بإنشائه لمحاربة البرتغاليين ، إلا أنه تعرض لغارة كبيرة من فرسان رودس أدت إلى إنتهاء هذا الأسطول قبل أن يكتمل. واتصل بالأمير العثماني كركود بن بايزيد الثاني وساعده الأخير بعد أن أهدى له سفينة ليبدأ من جديد. واتفق بعد هذا مع السلطان حفصيون الحفصي أبو عبد الله محمد المتوكل على أن يقيم في ميناء حلق الوادي مقابل أن يدفع له ثُمن غنيمة الغنائم التي يحوزها هو وبحارته من غزواته البحرية، حيث كان يقوم بالاستيلاء على السفن أوروبا الأوروبية ويغنم ما بها من بضائع. وعمل عروج بجانب أخيه خير الدين بربروس خير الدين أثناء تواجده بالغرب على إنقاذ عدد كبير من اللاجئين موريسكيون الأندلسيين الذين فروا من محاكم التفتيش الإسبانية، وخلال هذه الفترة اكتسب اسمه الذي أطلقه عليه هؤلاء بابا عروج . ويرى بعض المؤرخون أن من دهاء الأخوين عروج وخير الدين السياسي أنهما اتصلا بالسلطان العثماني سليم الأول وقاموا بإرسال الهدايا له وكانت هذه الخطوة فاتحة للعلاقات بينهم وبين الدولة العثمانية ، وكان لعروج وأخيه خير الدين شأن كبير في سيطرة العثمانيين على شرق البحر المتوسط وعلى الجزائر وتبعيتها مع تونس في العهد العثماني تونس الدولة العثمانية للسلطنة العثمانية . وقام بفتح قلعة بجاية ومدينة جيجل ، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة الجزائر التي حكمها لاحقاً وأصبح أميرا عليها بعد قتل حاكمها سالم التومي الذي تآمر عليه، واستعان بالقوات الإسبانية. وضم مدينة تنس أيضاً إلى نفوذه، وقام بضم مدينة تلمسان بعد وصول وفد من أهاليها له. وبعد حصار دام ستة أشهر من قبل القوات الإسبانية مع أنصارها من العرب، سقطت مدينة تلمسان وتحصن عروج في قلعتها الداخلية، وقام بالهرب بعدها ولحقته فرقة إسبانية تمكنت من قتله هو ورجاله في سنة 924 هـ الموافق 1518 م.

ترك عروج بعد وفاته إرثاً كبيراً تمثل بإنشاء دولة قوية استمرت زهاء ثلاثة قرون، وأصبحت الجزائر بعد وفاته ولاية عثمانية وأصبح أخوه الأصغر وخليفته خير الدين بربروس خير الدين والياً عليها من قبل الدولة العثمانية ومنحه السُلطان لقب « بكلربكي بايلرباي ».

يرجع عروج إلى أصل أتراك تركي فوالده هو يعقوب آغا أحد فرسان ال سباهية الدولة العثمانية للعثمانيين الذين استقروا في جزيرة ميديلي بعد أن فتحها السلطان العثماني محمد الفاتح ، وهو الشقيق الأكبر ل خير الدين بربروس الذي خلفه في حكم الجزائر في العهد العثماني الجزائر والذي أصبح لاحقاً القائد العام للأساطيل العثمانية، ولدى عروج أخوين آخرين هما إسحاق وإلياس والذين قُتل كليهما أثناء غزواتهم المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.