الدولة المرينية تاريخ

آخر تحديث منذ 18 ساعة و 33 دقيقة 562 مشاهدة

تاريخ

سلالات حكمت المغرب

خلفية

ينحدر المرينيون من بني واسين زناتيون الزناتية ، واستقروا في المناطق الشرقية والجنوب الشرقي من المغرب الأقصى، وكانوا من البدو الرُحَّل في مطلع القرن السابع الهجري القرن الثالث عشر الثالث عشر ميلادي يرعون الغنم والإبل في القفار بين منطقة فكيك واد ملوية وملوية ( الجهة الشرقية حاليا).إطلالة على الحضارة المرينية] الميثاق، تاريخ الولوج 7 ‏وكانوا يتعمقون في المغرب الأقصى ويصعدون إلى التلال والأرياف، ويبلغون جهات جرسيف كرسيف إلى أوطاط الحاج وطاط حيث بقايا قبيلة زناتة الأولى التي يأنسون إليها، مثل مكناسة بجبال تازة وبني يرنيان من مغراوة أعالي ملوية‏، حيث يجمعون الكلأ بين المربع والمصيف ويعودون لمواقعهم.http //www.al- an.com/الكتب/تاريخ 20ابن 20خلدون 20المسمى 20بـ 20«العبر 20وديوان 20المبتدأ 20والخبر 20في 20أيام 20العرب 20والعجم 20والبربر 20ومن 20عاصرهم 20من 20ذوي 20السلطان 20الأكبر» 20(نسخة 20منقحة)/الخبر 20عن 20بني 20مرين 20وأنسابهم 20وشعوبهم 20وما 20تأثلوا 20بالمغرب 20من 20السلطان 20والدولة 20التي 20استعملت 20سائر 20زناتة 20وانتظمت 20كراسي 20الملك 20بالعدوتين 20وأولية 20ذلك 20ومصايره /i863&d1157157&c&p1 الخبر عن إمارة عبد الحق بن محيو المستقرة في بنيه وإمارة ابنه عثمان من بعده ثم أخيه محمد بن عبد الحق بعدهما وما كان فيها من الأحداث ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون اقتباس ...وكانوا في مطلع القرن السابع بدوا متنقلين يرعون الإبل والغنم في قفار المغرب الشرقي بين فجيج وملوية، فينتجعون الكلأ في فصل الربيع والصيف حتى ناحية تازة ووجدة ، ثم يقفلون نحو الجنوب في نهاية الخريف ”. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب ، أحمد بن محمد المقري المقري].المقري، نفح الطيب، ص 200.

وخلال تزعم محيو بن أبي بكر لبني مرين، شهدوا معركة الأرك وقاتلوا في صفوف الموحدين في عهد السلطان أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور ، وأصيب زعيمهم محيو بن أبي بكر في تلك الغزوة وهلك على إثرها سنة 592هـ - 1195م.الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ] جزء 3 ص. 4 وترك خلفه من الأولاد عبد الحق ووسناف ويحياتن‏.‏ وكان عبد الحق أكبرهم فتزعم القبيلة، ويقول ابن خلدون في ذلك «< >وكان خير أمير عليهم قياماً بمصالحهم وتعففاً عما في أيديهم وتقويماً لهم على الجادة ونظراً في العواقب واستمرت أيامهم‏».http //www.al- an.com/الكتب/تاريخ 20ابن 20خلدون 20المسمى 20بـ 20«العبر 20وديوان 20المبتدأ 20والخبر 20في 20أيام 20العرب 20والعجم 20والبربر 20ومن 20عاصرهم 20من 20ذوي 20السلطان 20الأكبر» 20**/ 20 20 20الخبر 20عن 20أمارة 20عبد 20الحق 20بن 20محيو 20المستقرة 20في 20بنيه 20/i38&d47307&c&p1 الخبر عن إمارة عبد الحق بن محيو المستقرة في بنيه ، تاريخ ابن خلدون .‏ كان الخلفاء الموحدين يعينون الأشياخ كعمال لتسيير المناطق البعيدة عن السلطة المركزية في مراكش، أبرزهم شيوخ تينمل بالأطلس وشيوخ هنتاتة بتونس. وكان هؤلاء الأشياخ معروفين بإتجاههم المحافظ والمتشبث بالمهدوية وفكرها التومرتي لمؤسس الدولة عبد المؤمن الموحدي، فعندما أقدم الخليفة إدريس المأمون بحركة إصلاحية تتبرأ بعقيدة المهدي، أعلن حاكم إفريقية أبو زكرياء يحيى إسقاط الدعاء بإسم الخليفة المأمون في خطب الصلاة، لأن شرعية السلطة السياسية وإمارة المؤمنين، حسب اعتقادهم، لا تستقيم إلا بالإنتماء إلى المهدوية التومرتية. ولما علم المرينيون بالتحالف بين الخليفة الحفصي الجديد و العبد الواديين حاكمي تلمسان ضد السلطة الموحدية بمراكش، أسرعوا إلى مبايعة الخليفة الحفصي.[http //www.haldun.org/article-6290468.html أمير المسلمين وشرعية المرينيين

بعد تقلص الرقعة الجغرافية والسلطة الفعلية للإمبراطورية الموحدية على شمال أفريقيا والأندلس، شهد النصف الأول من القرن الثالث عشر ميلادي تقسيما جديدا للغرب الإسلامي، ظهرت أربع قوى إسلامية جديدة، حيث انفصل الحفصيون المغرب الأدنى بالمغرب الأدنى ، واستولى بنو عبد الواد على المغرب الأوسط ، بينما استقر الأمر فيما تبقى من الأندلس المسلمة ل بني الأحمر ، بعدما استولى على معظم الجزيرة الإيبيرية القشتاليون والكتلانيون والبرتغاليون، في حين كان المرينيون يمهدون الطريق نحو إقامة دولتهم.دولة بني مرين تاريخها, وسياستها تجاه مملكة غرناطة الأندلسية والممالك النصرانية في إسبانيا، 668 - 869 هـ / 1269 - 1465م جامعة النجاح الوطنية، تاريخ الولوج 29

انتشار بني مرين

بعد معركة العقاب معركة العُقاب سنة 609 هـ ومهلك الخليفة محمد الناصر رابع خلفاء الموحدين سنة 610 هـ، تولى الأمر من بعده ابنه يوسف المستنصر ، الذي كان لا يزال غلاماً لم يبلغ الحلم‏.‏ فضعف نفوذ الموحّدين وضاعت معها الثغور‏.‏ وفي سنة 610 هـ / 1213م أقبل بنو مرين على عادتهم ودخلوا المغرب فوجدوا أحواله قد تبدلت، فاغتنموا الفرصة فشرعت القبائل المرينيّة في التوسّع في الريف وفي الغرب، ووضعوا أنفسهم مؤقّتًا تحت السلطة الاسميّة الحفصيين للحفصيّين ، بعد أن دعا أهل مكناس عند فتحها إلى مبايعة الحفصيين، وقد افادتهم هذه الخطة حيث هادن الحفصيون المرينيين وأمدوهم بالسلاح. فأرسل الخليفة المستنصر أبا علي بن وانودين على رأس الجيش الموحدي من مراكش إلى حيث تجتمع جيوش الموحدين بفاس‏.‏ < >وأوعز إليه أن يخرج لغزو بني مرين وأمره أن يثخن ولا يستبقي، حسب قول ابن خلدون. فالتقى الجمعان وادي نكور بوادي نكور فانتصر بنو مرين تحت قيادة عبد الحق بن محيو وولّى الموحدين مُدْبِرِينَ إلى تازة وفاس، وانظمت للمرينيين القبائل القريبة لهم في النسب، فتحالفوا معهم من أجل قتال قبائل رياح من بني هلال، المناصرين للموحدين للعهد الذي بينهم حيث وطنهم المنصور بذلك القطر‏، بالإضافة لبني عسكر أبناء عمومة بني مرين، الذين انضموا إلى الموحدين، ‏وجرت حروب دموية سنة 614 هـ / 1217م، انتهت بسقوط زعيم بنو مرين الأمير عبد الحق محيو وكبير أولاده إدريس. فأقسم بنو مرين الأخذ بالثأر،بنو مرين العالم الإسلامي - الفصل الخامس - الدول الإسلامية في المغرب] واستأنفوا القتال حتى انتصروا عليهم وشردوهم. وبايع بنو مرين موضع عبد الحق محيو ابنه الأمير أبا سعيد عثمان ، وسار على رأس جيش فأخضع عدة مدن وحصون وفرض عليها اتاوة سنوية. وزاد تفكك الدولة الموحدية، حيث ظهر مدعي النبوة ابن أبي الطواجين وقتل أتباعه المتصوف عبد السلام بن مشيش . وفي العام 639 هـ / 1242 م سيّر عبد الواحد الرشيد خليفة الموحِّدين جيشاً لقتال بني مرين، فهُزِم الموحِّدون هزيمة شنيعة، واستولى المرينيون على معسكرهم. وتوفي الرشيد في العام التالي، فخلفه أخوه أبو الحسن السعيد ، الذي اعتزم القضاء على بني مرين، فسيّر جيشها كبيرا لقتالهم سنة 642 هـ - 1244 م، واشتبك مع بني مرين في موقعة هائلة، هُزِم فيها بنو مرين، وقُتِل أميرهم أبو معروف محمد بن عبد الحق، وشكلت ضربة شديدة هزّت عزائم المرينيين. وانضمت قبائل بنو هلال (قبيلة) بنو هلال إلى جانب المرينيين، كقبائل الخلط وبني جابر وبني زغبة وبني سفيان وسويد وبني سليم وبني عامر وبعض بني رياح, بالإضافة لبعض بني معقل ، فاعتمد المرينيون بشكل كبير على العنصر العربي في تكوين مؤسستهم الحربية. وبذلك حارب المرينيون ككتلة قبلية وليس كدولة، لدرجة أن الصراع المريني الموحدي تحول إلى صراع بين القبائل العربية (المتحالفة مع زناتة) والبربرية ( مصمودة ). ولم يكترث بنو عبد الواد] للقرابة الاثنية والدموية التي تجمعهم بمني مرين، حيث قاتلوا في صفوف الموحدين ضد بني عمومتهم.

إنشاء الدولة

Murallas merinأ­es de Ceuta تصغير يسار بقايا أسوار مرينية في مدينة سبتة .

Fes Jdid gate تصغير يسار باب الأمر شيده المرينيون سنة 1276م كمدخل غربي ل فاس الجديد .

تولّى إمارة بني مرين بعد مقتل أبي معروف، أخوه أبوبكر بن عبد الحق الملقّب بأبي يحيى، الذي رفع شأن بني مرين فأصبح لهم دولة منظمة، بجيش منظم وأصدر القوانين وقسم بلاد المغرب وقبائله وأقطع كلاً منهم ناحية. واستولى جنده على مكناسة سنة 643 هـ ، ثم زحفوا على فاس واستولوا عليها بعد حصار شديد سنة 648 هـ - 1250 م، وكان سقوط فاس أعظم ضربة أصابت دولة الموحِّدين. ولما رسخت قدم يعقوب بن عبد الحق بالمغرب واتسع سلطانه وقطع دعوة الحفصيين. واستمرّ التوسّع المرينيّ في عهد أبو يحيى بن عبد الحق أبي يحيى بين 1244 - 1258م، وبشكل خاصّ في عهد أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق أبي يوسف يعقوب ، الذي نجح في استبعاد إدريس الواثق آخر خليفة موحّديّ، واحتلّ مرّاكش. وعرّف السلطان الجديد أبو يوسف عن نفسه بأنّه أمير المسلمين، وهو نفس اللقب الذي اعتمده المرابطون في السابق.المرينيون والوطاسيون (1196 - 1549)، قنطرة ، تاريخ الولوج 26

وفي سنة 655هـ / 1255 م غدر عامل سجلماسة محمد القطراني بالموحدين وانحاز إلى الأمير أبا يحيى بن عبد الحق المريني وساعده على احتلال سجلماسة مقابل تعيينه واليا عليها.ابن عذاري، ج3، صص.416-417الاستقصا، ج3، صص.18-19. فتعاظم أمر القطراني بعد ذلك وكثر أتباعه وازدادت قوته، وجاءه خبر موت الأمير أبي يحيى المريني سنة 656هـ/1256م، فثار القطراني على الدولة المرينية وانفرد بالحكم على سجلماسة، واعتذر من السلطان الموحدي أبو حفص عمر المرتضى المرتضى وقدم له طاعته وولائه بشرط استقلاله في سجلماسة فوافقه المرتضى، وأرسل له القاضي ابن حجاج، وعدد من الجند، وسيدا من الموحدين ليقيم في سجلماسة من غير أن يحكم. واتفق أبو حفص عمر المرتضى المرتضى مع القاضي ابن حجاج وقائد الجند على القطراني وقتلوه بالحيلة.

بعد أن تم للسلطان يعقوب بن عبد الحق إخضاع معظم أجزاء المغرب وأنهى دولة الموحدين، بقيت سبتة و طنجة و سجلماسة خارجة عن حكمه وسلطته، فقرر إخضاعهم قبل أن يبدأ بمهمة الجهاد في الأندلس. وبعد عودته من حصار تلمسان ، توجه لحصار طنجة التي كانت تحت حكم إمارة العزفيين العزفيين وحاصرهم مدة ثلاثة أشهر، واقتحموها سنة 672هـ / 1273 م بعد استسلام بعض جنودها بعد خلاف وقع بينهم.عبد الرحمن بن خلدون، العبر وديوان المبتدإ والخبر ، بيروت، منشورات الأعلمي للمطبوعات، 1971، ج7، ص.187 وبعد فك الحصار على طنجة أرسل ولده الأمير يوسف إلى سبتة فحاصرها، ولكنها استعصت وصمدت، فثم التوقيع على معاهدة صلح بين الأمير أبي العباس العزفي والسلطان المريني بشرط أن يحتفظ الأول بحكم سبتة واستقلال العزفيين فيها لقاء خراج سنوي يؤديه إلى السلطان المريني.أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ، تحقيق جعفر الناصري، محمد الناصري، الدار البيضاء، دار الكاتب، 1954، ج3، ص.35.
اقتباس «... فما قدموا عملا من الأعمال قبل تمهيد البلاد، والضرب على أيدي أهل الضرر والفساد، فأمنوا السبل، وسدوا الخلل، فاتسعت أحوالهم وانبسطت آمالهم، فصار أهل تلك البلاد يعظمونهم غاية الإعظام، ويعاملونهم بالبر والإكرام». البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب ج 4 ص 408 – الطبعة الأولى بتطوان.

الأندلس

اقتباس إن الصّلات بين المغرب الأقصى والأندلس قديمة ترقى إلى التاريخ القديم، و هي صلات فرضتها طبيعة الجوار وأملتها المعطيات الجغرافية... فمن المعروف أن الأندلس بعد فترة الطوائف قد اندمجت في الإمبراطورية المرابطيّة والموحديّة، أي خلال أكثر من ثلاثة قرون، كما أن دولة بني نصْر في مملكة غرناطة لم يكن لها أن تكون لولا بنو مَرين. محمد بن شريفة .تطوان بنت غرناطة الحاضنة للحضارة الأندلسية بالمغرب، الدكتور محمد الشريف، جامعة عبد الملك السعدي - كلية الآداب

حاول المرينيون بين سنتي 674 هـ 674 و 741 هـ ، إعادة تكرار التجربة الموحدية والمرابطية في الحضور المغربي بالأندلس، وتزامنت مساهمة المرينيين مع مرحلة انقلبت فيها موازين القوى بالبحر المتوسط الغربي لصالح المسيحيين منذ معركة العقاب ، التي قال عنها ابن عذاري بأنها «< >كانت السبب في هلاك الأندلس».ابن عذاري، البيان المغرب، قسم الموحدين، ص. 236. حيث ساهم القشتاليون في إنشاء مملكة غرناطة كدولة تابعة لهم، ولم يعد المغرب الأقصى قادراً على تهديد الممالك المسيحية بالأندلس، بل إنه أصبح مهدداً في عقر داره عندما نجح القشتاليون، ولو لمدة قصيرة، في السيطرة على سلا سنة 658 هـ / 1260 م.ابن أبي زرع، القرطاس، ص. 301.

Torre de Santa Marأ­a (أ‰cija) تصغير يمين جرت أحداث معركة الدونونية قرب إستجة بين إشبيلية وقرطبة، والتي انتصر فيها المرينيون، وتعود تسمية المعركة ل نونيو غونثاليس دي لارا قائد الجيش القشتالي، الذي أرسل المغاربة رأسه لأهل غرناطة يبشرونهم بالنصر.

Puente merini2 250 تصغير يسار قنطرة مرينية في مدينة الجزيرة الخضراء ، اكتشفت خلال عمليات تنقيب سنة 1997م.

Gibraltar Moorish Castle 01 250 تصغير يسار حصن المرينيين ب جبل طارق .

وبعد اشتداد الضغط الذي فرضته مملكة قشتالة على مملكة غرانطة لجأ حكامها إلى الاستنجاد بسلاطين المغرب المرينيين، وكان أولهم السلطان المريني يعقوب بن عبد الحق الذي جهز جيشا سنة 673 هـ / 1275 م وعبر به البحر، بعد أن اشترط على ملوك غرناطة تنازلهم على جزيرة طريف و الجزيرة الخضراء (إسبانيا) الجزيرة الخضراء على الساحل الجنوبي لبلاد الأندلس، لتسهيل عبور المغاربة للأندلس وتكون قواتهم مددًا قريبًا للبلاد إذا احتاجوا إليهم في حربهم ضد النصارى. وفي سنة 674 هـ 1276 م هزم جيش يعقوب بن عبد الحق القشتاليين قرب مدينة إستجة في معركة الدونونية موقعة الدونونية ، ثم عبر البحر ثلاث مرات بعدها لوقف القشتاليين عند حدود غرناطة. فقاموا بحصار وغزو إشبيلية واستولوا على نواحي شريش ، وأسس بقرب الجزيرة الخضراء مدينة حصينة؛ سماها «البُنيَّة»، وفي سنة 676هـ، عاد لإشبيلية، وفتك بالجيوش الإسبانية، واستولى على جبل الشرف وحصن قطنيانة و جليانة (إسبانيا) جليانة والقليعة، ثم توجهوا لقرطبة واشتبكوا مع الإسبان في أبوابها بينما توجه فرع من الجيش لتدمير القرى المجاورة، وفتحوا بعض الحصون بالقرب من الزهراء (مدينة) مدينة الزهراء كما توجهوا نحو جيان ،La intervenciأ³n de los Benimerines en la Penأ­nsula Ibérica] ، Miguel Angel Manzano Rodrأ­guez, p 49 ورجع عن طريق غرناطة، وزار حاكمها ابن الأحمر، وعاد إلى المغرب سنة 677هـ . وتذكر المصادر التاريخية الإسبانية معركة ألكوي ، حيث توغل جند المرينيين لبلادت فالنسية مثل ألكوي و إل بويغ ، وكان لهذه الحملة أثر ترك بصمته في الرواية الشعبية الفالنسية تحتفظ إلى يومنا هذا بتفاصيلها وتتجلى في احتفالات < > المسلمين والمسيحيين في ألكوي (بالإسبانية Moros y Cristianos de Alcoy). يم [http //www.laverdad.es/alicante/ 0424/local/provincia_alicante/alcoy-fiestas- 04241608.html ALCOY Alcoy r ora la batalla de 1276 entre cristianos y sarracenos

ZaharaSierra07 تصغير يمين سنة 1282م طلب ألفونسو العاشر الملقب ب الحكيم مقابلة أمير المسلمين أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق بمدينة زهراء دي لا سيرا ، وطلب منه مساعدته لوقف تمرد ابنه سانشو الرابع ملك قشتالة سانشو ، فأصبحت منذ ذاك الحين من قلاع المرينيين.

Moorish Baths, Gibraltar Museum 09 250 تصغير يسار حمامات المرينيين، بمتحف بجبل طارق.

وأثناء رجوع السلطان يعقوب المريني توفي حاكم مالقة من بني أشقيلولة، فأرسل إبنه لأبي يعقوب المنصور المريني رسالة يتنازل فيها عن مالقة نكاية في خاله ابن الأحمر،ابن الخطيب اللمحة البدرية ص45تاريخ ابن خلدون 7/197. بل إلى الحد الذي قال فيه للمنصور «< >إن لم تحزها أعطيتها للفرنج ولا يتملكها ابن الأحمر»، فاستجاب السلطان المريني مكروها،ابن الخطيب الإحاطة،1/564ابن الخطيب أعمال الأعلام، القسم الثالث، ص288 أحمد بن خالد الناصري الاستقصا ، 3/48. حيث كان متخوفا من رد فعل محمد الفقيه. فاستعان محمد بن الأحمر الفقيه ألفونسو العاشر بألفونسو العاشر ملك قشتالة على طرد يعقوب المريني من جزيرة طريف.لسان الدين بن الخطيب أعمال الأعلام، ص289تاريخ ابن خلدون، 7/200. كما راسل حاكم المغرب الأوسط وعدو بني مرين الأمير يغمراسن بن زيان للتحالف على المنصور المريني. فحاصر القشاليون جزيرة طريف،تاريخ ابن خلدون 7/202. ولما عزم يعقوب المنصور المريني أن يعبر إلى الأندلس، منعته من ذلك مناوشات يغمراسن في الجانب الشرقي من البلاد، فأرسل ابنه الأمير أبا يعقوب على رأس أسطول سنة 678هـ / 1279 م، واستنفر فقهاء سبتة الناس للجهاد؛ وفي هذه الظروف استطاع ابن الأحمر أن يستولي على مالقة. ولما بدا لابن الأحمر أن النصارى ينوون أخذه جزيرة طريف وليس فقط إخراج المرينيين منها، نبذ عهده مع ألفوسنو وأعد أساطيله وجعلها مددًا لبني مرين، واجتمعت الأساطيل التي ناهزت السبعين سفينة، فنشبت بين الأسطول الإسلامي وبين الأسطول الإسباني معركة هائلة هُزم فيها القشتاليون.الصراع بين بني الأحمر وبني مرين راغب السرجاني، تاريخ الولوج 1

وراسل السلطان المريني ابن الأحمر يُجَدِّد له الرغبة في الصلح والتحالف، وحذره من خطورة انفصام تحالف المسلمين على مصير الأندلس.تاريخ ابن خلدون، 7/201-204ابن الخطيب أعمال الأعلام القسم الثالث، ص289محمد عبد الله عنان دولة الإسلام في الأندلس، 7/102، 103. وبعد ثورة سانشو الرابع ملك قشتالة سانتشو على أبيه ألفونسو العاشر، لجأ والده الملك ألفونسو العاشر إلى المنصور المريني، وطلب منه مقابلته زهراء دي لا سييرا ، فعبر السلطان المغربي إلى الأندلس معاونةً لألفونسو. ثم عبر مرة ثانية بعد أن موت ألفونسو العاشر، فصالحه القشتاليون وعقدوا معه عقدًا للهدنة والموادعة.تاريخ ابن خلدون، 7/205، 206. وباستمرار دخول المجاهدين من المغرب إلى الأندلس قرر قادة الجيش المغربي إنشاء مراكز للمرابطة فيها، ليكون العسكر على أهبة الاستعداد لمجاهدة الممالك الإسبانية، فعُرفت هذه المجموعة بـ مشيخة الغزاة ورئيسها باسم < >شيخ الغزاة، فأصبح الحضور المريني بالأندلس يمر عبر هذه المشيخة والتي كانت تشكل اللعبة السياسية القائمة آنذاك بين المرينيين وبني الأحمر. الإحاطة في أخبار غرناطة (كتاب) الإحاطة ، ج 1، ص. 381 الإحاطة في أخبار غرناطة (كتاب) الإحاطة ، ج 2، ص. 16 الإحاطة في أخبار غرناطة (كتاب) الإحاطة ، ج 4، ص. 321 ومن الأمور التي عرقلت التواجد المريني بالأندلس غياب ولاة تابعين مباشرة لحكم فاس، حيث كان المرينيون يسارعون إلى العودة نحو المغرب الأقصى حتى وإن حققوا مكاسب مهمة بالأندلس. بسبب القنط بين صفوف الجند وتشوقهم إلى أولادهم وديارهم.ابن أبي زرع، القرطاس، ص. 321.

Tajo de Ronda تصغير يمين تحولت رندة إلى أهم مدن بني مرين بالأندلس، وعرفت كثافة سكانية عالية، نظرا للزحف المسيحي وهروب المسلمين واليهود جنوبا.Historia de Ronda

وضع ملوك بنو الأحمر خطة للسيطرة على جزيرة طريف لإبعاد المرينيين عن شؤون غرناطة، فتعهد أبو عبد الله محمد الثاني محمد الثاني ل سانشو الرابع ملك قشتالة بالإنفاق على جيشه مدة حصاره لمدينة طريفة لقاء أن يسلمها إليه بعد سقوطها. وبعد أربعة أشهر من الحصار المفروض عليها والذي اشترك فيه الملك خايمي الثاني ملك أراغون بموجب الاتفاق القائم مع قشتالة آنذاك ضد المرينيين، سقطت في شوال سنة 691 هـ/ 1291 م ، وجاءت مصيبة الغرناطيين عندما رفض ملك قشتالة التنازل عن جزيرة طريف بالرغم من استلامه ستة حصون من ابن الأحمر لقاء تعاونه.ابن أبي الزرع، الأنيس المطرب بروض القرطاس، دار المنصور للطباعة، الرباط، 1973، ص ص. 380 ـ 381. فذهبت طريف من يد السلطان المغربي، وهي المعبر الستراتيجي الذي يتم منه جواز المغاربة، والقاعدة التي تشكل عيناً على من يفقدها من الاثنين المغاربة والغرناطيين.ابن خلدون، العبر، ج 4، ص. 173. فعبر الملك الغرناطي أبو عبد الله محمد الثاني محمد الفقيه إلى المغرب ليعتذر للسلطان المغربي عما حدث وليعيد المياه إلى مجاريها. وفعلا تحقق له ما أراد.ابن أبي الزرع، الأنيس المطرب بروض القرطاس، دار المنصور للطباعة، الرباط، 1973، ص. 384 ـ 384.

سنة 705 هـ/ 1305م أقدمت غرناطة على تحريض مشيخة الغزاة شيخ الغزاة القائد عثمان بن أبي العلاء على السيطرة على سبتة ، ودعمتها في معارك مباشرة خاضها ضد أبناء عمومته حكام المغرب في شمال العدوة المغربية، فأرسل السلطان أبو يعقوب يوسف جيشا بقيادة ابنه الأمير أبي سالم من أجل استرداد سبتة، لكنه فشل في مهمته؛أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ، تحقيق جعفر الناصري، محمد الناصري، الدار البيضاء، دار الكاتب، 1954، ج3، ص.82. وتوجه بعدها أبو ثابت عامر سنة 707هـ/1307م، قاصدا سبتة وقام في محرم سنة 708هـ/1308م بإرسال غارات على نواحي سبتة، وأمر بناء مدينة تطاوين من أجل اتخاذها قاعدة لجيشه المعد لمهاجمة سبتة.أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ، تحقيق جعفر الناصري، محمد الناصري، الدار البيضاء، دار الكاتب، 1954، ، ج3، ص.96 وفي الوقت نفسه أرسل كبير الفقهاء أبا يحيى بن أبي الصبر إلى ابن الأحمر يفاوضه في أمر التخلي عن سبتة، وبينما كان ينتظر الجواب مرض السلطان أبو ثابت وتوفي في طنجة في شهر صفر 708هـ/1308م، وتولى الحكم من بعده أخوه أبو الربيع سليمان الذي جهز جيشا كبيرا بقيادة تاشفين يعقوب الوطاسي ، لاسترداد سبتة، التي لم يتحمل أهلها حكم بني الأحمر، فانتهز بنو مرين فرصة غياب الوالي عثمان بن أبي العلاء وعبوره إلى الأندلس بقصد الجهاد. ولما علم أهل سبتة بقدوم الجيش المريني ثاروا على من كان بسبتة من جنود حامية ابن الأحمر وأخرجوهم منها، فتمكن المرينيون من تحرير سبتة في 10 صفر 709 هـ / 1309 م،ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص ص. 387 ـ 393. وقد ساند الأسطول الأراغوني تحت إمرة الفيسكوندوي كاستلنو المرينينن في حصارهم لسبتة.عبد الهادي التازي، التاريخ الدبلوماسي للمغرب من أقدم العصور إلى اليوم، مطبعة فضالة، المحمدية، 1986، ج 2، ص. 285. وعندما وصل خبر سقوط سبتة إلى ملك بني الأحمر أبو الجيوش نصر أبي الجيوش نصر بن محمد خشي من بني مرين وأرسل وفدا إلى السلطان أبي الربيع يطلب منه الصلح، فتنازل للمرينيين عن الجزيرة الخضراء و رندة وحصونها، وقد وافق أبو الربيع على الصلح ووطد علاقته بابن الأحمر بزواجه من أخته، وأرسل السلطان المغربي المدد والمساعدة لبني الأحمر وجهز جيشا وأرسله للأندلس.أبو العباس أحمد بن خالد الناصري، الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ، تحقيق جعفر الناصري، محمد الناصري، الدار البيضاء، دار الكاتب، 1954، ، ج3، صص.95-97

الخروج من الأندلس

TarifaArco تصغير يسار باب شريش (بالإسبانية لا بويرتا دي خيريز La Puerta de Jerez) من معالم مدينة طريف، تم إشائها بعد سقوط المدينة في يد سانتشو الرابع ملك قشتالة سانتشو الرابع . عليها لوحة تذكارية مكتوب عليها «< >مدينة طريف النبيلة والمخلصة والشجاعة، انتزعت من المغاربة في حكم سانتشو الرابع في 21 1292».La Puerta de Jerez

في يوم 7 جمادى الثانية 741 هـ / 28 1340 م، جرت أحداث معركة طريف عند ريو سالادو أسفرت عن مذبحة للمسلمين، وأسر عدد من الجنود، ومن بينهم أحد أبناء السلطان أبي الحسن، ووفاة زوجة السلطان الحفصية التي قتلت مع زوجة أخرى، وهروب السلطان بنفسه نحو سبتة، ووصف ابن الخطيب هذا الحدث «< >فهذه الواقعة من الدواهي المعضلة الداء والأرزاء، التي تضعضع لها ركن الدين بالمغرب، وقرت بذلك عيون الأعداء» وتعتبر آخر معركة يشارك فيها المغاربة بشكل رسمي ومباشر في الأندلس. واكتفى السلطان المريني بمساعدة الأندلسيين من بعيد. فعند حصار الجزيرة الخضراء (1342) حصار الجزيرة الخضراء بداية سنة 743 هـ / ز 1342 م اكتفى أبو الحسن بمساعدة المحاصرين من مدينة سبتة، وأرسل المؤونة لهم بحراً. وبعد سقوط الجزيرة الخضراء في بداية شوال 743 هـ / 1344 م فقد المغرب المريني نقطة هامة للعمليات العسكرية ولانتقال الجيوش، وأصبح ألفونسو الحادي عشر سيد مضيق جبل طارق بحر الزقاق بدون منازع.

Bolaأ±os تصغير يسار كرات من الحجر قُصفت بها الجزيرة الخضراء خلال حصار الجزيرة الخضراء (1342) الحصار الطويل بين 1342 - 1344 الذي فرضه ألفونسو الحادي عشر المدعوم بأساطيل أراغون و جنوى .

وبقي موقعان تحت الإدارة المغربية على أرض الأندلس، وهما رندة ، التي تنازلوا عنها للنصريين سنة 1361م، جبل طارق وجبل طارق الذي تنازلوا عنه سنة 1374 م، وبذلك لم يعد هناك وجود مريني بأرض الأندلس. ودخل المغرب مرحلة الانحلال والضعف، ولم يسلم بعدها من تدخل ودسائس بنو الأحمر في شؤونه الداخلية.بعض إشكاليات حروب الاسترداد في الأندلس]، الدكتور محمد الشريف جامعة عبد الملك السعدي كلية الآداب - تطوان وأدى انقطاع العبور المغربي إلى الأندلس لترك الأندلسيين يواجهون لوحدهم زحف حرب الاسترداد حركة الاسترداد . كانت هزيمة طريف منعطفاً فاصلاً في تاريخ الحضور المغربي بالأندلس وبالمضيق، رغم محاولة أبو عنان في التدخل بالمنطقة، التي وصفها مؤرخون معاصرون له، مثل ابن بطوطة و ابن الحاج النميري ، فلا يبدو أنه أضاف مكاسب حاسمة للحضور المغربي بالأندلس وبالمضيق. لأن اهتمامات أبي عنان كانت مركزة على السودان (منطقة) السودان الغربي وبلاد المغرب في المقام الأول، أما الشؤون الأندلسية، فكانت تأتي في مرتبة ثانوية ضمن اهتماماته.Kably (M), Société, pouvoir et religion au Maroc à la fin du Moyen âge, Paris, 1986, p. 162. وقد استطاع السلطان أبو فارس عبد العزيز استرجع الجزيرة الخضراء سنة 770 هـ ولو مؤقتاً، فإن المرينيين فيما بعد أبي عنان، لم يتمكنوا من تهديد الممالك المسيحية الأوربية بالأندلس وبالمضيق. وقد تأكد ضعف الحضور المغربي بهذه المنطقة بعد أن سقطت سبتة بيد البرتغاليين سنة 818 ه/ 1415 م. وتقلص التدخل المريني بالأندلس تم انقطاعه نهائياأمبروسيو هويثي ميراندا، التاريخ السياسي للإمبراطورية الموحدية، ترجمة عبد الواحد أكمير، منشورات الزمن، الدار البيضاء، 2004، ص. 422. كان سببه عدة عوامل، أبرزها الحروب مع جيرانهم بني عبد الواد ، والفتن الداخلية بالمغرب، والصراع على السلطة، والاختلافات والصدامات المستمرة بين سلاطين بنو مرين وحكام مملكة غرناطة، وعدم توفر المرينيين على أسطول كبير، واختلال التوازن بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط بصفة عامة. ورغم استطاع المغرب المريني «< >أن يؤخر كارثة الأندلس بنحو قرنين من الزمن،محمد المنوني، ورقات عن حضارة المرينيين، الرباط، 1996، ج 2، ص. 19. كما يعتبر بعض الباحثين سقوط سبتة 1415 م هو الحدث الأنسب لبداية التحول إلى العصر الحديث، عوض تاريخ سقوط القسطنطينية سنة 1453 م.De Caravaiho, La domination portugaise de 1414 à 1769, Lisbonne, 1936, p. 12.http //www.attarikh-alarabi.ma/Html/adad 2048/adad48partie3.htm مضيق جبل طارق في الرهانات المغربية ما بين سنتي 674 ه و741 ه الأستاذ مصطفى نشاط، جامعة محمد الأول كلية الآداب - وجدة]

نظام الحكم

اتخذ المرينيون من مدينة فاس مركزا لهم، وانتقلوا منها بعد بناء مدينة البيضاء ب فاس الجديد ، واتخذت منذ عهد حكم يعقوب بن عبد الحق مقرا للنظام المركزي. واتسمت سلطة المرينيين بحكم فردي وراثي وكان الأولون منهم يتسمون بأمراء المسلمين، على نفس نهج المرابطين، حتى جاء السلطان أبو عنان الذي غير التسمية إلى أمير المؤمنين . وكان السلاطين المرينيين يسيرون شؤون الدولة بأنفسهم في مجالس خاصة حسب القضايا التي كانت تباشر فيها، ومن هذه المجالس

«مجلس الفصل» الذي يترأسه السلطان للنظر في القضايا المهمة وسماع الشكايات، «ومجلس الخاصة وأهل الشورى» وفيه يجتمع السلطان بأهل المشورة من أجل استشارتهم في القضايا الكبرى. و«مجلس العرض» الذي يترأسه كذلك السلطان، وكان يعقد يومي الخميس والإثنين لعرض الجيوش والفصل بين الناس، وتقدم له الهدايا ويستقبل سفراء الملوك. وأنشأ أبو الحسن «مجلس العدل» بسبتة وتلمسان لسماع الشكايات حينما يكون بإحدى المدينتين. وكانت السلطة المركزية تتكون من الوزير الذي تتوزع صلاحياته في ترأس الجيش والمحافظة على الأمن وله سلطة على الولاة و الجباة ويرفع الشكايات إلى السلطان وينظر في بعضها. ومنصب «المزوار» أو صاحب الشرطة العليا كان يرأس الحرس السلطاني وينفذ عقوبات السلطان وينظم المقابلات السلطانية، ووصف ابن خلدون ومنصب لمزوار كأنه وزارة صغرى, وقد تقلد عدد من يهود مغاربة اليهود هذا المنصب. وكان منصب «صاحب العلامة» هو الكاتب الخاص الذي يكتب نيابة عن السلطان، وفي الغالب يختار من العائلات الأندلسية، يكتب قضايا الجند والمالية، ومن أهم الكتاب هو «كاتب السرد» الذي يوقع ظهير المراسيم .

اقتباس وأما زناتة بالمغرب وأعظمها دولة بني مرين فلا أثر لاسم الحاجب عندهم وأما رآسة الحرب والعساكر فهي للوزير ورتبة القلم في الحسان والرسائل راجعة إلى من يحسنها من أهلها وإن اختصت ببعض آلبيوت المصطنعين في دولتهم وأما باب السلطان وحجبه عن العامة فهي رتبة عندهم يسمى صاحبها الزوار ومعناه المقدم في تنفيذ أوامره وتصريف عقوباته وإنزال سطوا ته وحفظ المعتقلين في سجونه والعريف عليهم غي ذلك. مقدمة ابن خلدون ابن خلدون، المقدمة، دار الفكر ، ط 1، 2004، ص. 255.

وفي تسيير الشؤون الجهوية اعتمد السلاطين المرينيون على المخزن (المغرب) جهاز مخزني ، الذي كان يتكون من «صاحب القصبة»

وهو الذي يشرف على السلطة المحلية وهو الواسطة بينها و بين السلطة العليا، ومنصب «صاحب الشرطة» أو « قائد (رتبة إدارية) القائد » الذي يحارب الجريمة ويقيم الحد. ومنصب الوالي المختص بجباية الضرائب ويشرف على الحرس المحلي بالتعاون مع صاحب القصبة. و القاضي

يفصل بين الخصوم وينظر في أموال المحجور عليهم ويحكم في مصالح الوقف في المغرب الأوقاف والأبنية. ومنصب المحتسب

الذي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويراقب الغش في الأسواق. وتميزت سياسية المرينيين عند تعيين المناصب الإدارية بإستشارة السكان بخصوص منصب إمام الصلاة والخطبة والقاضي والمحتسب.

الجيش

Flag of Morocco 1258 1659.svg 250 تصغير يسار علم المغرب راية المغرب زمن بنو مرين، تتكون من حقل باللون الأحمر يتوسطه الرمز الشائع ربع حزب (قرآن) لربع الحزب في القرآن ، وهو على شكل مربعان مشتركان في المركز أحدهما مائل عن الآخر بقدر 45 درجة.

خَلَّفَ انكسار الموحدين حالة من الضعف في البر والبحر، فقام بنو مرين بإعادة بناء الأسطول على عهد السلطان أبي الحسن، ووصل عدد قطعه نحو 600 سفينة حربية. لم يستطع المرينيون أن يستعيدوا عظمة القوة البحرية، فكان الأسطول المريني – بعد تجديده – في موقف الدفاع أكثر منه في موقف الهجوم، خصوصا ضد أعمال القرصنة المسيحية التي نشطت في تلك المدة على طول السواحل المغربية، الأمر الذي دفع المرينيين إلى إقامة مرابطون الأربطة الأربطة والمحارس من آسفي حتى تونس ، فكانت بمثابة مراكز دائمة للمراقبة ضد القراصنة المسيحيين الذين اعتادوا الهجوم على شواطئ شمال أفريقيا لسلب ما تصل إليه أيديهم وبخاصة اختطاف أطفال البدو ونسائهم ليبيعوهم أرقاء في أوروبا.

تميزت هذه المحارس البحرية بطريقة الإشعار السريع والاستنفار عند ظهور العدو، ففي كل محرس رجال مرتبون في أبراج لاستطلاع البحر، فما أن تظهر سفينة غريبة تقترب من الشواطئ المغربية حتى يوقدوا النار في أعلى البرج فيراها البرج القريب ويوقد النار بدوره وهكذا فيتم الإنذار بالخطر في ليلة أو في بعضها في مسافة تسير فيها القوافل شهرين، وبذلك يتأهب الجيش ولا يؤخذ على غرة.الأسطول المغربي أيام العلويين دعوة الحق، العدد 116

العلاقات الخارجية

مع نهاية حكم السلالة المرينية ورثت بلاد المغرب الحدود المغربية مع الجزائر الحدود التي نعرفها اليوم نتيجة الصراع المرير والمتجدد بين فرعي زناتة ، بني مرين و بني زيان ، وهو صراع لم يحسم، وترك على وجه الأرض خطاً فاصلا بين سلطتين وولائين، لم يكن تابثا أول الأمر بل كان يتغير باستمرار، فضاق تدريجيا مجال حركاته حتى أضحى من المسلمات أنه يمر حتما بين تلمسان و وجدة . مرجع كتاب الأخير العروي الأول عبد الله وصلة المؤلف العنوان مجمل تاريخ المغرب مسار تاريخ الوصول سنة الناشر المركز الثافي العربي مكان الدار البيضاء - المغرب الرقم المعياري 9789953681832 الصفحة 440 الصفحات

اقتصاد

بعد أن فرض المرينيون سيطرتهم على مدن وقبائل بلاد المغرب، تم فرض ضريبة الخراج على القبائل وعين عليها الجباة.أبو الوليد إسماعيل ابن الأحمر، روضة النسرين في دولة بني مرين، مطبوعات القصر الملكي، الرباط، ط. 2، 1962، ص. 160عبد الرحمن بن محمد الجيلالي، تاريخ الجزائر العام، دار الثقافة، بيروت، ط. 4، 1980؛ ج 2، ص. 98. كما كانت تؤخذ ضريبة الجزية من أهل الذمة ، ابن أبي زرع، الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط، 1972، ص. 150الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية، دار المنصور للطباعة والوراقة، الرباط، 1972، ص. 91. وذكر ابن مرزوق أن السلطان أبو الحسن قام باعفائهم منها لحسن سلوكهم. وفرضت الدولة ضرائب محلية على سكان المدن والبوادي، عبد العزيز بنعبد الله ، مظاهر الحضارة المغربية، دار سلبي للتأليف والطباعة والتوزيع، الدار البيضاء، 1957، صص. 78 - 79. فضلاً عن عشر (ضريبة) ضريبة العشر التي كانت تفرض على بضائع التجار القادمين إلى المغرب.محمد المنوني، ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مطابع الأطلس، الرباط، 1979، ص. 89. بالإضافة لضريبة الخمس (شعائر دينية) الخمس التي استعملت في بدايات ظهور بني مرين عندما انتصروا في معاركهم، خيث أخرجوا الخمس من غنائم الحرب بيت المال لبيت المال وقسموا الباقي على المجاهدين.الشاهري، كتاب الأنيس المطرب وأهميته في دراسة التاريخ الاقتصادي للعهد المريني، البحث في حوزة المؤلف، ص. 7. كما خصصت ضريبة المكوس التي كانت تُنفق على فرقة الروم القشتاليين الذين كانوا ضمن صفوف الجند المغربي.محمد بن أحمد ابن مرزوق، المسند الصحيح في مآثر مولانا أبي الحسن، تحقيق ماريا خيسوس، تقديم محمد بوعياد، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1981، ص. 117. وأنفقت الدولة ميزانيتها في المجالات الاقتصادية والدينية والثقافية والاجتماعية، خصوصا أثناء الأزمات الاقتصادية، كالقحط والمجاعة والوباء، حيث كانت توزع الأموال على المتضرِّرين وترمم المساجد والجوامع وبناء الأسواق وتجديدها.جني زهرة الآس في بناء مدينة فاس، تحقيق عبد الوهاب بن منصور، المطبعة الملكية، الرباط، 1967، ص. 69 ومولت الدولة المؤسسات الصحية وشيدت مراكزها وتكفلت بمصاريف الأطباء والأدوية وخصصت رواتب للعاملين عليها.عبد العزيز بنعبد الله، مظاهر الحضارة، ص. 106. كما كان يُصرف جزء كبير من الميزانية على الجيش وتقديم المساعدات العسكرية للدول الإسلامية المجاورة،ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص. 298، 411 - 412الجزنائي، جني زهرة الآس، ص. 81. خصوصا في الأندلس حيث أسست الدولة مشيخة الغزاة وهي قواعد عسكرية لصد هجمات القشتاليين. وكل هذه الأموال المصروفة كان لها أبوابُها الشرعية، وكانت تخضع للتدقيق.ابن أبي زرع، الأنيس المطرب ، صص. 68 - 69الجزنائي، جني زهرة الآس، ص. 51ابن خلدون، العبر، ج 4، ص. 54.

اتخذ المرينيون سياسة توزيع الأراضي على القبائل الموالية لهم وتسهيل استغلالهم لهذه الأراضي والسكن فيها، بالإضافة إلى اهتمامهم بالمشاريع ري الإروائية كبناء القناطر الرحى والرحى الصناعية ؛ وتنوع

صندوق معلومات دولة سابقة

الاسم_المحلي بنو مرين

بنو عبد الحق
الاسم_التقليدي_المطول الدولة المرينية

الاسم_الشائع المغرب

image_map Marinid dynasty 1258 - 1420 (AD).PNG

image_map_caption نفوذ الدولة المرينية

القارة أفريقيا

المنطقة شمال أفريقيا

البلد المغرب الأقصى

image_flag

نوع_العلم

image_coat

symbol

symbol_

status

government_ إمارة

_leader أمير المسلمين

leader1 عبد الحق الأول

year_leader1 1195–1217

leader2 أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق يعقوب بن عبد الحق

year_leader2 1259–1286

leader3

year_leader3

leader4

year_leader4

_representative

representative1

year_representative1

representative2

year_representative2

_deputy أمير

deputy1

year_deputy1

deputy2

year_deputy2

هيئة تشريعية

الشعار_الوطني

النشيد_الوطني

الدين إسلام أهل السنة والجماعة سني مذهب مالكي مالكي .

أقليات يهودية .
stat_area1

stat_pop1

العملة دينار دينار مريني

العاصمة فاس

era

اللغة لغة عربية العربية ، الأمازيغية

year_start 1244

year_end 1465م

event_pre

date_pre

event_start

date_start

event1

date_event1

event2

date_event2

event3

date_event3

event4

date_event4

event_end

date_end

event_post

date_post

p1 الدولة الموحدية

s1

s2 الدولة الوطاسية

flag_p1 Flag_of_Morocco_1147_1269.svg

flag_s1

flag_s2 Flag of Morocco 1258 1659.svg

image_flag

flag_

اليوم المغرب

الجزائر

تونس

إسبانيا

جبل طارق
footnotes

المرينيون، بنو مرين أو بنو عبد الحق هي سلالة حكمت بلاد المغرب الأقصى من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر ميلادي، وتوسعت حدود دولتهم خارج نطاق المغرب في عهد السلطان أبو سعيد عثمان بن يعقوب أبي سعيد الأول ، و يوسف بن يعقوب وخاصة أيام أبي الحسن المريني ، الذي ضَمَّ لدولته المغرب الأوسط المغرب الأدنى والأدنى فوحد المغرب الكبير تحت رايته، مسيطرا على بلاد السوس ومعاقل الصحراء جنوباابن خلدون، العبر ، ج 7 ص 244. إلى مصراته قرب الحدود المصرية شرقا، و رندة بالأندلس شمالا، ولم يستطع المرينيون بسط سيطرتهم على كامل الأراضي التي كانت تشكل الدولة الموحدية، غير أنهم استطاعوا توحيد المغرب الاقصى والعبور إلى الأندلس للجهاد لوقف زحف ممالك إسبانيا ومكافحة القرصنة المسيحية على سواحل المغرب. ويرجع ظهورهم لوضعية بلاد المغرب الأقصى بعد كارثة معركة العقاب معركة العُقاب سنة 609 هـ ، حيث ضعف وتفتت كيان السلطة المركزية لدولة الموحدين، هذا بالإضافة لتفشي وباء الطاعون وهلاك الجند، فغاب الأمن في البلاد، فظهر بنو مرين على مسرح الأحداث السياسية واستطاعوا إلحاق الهزيمة بالجيش الموحدي الذي أعده والي فاس لحربهم في أول صدام لهم مع الموحدين،الناصري، أحمد الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، تحقيق جعفر الناصري ومحمد الناصري، دار الكتاب، الدار البيضاء، 1954 م. ج 2، ص. صص. 226 ـ 227 ثم تفاقم خطرهم، وازدادت قوتهم، فاستطاعوا القضاء على الدولة الموحدية والجلوس في مكانها بعد قضائهم على الموحدين في مراكش سنة 668 هـ / 1269 م ،العبر وديوان المبتدإ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، بيروت، 1959، ج 6، صص، صص. 542 ـ 551عبد الواحد المراكشي ، المعجب في تلخيص أخبار المغرب، ضبط وتحقيق وتعليق محمد سعيد العريان ومحمد العربي العلمي، ط 7، الدار البيضاء، 1978، صص.، 476 ـ 477. واتخذوا من مدينة فاس عاصمة لهم. وأول سلطان لهم هو يعقوب بن عبد الحق . وحمل المرينيون مهمة الجهاد في الأندلس ، وحازوا على مجموعة من المدن الأندلسية،العلاقات السياسية والاقتصادية بين غرناطة وأرغون 695 هـ/ 1296 م ـ 726 هـ/ 1326 م ] دراسة في وثائق قصر التاج ببرشلونة، الدكتورة أحلام حسن مصطفى النقيب والدكتور مزاحم علاوي الشاهري، كلية التربية ـ جامعة الموصل ـ العراق وعلى عهد السلطان يعقوب بن عبد الحق وصل عددها 53 ما بين مدن وحصون، زيادة على 300 من القرى والبروج، أبرزها الجزيرة الخضراء وطريف و ملقة قمارش وقمارش و رندة ،ابن أبي زرع، الذخيرة السنيـة في تاريخ الدولـة المرينيـة، دار المنصور للطباعة، الرباط، 1972، ص. 90. تنازل ولده السلطان يوسف بن يعقوب عن الكثير منها مكتفياً ب طريفا طريف] والجزيرة الخضراء.عبد الرحمن بن خلدون، العبر وديوان المبتدإ والخبر، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، 1959، ج 7، ص. 217.

وتميزت دولة بنو مرين عن بقية الدول التي سبقتها في حكم المغرب كونها لم تصل إلى الحكم تحت شعار فكرة دينية كما فعل المرابطين و الموحدين ، فقد اعتمد بنو مرين على قوتهم العددية وتنظيماتهم القبلية، المكونة من قبائل زناتة ، والمتحالفة لاحقا مع القبائل العربية، الذين شكلوا أساس المخزن (المغرب) جهاز مخزنها . مما أعطى هامشاً كبيراً للإبداع والتطور الفكري والحضاري، فأطلق بنو مرين للناس حرية الاعتقاد والتمذهب، فعاد المذهب المالكي إلى الظهور قوياً كما كان أيام المرابطين ، بعد أن نبذ وحارب الموحدون الفروع في الفقه المالكي الفروع التقليد في الإسلام والتقليد ، وقرَّب المرينيون الأشراف الأدارسة وبجلوهم ب ظهير ظهير التوقير والاحترام والإعفاء ظهائر التوقير والاحترام ، وأعادوا بناء ضريح مولاي إدريس وإحياء الإحتفالات المولد النبوي بالمولد النبوي . كما قرَّبَ المرينيون العنصر اليهودي الفارّ من الأندلس.David Corcos, The Jews of Morocco Under the Marinides, Jewish Quarterly Review, (N.S.) LV, (October, 1964), 136-50 وعرفت الدولة المرينية تطورا عمرانيا و ثقافيا، فبنى المرينيون مدن جديدة فاس الجديد كفاس الجديد و تطاوين و المنصورة (ولاية تلمسان) المنصورة بالمغرب و البنية (الجزيرة الخضراء) البُنيَّة بالأندلس، كما اهتموا ببناء المدارس وال تانات والمساجد والأربطة و الوقف في المغرب المؤسسات الوقفية المختلفة. واستحدث المرينيون نظم إدارية وعسكرية، ك مشيخة الغزاة ، وبرز في عصرهم كبار الرحالة أمثال ابن بطوطة ، ابن رشيد السبتي وابن رشيد السبتي ، محمد العبدري الحاحي والعبدري ، القاسم بن يوسف التجيبي والتجيبِي ، خالد بن عيسى البلوي والبلوي و أحمد زروق ،رحلات الشيخ أحمد زروق إلى مكة، وأثرها في تدعيم النهضة الثقافية للمغرب في عصر بني مرين] ، محمد الصمدي، جامعة القرويين. حيث حرص المرينيين على تمتين الوحدة الإسلامية مع المشرق عن طريق هذه الرحلات.محمد المنوني، ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين، ص. 194. واحتضنت عاصمتهم فاس كبار المؤرخين والأدباء والعلماء أمثال لسان الدين بن الخطيب و ابن خلدون و ابن البناء المراكشي].لسان الدين بن الخطيب، معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار، مقدمة المحقق محمد كمال شبانة، اللجنة المشتركة لنشر التراث الإسلامي، مطبعة غرناطة، المحمدية، د. ت، ج 11، ص. 39.يحيى بن خلدون، بغية الرواة في ذكر الملوك من بني عبد الواد، تحقيق ألفرد بل، مطبعة بيير مونطانا، الشرقية ، الجزائر، 1902،، ج 2، ص. 76.ألفريد بل، ابن خلدون، ج 1، ص. 156.

كلمات مرتبطه : الدولة المرينية تاريخ
التعليقات (1 تعليق)
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول
احسنتم
معلومات قيمة أدعم ترشيخ الشيخ محمد بن زايد لجائزة نوبل للسلام
أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع الدولة المرينية تاريخ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 09/12/2022
اعلانات خليجي
شبكة بي المعلوماتية
الأكثر قراءة
روابط تهمك
اهتمامات الزوار