شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الاحد 14 اغسطس 2022 , الساعة: 3:25 ص


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
عالم كيف




محرك البحث


عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع [بحث جاهز للطباعة] الصحافة الإلكترونية.. النشأة والمفهوم - فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 13/08/2022

[بحث جاهز للطباعة] الصحافة الإلكترونية.. النشأة والمفهوم -

آخر تحديث منذ 3 ساعة و 39 دقيقة
314 مشاهدة




































































































الصحافةالإلكترونية.. النشأة والمفهوم








يرجع سيمون باينزS.Bains " نشأة الصحافةالالكترونية كثمرة تعاون بين مؤسستي BBC الإخبارية وإندبندنت برودكاستينغ أوثوريتي IBAعام 1976 ضمن خدمة تلتكست، فالنظام الخاص بالمؤسسة الأولى ظهر تحت اسم سيفاكس Ceefaxبينما عرف نظام المؤسسة الثانية باسم أوراكل oracle .








وفي عام 1979 ظهرت في بريطانيا خدمة ثانية أكثر تفاعلية عرفت باسم خدمة الفيديو تكست مع نظام بريستل Prestelقدمتها مؤسسة بريتش تلفون أوثوريتي BTA ".[1]








وعلى الرغم من ان محاولات هذه المؤسسات لم تلق النجاح المطلوب الا أن الأمر تغير كليا مع بداية التسعينات الذي حمل معه تطورات هائلة على جميع المستويات، واذا كان نجاح خدمة Tele ****مرده الاعتماد على جهاز التلفزيون، فإن نجاح الصحيفة الالكترونية مرتبط مباشرة بتوفر أجهزة الكمبيوتر وتطور البرامج التي تسهّل الوصول الى الانترنت والتعامل معها.








وللصحافة الالكترونية والتي يطلق عليها في الدراسات الادبية والكتابات العربية مسميات اخرى مثل الصحافةالفورية والنسخ الالكترونية والصحافةالرقمية والجريدة الالكترونية، تعريفات عديدة منها : "هي منشور الكتروني دوري يحتوي على الاحداث الجارية سواء المرتبطة بموضوعات عامة او بموضوعات ذات طبيعة خاصة، ويتم قراءتها من خلال جهاز كومبيوتر وغالبا ما تكون متاحة عبر شبكة الانترنت، والصحيفة الالكترونية احيانا تكون مرتبطة بصيفة مطبوعة ".[2]








بينما يعرفها البعض: "بانها الصحف التي يتم اصدارها ونشرها على شبكة الانترنت سواء كانت هذه الصحف بمثابة نسخ او اصدارات الكترونية لصحف ورقية مطبوعة او موجز لاهم محتويات النسخ الورقية، او كجرائد ومجلات الكترونية ليست لها اصداراتعادية مطبوعة على الورق وتتضمن مزيجا من الرسائل الاخبارية والقصص والمقالات والتعليقات والصور والخدمات المرجعية حيث يشير تعبيرjournalism onlineتحديدا في معظم الكتابات الأجنبية الى تلك الصحف والمجلات الالكترونية المستقلة اي التي ليست لها علاقة بشكل او باخر بصحف ورقية مطبوعة ."[3]








ورغم عدم القدرة على التحديد الدقيق لتاريخ نشوء اول صحيفة الكترونية فانه يمكن القول ان صحيفة (هيلزنبورج داجبلاد) السويدية هي الصحيفة الاولى في العالم والتي نشرت الكترونيا بالكامل على شبكة الانترنت عام1990[4]








في عام 1992 أنشأت شيكاغو أونلاين أول صحيفة ألكترونية على شبكة أميركا أونلاين وبحسب كاواموتو فإن موقع الصحافةالالكترونية الاول على الانترنت أنطلق عام 1993 في كلية الصحافةوالأتصال الجماهيري في جامعة فلوريدا وهو موقع بالو ألتو أونلاين Palo Alto وألحق به موقع آخر في 19 يناير 1994 هو ألتو بالو ويكلي لتصبح الصحيفة الأولى التي تنشر بإنتظام على الشبكة".[5]وتعد هذه الصحيفة أول النماذج التيدخلت صناعة الصحافةالالكترونية بطريقة كبيرة ومتزايدة بخاصة مع توفير خدمة الانترنت مجانا في الولايات المتحدة وبلاد العالم المتقدم بحيث أصبحت الصحافةجزءا من تطور وتوزيع شبكة الانترنت. "وبدأت غالبية الصحف الاميركية تتجه إلى النشر عبر الانترنت خلال عامي 1994-1995 وزاد عدد الصحف اليومية الاميركية التي أنشأت مواقع ألكترونية من 60 صحيفة نهاية عام 1994 إلى 115 صحيفة عام 1995 ثم إلى 368 في منتصف عام 1996".[6]








وتعد صحيفة "الواشنطن بوست" أول صحيفة أميركية تنفذ مشروعا كلف تنفيذه عشرات الملايين من الدولارات يتضمن نشرة تعدها الصحيفة يعاد صياغتها في كل مرة تتغير فيها الأحداث مع مراجع وثائقية وإعلانات مبوبة، وأطلق على هذا المشروع أسم "(الحبر الورقي) والذي كان فاتحة لظهور جيل جديد من الصحف هي ((الصحفالالكترونية)) التي تخلت للمرة الاولى في تاريخها عن الورق والاحبار والنظامالتقليدي للتحرير والقراءة لتستخدم جهاز الحاسوب وامكانياته الواسعة في التوزيع عبرالقارات والدول بلا حواجز أو قيودولم يكن هذا المشروع الرائد سوى استجابةللتطورات المتسارعة في ربط تقنية الحاسوب مع تقنيات المعلومات، وظهور نظم وسائطالاعلام المتعدد (Multi media)، وما تحقق من تنام لشبكة الانترنيت عمودياً وأفقياً واتساع حجم المستخدمين والمشتركين فيها داخل الولايات المتحدة ودول أخرىعديدة خصوصاً في الغرب، والبدء قبل ذلك بتأسيس مواقع خاصــة للمعلومات، ومنهامعلومات أخبارية متخصصة مثل الرياضة والعلوم وغير ذلك. ".[7]








وفي شهر نيسان عام 1997 "تمكنت صحيفتا اللوموند والليبراسيون من الصدور بدون أن تتم عملية الطباعة الورقية بسبب إضراب عمال مطابع الصحف الباريسية، الصحيفتان صدرتا على مواقعها في الانترنت لأول مرة وتصرفت إدارتا التحرير بشكل طبيعي وكما هو الحال اليومي للاصدار الورقي، كما أشارت المحطات الإذاعية لما نشرته الصحيفتان كما تفعل كل يوم، كما مارس الصحفيون عملهم بشكل طبيعي إلا انهم شعروا بضرورة تقديم شيء جديد وإضافي وذلك لإحساسهم بأختلاف العلاقة مع القارىء هذه المرة ".[8]








وحول موضوع تزايد عدد الصحف الالكترونية وانتشارها في العالميقول الدكتور عبدالستار فيكي: "لقد تزايد الاتجاه في الصحف على مستوى العالم الى التحول الى النشر الالكتروني بسرعة كبيرة، ففي عام 1991 لم يكن هناك سوى 10 صحف فقط على الأنترنت ثم تزايد هذا العدد حتى بلغ 1600 صحيفة عام 1996 وقد بلغ عدد الصحف عام 2000 على الانترنت 4000 صحيفة على مستوى العالم، كما ان حوالي 99% من الصحف الكبيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة الاميركية قد وضعت صفحاتها على الانترنت".[9]








أما بناء المحتوى الإخباري لصحافة الانترنت فقد تطور حسب Pavlikعبر ثلاث مراحل؛ ففي المرحلة الأولى كانت صحيفة الأنترنت تعيد نشر معظم أو كل أو جزء من محتوى الصحيفة الأم وهذا النوع من الصحافةمازال سائدا. المرحلة الثانية يقوم الصحافيون بإعادة إنتاج بعض النصوص للتواءم مع مميزات ماينشر في الشبكة وذلك بتغذية النص بالروابط والإشارات المرجعية وما إلى ذلك، وهذا يمثل درجة متقدمة عن النوع الاول. أما المرحلة الثالثة فيقوم الصحافيون بإنتاج محتوى خاص بصحيفة الانترنت يستوعبوا فيه تنظيمات النشر الشبكي ويطبقوا فيه الاشكال الجديدة للتعبير عن الخبر.[10]

















أنواع الصحف الالكترونية :








هناك نوعان من الصحف على شبكة الأنترنت :

















1ـ الصحف الإلكترونية الكاملة NewspaperOn-Lineوهي صحف قائمة بذاتها وإن كانت تحمل أسم الصحيفة الورقية. ويمتاز هذا النوع من الصحف الالكترونية أنه :








 تقديم نفس الخدمات الإعلامية والصحفية التي تقدمها الصحيفة الورقية من أخبار وتقارير وأحداث وصور وغيرها.








 تقديم خدمات صحفية وإعلامية إضافية لاتستطيع الصحيفة الورقية تقديمها، وتتيحها الطبيعة الخاصة بشبكة الأنترنت وتكنلوجيا النص الفائقHyper****مثل خدمات البحث داخل الصحيفة أو في شبكة الويب بالاضافة إلى خدمات الربط بالمواقع الأخرى وخدمات الرد الفوري والارشيف.








 تقديم خدمات الوسائط المتعددة Multimediaالنصية والصوتية.








2 ـ النسخ الالكترونية من الصحف الورقية ونعني بها مواقع الصحف الورقية على الشبكة والتي تقصر خدماتها على تقديم كل أو بعض مضمون الصحيفة الورقية مع بعض الخدمات المتصلة بالصحيفة الورقية مثل خدمة الاشتراك في الصحيفة الورقية وخدمة تقديم الاعلانات والربط بالمواقع الأخرى.[11]








ويقسم الباحث صالح زيد العنزي الصحف الإلكترونية تبعا "لمدى أستقلاليتها أو تبعيتها لمؤسسات إعلامية قائمة والتي أسماها (المواقع الإعلامية التكميلية) إلى :-








1. النشر الصحفي الموازي: وفيه يكون النشر الإلكتروني موازيا للنشر المطبوع بحيث تكون الصحيفة الإلكترونية عبارة عن نسخة كاملة من الصحيفة المطبوعة بإستثناء المواد الإعلانية.








2. النشر الصحفي الجزئي: وفيه تقوم الصحف المطبوعة بنشر أجزاء من موادها الصحفية عبر الشبكة الإلكترونية ن ويعمد إلى هذا النوع بعض الناشرين بهدف ترويج النسخ المطبوعة من إصداراتهم.








ويتصل بهذين النوعين من الصحف المواقع الإخبارية التي تملكها المؤسسات الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية كالفضائيات الإخبارية "العربية" و"الجزيرة" والـ"BBC" والـ"CNN".. ونحوها. وتتسم مثل هذه المواقع عادة بعدد من المواصفات منها الترويج للمؤسسة الإعلامية التي تتكامل معها وتدعم دورها ورسالتها، وإعادة إنتاج المحتوى الذي تقدمه المؤسسة الأم بشكل آخر لتحقيق الغاية المنشودة من الرسالة. وغالبا فإن "هذا الشكل من الصحف لا ينتج أو ينشر مادة إعلامية أو صحفية غير منتجة في مؤسساتها الأصلية إلا في نطاق ضيق وغير رئيسي ".[12]








3. النشر الصحفي الإلكتروني الخاص:وفي هذا النوع لا يكون للمادة الصحفية المنشورة الإلكترونية أصل مطبوع، حيث تظهر الصحيفة بشكل مباشر من خلال النشر عبر الإنترنت فقء وهو ما يصدق على الصحف الإلكترونية التي تصدر مستقلة على الشبكة في إدارتها، وطرق تنفيذها، ومثال ذلك : صحف إيلاف، الجريدة وغيرها ."[13]



































سمات الصحافة الإلكترونية :








عندما تظهر وسيلة إعلامية جديدة يقوم روادها عادة بتقليد النمط الشائع في وسائل الإعلام التي سبقتهم قبل أن يقوموا بتطوير أنماطهم الخاصة التي يستغلون فيها القدرات الجديدة التي تضيفها لهم الوسيلة الإعلامية الجديدة.








حدث هذا عندما ظهر التلفزيون، فقد كانت أخباره في البداية تقليدا لأخبار الراديو الذي كان الوسيلة الإعلامية السابقة له، ولم يكن هناك فرق بين أن تستمع إلى الأخبار في الراديو أو التلفزيون سوى في أنك ترى المذيع وهو يقرأ، وبعد فترة بدأ رواد العمل التلفزيوني تدريجيا في الالتفات إلى أهمية تفعيل وتطوير الإمكانات الفريدة والمميزة للتلفزيون كوسيلة إعلام، فبدأ استخدام الصورة على نطاق واسع لتوصيل المعلومة ونقل المشاهد إلى جو الحدث، وتم تطوير تحرير الخبر ليناسب الكتابة للصورة المتحركة.








نفس الأمر حدث مع الصحافةالإلكترونية ولاسيما في العالم العربي، فقد كانت بواكيرها الأولى مجرد نسخ إلكترونية من الصحف الورقية، فهي تنشر في نفس وقت نشر الصحيفة الورقية، وتحرر بنفس صياغتها، وتتحكم فيها نفس السياسة التحريرية، وتهدف في الأغلب إلى مخاطبة ذات الجمهور.








و"مع مرور سنوات قليلة تطورت الصحافةالإلكترونية فأصبح:








 لها دورية صدور مختلفة في الأغلب عن الصحف الورقية.








 طورت جمهورها الخاص الذي يحمل بالضرورة أجندة مختلفة.








 طورت سياستها التحريرية تبعا لتغير الجمهور وطبيعته وعاداته.








 طورت تقنياتها الخاصة مستفيدة من إمكانات الكمبيوتر وشبكة الإنترنت التي تجمع بين مميزات الصحيفة والراديو والكتاب والتلفزيون المحلي والفضائيات." [14]








وصارت الصحافةالإلكترونية بذلك تستخدم كل تقنيات وسائل الإعلام السابقة بشكل متكامل، وأضافت إلى ذلك كله ميزة "التفاعلية" التي تجعل القارئ شريكا إيجابيا في العملية الإعلامية إذ يمكنه دائما أن يعلق مباشرة على ما يقرأ "ليتحول الإعلام بحق إلى إعلام ذي اتجاهين (فالصحفي يعلم القارئ بالمعلومة وهو يعلمه برأيه )"[15]، كما بدأت بعض الصحف الأجنبية الشهيرة تجربة جديدة تتيح للقارئ أن" يعيد تحرير الخبر على طريقته وينشره عبر صفحات موقعها الإلكتروني ليقرأ الجمهور ذات الخبر بأكثر من صيغة."[16]








ويوضح الدكتور عباس مصطفى ميزات الصحافةالعربية في شبكة الانترنت بإنها "حتى العام 2000 كانت قاصرة في استخدام أساليب وتكنلوجيات ومميزات النشر الالكتروني ولم يتبلور إدراك كامل لطبيعة الصحيفة الالكترونية وأنها في الحقيقة تمثل بداية مشروع في أطواره الأولى To go online، كما أن ذهنية النشر الورقي مازالت هي السائدة في معظم هذه الصحف وأن غالبية هذه الصحف لا يتم تحديثها على مدار الساعة بل هي نسخة كاربونية للصحيفة الورقية، وتفتقر معظم الصحف الالكترونية العربية الى خدمة البحث عن المعلومات ولا يوجد في الكثير منها ارشيف للمواد التي سبق نشرها".[17]








ورغم العمر القصير للصحافة الإلكترونية مقارنة بالصحافةالتقليدية إلا أن هذا العمر القصير شهد الكثير من الدراسات العلميةوالملاحظات التي أبرزت سمات متعددة مرتبطة بهذا النوع من الصحافة، ويقول الدكتور محمود علم الدين" إن الصحافةالإلكترونية تمتلك مجموعة من المميزات يأتي في مقدمتها التغطية الخبرية للأحداث، وإجراء المقابلات مع الشخصيات ذات الصلة بها. بجانب التغطية الآنية للأحداث بالصوت والصورة من موقع الحدث، وهناك مميزات أخرى غير موجودة بالصحافةالورقية مثل سرعة تحديث الأخبار، وغرف الدردشة، وساحات الحوار والمنتديات ".[18]

















و يمكن إيجاز سمات الصحافةالإلكترونية بالآتي :








1. النقل الفوري للأخبار ومتابعة التطورات التي تطرأ عليها مع قابلية تعديل النصوص في أي وقت، مما جعلها تنافس الوسائل الإعلامية الأخرى كالإذاعة والتلفزيون بل أن الصحف الالكترونية باتت" تنافس هاتين الوسيلتين في عنصر الفورية الذي احتكرته، وبدأت تسبق حتى القنوات الفضائية التي تبث الاخبار في مواعيد ثابتة، فيما يجرينشر بعض الاخبار في الصحف الالكترونية بعد أقل من 30 ثانية من وقوع الحدث. 24 [19]"








2. قدرة الصحف الالكترونية على أختراق الحدود والقاراتوالدول دون رقابة أو موانع أو رسوم، بل وبشكل فوري، ورخيص التكاليف، وذلك عبرالانترنيت، وبذلك فأنصحفاً ورقية مغمورة بات بمقدورها أن تنافس من خلال نسختها الالكترونة صحفاً دولية كبيرةأذا تمكنت من تقديم أشكال تقنية متقدمة ومهارات ارسال، ونوعية جيدة من المضامينوخدمات متميزة. و"لإن الارسال عبر الانترنيت سيعني بالضرورة منح الصحفالالكترونية صبغة عالمية بغض النظر عن امكانياتها ولان المضامين هنا يجب أن تكونمتوافقة مع هذه الصبغة العالمية، فأن البعض بات يتساءل بجدية عما أذا كان يصحاطلاق صفة (الصحيفة المحلية) على الصحف التقليدية التي تصدر لها طبعات الكترونية ."[20]








3.التكاليف المالية البث الالكتروني للصحف عبر شبكة الانترنيت أقلبكثير مماهو مطلوب لاصدار صحيفة ورقية، فهي لاتحتاج إلى توفير المبانيوالمطابع والورق








ومستلزمات الطباعة، ناهيك عن متطلباتالتوزيع والتسويق، والعدد الكبير من الموظفين والمحررين والعمال "[21].








4. لجوء معظم الصحف الإلكترونية إلى التمويل منخلال الاعلانات، وقدأصبحالاعلان المتكرر على كل صفحة في الصحيفة الالكترونية المسمى بإعلان اليافطة (Banner) هو مصدر الدخل الرئيسي لهذه الصحف"[22].








"وكشف المختصون المشاركون في مؤتمر (أيفرا الشرق الأوسط) الثاني للنشر الصحفي الذي إستضافته مؤسسة الإمارات للإعلام في أبوظبي، أن حصة الصحف من الإعلانات على مستوى العالم أكثر بإربعة أضعاف حصة التلفزيون والأنترنت. "[23]








5. توفر تقنية الصحافةالالكترونية أمكانيةالحصول على احصاءات دقيقة عن زوار مواقع الصحيفة الالكترونية، وتوفر للصحيفة مؤشرات عن اعدادقراءها وبعض المعلومات عنهم كما تمكنها من التواصل معهم بشكل مستمر.








6. منحتتقنيات الصحافةالالكترونية عملية رجعالصدى (Feed Back) أمكانيات حقيقية لم تكن متوفرة من قبل بوسائل الاعلام،وخصوصاً بالنسبة للصحافة،وبات الحديث ممكنا عن تفاعل بين الصحف والقراء بعد أن ظلتالعلاقة محدودة وهامشية طيلة عمر الصحافةالورقية. ويمكن أن يجد متصفح مواقعالصحف الالكترونية حقول خاصة في شتى الصفحات تتضمن الطلب من القارئ أن يبدي رأياًحول الموضوع المنشور أو يكتب تعليقاً عليه وفي حالة قيام المستخدم بذلك سيظهرتعليقه فوراً على موقع الصحيفة حيث يصبح بأمكان المستخدمين في أي مكان الاطلاع عليه، وتشمل هذه الامكانية بطبيعة الحال رسائل القراء التي تنشر فورياً على صفحاتالصحيفة الالكترونية.








7. توفر الصحافةالالكترونية فرصة حفظ أرشيفالكتروني سهل الاسترجاع غزير المادة، حيث يستطيع الزائر أو المستخدم أن ينقب عنتفاصيل حدث ما أو يعود الى مقالات قديمة بسرعة قياسية بمجرد أن يذكر أسم الموضوعالذي يريد ليقوم باحث الكتروني بتزويده خلال ثواني بقائمة تتضمن كل مانشر حول هـذاالموضوع في الموقع المعين، في فترة معينة.








8. فرضت الصحافةالالكترونية واقعاًمهنياً جديداً فيما يتعلق بالصحفيينوامكانياتهم وشروط عملهم، فقد اصبح المطلوب منالصحفي المعاصر أن يكون ملماً بالامكانيات التقنية وبشروط الكتابة للانترنيتوللصحافة الالكترونية كوسيلة تجمع بين نمط الصحافةونمط التلفزيون المرئي ونمطالحاسوب، وأن يضع في اعتباره ايضاً عالمية هذه الوسيلة وسعة انتشارها وما يرافق ذلك مناعتبارات تتجاوز المهني الى الاخلاقي في تحديد المضامين وطريقة عرضها.








ويعتبر محمود سامي عطا الله ان الصحافةالإلكترونية وسيلة من وسائل الإعلام فهي وسيلة نشر كالصحافةالمطبوعة، والعلاقة بينهما هي علاقة" تكامل وليست صراع، فتاريخ ظهور الوسائل الإعلامية المختلفة لا يشهد بظهور وسيلة تلغي الأخرى أو تقضي عليها ولكن توجد منافسة في أحيان أو تكامل في أحيان أخرى وتحاول كل وسيلة تطوير نفسها فتستطيع القول أن الصحافةالإلكترونية والورقية لا تطرد إحداهما الأخرى، ولكن يبقى المنافس الوحيد للصحافة الإلكترونية هو التلفزيون بمواده المختلفة."[24]

















المصادر:








1.اللبان،شريف درويش، 2001، تكنلوجيا النشر الصحفي :الأتجاهات الحديثة، الدار المصرية اللبنانية للنشر، القاهرة.








2.صادق ، عباس مصطفى، 2003، صحافة الانترنت وقواعد النشر الالكتروني، الظفرة للطباعة-ابوظبي.








3.فيصل،عبد الأمير، 2004، الصحافةالالكترونية في الوطن العربي. جامعة بغداد.








4.المهداوي، فارس حسن شكر، 2007، صحافة الانترنت.. دراسة تحليلية للصحف الالكترونية المرتبطة بالفضائيات الاخبارية.. " العربية. نت نموذجا". رسالة ماجستير مقدمة الى مجلس كلية الاداب والتربية، الاكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك.








5.شويلي، محمد،2003، الاعلام الالكتروني ومفهوم الصحافة، مجلة النبا، العدد السادس، ايار، ص45.








6.صحيفة الأتحاد. ألإمارات العربية المتحدة. أبوظبي.العدد 11469 29 نوفمبر 2006














شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع [بحث جاهز للطباعة] الصحافة الإلكترونية.. النشأة والمفهوم - ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 13/08/2022





اعلانات خليجي


شبكة بي المعلوماتية


الأكثر قراءة




اهتمامات الزوار