أخبار عاجلة

من هم الأطفال الذين يصعب عليهم التأقلم في الروضة ؟

من هم الأطفال الذين يصعب عليهم التأقلم؟

يلاحظ الجميع أن هناك بعض الأطفال ممن لا يستطيعون الانسجام في الجو المدرسيبسرعة، وبعضهم يصاب بما نسميه "رفضالمدرسة" وهو عرضمن أعراض القلق أو اضطراب البيئة العائليةوالأسرية لدى الطفل، وسنحاول ذكر بعض الأطفال الذين يحتمل أن يعانون و بعض الإرشادات المهمة للتعامل معهم .

: -1) الطفل بطيءالتأقلم)
لقد وجد الباحثونأن هناك 9صفات عاطفية وسلوكية عند الأطفال ذاتموروث جيني في الغالب، أي أنها معطى عضوي داخل موروث الطفل وكانت هذه النظرية العلمية ناتجة عن دراسة طويلة تم خلالها متابعةمجموعة من الأطفال قبل ولادتهم وحتىوصلوا إلى سن الثلاثينات وما فوق، ووجد أن هذه الصفات مستقرة وإن كانتفاعل الطفل مع المجتمع له اثر في قوتها أو ضعفها.ومن هذه الصفات التأقلم .
فعندما تتغير ظروف الطفل، سواء الأصحاب،السكن، الظروف، مكان النوم أو غيرها فإن الأطفال ينقسمونإلى سريعي التأقلم وآخرون بطيئي التأقلم، ومن ثم يحتاج هؤلاء الأطفال إلى وقت أطول كي يستطيعوا التأقلم مع الجوالمدرسي الجديد، وربما يكون من الأفضل بدايةأن ينضموا إلى روضة ليست مزدحمة كييستطيعوا التأقلم السريع إلى حد ما .
:2) - الطفل المدلل: يعتمد الطفل المدلل على أن من حواليه يستجيبون له من خلال ضغطه عليهم بالبكاء، وهو متعود على أن يزيد من شدة البكاء كي يصل إلى ما يريد.. وهؤلاءالأطفال مثلهم مثل غيرهم حينما يتعرضون للجو المدرسي الجديد عليهمفإنهم غالباً ما يبكون كأي طفل آخر، لكنالمشكلة تكمن في رد فعل من حواليهم من الاستجابةالمباشرة وإبعادهم عن المدرسة بسبب خوفهم عليهم من البكاء مثلاً، أو أن يتعقدوا كما يقول البعض، وإذا استجيب لهذا الطفل المرةالأولى فإنه سيكرر البكاء. ومن الأطفالالمدللين من تكون ثقته بنفسه ضعيفة، لأن جو الأسرة لا يسمح له بمواجهةالتحدي وحل مشكلاته بنفسه، ولهذا لا يحتمل الجو المدرسي الذي يحاسب فيه لوحده، ويؤذى فيه لوحده من قبل الطلاب بدون أدنى تدخل من أهله فيالغالب.هؤلاء الأطفال علاجهم هو المدرسةأو الروضة ، وعلى الأهل أن يتحملوا بكاءهم الذي هو أمر عابر غير مثير للقلق ولا يخرج عن الإطار الطبيعي، لكن المشكلة هي رد فعل الأهل وعدم إعطائهالفرصة للتأقلم مما يريحه مؤقتاً لكن يزيد صعوبة انضمامه للمدرسة في المستقبل .

:3)الطفل المصاب بقلق الانفصال:
هناك من الأطفال من لا يزال يعاني من قلق الانفصالالذي هو كما سبق ظاهرة طبيعية في سن 10أشهر
وحتى 16شهراً هذا القلق له أسباب متعددة منها - :

-1- الطبيعة الموروثة التي تتميز بارتفاع مستوى القلق لدى الطفل، ولهذا يظهر هذا القلق أكثرعند من أحد والديه مصاب بالقلق أو نوبات الجزع .
-2- تعلم القلق من الوالدينأو جو المنزل، وهذا يظهر عند من يحذرهم والديهم كثيراً من الابتعاد، ومن يبثالشعور بالخطر دائماً لديهم من قبل الأهل .
-3- مرض عضوي عند الطفل جعلهشديد الخوف من البعد عن مصدر المساعدة – والديه.
-4- مرض أحد الوالدين بشكل مخيف مما يجعل الطفل يتخوف من فقده فيخاف من الانفصال عنه .
-5- البيتالذي فيه عنف بين الزوجين أو معالأطفال مما يضعف الشعور بالأمن لدى الطفل .
-6- الطفل الذي سبق له التعرض للإيذاءمن قبل طفل أو بالغ مثل الخادمة أو غيرها من أهل البيت .
والأطفال المصابون بقلقالانفصال مختلفون، منهم من حالته شديدة لا بد معها من العلاجالمتكامل وقبله الفحص الطبي النفس... ومنهمحالته بسيطة يتجاوزها بشيء منالدعم والرعاية والتشجيع والصبر عليه .
توصيات واقتراحات تربوية :-
-1- زيارة المدرسة أو الروضة قبل بدء الدراسة .
-2- اختيارمدرسة أو روضة غير مزدحمة .
3- - حضور أحد الوالدين معالطفل خلال الأسابيع الأولى لكن من خلال برنامج يكفلللطفل التكيف تدريجياً بانسحاب الأب أو الأم بالتدريج .
-4- عدماستعمال العنف مع الطفل
-5- في بعض الحالات يتم اللجوء إلى بدء الدراسة بالانتظام الجزئي ثم زيادة مدة الحضور إلىالمدرسة .
أصناف أخرى من الأطفال مثل:
1- - الطفل المكتئب.
- 2- الطفل الذي سبق تعرضه لصدمات بخصوص الدراسة.
-3- الطفلالانطوائي الطبع.
4- - الطفل الخجول الطبع وهؤلاء يحتاجون إلى نفس ما ذكر عن الأطفال الآخرين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.