اليوم: الاربعاء 8 ديسمبر 2021 , الساعة: 7:04 م


اعلانات
محرك البحث


الطريقة المثالية : لتعزيز ثقة طفلك بنفسه في الروضة

آخر تحديث منذ 52 سنة و 8 شهر 0 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات تم إعداد وإختيار هذا الموضوع الطريقة المثالية : لتعزيز ثقة طفلك بنفسه في الروضة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 01/01/1970

الطريقةالمثالية : لتعزيز ثقة طفلك بنفسه

الطفل والأسبوع الأول في الروضة

قريباً يدخل أبناؤناإلى المدارس وخاصة القسم التمهيدي والروضة وتنتظم العمليةالتعليمية من جديد، ويبدأ هنا تساؤل الكثير من الآباء والأمهات حول أبنائهم الذين التحقوا حديثاً بالروضة .... فالبعض قلق أي روضة يختار، والبعض الآخر يحاول توقع كيف سيتصرفابنه، والثالث يخشى من بكاء طفله ذو المزاج الصعبعموماً، ورابع يفكر بما حدث في العام الماضي من بكاء شديد من قبل ابنهمما دفعه إلى سحبه من الروضة.وهنا سنحاول ذكر بعض المعلومات التي تهم الآباء والأمهات والمربين في هذا الموضوع …..

ضرورة الروضة :

أصبحت الروضة في العصر الحديث ضرورة من ضرورات نمو الإنسان، فهي مصدر للعلم لكنها قبل ذلك وبعده مصدر لتعلم المهاراتالاجتماعية المهمة للطفل، ولهذا علىالمربين أن يتذكروا أن العملية التعليمية جزء من العملية التربويةوليست فقط هي الأساس، كما أنه يتوجب على الأهالي تذكر هذه الحقيقة وهي أن تعليم الأبناء في البيت لا يغني عنالجو المدرسي ( جو الروضة ) الذي يزود الطفل بكثير من المهارات الحياتية اللازمة.المدرسة والروضة علاجأحياناً وربما يتعجب البعض من أننا أحيانا نعالج بعض مشكلاتالطفل بأن نطلب من أهله إدخاله إلى المدرسة أو على الروضة ،
وهذا في حال كون الطفل يعاني من قلقالانفصال عن أحد والديه، أو كونه خجولاً للغاية، وكذلك فيحال وجود مشكلات سلوكية لدى الطفل ناتجة عن الدلال الزائد أو الاهتمام المبالغ فيه.وفي هذه الحالات يكون الجو المدرسي سواء فيالروضة والتمهيدي أو المرحلة الابتدائية علاجاً سلوكياً للطفل .
ففيها يتعلم كيفيعبِّر عن نفسه، وكيف يطمئن بعيداً عن المنزل، وكيف ينصاع للنظام الذي يفرضهالكبار. ومن هذا المنطلق تكون المدرسة علاجاً للطفل، فلا ينبغي لبعض الأهالي حماية أبنائهم لدرجة أنهم يخافون عليهم من الدخول إلى المدرسة بحجة خجلهم، خوفهم، بكائهم أو غير ذلك من الأمور التينتخلص منها من خلال الجو المدرسي .

قلق الانفصال والغرباء
من المهم توقع ردودفعل الطفل خلال الأسبوع الأول في المدرسة أو الروضة معرفة نوعية ارتباطه بوالديه ومنزله ومدى وجود قلق الانفصال، وقلق لقاء الغرباء.أما قلقالغرباء فهي ظاهرة طبيعية تبدأ في الأسبوع السادس والعشرين منحياة الطفل على وجه التقريب لكنها تظهر بشكل واضح عند بلوغ الطفل الشهر الثامن من العمر، ويقصد بها أنه عند اقتراب شخصغريب من الطفل فإنه يبكي ويلتصق بأمه، ولاحظ الباحثون أن الطفل الذي يرعاه شخص واحد فقط يمر بمدة قلق الغرباء أكثر ممن تعرض لرعاية من أشخاص متعددين، لكن تظل هذه الظاهرة طبيعية وعابرة لدى الأطفالفي هذه المرحلة من النمو.

قلق الانفصال : فيقصد به القلق الذي يظهر علىالطفل عند انفصاله عن والدته أو من يرعاه بشكل أكبر (وللأسف هناك أطفال لا يبالون بالانفصال عن أمهم، لكن إذاابتعدت عنهم المربية أو الخادمة فإنهم يقلقونويبكون، لأن راعيهم الحقيقي هو الخادمة وليس الأم) ويظهر هذا القلق بشكل طبيعي بين 10أشهر وثمانية عشر شهراً من العمر وبالتدريج معالنمو يبدأ الطفل بالزحف بعيداً عن الأموان كان دائماً ما يلتفت ليتأكد من قربها منه. واجريت أبحاث كثيرة في هذا الاتجاه أدتلفهم أعمق لهذه العلاقة التي تتكون خلال الأشهر الأربعةوعشرين الأولى من حياة الطفل، وكل الشواهد البحثية تقول أن هذه المرحلةحاسمة في تكوين شخصية الطفل وفي مستقبله كبالغ،لكن الشاهد هنا أن الطفل الذي يكونعلاقة آمنة بالارتباط مع أمه خلال السنوات الأولى من عمرهوان كان يمر بشكل طبيعي بمرحلة قلق الانفصال وقلق الغرباء إلا أنهفي سن دخول المدرسة أو الروضة يستطيعالتأقلم بشكل جيد والانسجام خلال الأسبوع الأول عموماً .
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات متنوعة عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع الطريقة المثالية : لتعزيز ثقة طفلك بنفسه في الروضة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 01/01/1970





الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
اعلانات تهمك
    -