أخبار عاجلة

ضاري الفهد لنواف ساري: ودفنة الشهيد ودفنة أبوي… لن تعيش لا انت ولا إخوانك! -اخبار ا

صحف ووكالات - | كتب عزيز العنزي وأنور الفكر |
في باطنه رياضي، لكنه أبعد من ذلك، ويرقى الى مستوى الخلاف السياسي، ما جرى امس بين الشيخ ضاري الفهد والمحامي نواف ساري، ارتقى الى حد التهديد...بالقتل.
القضية برمتها كانت «ظاهريا» على ما رأى المحامي ساري احتجاجا على نتائج مسابقة الموروث الشعبي، لكنها اتضحت في ما بعد لتحط على بند «الدوافع السياسية من خلال الندوات».
وتقدم المحامي نواف ساري المطيري أمس ببلاغ الى مخفر الفردوس ضد الشيخ ضاري الفهد يتهمه فيه بتهديده بالقتل.
وقال ساري لـ«الراي» انه لدى تواجده في ديوانيته مع شقيقه الأكبر «تلقيت اتصالا هاتفيا جاء حواره كالتالي»:

• ضاري الفهد: ألو نواف.
- ساري: نعم...منو معاي.
• ضاري : ودفنة الشهيد ودفنة أبوي فهد... لن تعيش.
- ساري: أنت شتقول؟
• ضاري : ودفنة الشهيد ودفنة أبوي...لن تعيش لا أنت ولا إخوانك.
- ساري: أنت شتقول؟
• ضاري: اللي سمعته.
- ساري: أنا اعتبر هذا الكلام تهديدا بالقتل.
• ضاري: نعم هذا الكلام اللي وصلك.
وأضاف ساري لـ«الراي» أنه بعد هذا الحديث أقفل الخط، «وقد استمع شقيقي الى المحادثة، وتوجهت على الفور الى مخفر الفردوس وواجهت المقدم ماجد العدواني، وطلب مني الانتظار لابلاغ السلطات العليا. وبعد انتظار ساعة ونصف الساعة تم تسجيل بلاغ ولدى احالتي الى المحقق الذي كان لديه تحقيق في قضية أخرى، سألني ما ان كان في إمكاني الحضور في الساعة الرابعة لأن لديه تحقيقا سيطول. ولقد طلبت منه أن أنصرف لبدء التحقيق في وقت لاحق بعد أن سجلت البلاغ. ولدى طلبي احالة القضية الى النيابة العامة أكدوا انها من اختصاص التحقيقات».
أضاف ساري: «اتصلت بشقيقي الذي يشارك في «هجيج الابل» في مهرجان الموروث الشعبي، وأبلغني أن هناك ما يقارب المئة شخص هو من ضمنهم احتجوا على نتائج مسابقة الموروث الشعبي ووصفوها بانها غير عادلة وأنها وضعت حسب أجندات خاصة للشيخ ضاري الفهد والشيخ صباح الناصر، وانهم يمتلكون الدليل على ذلك، وعلمت بذلك سبب التهديد».
وتابع: «أنا متاكد أن هذا السبب هو ظاهري ولكن هناك أسبابا خفية أخرى تكمن في انتقادنا بعضا من افراد الأسرة والندوات التي أقيمت اخيرا. وأنا لن أتراجع عن المضي قدما في القضية، التي اعتبرها قضية دفاع عن مبدأ وكرامة وحرية مهما كلفني ذلك أنا واخواني. فنحن نركن الى بلد المؤسسات والقضاء العادل، وانا أحمّل وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود مسؤولية تأمين حمايتي واخواني من هذا التهديد وان يتخذ الخطوات القانونية الرادعة تجاه الشيخ ضاري الفهد ليكون عبرة لغيره ممن يتطاولون على المواطنين الابرياء، وممن يسيرون على مبدأ أنا الأعلى والآخرون الأدنى».
يذكر أن قضية المحامي نواف ساري سجلت تحت رقم 24 /2011 جنح صباح الناصر تهديد بالقتل.
وكان عريف حفل مهرجان الموروث الشعبي ومختار منطقة فهد الأحمد خالد مدعث العجمي قد تعرض للضرب خلال الحفل الختامي صباح أمس، والذي كان يبث على الهواء مباشرة على شاشة تلفزيون الكويت ما اضطر مخرجو وزارة الإعلام إلى قطع البث المباشر لحين فض الحادث.
وأفاد شهود عيان أن من هاجم العريف وبعضا من منظمي المهرجان هم أقرباء وإخوة لأحد المحامين كانوا معترضين على نتائج بعض المسابقات، وبينوا ان من شروط الانضمام لأي مسابقة عدم الاعتراض على قرار لجان التحكيم أو الطعن فيها.
وحول الحادثة قال نائب رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان الموروث الشعبي الشيخ ضاري الفهد ان من تعرضوا للهجوم المفاجئ خلال الحفل لجأوا إلى تقديم شكوى، موضحا أن من كانت لديه ملاحظات على أداء بعض اللجان هم أربعة أشخاص من أصل 650 وذلك الأمر يؤكد بان المهرجان سار وفق الضوابط التي رسمت له.
وبين الفهد في بيان «إننا فوجئنا بمعلومات عن قيام أحد الأشخاص بتسجيل قضية ضدنا على سند من القول بأنني قمت بتهديده على هامش نتائج مسابقة مهرجان الموروث الشعبي لمزاين الإبل والذي أعلن نتائجه اليوم ( أمس )».
وبين أن حقيقة الواقعة «تتحصل بان المشتكي جاءت شكواه ردا على عدم فوزه في المسابقة وعلى أثر ذلك قام أشقاؤه صباح اليوم (أمس) بالتهجم بالسب والشتم على أعضاء لجنة التحكيم واتهامهم بالرشوة وعدم الذمة، وحاولوا إفساد الحفل الختامي عن طريق التهجم على عريف الحفل وإنزاله بالقوة من على المنصة والتهجم عليه علانية أمام الجميع من المواطنين وضيوف الحفل من دول مجلس التعاون الخليجي، بطريقة لا تنم عن روح المسؤولية وفيها الكثير من الرعونة، متجاهلين أن هذا المهرجان يقام تحت رعاية واسم سيدي صاحب السمو أمير البلاد».
وأكد الفهد أن من تعرض للهجوم «قاموا بتسجيل تلك القضية لشعورهم بفداحة ما ارتكبوه بحق الكويت أولاًَ والمشاركين وأعضاء لجنة التحكيم وغيرهم».
واستغرب «مثل هذا التصرف والادعاء الباطل. إلا اننا في بلد مؤسسات ومن له حق يستطيع أخذه بالقانون والقضاء».
ورد المحامي نواف ساري على بيان الشيخ ضاري الفهد وقال «ان هذا البيان كيدي قصد منه التملص من واقعة التهديد بالقتل ثم ان المحتجين اكثر من مئة شخص الا ان الفهد خص احد إخواني بالاعتراض على النتائج لكي يجعل هناك مبررا لتهديده وورقة يحاول اللعب بها لعمل تنازلات، وهذا امر مرفوض حتى لو تم اتهام وحجز كل عائلتي، ثم ان البلاغ الذي تقدمت به اللجنة بتعليمات من الفهد قدم بعد بلاغي بأكثر من ساعتين ولو كانت هذه الواقعة صحيحة لضبط على الاقل واحد من المحتجين سواء كان اخي او غيره الا انني اطلب من وزير الداخلية ان يحقق لي ولاسرتي في هذا التهديد وان يطلب الفهد فورا للتحقيق معه ويوجه له الاتهام».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.