أخبار عاجلة

السطح و الملمس في التصميم الداخلي

السطح و الملمس في التصميم الداخلي
- السطح
السطح هو ما يغلف الفضاءات ويكون الكتل والاشكال ،
والسطح المعماري هو الخا صية الجمالية للمستويات ا لمكونة
للاشكال التصميمية ، ويستطيع المصمم الداخلي ، باستعمال
وسائل التأثير في السطح ان يزيد او يقلل من الاحساس بهذه
الكتل والاشكال ، فالسطح اول مؤثرات العمل التصمي مي
واقربها الى المشاهد العادي الذي تشده او ً لا مؤثرات السطح وقد
لايستطيع ان يفسر الرابطة بين هذه المؤثرات وبين الموضوع
او الوظيفة التي ادت اليها ، ولكنه يحس بها .
ان دراسة ومعالجة الاسطح جز  ء اساس يًا من الدراسة الجمالية
للعمل التصميمي تدخل ضمن تكامل التأثير لجميع عناصر
العمل التصميمي وتؤدي وبشكل متكافىء ومتواز مع بقية
العناصر الى تحقيق العلاقة بين الانسان والعمل المعماري .
ووسائل السطح في التاثير هي : الملمس واللون وهاتان
الخاصيتان من خواص السطح المعماري هما المتغيران اللذان
يستطيع المصمم الداخلي التحكم بهما تلبية لاحتياجات الوظيفة ،
وليخدم في النهاية هدف المصمم الداخلي في الشكل الذي تشكل
احتياجات الوظيفة الدوافع الداخلية والحقيقية له .
- الملمس
هو التاثير البصري للسطح المعماري الواقع تحت الضوء وما
يحدث على السطح المعماري من تداخل بين الضوء والظل
ودرجات ا لالوان بتأثير من المادة المكونة للسطح ، طبيعتها ،
طريقة تكوينها ، الوانها ، هو الذي يعطي للانسان احساسًا
بملمس معين للسطح والملمس مصدر م هم من مصادر الطاقة
الجمالية للسطح المعماري وعامل م هم من عوامل التشكيل العام
للعناصر والكتل والفراغات المعمارية .
فالملمس خاصية مميزة للسطح تنتج من بنائه المجسم بثلاثة
او الخشونة Smoothness ابعاد ، ونصف به النعومة
للسطوح المختلفة ويمكن تصنيف نوعين رئيسين Roughness
من الملمس :
Tactile - الحقيقي : وهو ما نحسه باللمس
- البصري : وهو مانحسه بالبصر والذي يمثل الانطباع
البصري من المظهر الخارجي للنسيج الغطائي
الطبيعي او الصناعي للاجسام والاشياء التي
نراها .
يلعب الضوء دورًا بارزًا في اظهار الملمس حيث ان لقوة
واتجاه الضوء تاثيرًا واضحًا في استيعاب ملمس السطوح ،
فالسطح الخشن المضاء مباشرة بضوء قوي ( خلف الناظر )
يبدو أقل خشونة مما لو شوهد من نفس النقطة ، ولكن بتغير
موقع الضوء الى الجانب ، هذا لان الضوء الجانبي يسبب
تأثيرات جانبية للظل والظلال .
ان الضوء يؤكد الطبيعة الفيزياوية لملمس السطح ويوضح بناءه
المجسم الثلاثي الابعاد ، وبصورة عامة السطوح الصقيلة
اللامعة ، تعكس الضوء وتجذب النظر من بعد ، بين ما السطوح
المتوسطة الخشونة ، تمتص الضوء وتشتته في اتجاهات مختلفة
وغير متساوية ، اما السطوح الخشنة جدًا فانها تظهر ظلا ً لا
واضحة عندما تضاء بضوء مباشر كما ان مسافة النظر لها دور
في اظهار الملمس فكلما زادت مسافة النظر بين المشاهد
والسطح قل ا لاحساس بالملمس ، فالمواد الخشنة في الطبيعة
عندما نراها عن بعد تبدو ناعمة غير خشنة الا عندما نقترب
منها اكثر ، وان الملمس الخشن يجعل السطح يبدو اصغر
واقرب ، ويزيد من وزنه البصري .
ويأتي النسق الزخرفي وهو تصميم ت زييني للسطح ، يقوم على
اساس تكرار او رسم معين من جملة العوامل التي تعطي ا لسطح
ملمسًا معينًا ، وعندما تصغر النقشة الى درجة ان تفقد
شخصيتها الذاتية تصبح جزءًا من ملمس السطح ، ويخلق النسق
حركة للعين لتتبع خطوطها وتدرس علاقاتها وتترجم تفاصيلها
وتفهم دلالاتها ، وهي اما ان تكون انشائية مع السطح ذاته ، او
مضافة عليه بعد انشاءه والنسق الزخرفي يمك ن ان يكون مستقرًا
او موجه وكما يأتي :
Static pattern أ- النسق الزخرفي المستقر
تمتلك توازنًا بين العناصر الافقية والعمودية المكونة لها ،
بحيث نجد ان الناظر ينجذب باتجا هها وهذا له تاثير بصري
يميز من خلاله بين الاشياء الم ختلفة او ضمن البيئة
landmark المحيطة ، خصوصًا عند وجود نقطة دلالة
بحيث يكون الشيء الذي يمتلك نسقًا زخرفيًا مستقرًا تكون
خلفيته تلك النقطة الدالة .
ب- النسق الزخرفي الموجه :
ويكون له اتجاهًا معينًا ( افقيًا ، عموديًا او مائ ً لا ) حيث
ينجذب النظر اليه .
التنوع في النسق الزخرفي والدلالات الرمزية داخل الفضاءات المعمارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.