أخبار عاجلة

العلاج الفعال لمرض الغضروف ونصائح طبية للمرضى

علاج الغضروف

هناك وسائل عديده لعلاج الانزلاق الغضروفى أأمنها هو شفط الغضروف

فكرة شفط الغضروف
شفط الغضروف هى طريقة مستحدثة لعلاج ألام الظهر أو الساق الناتج عن انزلاق الغضروف القطنى .
نشأت الفكرة فى الولايات المتحدة عام 1985 وتم تطبيقها أكلينيكيا سنه 1987
فى عام 1988 قمنا بتطوير الجهاز فى مصر ليكون أكثر فاعلية ولتقليل تكاليفة بالتعاون مع أ.د. مدحت عبد السلام ، وقمنا بتسجيل براءته فى أكاديمية البحث العلمى فى مصر وبدأنا التطبيق الإكلينيكى له فى مصر فى 5 / يناير / 1989 . ومنذ ذلك الوقت وحتى الأن يتم
http://www.discare.com/photos/APLD5.jpg
استخدامه بنجاح تام فى علاج الانزلاق الغضروفى فى عام 1996 بدأنا فى استخدام نفس النظرية فى علاج الانزلاق الغضروفى العنقى . تعتمد الفكره بصورة أساسية على أن نواة الغضروف هلامية جيلاتينية القوام تشبه فى قوامها العجينة الرخوه فاذا أمكنا إدخال ابرة صغيرة يتم توصيلها بشفاط قوى . تبلغ قو ة الشفط فيه قيمة ضغط جوى سلبى واحد ( وهى قوة شفط عالية ) فانه يمكن استخراج كمية كبيرة من نواة الغضروف من خلال ثقب صغير . ودون إحداث تغيير تشريحى أو ميكانيكى لأداء الفقرات والمفاصل المحيطة بها.
وتعتبر هذه هى الوسيلة الوحيدة المتاحه طبياً والتى تستخدام هذه الفكره الذكيه والتى يتم من خلالها احداث ضغط سلبى داخل نواة الغضروف واستخراج كمية كبيرة منه دون احداث فتحة كبيرة وذلك من خلال ثقب صفير لا يتعدى 2 مللى

فأين يقع الشفط بين وسائل علاج الانزلاق الغضروفى المختلفة ؟!
قبل أن تظهر الوسائل الحديثة والمتطورة فى علاج الانزلاق الغضروفى عن طريق الاشعة التداخلية لم يكن أمام المريض إلا اختيارين هما على طرفى نقيض :-أ - العلاج الطبى والطبيعى فى أقصى اليمين ( وهو فى أغلب الأحيان ليس علاجاً للإنزلاق بل تسكين مؤقت )
ب- الاستئصال الجراحى فى أقصى اليسار بما يحمله من هاجس للمرضى
وكأن على المريض إذا لم يتحسن على العلاج الدوائى والطبيعى ( أو ما نسميه بالعلاج التحفظى ) أن يتحمل آلام المرحلة الاولى والثانية لمدة قد تطول أو تقصر حتى يدخل فى المرحلة الثالثة أو الرابعة ووقتها فانه لا بد من حتمية الجراحه لوضع حد لتدهور الحالة .
وهنا يكون موضع الشفط : للمريض الذى لم يتحسن بالدواء وفى نفس الوقت ولم يبلغ بعد مرحلة الجراحة . التدخل بالشفط هو الاسلوب الامثل لعدة أسباب :-

يساعد المريض على التخلص من ألامه وبسرعه وبدون انتظار .
يعفيه من الدخول فى المراحل المتقدمه .
تحفظ العصب من الاستمرار فى الضغط عليه لفترات أطول وبالتالى مزيد من فقدان القدرة العصبية .

أنسب المرضى للاستفاده من شفط الغضروف :-
يعتبر المريض ( فى المرحلة الأولى والثانية من الانزلاق الغضروفى ) -اضغط هنا مراحل المرض- هو أنسب المرضى لشفط الغضروف حيث أن تفريغ نواه الغضروف سوف يؤدى الى تخفيض الضغط داخلها وبالتالى تخفيف حده الضغط على الضفيرة العصبية وعلى الجدار الليفى مما يؤدى إلى تحسن كبير فى الألم الموجود فى الظهر أو الساق أما فيما يختص بالمريض (المرحلة الثالثة والرابعة ) وهى المراحل التى تحدث بعد تمزق اللجدار الليفى بالكامل فإن الشفط لن يؤدى إلى إسترجاع الأجزاء من النواه التى تحررت وتحركت داخل القناه العصبية أو التى هاجرت بعيداً . ومثل هذا الجزء الذى هاجر بعيداً يحتاج إلى استخراج جراحياً أو حديثاً بواسطة المنظار الضوئى ( اضفط هنا ومازال هناك الجديد )
وعلى ذلك فان الشفط يكون مفيداً ومفيداً جداً طالما أن جدار الغضروف لم يتمزق وان النواه لم تتحرك بعيداً .
وهذه هى المرحلة التى يسعى فيها المريض للاستشارة الطبية فى بداية حدوث الألم .
وكثير من المرضى لا يقبلون ببساطه وسهولة فكرة الجراحة المفتوحه . طالما أن هناك أمل ولو بسيط فى العلاج الطبى أو الطبيعى . وللاسف فان المريض لا يعلم أن هذا النوع من العلاج ما هو إلا تأجيل للعملية حيث أن الغضروف عاجلاً أو أجلاً . سوف يتطور ليدخل المرحلة الثالثة أو الرابعة حيث لا وسيلة إلا الجراحه !!
ترددك فى إجراء الشفط فى المراحل الأولى والثانية يسلمك للجراحة وانت فى المرحلة الثالثة أو الرابعة

الوسائل البدائية :-
وجدير بالذكر هنا أن هناك بعض الوسائل البدائية أو الشعبية التى يقوم بها بعض المحترفون ويلجأ أليهم المرضى خوفاً من الجراحه ، كالتحريك المفاجىء للعمود الفقرى ( او استعداله كما يقولون ) أو الضغط على الفقرات بواسطة عصا ( او نشابة ) وهنا نقول ( كذب المنشبون ولو صدفوا ) فهذه الوسيله تنجح فى بعض الأحيان ولكن فى كثير من الأحيان تؤدى إلى تمزق جدار الغضروف !!
فما عواقب ذلك ؟ يتحول المريض من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة فيشعر المريض أن ألام الظهر قد تحسنت حيث قل الضغط والشد على جدار الغضروف إلا أن خروج ماده النواه وتحررها داخل القناه العصبية يحدث ألاما شديده ومتزايده فى الساق ( زيادة فى ألام عرق النسا ) وتزداد المشكلة تعقيداً ولا يجدى غير الجراحة المفتوحة .
وعليه نقول أن الأساليب البدائية هى سلاح ذو حدين ، فهى رغم أنها لها مبرر علمى إلا أنه لا يمكن التنبؤ بنتائجها ، وكثيرا ما تؤدى إلى إنفجار جدار الغضروف وزيادة ألام عرق النسا .

عملية تفتييت وشفط الغضروف :
فنحن فى مركز شفط الغضروف لا نقوم باى شق للعضلات وكسر لجزء من الفقرات لاستخراج الغضروف . كما اننا لا نستخدم مشرط أو إجراء أى خياطه للجلد . انما نقوم باستخراج الغضروف من خلال ثقب ابره !!
فكيف يمكن أن نستخرج غضروف بحجم " البندقه أو عين الجمل " من خلال ثقب إبره ؟!! اذا أردنا أن نعود إلى تطور الفكرة وأصلها فعلينا أن نذكر أن هناك طفره غير مسبوقة حدثت فى الطب البشرى والتشخيص عام 1971 . عندما أمكن مزج الكومبيوتر بعلم الأشعة التشخيصية ودخول الأشعة المقطعية فى التشخيص . فلأول مرة فى تاريخ الطب أمكن أخذ صورة تشريحية لجسم الأنسان .وبصورة مشابهة تماماً وبدقة للتشريح الحقيقى لجسم الأنسان ومن خلال تلك الصور أمكن إكتشاف مداخل آمنه لكثير من الأعضاء الداخلية يستطيع الطبيب أن ينفذ من خلالها إلى تلك الاعضاء دون ضرورة لفتح أو شق جسم الانسان للوصول لتلك الاعضاء .
هذه الفكرة الجذابة أسالت لعاب أطباء الاشعة كى يستخدموا أدواتهم للنفاذ لجسم الإنسان من الداخل وبدلاً من أن يشخصوا فقط بالصور ، فانه يمكنهم إجراء تدخلات علاجية داخل الأعضاء مسترشدين بوسائلهم من أشعة مقطعية أو تلفزيونيه صوتيه أو مغناطيسية لكى يسلكوا هذه الطرق الآمنه . وبدأت رحلة أطباء الاشعة بأخذ عينات بالابره تحت الأشعة بدلا من العينات الجراحية وتطورت على مدى سنوات الى اجراء عمليات وتدخلات تحت الأشعة كبديل لعمليات جراحية أو معاونه لها فى جميع أنحاء الجسم من المخ الى القدميين .
وكان الانزلاق الغضروفى هو أحد المحطات التى توقف عندها أطباء الأشعة . أطباء الاشعة اولئك نطلق عليهم أطباء الاشعة التداخلية ويفخر د . أحمد سامى أنه رائد هذا العلم فى مصر و المنطقة العربية منذ عام 1980 ( راجع السيرة الذاتية للدكتور أحمد سامى )

تجرى عملية تفتييت وشفط الغضروف تحت مخدر موضعى ز بينما المريض نائم على بطنه
وتجرى العملية دون أى ألم أثناء أو بعد العملية فانتهاء مفعول التخدير لا يعنى أن الم العملية سيبدأ. لا . ألم ما بعد العملية طفيف أو غير موجود وذلك طبقا لمشاهدتنا فى اكثر من 2500 مريض
تجرى العمليه من خلال شكة إبره لا يتعدى قطرها 2 مللى . بعيداً عن العمود الفقرى بحوالى 8 - 10 سم عن يمين او يسار العمود فى مستوى مقابل لمستوى الغضروف المصاب
تجرى العملية تحت الاسترشاد بأحدث أجهزة الأشعة التلفزيونيه فائقة الدقة والمزوده بالكمبيوتر . والتى تدور بصورة محورية حول المريض مما يعطى الطبيب صورة محورية من جميع الزوايا عن مسار الابره .

http://www.discare.com/photos/DSC01534.jpg المريض قبل مغادرته لغرفة العمليات وهو يحمل سبب ألمه ( غضروفيين بين يديه )

الأمان : كلمة السر
هذه العوامل الثلاثة : الاجراء من خارج العمود الفقرى / بينما المريض متيقظ / تحت الاسترشاد المحورى الدقيق
تكفل الامان اللامحدود لهذه العملية الفريدة ونحن نزعم أن نسبة الامان هى أكثر من 99 % وذلك من خلال خبرتنا ومشاهدتنا فى أكثر من 2500 مريض على مدى أكثر من 10 سنوات .
ولهذا امتازت هذه العملية ليس فقط بالبساطه ولكن أيضا وفى المقام الاول بالامان وهو العنصر الذى ربما يكون مفقوداً فى الاجراءات البديلة وهنا المثال الأكبر على تحقيق المعادلة الصعبة : الأمان فى أدق موضع
http://www.discare.com/photos/DSC01532.jpg
قطعة بلاستر فقط
http://www.discare.com/photos/APLD1.jpg
أصغر ثقب فى العالم

أصغر ثقب فى العالم:
من خلال هذا الثقب الصغير نقوم بادخال ابره رفيعه الى داخل نواة الغضروف. ومن خلالها نقوم باجراء مانسميه اختبار نواه الغضروف وذلك للتأكد وبصورة دقيقة أننا فى الموضع المقابل تماما للجزء المنزلق من الغضروف المطلوب استئصاله . ونأخخذ صورة أشعه لنواة الغضروف ذاتها .
ويتم بعد ذلك استبدال الابره بمجس خاص قطره لا يزيد عن 2 مللى من خلال مجموعة موسعات تقوم بتمهيد الطريق خلال العضلات دون احداث أى قطع فى تلك العضلات ( فقطط توسيع )
يقوم المجس بعد توصيله بجهاز خاص للتحكم بثلاثة وظائف متوازية فى نفس الوقت وبطريقة اوتوماتيكية هى تفتييت + شفط +شطف (غسيل ).
ومن خلال تتابع هذه الخطوات الثلاثه وراء بعضها يتم التهام الغضروف واخراجه ويتم متابعة التهام النواه تحت الاشعة التلفزيونيه حتى نتأكد من إختفاء الجزء المنزلق من الشاشة تماما .
يتم تجميع قطع أو قل ( فتافيت ) الغضروف الخارجه فى أناء يستقبل محلول غسيل (أو شطف ) الماده الغضروفية لكى يتسلمه المريض بعد العملية .
اختفاء المادة الغضروفيه من الشاشه يعنى أن التهام النواه قد تم . نقوم بعدها باخراج مجس التفتيت والشفط ووضع قطعة بلاستر صغيره طولها 2 سم وعرضها 1 سم .
يتم بعدها نقل المريض لغرفة ملاحظة متوسطه لمدة 4 ساعات. يمكنه خلالها تناول طعامه وشرابه ومحادثة الاهل . يطمئن خلالها الطبيب على حاالة المريض السليمة ويغادر بعدها المركز سائرا على القدمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.