أخبار عاجلة

أعاني من ارتفاع هرمون الذكورة ولكنني لست بدينة وعلى العكس تماما أيضا أعاني الشعر الزائد

أعاني من ارتفاع هرمون الذكورة ولكنني لست بدينة وعلى العكس تماما
أيضا أعاني الشعر الزائد وعدم انتظام للدورة الشهرية ما الذي يجب أن أقوم به

مرحبا بك في قسم الاستشارات ,,,,,
اغلب الظن انكي تعاني مما يعرف بمتلازمة تكيس المبايض المتعدد ولكن لا يمكن الجزم بدون الذهاب للفحص العيادي لدى طبيب نساء وتوليد لتاكيد التشخيص من خلال :
يعتمد تشخيص تكيس المبايض المتعدد على معايير تشمل :
انقطاع الدورة الشهرية ، أو حدوثها بمعدل منخفض كل بضعة أشهر .
ارتفاع نسبة هرمون الذكورة من خلال الأعراض و نتائج التحاليل المعملية لنسب الهرمون .
وجود تكيسات متعددة على المبيض من خلال فحص السونار .
هكذا يكون من السهل التنبؤ بخطوات التشخيص التي تهدف لتقييم العوامل المتعددة المذكورة ، و تشمل :
الاطلاع على تفاصيل التاريخ الصحي للحالة.
الاطلاع على تفاصيل الأعراض و تدرج ظهورها.
الاطلاع على تفاصيل الدورة الشهرية.
عمل فحص عيادي.
عمل سونار للمبايض.
تحليل هرمون الذكورة.
تحليل هرمونات تنظيم الدورة الشهرية FSH – LH .
تحليل هرمون البرولاكتين .
تحليل هرمونات الغدة الدرقية.
تحليل نسبة السكر في الدم.
علاج تكيس المبايض المتعدد
أولاً : العلاجات الدوائية :
تستهدف السيطرة على أبرز أعراض الخلل الهرموني بما يمكن المريض من الحياة بشكل طبيعي دون تأثير على وظائفه العضوية .
يتم استخدام هذه الأدوية تحت إشراف طبيب و يمنع تماماً استخدامها تلقائياً لما لها من تأثيرات متداخلة على عدد كبير من هرمونات الجسم و تشمل :
تنظيم الدورة الشهرية :
حبوب منع الحمل لتنظيم مستويات الهرمونات .
حبوب البروجسترون لمدة 14 يوم ، و قد يصاحبها حدوث نزيف متقطع .
حبوب الميتفورمين لتقليل مقاومة الأنسولين في الجسم ، و قد يُصاحبها بعض الأعراض الهضمية مثل الغثيان و الإسهال و الانتفاخ .
العمل على فقدان 5 – 10 % من الوزن الزائد .
الانتظام على برنامج تمارين يومية .
تحفيز التبويض :
دواء الكلوميفين (كلوميد) : هو دواء مضاد للأستروجين يتم تناوله في النصف الأول من الدورة الشهرية ، و تعتمد آليته العلاجية على غلق مستقبلات الأستروجين مما يُعطل تثبيط الأستروجين لهرمونات FSH و LH المنظمة لعملية التبويض ، مما يؤدي لإصلاح اضطراب التبويض المرتبط بالخلل الهرموني المصاحب بحالة تكيس المبايض المتعدد .
الأدوية المساعدة : في حالة عدم إعطاء الكلوميفين التأثير العلاجي المطلوب لضبط نسب هرمونات FSH و LH ، يتم استعمال بعض الأدوية المساعدة معه .
الهرمونات المباشرة : في حالة فشل استجابة الجسم لضبط الهرمونات المنظمة للتبويض بشكل غير مباشر ، يتم اللجوء لحقن جرعات صغيرة من الهرمونات بشكل مباشر .
العمل على فقدان 5 – 10 % من الوزن الزائد .
الانتظام على برنامج تمارين يومية .
تعديلات نمط الحياة العامة لتشجيع حدوث حمل ؛ مثل تناول مقويات حمض الفوليك و تجنب التدخين .
معالجة نمو الشعر الزائد :
الحلول التجميلية : يتم اللجوء لها أولاً و إذا فشلت في تحقيق استجابة ملائمة أو كانت غير متاحة يتم الانتقال للعلاجات الدوائية و تشمل إزالة الشعر بالليزر أو التدمير الكهربي للبصيلات تحت إشراف طبيب تجميل .
دواء أيفلورنثين : يُساعد على تقليل معدل نمو الشعر ، و غالباً يُستخدم كعامل مساعد مع التقنيات التجميلية لإعطاء أفضل نتيجة .
حبوب منع الحمل الهرمونية : يتم استخدامها أولاً لتقييم استجابة الجسم لها بشكل ملائم .
الأدوية المضادة لهرمون الذكورة : مثل الفينستريد ، يتم استخدامها بجانب حبوب منع الحمل إذا لم تعطي الأولى استجابة مناسبة ، و نظراً للتأثير السلبي لهذه الأدوية على الأجنة ، يمنع استخدامها دون أن تكون مصحوبة بوسيلة فعالة لمنع الحمل .
ثانياً : العلاجات الجراحية لتكيس المبايض
إزالة تكسيات المبايض :
تتم من خلال جراحة بالمنظار ، و تعتمد فكرتها الأساسية على التدمير الحراري للتكيسات .
يتم اللجوء لها في حال عدم فاعلية الخيارات الدوائية بعد تجربتها لفترة كافية وفقاً لتقييم الطبيب المتابع للحالة .
عمليات التلقيح الصناعي :
تتم عمليات التلقيح الصناعي من خلال أخذ بويضة من الأم و تلقيحها معملياً بالحيوان المنوي من الأب .
يتم اللجوء لها في حال فشل حدوث حمل رغم اتباع خطة علاج دوائية كاملة .
ثالثا : العلاجات الطبيعية و المنزلية في تكيس المبايض المتعدد
رغم أن مشكلة تكيس المبايض المتعدد كما فهمنا من جولتنا في هذا المقال تنتج في الأصل عن خلل هرموني مما يستدعي تدخلات دوائية دقيقة في الجرعات العلاجية ، إلا أن هذا لا ينفي أن هناك بعض العلاجات الطبيعية و تعديلات نمط الحياة التي تُساعد بشكل كبير في تحسين حالة تكيس المبايض المتعدد مع الأنتظام على الأدوية ، و تشمل هذه الحلول الطبيعية :
فقدان الوزن الزائد : من خلال اتباع نظام غذائي صحي منخفض السعرات الحرارية بالإضافة للأنتظام على برنامج منتظم للتمارين الرياضية اليومية .
الأعتماد على الكربوهيدرات المعقدة التي يتم حرقها في الجسم ببطء على مدار اليوم مثل : القمح و المكرونة و الأرز البني .
تقليل تناول الصودا و العصائر الصناعية .
تقليل الوجبات السريعة لاحتوائها على دهون غير صحية.
النشاط الدائم يُساعد على حرق الجلوكوز مما يحمي المصابات بتكيس المبايض المتعدد من مشاكل ارتفاع السكر في الدم و يُساعد في شفاء الأعراض بشكل أسرع .
تمنياتنا بالشفاء العاجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.