أخبار عاجلة

فيصل بن فرحان باشا الجربا

فيصل الجربا.png تصغير الأمير فيصل بن فرحان باشا الجربا

-
! الأمير فيصل بن فرحان باشا الجربا
-
ولادة 1870م الفرحاتيه, الدولة العثمانية في شبه الجزيرة العربية
-
تسلم المشيخه 1918م
-
تنازل عن المشيخه 1922م
-
سبقه أخيه الشيخ الحميدي بن فرحان باشا
-
خلفه ابن اخيه الشيخ عجيل(الياور) بن عبدالعزيز بن فرحان
-
وفاتة 1939 بغداد , المملكة العراقية

نسبه

هو فيصل بن فرحان باشا بن صفوك بن فارس بن الحميدي بن مجرن بن محسن بن جعيري(سعد) بن مانع بن مشعل بن سيح بن سيف بن سالم بن محمدالجربا بن الشريف بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثـه بن محمد ابو نمي الاول بن الحسن بن علي الأكبر بن ابوعزيز قتاده الأكبر بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن محمد المعروف بـ ثعلب بن عبدالله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبدالله (الشيخ الصالح) بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السّبط بن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه

المولد و النشأة الأولى

ولد فيصل في حدود علم 1870م نشأ الشيخ فيصل مع أخويه الشيخين شلال و عبدالعزيز مع امهم الطائية الشيخة (درة العساف) و ترعرع و صلب عوده على ارض الجزيرة الفراتيه على وقع اخبار وبطولات عمة الشيخ عبدالكريم الجربا (ابو خوذة) الذي لم يره والماضين من فرسان اهل هذا البيت الكريم من امثال الشيخ بنية الجربا(الأشمل)والشيخ مطلك الجربا وابنة مسلط الذي ابت كرامتة ان ينسحب من امام قوات الأمير سعود آل سعود , بالأضافة لأخبار جده الشيخ الثائر صفوق الجربا(سلطان البر) وما دونه لنفسه من تاريخ مجيد على ارض الجزيرة الفراتية ومواقفة العربية الأصيلة في الذود عن عروبته و دفاعة عن بغداد
محمد بن صالح البرادعي ، الدرر اللسنية في الأنساب الحسنية والحسينية (مكةالمكرمة 1956) صـ29

ما كتبة المحامي و المؤرخ الكبير عباس العزاوي

بعد مقابلته للشيخ فيصل قال انه رجل ذكي وله اخلاق الفرسان وان جميع احاديثة عن الغزوات و اخبار الفرسان و لشدة دهائه عندما يسألونه عن السياسه في عصره و عن اوضاع مشيخة شمر كان لا يود الجواب رغم معرفته بها و كان يحيل هذا الموضوع الى ابن اخيه وابنه بالرعاية الشيخ عجيل(الياور) بن عبدالعزيز, وذكر حادثة اخرى حادثة (الخنزير البري) التي تدل بشكل لا يقبل الشك على مدى جرأة وشجاعة الشيخ فيصل رغم صغر سنه اذ هجم على الخنزير الذي اراد ان يبطش بـ أخيه الشيخ عبدالعزيز و استطاع فيصل ان يمسك بن من ذنبه واخذ بالدوران معه الى ان انسحب اخاه وتمكن من اطلاق النار على الخنزير وقتلة فـ كانت جرأة الشيخ فيصل وشجاعته التي انقذة اخاه من مخالب الخنزير البري
عشائر العراق , عباس العزاوي

الشيخ فيصل و الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي الهاشمي (ملك العرب)

قام الشيخ عبد العزيز بن فرحان باشا شقيق الشيخ فيصل في شهر تشرين الأول من عام 1917م بالتحرك نحو اراضي النعمانية والحله لغرض الرعي والتموين ومعه الف خيمة ثم تبعة بعد ذلك ابنة الشيخ عجيل الياور في تشرين الثاني من نفس العام ومعه الف خيمة اخرى فـ (اصبحت شمر بما يشبة نطاق عسكري تحت الخدمة الفعلية كما تقول الرحالة والمستكشفة المس بيل و بعد اسبوع او اسبوعين من وصولهم عاد الشيخ فيصل بك من رحلته التي كان قد قام بها الى الحجاز لتأييد الشريف حسين والوقوف بجانبه في ثورته ضد السلطات العثمانية عاد الشيخ فيصل و هو يحمل كتب توصية مشرفة من الشريف حسين قائد الثورة , وبتأثير ورقة الأعتماد هذه جاء للألتحاق بأخيه و ابن اخيه لينظم معهم خطة للعمل ضد الأتراك في الجزيرة الشمالية وتوكيد العمل مع ثورة الثورة العربية لكن الشيخ عبدالعزيز وابنة الشيخ عجيل الياور فضلا البقاء تحت راية الأتراك وعدم التعاون مع الثورة العربية في هذه المرحلة وغادرا جنوب بغداد في اذار 1918م و بقي الشيخ فيصل مع شمر التي معه في بغداد ممثلآ للثورة العربية والشريف حسين وشيخآ رسميآ لـ قبائل شمر عامة امام الإنكليز الذين تعاونوا معه بصفته ممثلآ للشريف حسين وللثورة العربية...

وصية الشريف حسين بن علي الهاشمي

مرسلة للأمير فيصل بن فرحان باشا الجربا واخيه الأمير عبدالعزيز بن فرحان باشا الجربا يوصيهم على الطائفة اليعقوبية الأرمنية
نص الوثيقة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده
الديوان الهاشمي
من الحسين بن علي ملك البلاد العربية وشريف مكة وأميرها الى الأمراء الإجلاء الاماجد الأمير فيصل والأمير عبدالعزيز الجربا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد صدرت الأحرف من أم القرى بتاريخ 18 رجب 1336هـ الحمد لله الذي لا اله الا هو اليكم ثم نصلي ونسلم على نبيه واله وصحبة وسلم ونخبركم بانا والثناء اليه تبارك وتعالى بصحة وعافيه ونعمة من فضله صافية وافيه اسبل الله علينا واياكم سابغ نعمه وان المرغوب بتحري المحافظة على كل من تخلف بأطرافكم وجهاتكم وبين عشائركم من الطائفه اليعقوبية الأرمنية تساعدوهم على كل امورهم وتحافظون عليهم كما تحافظون على انفسكم واموالكم وابنائكم وتسهلون كل مايحتاجون اليه في ظعنهم واقامتهم فـ إنهم اهل ذمة المسلمين والذي قال فيهم صلوات الله عليه وسلامه (من اخذ عليهم عقال بعير كنت خصمه يوم القيامة) و هذا من اهم مانكلفكم به وننتظره من شيمكم وهممكم والله يتولانا واياكم بتوفيقه, والسلام عليكم ولاحمة الله وبركاته.

الحسين بن علي

وثيقة الشريف الحسين للأمير فيصل الجربا تصغير يسار وثيقة من الشريف حسين بن علي للأمير فيصل الجربا بخصوص الأرمن

الشيخ فيصل وثورة العشرين

بعد فشل الثورة الشريفية وحملة تلعفر التي قادها جميل المدفعي وعدد من الضباط العراقيين ومعهم القبائل العربية والتركمانية والجرجرية بعد ان كانوا قد اتجهوا صوب تلعفر ودخلوها وفي معيتهم شمر وشيوخها الجربا في 4/6/1920م ولكن القوات البريطانية حاصرت المدينة من جديد بعد ان انسحب الثوار من معركة (ابو كدور) قرب الموصل فدخلت القوات البريطانية تلعفر وانسحبت شمر مع شيوخها إلى الاراضي التركيةمن ثم إندلعت ثورة العشرين في 30حزيران هذه الأنتفاضة الجماهيرية العربية ضد المحتلين الإنكليز التي شملت وسط وجنوب العراق امتدادا لما قامت به شمر وشيوخها الجربا من مواجهات مسلحة مع المحتلين الانكليز في تلعفر، لم يبق في أرض العراق من شيوخ آل محمد بعد هذه الأحداث سوى الشيخ دهام الهادي الذي كان في موقف جيد مع الأنكليز والشيخ فيصل بن فرحان باشا الذي كان مستقرآ في الفرحاتية ويمثل الديوان الهاشمي في العراق وقد التجأ إليه الضابط البريطاني بيري الحاكم السياسي على سامراء مع قواته من الشبانة ورمى بنفسه دخيلا في دارة بالفرحاتية بعد أن هوجم من قبل أهالي سامراء وماحولها ،فقبل الشيخ فيصل حمايته ضمن الخلق العربي الأصيل في الدخالة وحماية الملتجئ ، وبقي عنده إلى أن انتهت الثورة وهدأت الأحوال ومن ثم أوصله الشيخ فيصل إلى مأمنة كعادة العربي الشهم الذي يعرف واجبات الدخالة وشروطها وبعد أن تم التفاهم بين الضابط بيري وشيوخ القبائل في سامراء والمجمع بوساطة الشيخ فيصل الفرحان

سليم طه التكريتي، صفحات مطوية عن ثورة العشرين، مجلة افاق عربية ، بغداد 1982، عدد10، صـ21

الشيخ فيصل والملك فيصل الأول

كان الشيخ فيصل الفرحان الذي بقي في الفرحاتية قرب بغداد قد توسط للشيخ عجيل الياور ابن أخية الذي كان تربى في بيته وتوسم فيه الفطنة والشجاعة والكفائة لدى الأمير فيصل بن الحسين لان الشيخ عجيل كان عليه أمر إلقاء القبض من قبل القوات البريطانية اثر ثورة تلعفر ، من خلال زيارات الشيخ فيصل بين الفينة والأخرى للأمير الذي يمثل والده في قيادة الثورة التي أطلقها من الحجاز، والشيخ فيصل يمثلها على قبائل شمر فأقترح الشيخ فيصل على الأمير ان يتوسط لدى الأنكيز عن الشيخ عجيل بعد ان كان الأخير قد ارسل برسالة الى المقدم تحسين علي رئيس تشريفات الأمير فيصل مستفسرآ عن قدوم الأمير فيصل الى العراق وهل يستطيع الشيخ عجيل العودة خاصة وان حكمآ وطنيآ بدأ يتشكل في العراق فقام المقدم تحسين علي بأبلاغ الأمير فيصل برسالة الشيخ عجيل فرحب بها خاصة بعد ان كان الشيخ فيصل قد مهد لهذا الأمر لدى الأمير فيصل فأمر الأمير ان يذهب تحسين علي بنفسه مع حامل رسالة الشيخ عجيل (هادي الزبيدي) ويحضر الشيخ عجيل الى بغداد فتوجه المقدم تحسين علي مع هادي الزبيدي الى الشرقاط ومنها الى قرية نجمة التي هي للشيخ عجيل الياور ونزلا ضيفين عند الشيخ حاجم العاصي الذي كان فيها فباتا عنده ليلا ثم اعطاهما ركأب اوصلتهم الى ماردين فألتقياه بالشيخ عجيل وعاداه الى بغداد في منتصف (آب في عام 1921م) بعد مر على الفرحاتية واصطحب معه عمه الشيخ فيصل الفرحان الذي هيأ له العودة الى بغداد فكان اللقاء الأول بين الشيخ عجيل الياور والأمير فيصل بن الحسين في دار المستشارية البريطانية (السراي سابقآ) الذي كان مقر إقامة الأمير فيصل وحضر اللقاء احد رجال الأدارة البريطانية في العراق (كوروناليس) وبقى الشيخ عجيل ملازمآ للأمير مع عمه ووالده الشيخ فيصل الفرحان حتى يوم تتويج الأمير فيصل بن الحسين ملكآ على العراق الذي وافق بوم 18ذي الحجة من 1339 هجري/23آب1921 الساعة الدسة صباحآ في ساحة برج الساعه من سراي بغداد وقد حضر حفل التتويج هذا كل من الشيخ فيصل بن فرحان باشا وابن اخيه الشيخ عجيل الياور اللذان كانا نازلين في دار السيد عبدالرحمن النقيب الوجة البغدادي المعروف وعميد الأسرة الكيلانية منذ قدومهم الى بغداد ، والشيخ دهام الهادي الذي كان نازلآ في دار توفيق السويدي ليصبح بعد ذلك الشيخ عجيل الياور شيخآ لمشايخ شمر في العراق بمساعدة عمه الشيخ فيصل الفرحان وابنائه في عام 1922 بعد قيام الحكم المكي للعراق..

الشيخ فيصل بن فرحان باشا الجربا , سيرة وتاريخ تأليف ثائر حامد محمد صوفي خضر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.