أخبار عاجلة

صديقتي تعرضت لحادث ونزل منها دم، فهل فقدت غشاء البكارة؟

السؤال :
نشكركم على هذا الموقع الرائع.

لي صديقة تعرضت لحادث عنيف في المنطقة الحساسة عندما كانت صغيرة , فسبب ذلك نزول دم ليس بالقليل في اليوم الثاني من وقوع الحادث، مع ألم بسيط أسفل البطن، علما بأنه حدث قبل البلوغ, تقدم لها الكثير من الخطاب وهي ترفض خشية أن يكون ذلك هو دم البكارة, فهل يعني ذلك أنها فقدت غشاء البكارة؟ وإذا فقدت الغشاء فما الحل؟ علما بأنها لا تستطيع الذهاب للكشف الطبي, ولا حتى إخبار ولادتها لعدم وجود من يتفهم الأمر.

يا مستشارنا العزيز: لا تخبرني بأن ننسى الأمر كأن شيئا لم يكن, فلو تزوجت ولم ينزل دم كيف سيكون مصيرها في مجتمع لا يرحم!؟ بالإضافة إلى أن الزوج سيظن بها ظن السوء, وربما يطلقها, وسيكثر حولها القيل والقال, فما هو الحل؟
هل الحل أن لا تتزوج أبدا؟

أرجوكم ساعدونا لحل هذه المشكلة المعقدة, وجزاكم الله الجنة, والله يعطيكم ألف عافية, ونرجو الرد بأسرع وقت ممكن, وشكرا.

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ اميرة الشرق حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم الخوف والقلق الذي تعيش فيه صديقتك, فمجتمعنا يحكم على عفة الفتاة من خلال بكارتها فقط, مع أن العفة هي كلمة أكبر بكثير من هذا, فالغشاء قد يكون سليما ولا يحدث نزف, وكذلك قد يكون فيه تمزق جزئي غير كامل فيحدث النزف مجددا خلال الزواج, ولحسن الحظ أن هذه الحقيقة بدأ يدركها الكثيرون.

المهم يا عزيزتي أن ما أستطيع أن أقوله لك هو أنه ومن الوصف الذي ذكرته بأن الدم قد نزل بشكل كبير, ومن حدوث هذا النزول في اليوم التالي للحادث المؤسف، فهذه المعطيات تدل غالبا على أن مصدر الدم ليس من الغشاء, وهذا هو الاحتمال الأكبر, لكنني لا يمكنني أن أقول لك أن الغشاء سليم 100%, وبدون الفحص النسائي لا يمكن لأي أحد أن يحكم بشكل قاطع بسلامة الغشاء, وليس هنالك من طريقة سوى الذهاب إلى الطبيبة المختصة للتأكد من سلامته, ولا أنصح صديقتك أن تقوم هي بفحص نفسها؛ لأن هذا يتطلب خبرة ومعرفة بالأشكال الطبيعية لغشاء البكارة, ويتطلب معرفة دقيقة بتشريح المنطقة, ووضعية نسائية محددة.

لا يوجد حل سحري يا عزيزتي, فالحل هو إما أن تبقى صديقتك في مخاوفها ومعاناتها ورد الخطاب والفرص, أو أن تذهب للطبيبة لطمأنتها, وبذلك تقطع الشك باليقين, وتريح نفسها, وتفكر في مستقبلها.

أتمنى لك ولها كل التوفيق والهداية إلى ما يرضي الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.