أخبار عاجلة

أسواق مدينة تونس سوق العطارين

سوق العطارين

ملف Souk El Attarine سوق العطارين
أتى ذكر هذه السوق في كتاب معالم التوحيد لبالخوجة كتاب معالم التوحيد لبالخوجة و في معالم مدينة ‏تونس لسليمان مصطفى زبيس معالم مدينة ‏تونس لسليمان مصطفى زبيس . وقد تم بناؤها في القرن السابع للهجرة الموافق للقرن الثالث ‏عشر ميلاديا على يد مؤسس الدولة الحفصية أبو زكرياء الأول أبو زكريا الأول وحسب ما ورد في كتاب محمد ‏الحشايشي العادات والتقاليد التونسية كتاب محمد ‏الحشايشي العادات والتقاليد التونسية .
كانت السوق مشهورة بعطور الياسمين و الورد ‏وبالعنبر والقماري و الحناء .. يمكن الوصول إلى هذه السوق عبر نهج الغرابلية و سوق البلاغجية ‏ونهج سيدي بن عروس شمالا، وعبر سوق الترك غربا وسوق الفكة جنوبا.
وتزخر سوق العطارين ‏بالمعالم التاريخية الهامة كجامع الزيتونة والخلدونية ودار الكتب الوطنية ‏وغيرها. ‏
مقال تفصيلي ‏سوق العطارين

سوق البلاغجية

ملف Souk Belaghjiya سوق البلاغجية
لقد اختلفت المصادر بشأن هذه السوق فالبعض ينسبها إلى العاهل الحسيني ‏رشيد بن حسين بن علي في حين يعتقد البعض الآخر أنها أسست من قبل محمد علي باشا علي باشا الثاني سنة ‏‏ 1182هـ / 1768 ميلادي . تقع هذه السوق بين سوق العطارين و نهج القصبة ، وقد تخصصت منذ نشأتها في صنع ‏ البلغة والكنطرة و هي أحذية تقليدية وما تزال إلى يومنا هذا تتعاطى تجارة الأحذية إلا أنها ‏أصبحت بالأساس أحذية عصرية.‏
مقال تفصيلي ‏سوق البلاغجية

‏سوق الباي

تقع هذه السوق بين نهج القصبة و سوق البركة، وقد أسّسها حمودة باشا ‏‏ 1196هـ/1781م 1228هـ/1813م وتوجد بجوار قصر الحكومة دار الباي . وقد كانت مختصة في ‏تجارة السجاد و الأقمشة الأقمشة الحريرية والقياطين. وتتعاطى اليوم عدة دكاكين بها تجارة المجوهرات ‏والمعادن الثمينة.‏
مقال تفصيلي ‏سوق الباي

سوق البركة

حسب ما جاء في المؤنس لابن أبي دينار كتاب المؤنس لابن أبي دينار، فإن هذه السوق التي هي امتداد ‏لسوق الباي عبر سوق الترك، والتي عرفت منذ القرن الحادي عشر للهجرة الموافق للقرن السابع ‏عشر ميلاديا، قد تخصصت في تجارة عبيد العبيد و معلوم أن الرق في تونس أبطل منذ سنة 1846 . أما ‏الآن فهي سوق لتجارة مجوهرات الذهب والمعادن الثمينة الأخرى والمجوهرات.
مقال تفصيلي ‏سوق البركة

‏سوق القرانة

بدأت في نهاية القرن الخامس عشر هجرة المسلمين و اليهود اللذين أطردوا من ‏إسبانيا و البرتغال . وقد استقر معظمهم -خاصة أولئك اللذين قدموا من الأندلس ببلدان شمال ‏إفريقيا تونس ، المغرب ، الجزائر و ليبيا - واستقر بعضهم في إيطاليا في مدينة قرن ة، حيث ‏مكنهم الدوق الكبير فرديناند الثاني من تسهيلات لتعاطي الأنشطة الاقتصادية والتجارية، ‏وعند موت الدوق.
هاجر أغلبهم إلى تونس فسكنوا بحي الحارة وتعاطوا التجارة بسوق ‏القرانة جمع قرني فكانوا يصدرون المنتوجات زراعية الزراعية والحيوانية والمصنوعات التقليدية ‏أغطية شاشية .. والمواد المتأتية من القوافل الصحراوية كريش و النعامة شحم النعام ، و العاج والتبر قراضة الذهب. ويوردون مواد أولية وملونات والمنتوجات الصناعية كأغطية الأسرة و الحرير ‏والأقمشة الرفيعة و القصدير و السكر و التوابل .‏
مقال تفصيلي ‏سوق القرانة

السوق الجديد

تقع هذه السوق بجوار يوسف صاحب الطابع جامع صاحب الطابع وهي التي تربط باب سيدي عبد ‏السلام بساحة الحلفاوين . أسسها يوسف صاحب الطابع وأشرف على حفل تدشينها حمودة باشا سنة ‏‏ 1228هـ / 1813 م. ليست لهذه السوق تجارة خاصة وإنما أنشطة تجارية متنوعة، وهي جزء من مركب ‏معماري يحتوي على جامع وتربة ومدرسة وحمام وقصر وسبيل.‏
مقال تفصيلي ‏سوق الجديد

سوق البلاط

هو سوق مختص ببيع الأعشاب الطبية. يحتل سوق البلاط نهجا ضيقا، جانب هام منه مسقوف، و هو موجود في قلب المدينة العتيقة حيث يمكن الوصول إليه انطلاقا من جامع الزيتونة بالاتجاه جنوبا من سوق القشاشين. كما يمكن الوصول إليه أيضا من نهج الصباغين.
مقال تفصيلي ‏سوق البلاط

سوق الكبابجية

تسمى هذه السوق بسوق الكبابجية إشارة إلى الحرفيين الذين يقومون بصنع ‏الكبائب جمع كبة ، وتختص في تجارة الألبسة التقليدية، وهي موازية لسوق البركة وتؤدي إلى ‏سوق الترك من ناحية وإلى سوق السكاجين من ناحية أخرى. قد تم بناؤها والأسواق المحيطة بها في ‏نفس الفترة التي تأسست فيها سوق الترك وذلك بأمر من يوسف داي خلال القرن الحادي عشر ‏هجريا-السابع عشر ميلاديا.‏
مقال تفصيلي ‏سوق الكبابجية

سوق الكتبية

كانت هذه السوق التي أسست في العهد الحفصي تعرف بسوق الطيبين تباع بها ‏ الأزهار قصد تقطيرها واستخراج العطور منها التي كانت تباع بسوق العطارين. ثم ونظرا ‏لاقترابها من جامع الزيتونة الذي كان مركزا للجامعة الزيتونية نشطت في هذه السوق تجارة ‏الكتب وهو ما يشير إليه اسمها.‏
مقال تفصيلي سوق الكتبية

سوق القماش

تقع هذه السوق بالممر الرئيسي الذي يصل بين ضاحيتي باب السويقة و باب ‏الجزيرة غربي جامع الزيتونة، ويغلب الاعتقاد بأن هذه السوق قد أعيد بناؤها في القرن ‏التاسع للهجرة/ الخامس عشر ميلاديا من قبل السلطان الحفصي أبو عمرو عثمان بن محمد المنصور أبو عمر عثمان خلفا لسوق ‏أخرى، هي سوق الرمّادين. وقد كانت سوق القماش مشهورة بتجارة ‏القماش المحلي والمستورد خاصة من الهند قماش القرماسود كقماش القرماسود .
أما اليوم، فإنها سوق لتجارة ‏منتوجات الصناعات التقليدية أغطية، زرابي، مرقوم ..، وتوجد بمدخل السوق بالناحية ‏اليمنى انطلاقا من سوق الترك، الزاوية التي دفن بها العالم ابن عصفور الإشبيلي ابن عصفور .‏
مقال تفصيلي سوق القماش

سوق اللَفة

يسمى كذلك سوق الجربيين (أصيلي جزيرة جربة)، يقع هذا السوق في قلب مدينة تونس العتيقة بجوار جامع الزيتونة، و بني السوق عن طريق يوسف داي و هو معروف ببيع منتجات الصوف، كما يباع أيضااللباس التقليدي سفساري.
مقال تفصيلي ‏سوق اللَفة

سوق النحاس

يعود تاريخ بناء هذه السوق إلى العهد الحفصي القرن السابع للهجرة ‏القرن الثالث عشر ميلاديا، وقد كانت تعرف آنذاك بسوق الصفارين. كان الاختصاص الوحيد ‏لهذه السوق تصنيع النحاس وصنع الأواني النحاسية وطلاؤها وبيعها. وتأوي هذه السوق حاليا ‏إلى جانب نشاطها الرئيسي عدة أنشطة تجارية أخرى.‏
مقال تفصيلي سوق النحاس

سوق السكاجين

يمكن الوصول إلى هذه السوق مرورا بنهج السراجين، و كلمة السكاجين هي في ‏الأصل تحريف لعبارة الشكازين جمع شكّاز وهو الحرفي المختص في صنع الأشكز، وهي صناعة تجميل ‏جلد سرج السروج وهي شائعة منذ القرن التاسع هجري/ الخامس عشر ميلاديا، وقد تم تجديد هذه ‏السوق في عهد العاهل الحسيني حسين بن علي 1117هـ/ 1705م إلى 1153هـ/ 1740 م، وقد عرفت ‏بصنع السروج ولوازم الفروسية . أما اليوم فلم يبق من هؤلاء الحرفيين إلاّ اثنان فقط وقد ‏تحولت دكاكين السوق إلى مغازات لمهن وأنشطة تجارية أخرى.‏

سوق سيدي بومنديل

أحد الأسواق الشعبية لتونس العاصمة، ينطلق هذا السوق من ساحة سيدي البشير إلى ساحة البرزلي التي ينتهي إليها نهج إسبانيا و نهج الكومسيون ، و هو مجاور لنهج الجزيرة. ويتخصص هذا السوق في بيع البضائع المستورة من مختلف الأنواع من الصين وشرق آسيا.
مقال تفصيلي ‏سوق سيدي بومنديل

سوق التّرك

ملف Souc-el-Trouk Tunis Tunisia سوق التّرك بمدينة تونس
تم بناء هذه السوق في القرن السابع عشر من قبل يوسف داي ، وقد كانت تباع ‏بها الأشياء الموروثة تركة وجمعها ترك. ثم تخصصت في بيع الملابس التقليدية مثل جبة (لباس) الجبة ‏والفرملة والصدرية والسروال. ومنتوجات الصناعات التقليدية المتنوعة. يمكن الوصول إلى ‏هذه السوق عبر نهج سيدي بن عروس أو عبر أسواق الباي والبركة والكبابجية والقماش ‏والعطارين.‏
مقال تفصيلي ‏سوق الترك

سوق الشواشين

ملف Etabliss ents Troudi Belhassen ورشة لحرفي في ميدان صنع الشاشية التقليدية والشاشية المجيدي بتونس العاصمة

يشتمل هذا المركب على ثلاثة أسواق السوق الحفصي، السوق الصغير، والسوق الكبير. وقد تم بناء هاتين الأخيرتين من قبل حمودة باشا الحسيني بين سنتي 1197هـ / ‏‏ 1782 م و 1230هـ / 1814 م.
كانت جماعة حرفيي الشاشية إحدى أهم الجماعات والحرف المتعلقة ‏بالشاشية نشاطا تقليديا مربحا أتى به إلى البلاد التونسية المهاجرون القادمون من ‏الأندلس. وقد كان هذا النشاط حكرا على مدينة تونس كما كان له طابع احتفالي وآليات ‏وقواعد خاصة به.
وعلى غرار الحرف التقليدية الأخرى، فقد كان لهذا القطاع أمين يسهر على ‏آداب المهنة وأخلاقياتها ويعمل على تسوية النزاعات فيما .
مقال تفصيلي ‏سوق الشواشين

سوق المر

Plaque métallique marquant la rue Marr نهج المر لوحة جدارية تحمل إسم نهج المر مكان تواجد سوق المر
هو أحد أسواق مدينة تونس . يعتبر سوقا يومية متنوعة البضائع تونس ... أيام زمان.

مقال تفصيلي سوق المر

ملف Bazar - Tunis - Tunisia - 1899 صورة لسوق بمدينة تونس سنة 1899
تعد مدينة تونس مركزا مهما من مراكز التجارة و الصناعة ، حيث كانت الأسواق تعمل في تونس ‏في نشاط، وتصدر البضائع إلى بلاد البحر المتوسط ، وأهم هذه الصادرات القمح في سنوات الخصب، ‏ثم التمور و الزيتون و العسل و الشمع والأسماك المملحة والأقمشة والبسط والصوف والجلود ‏المدبوغة والمصنوعات الجلدية والعاج والتحف المصنوعة منه والأبنوس والتوابل الإفريقية ‏وبعض الأخشاب المصنوعة والكتان والقطن والعطور وبعض أصناف النسيج.
وقد تجمعت دكاكين بعض ‏أرباب الحرف اليدوية حول المدينة العتيقة فالصباغون داخل باب الجزيرة والحدادون عند ‏ باب الجديد الباب الجديد والسروجية عند باب منارة باب المنارة ، وكانت تجاور باب البحر بطبيعة الحال عدة ‏فنادق يتوزعها تجار النصارى فلما ضاقت بهم هذه البقعة بادروا إلى بناء حي صغير أو ربض ‏خاص بهم خارج الباب وهو الصورة الأولى للحي الأوروبي وكانت الدور تبنى متلاصقة لا فسحة ‏بينها ولا رحبة للأسواق والمحافل.‏
وقد اصطفت معظم هذه الأسواق حول الجامع الأعظم الذي يمثل قلب المدينة الحقيقي، وهي أسواق ‏كلها مغطاة تقريبا في مأمن من الشمس والمطر. وأشهر هذه الأسواق سوق العطارين (تونس) سوق العطارين ، أو باعة ‏التوابل والعطور، و سوق القماشين ، و سوق الصاغة، وسوق الغزل، وسوق القشاشين أو باعة ‏الخردة، وسوق الكتبيين، وسوق باعة الشمع، وسوق العرافين، وغيرها كثير من الأسواق المنتشرة ‏في أنحاء المدينة. ‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.