أخبار عاجلة

هل شد الشفرات والمباعدة الشديدة للساقين يمكن أن تفض غشاء البكارة؟

السؤال :
السلام عليكم

في البداية أحب أن أشكركم على مجهوداتكم الرائعة، أسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتكم.

أنا آنسة ومقبلة على الزواج بعد شهور قليلة، ومشكلتي متعلقة بغشاء البكارة، بدأت هذه الوساوس منذ خمسة أعوام تقريبا، ومن المفترض أنها انتهت من شهر تقريبا عندما ذهبت إلى طبيبة النساء بصحبة شقيقتي الكبرى، والحمد لله أبلغتني الطبيبة بأن غشائي سليم، ولكن لاحظت وجود التهابات، كنت أظن أنني سأرتاح بهذه الزيارة، ولكن للأسف تعبت أكثر من قبل، والسبب أن الطبيبة كانت تشد الأشفار بقوة مما جعلني أشعر بألم شديد، وعلى الرغم من أنها طلبت من شقيقتي لأن ترى الغشاء ليطمئن قلبها، وبالفعل رأت شقيقتي شيئا يسد فتحة المهبل، ولكن عندما قرأت عن أنواع غشاء البكارة لم أسمع عن هذا النوع.

المهم علمت أن الفتاة يمكن أن تفحص نفسها وهذا ما فعلته، فكنت أفحص نفسي كثيرا ليطمئن قلبي، وكل مرة لم أر سوى زوائد لحمية، مع العلم أن الفحص كان وأنا جالسة القرفصاء على السرير، وفى إحدى المرات وجدت تدفقا هائلا من إفرازات الصفراء، وشعرت بخوف شديد بأن تكون هذه الإفرازات محملة بدماء غشاء البكارة، لأنها كانت تميل للحمرة، مع العلم أنني لم أدخل أي شيء للمهبل، ولم أمارس العادة السرية -والحمد لله-.

سؤالي الأول: هل شد الشفرات والمباعدة الشديدة للساقين يمكن أن تفض غشاء البكارة؟

والثاني: هل يوجد نوع من الغشاء يسد فتحة المهبل؟

والثالث: يخص إحدى معارفي التي وضعت أقل من نصف عقدة أصابعها في مهبلها للاستكشاف، هي تبلغ من العمر 24 عاما، ولا أعرف إن كانت تمارس العادة السرية أم لا.

والأخير: هل يمكن للفتاة أن تفحص نفسها؟

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ salma حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكر لك كلماتك الطيبة والتي تنم عن ذوقك وطيب خلقك، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى دائما.

وأتفهم قلقك –يا ابنتي- خاصة وأن زواجك قد اقترب، وأحب أن أطمئنك وأقول لك بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -إن شاء الله- كما قالت لك الطبيبة التي قامت بفحصك.

وبالنسبة للسؤال الأول أقول لك: إن الشد على الأشفار أو المباعدة الشديدة بينها لا يمكن أن يؤثر على غشاء البكارة، والسبب هو أن غشاء البكارة لا يتصل بالأشفار، وليس له علاقة بها، فهو يتصل بجدران المهبل من الداخل، والطبيبة لا تقوم بلمس جدران المهبل خلال الفحص. إن غشاء البكارة ليس بغشاء رقيق -كما يوحي بذلك اسمه- بل هو طبقة لحمية لها سماكة ولها ومقاومة، وهو لا يقع على مستوى الفرج بل هو للأعلى من فتحة الفرج بحوالي 2 سم، ويتصل بجدران المهبل -كما سبق وذكرت لك-، فاطمئني تماما من هذه الناحية.

بالنسبة لسؤالك الثاني أقول: نعم، إن غشاء البكارة يبدو ظاهريا وكأنه يسد فتحة المهبل، لكن وبالتدقيق خلال الفحص الجيد فإنه يمكن تمييز الفتحة التي تتموضع في منتصفه، وهذه الفتحة هي التي ينزل منها دم الحيض وقد تكون بأي شكل، فمن الممكن أن تكون دائرية أو هلالية أو على شكل حدوة الفرس، أو غير ذلك.

بالنسبة لسؤالك الثالث: إن إدخال الإصبع لمسافة نصف العقدة في فتحة الفرج لا يؤثر على البكارة، لأن الغشاء هو للأعلى بحوالي 2 سم، ونصف عقدة الإصبع عند الفتاة هي غالبا أقل من 2 سم، كما أن إصبع الفتاة غالبا ما يكون بحجم مساو أو أصغر من حجم فتحة الغشاء، فلتطمئن قريبتك خاصة إن لم تشاهد نزول دم في ذلك الوقت، فالغشاء عندها لن يكون قد تأذى -بإذن الله تعالى-، لكن عليها عدم تكرار هذا الفعل، فلا داع ولا مبرر لفعله، بل هو من مداخل الشيطان إلى النفس.

بالنسبة للسؤال الرابع أقول لك: بالفعل -يا ابنتي- لا يمكن للفتاة ومهما بلغت خبرتها أن تتمكن من فحص نفسها بنفسها بطريقة صحيحة، وإن فعلت فإنها لن تتمكن من الوصول إلى نتيجة مؤكدة، ذلك أن فحص العذرية يتطلب أن تكون الفتاة بوضعية نسائية معينة، ويتطلب إضاءة جيدة، وأن يكون الشخص الفاحص على خبرة بالاختلافات التشريحية الكثيرة في شكل الغشاء وشكل فتحته، وهذا كله لا يتوفر إلا للطبيبة المختصة وفي العيادة المجهزة، وبالتالي أنصح جميع أخواتي وبناتي السائلات بعدم محاولة فحص أنفسهن، لأنهن سيشاهدن منظرا مختلفا في كل مرة يقمن بذلك، وستزاد مخاوفهن ويدخلن في حلقة مفرغة من الخوف والقلق بدون مبرر.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.