اليوم: الاربعاء 8 ديسمبر 2021 , الساعة: 7:10 م


اعلانات
محرك البحث


كيفية التخلص من دواء الريستل بعد الإدمان عليه

آخر تحديث منذ 52 سنة و 8 شهر 0 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات تم إعداد وإختيار هذا الموضوع كيفية التخلص من دواء الريستل بعد الإدمان عليه فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 01/01/1970

السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم.
الإخوة أعضاء إسلام أون لاين! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نحيطكم علماً بأن الله سبحانه ابتلاني بمرض نفسي، وهو الشعور بالخوف والخجل الشديد عند مقابلة الناس أو حتى أي أحد من أقاربي، فوصفت ذلك لأحد أصدقائي يعمل في صيدلية، فأحضر لي دواء يسمى ريستل Restyl 0.5 مكتوب عليه بأن يستخدم لحالات القلق، والاكتئاب، والخوف، والتوتر، وعدم الاهتمام، وعدم الاستمتاع، واضطراب الشهية، ونقص الوزن، كما يستخدم لمدمني الكحول, فكنت أتناول منه أربع حبات يومياً حتى أدمنت عليه، فعلم بذلك والدي وإخوتي، وألزموني بالذهاب إلى طبيب نفساني أخصائي، فذهبت إلى الطبيب، وشرحت له ما أعاني فوصف لي الدواء، مع استخدام الريستل حتى يتم سحبه تدريجياً، ولكن دون جدوى، ولمدة سنتين لم أستطع الانقطاع عن تناول حبوب الريستل، وكنت خلال تلك الفترة أعود إلى ذلك الطبيب، فأحبطت من الذهاب والإياب إليه فقررت الذهاب إلى طبيب آخر.

وعند وصولي إليه وصفت له ما أعاني، كما أظهرت له جميع الأوراق العلاجية الأولى، فكتب لي العلاج، فأخذت العلاج واستخدمته ولكن دون جدوى، فعدت إليه وذكرت له بأن العلاج لم ينفع بأي شيء، والأعراض هي كما هي عليه، وأني لا زلت أستخدم الريستل، فقال لي: لابد من الذهاب الفوري إلى الرقود في المستشفى كي تتم عملية سحب الريستل؛ بسبب أنه كما ذكر يضر بالكبد والمخ، ومعالجة ما أعاني منه بالحوار مع أخصائي الأمراض النفسية، وهنا وقعت المشكلة بأنه لا يوجد بديل يحل مكاني في القيام بالعمل لكسب الرزق، وتوفير المصاريف؛ حيث أن أخي الأكبر يدرس بالجامعة، وبقي له على إنهاء دراسته خمسة أشهر، ولم أرد إفزاعه؛ حيث أنه على وشك التخرج من الكلية التي يدرس فيها.

ولهذا قررت أن أستمر في تناول الريستل مدة الخمسة أشهر حتى يتم أخي دراسته، ومن ثم أذهب إلى حيث ما قرره لي الطبيب الأخصائي، وما أريده هو أن تفيدونني وتوجهونني كي لا أقع فيما يغضب الله تعالى، فهل أستمر في تناول الريستل خلال الخمسة الأشهر التي هي محددة لإتمام أخي دراسته ومن ثم يعود ليحل مكاني في العمل لتوفير المصاريف وما نحتاجه وأحتاجه عند ذهابي المستشفي كما قرره لي الطبيب الأخصائي أم ماذا يجب علي فعله؟

مع العلم أنني أحافظ على الصلوات، وأحب عمل الخير والصدقات - ولله الحمد - على ما قدر وقضى.

وجزاكم الله عنا خير الجزاء.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جمال حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنشكرك على ثقتك، ومرحباً بك في موقع الشبكة الإسلامية.

فقد حدث لك نوع من التعلق، ونوع من الإدمان لهذا الدواء، وهو من مشتقات البنزودايزبنز، وبالطبع من أحد أسباب الإدمان عليه هو التهاون في التعاطي، وكذلك النكران، بمعنى يعتقد الإنسان أنه لا يدمن، وأنه يمكن أن يتوقف في أي لحظة، وبعد ذلك يظل يرفع الجرعة حتى يصل إلى الأثر الدوائي المطلوب، وبعد ذلك يجد صعوبة في التخلص من مثل هذه العقاقير.

الذي يجب أن أؤكده لك حين نصحك الطبيب النفسي بدخول المستشفى كان يقصد فقط أن تحرم من هذا الدواء تحت المراقبة الطبية، أي ألا تتحصل على الدواء بأي طريقة، وتوضع في المستشفى، وتكون تحت الرقابة التمريضية ويسحب الدواء بالتدريج، وربما تعطى بدائل لا نقول: إنها مطابقة، ولكنها بدائل غير إدمانية، وتحسن من نومك قليلاً، وفي داخل المستشفى سوف تكون عرضة للقلق التوتر، هذا القلق والتوتر يكون في البداية، ولكن بعد ذلك يقل وينحسر حتى ينتهي.

إذن الشيء الذي سوف تجنيه من دخولك المستشفى هو فقط أن الهيئة العلاجية سوف تقوم بالتحكم في هذا الدواء، ولن تستطيع أن تصل إليها إلا تحت الرقابة الطبية، ويكون ذلك بالتدرج ويتم التوقف عن الدواء.

إذن - أخي الكريم - يمكنك أن تتخذ قرار التوقف عنه وأنت خارج المستشفى، الأمر يتطلب إرادة، الأمر يتطلب أن الإنسان يجب أن يكبح نفسه في أمور كثيرة أنت - الحمد لله - تستطع أن تتغلب على الشيطان في أمور كثيرة، وذلك بالمحافظة على الصلوات، وعمل الخير والصدقات، فلماذا لا تتغلب على نفسك في التخلص من هذا العقار؟ هل ترضى لنفسك أن تكون مستعبداً؟ بالطبع لا، وصدقني أن التوقف عن هذا الدواء ليس مستحيلاً، وليس كارثة، أنت الآن تحاول أن تجد المبرر لنفسك أن تستعمله لمدة خمسة أشهر أخرى، وقد ربطت ذلك بأن ينهي أخوك دراسته، لا...أنا أرى أنه يمكنك التوقف الآن، وأعتقد أن فترة شهر سوف تكون كافية جداً للتدرج في التوقف عن هذا الدواء؛ فإن ذلك ليس مستحيلاً، إنما هي إرادة وعزيمة وإصرار وليس أكثر من ذلك مطلقاً..كن قويا‍ً.

أنا أؤكد لك أن أعراض القلق والتوتر سوف تكون بسيطة جداً في الأيام الأولى، ولكن إذا وجدت نفسك ضعفت واستسلمت فلابد أن تتذكر وتعرف جيداً أن هذا الدواء له أضرار كثيرة، ليس فقط الإضرار بالكبد والأعضاء الجسدية الأخرى، إنما هذا الدواء يعرف عنه تماماً أنه يؤدي إلى الاضمحلال والخمول، وعدم الفاعلية الفكرية؛ مما يتأتى عنها ضعف في الذاكرة في المستقبل، وعدم الفعالية - فأخي - أرجو أن تتخذ القرار، وتطلب من الطبيب أن يساعدك، ويمكن أن تعطى أدوية نفسية جيدة مثل العقار الذي يعرف باسم ريمانون فهو يساعد في النوم، ويزيل القلق والتوتر، وكذلك العقار الذي يعرف باسم أتراكس سوف يحسن من نومك، ويقلل كثيراً من القلق.

ممارسة الرياضة بمعدل ساعتين في اليوم وجد أنها تساعد في إفراز مادة تسمى الإندورفين، وقد سماها البعض أفيونات المخ الداخلية؛ لأن هذه المادة تقلل من آثار الانسحاب، وتساعد الإنسان على الاسترخاء، إذن ممارسة الرياضة لمدة ساعتين على الأقل في اليوم هي وسيلة علاجية ممتازة جداً.

حاول -أيضاً- أن تتواصل اجتماعياً، اجلس بعد الصلوات في المسجد، حاول أن تلتزم بحضور حلقات التلاوة، ومن الضروري أن تغير الإطار الفكري لديك، قل لنفسك: أنا سوف أخرج من هذا الاستعباد.

الأمر في حقيقته بسيط جداً، أنا أعرف أنه يظهر لك بصورة متضخمة ومتجسمة، وأنا لست متشائماً، ولكن أقول لك: إن الذين يدخلون المستشفيات ويساعَدون في سحب هذه الأدوية هم أكثر الناس قابلية للانتكاسة، فبعد أن يرجع الواحد منهم يحاول أن يستعمل الدواء، إذن من الأفضل أن تكون أنت الرقيب على نفسك، أنا بكل صدق وأمانة لا أرى هناك حاجة حقيقية لدخول المستشفى، لا أقول أنها لن تكون مفيدة، فسوف تكون مفيدة بالطبع، سوف يتعلم الإنسان أساليب جديدة، وسوف تتعلم كيف تسترخي، وكيف تتغلب على القلق والتوتر، ولكن الأمر المهم هو أن تكون لك الإرادة، وتأخذ القرار، وهذا يتطلب دخول المستشفى، وبالطبع دخول المستشفيات النفسية ليس بالأمر الهيّن، أنا لا أقول أنه عيب، والمرض ليس بعيب، ولكن قطعاً ارتبط دخول المستشفيات النفسية بشيء من الوصمة الاجتماعية، وفيه تعطيل بالنسبة لك، خذ القرار وتخلص من الذي أنت فيه، وأعتقد أن ذلك ليس مستحيلاً.

أما استعمالك لهذا الدواء من الناحية الشرعية، فسوف يفيدك في ذلك المستشار الشرعي/ الشيخ الهنداوي.

أسأل الله لك العافية وبالله التوفيق والسداد.
-----------
انتهت إجابة الدكتور محمد عبد العليم الطبيب النفسي تليها إجابة الشيخ أحمد الهنداوي المستشار الشرعي:
---------------------

فواضح - بحمد الله عز وجل – أنك لم تقصد أي شر، ولا أي ضرر باستخدام هذا الدواء الذي قد وقعت في أمر التعود عليه، والذي هو في الحقيقة نوع من الإدمان، فإن الإدمان درجات، وقد يصل إلى صورة مستفحلة يجد فيها الإنسان صعوبة بالغة في التخلص من الأدوية التي كان يتعاطاها، والتي في الحقيقة لا تصل به إلى حالة الإدمان إلا لوجود مشتقّات مخدرة تؤدي إلى هذا المعنى، لاسيما في بعض العقاقير التي تستخدم في علاج التهدئة من حالات القلق وحالات علاج الإدمان الكحولي أو الإدمان على المخدرات ونحوها من العقاقير التي في الحقيقة تحتوي على عناصر مخدرة تُعطي الجسم تعوداً بالتدريج حتى يصل إلى مرحلة الإدمان عليها، عدا الآثار والضرر التي قد تحققه من نواحٍ أخرى، ونعني بذلك الناحيتين: الناحية العضوية كالتأثير على بعض الأعضاء أو من ناحية أخرى وهي الجوانب النفسية التي تُشعر الإنسان بالإحباط والخمول والكسل، والشعور بكراهة ممارسة الحياة بصورة طبيعية، وبعبارة أخرى تؤدي إلى أنواع من الكآبة قد تصل إلى الاكتئاب الحاد في بعض الأحيان.

وأصل هذا يحتاج منك أن تقف وقفتين:

فالوقفة الأولى: في علاج القلق والرهبة التي لديك أو المخاوف التوقعية، والتي قد تكون أيضاً ممزوجة بشيء من الوساوس، فكل هذا يمكن علاجه -بحمد الله عز وجل- بأساليب سلوكية لا تضرك شيئاً، هذا عدا ما تجده - إن شاء الله - من دربة ومران على الرقي بنفسك، فإن الأساليب السلوكية التي تأخذ اتجاهين: (الاتجاه النفسي الداخلي، والاتجاه الظاهري) تعين على تقوية الثقة بالنفس - بإذن الله عز وجل – كما بسطنا هذا المعنى في كثير من الأجوبة التي يمكن الرجوع إليها للاستفادة منها ومعرفة الخطوات، فينبغي أن تنتهج في هذا حتى تصل بنفسك إلى التخلص من آثار القلق الزائد، والمخاوف التي وصلت إلى حد غير معتدل، فلابد أن تنظر في هذه الخطوات، وأن تعمل بها لتجد أنك قادر - بإذنِ الله - على التخلص من هذه الأمور بدون حاجة إلى عقاقير تؤدي إلى ما قد وصلت إليه الآن، حيث تجعلك تشعر وكأنك مكبَّلٌ وأسير لهذه العقاقير، فخرجت من حالة مجرد القلق إلى حالة القلق مع الإدمان، فانتبه لهذا واحرص عليه.

وأما الوقفة الثانية: فهي في حكم استعمال مثل هذه الأدوية، فأصل ذلك أن تعلم - يا أخي - أن الحرص على طلب الشفاء من الله جل وعلا والتداوي هو أمر محمود قد شرعه الله تعالى، بل حثَّ عليه - صلوات الله وسلامه عليه – في أحاديث مستفيضة عنه صلى الله عليه وسلم بل إن الله جل وعلا قد أوجب على عباده أن يحفظوا أنفسهم وألا يعرضوها للضرر والهلاك، كما قال تعالى: (( وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ))[النساء:29]، وهذا يشمل كل ضرر يمكن دفعه بالأساليب المباحة، وهذا أيضاً يدخل تحت عموم قوله تعالى: (( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ))[البقرة:195]؛ ولذلك كان من الأمور المقررة أن حفظ النفس وعدم تعريضها للهلاك من الأمور الواجبة المتحتمة على الإنسان؛ ولذلك خرّج الترمذي في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم). وخرّج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل).

إذا ثبت هذا فإن أصل التداوي لا يكون إلا بالدواء المباح شرعاً، فإذا أراد المريض مثلاً أن يتداوى بالخمر لاسيما وأن بعض الناس ممن ينتسب إلى الطب قد يزعم أنها تعالج بعض الأمراض، فمثل هذا المحرم فيه استعمال محرم، والمتفق على تحريمه، فهذا لا يسوغ عند جمهور أهل العلم - عليهم جميعاً رحمة الله تعالى – كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (سُئل عن الخمر تصنع للدواء؟ قال: إنها ليست بدواء ولكنها داء)، فهذا كلام من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

وهذا الحديث يدل بإشارته على أن كل محرم لا يجوز التداوي به ولو ثبت نفعه في بعض الحالات؛ لأن الله تعالى بمنِّه وفضله قد نصب لكل داءٍ دواءً سائغاً مباحاً، فصرح بهذا النبي صلى الله عليه وسلم كما خرجه البيهقي في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لم يضع شفاءكم فيما حرم عليكم)، وهذا أيضاً يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويُروى أيضاً من كلام ابن مسعود – رضي الله عنه – كما خرجه البخاري موقوفاً عليه. وقد روي أيَضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داءٍ دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام) خرّجه أبو داود في السنن.

وخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (نهى عن الدواء الخبيث).

والمقصود أن الصواب المقطوع به هو عدم جواز التداوي بالحرام طالما أن هنالك إمكانية استعمال الدواء المباح، فإذا ثبت هذا فليعلم أن أي عقار يحتوي على مواد مخدرة التي إن بالغ الإنسان في جرعتها سَكِر منها وذهب عقله أو بعضه وأثرت عليه فهذا من جملة الأدوية التي هي مخلوطة بالمسكر، فإن عامة المخدرات كالحشيش والهروين والكوكايين ونحوها هي من المحرمات باتفاق الأئمة الفقهاء وحكمها حكم الخمر بل هي أنجس وأخبث فإن مضرتها محققة وأعظم، والإدمان أسرع وأسبق إلى النفس من معاقرة الخمر العادية، عدا ما تؤثر عليه من الناحية النفسية كما قد بُين في غير هذا الجواب.

فعليك إذن -يا أخي- أن تكون حريصاً على ترك هذا العقار، والبعد عنه بعزيمة المؤمن الذي يعلم أنه قادر - بإذنِ الله عز وجل - على التخلص من أي أمر بالاستعانة بربه جل وعلا، وهذا يفيدك في هذه الوقفة التي أشرنا إليها لأنك تكون نفسك نافرة من استعمال دواء قد حرمه الله عليك، وإن كنت لا تقصد بذلك الحرام عندما استعملته وظننت أنه جائز مباح، فاعرف هذا وتوكل على الله عز وجل، ولا داعي لئن تسعى للدخول إلى المستشفى أو غير ذلك، بل خذ بعزيمة المؤمن وعود نفسك على الصيام فإنه يعينك على أن ترغم نفسك على عدم أخذ الدواء لوقت النهار كاملاً، فهذا يعينك بالتدرج - بإذنِ الله - على التخلص من هذا العقار ومن جرعته، واهتم بممارسة الرياضة اهتماماً بالغاً، والزم تلاوة كتاب الله عز وجل، والمشاركة مع إخوانك الفضلاء في حلقات التجويد وفي دروس العلم، واستعن بربك ولا تعجز.

وإن أمكنك أيضاً أن يكون لك سفر إلى بلد الله الحرام لأداء العمرة فيحصل لك تخلص من آثار هذا الدواء، فهذا أمر حسن إن أمكن أن تقوم به وهو يعين على تغيير الأجواء والخروج من الجو المعتاد الذي قد يذكرك باستعمال الدواء، ويشعرك بأنك مربوط به، فهو نوع من التخلص النفسي بتغيير الأوضاع التي تعين على تجدد الشعور - بإذن الله عز وجل - .

مضافاً إلى ذلك أننا نود أن تحرص على الخطوات السلوكية في التخلص من القلق والرهبة وغير ذلك، وسوف تحال إلى مجموعة الاستشارات في هذا الشأن لتستفيد منها، نسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن يزيدك من فضله وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته.

وبالله التوفيق.
-------------------------
انتهت إجابة المستشار ولمزيد من الفائدة يرجى التكرم بالاطلاع على الاستشارات التالية والتي تتناول علاج القلق بالوسائل السلوكية: ( ^261371^ - ^263666^ - ^264992^ - ^265121^ )، وكذلك الرهاب الاجتماعي: (^259576^ - ^261344^ - ^263699^ - ^264538^ ).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات متنوعة عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع كيفية التخلص من دواء الريستل بعد الإدمان عليه ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 01/01/1970





الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
اعلانات تهمك
    -