أخبار عاجلة

هل اختلاف حجم الشفرين الصغيرين أمر طبيعي؟

السؤال :
السلام عليكم

عندي مشكلة منذ سنين، وهي لما كنت بأول متوسط صار لي شيء، وهو أنه لما كنت بالحمام (الله يكرمكم) فتحت (الشطاف) وكان الماء قوياً جداً، لكن فوراً أبعدته عني، ومذ تلك اللحظة أحسست بشيء متغير، ومجرد إحساس، ولم يخرج مني دم، وبعدها اكتشفت أن عندي شقاً بمنطقة(البظر) بالطول من أولها إلى آخرها، والشق ليس عميقاً كثيراً.

حتى الآن لا زال موجوداً رغم مرور تقريباً 10سنوات، ولم أخبر أحداً، ولا أستطيع أبداً الذهاب إلى أخصائية.

الرجاء ساعدوني، أانتظر ردكم على حالتي، وأتمنى أجد عندكم حلاً.

وسؤالي الثاني هل اختلاف حجم الأشفار الصغيرة أقصد تكون شفرة أكبر من شفرة، شيء طبيعي؟

وشكراً.

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة S.K.M حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الأشفار الصغيرة تنمو بسرعة في مرحلة البلوغ, لذلك فقد يحدث أن تنمو جهة بشكل أسرع من الجهة الثانية, فيظهر فرق بالحجم بين الجهتين, وهذا أمر متوقع ومقبول، ولا يستدعي عمل أي شيء, إلا إن كان الفرق كبيراً جداً, ويؤدي إلى الالتهاب المتكرر أو التخريش, فهنا يمكن تقصير الجهة الطويلة عن طريق عملية جراحية .

الأشفار الصغيرة تلتقي حوافها في الأمام فوق البظر, فتشكل ما يشبه القلنسوة أو الغطاء فوق البظر, يسمى (قلنسوة البظر) وهي أحياناً تكون بشكل طولي, فتظهر بشكل يشبه الشق, خاصة عندما يتم تطبيق الشد عليها.

لذلك فإن ما تشاهدينه هو أمر طبيعي، ولا يستدعي القلق, وهو ليس بجرح أو شق, فلا داعي للقلق، ولا تكرري فحص نفسك بهذه الطريقة، حتى لا تشوشي أفكارك.

بالنسبة لغشاء البكارة عندك, فإنه سيكون سليماً وستكونين عذراء -إن شاء الله- فالماء من (الشطاف) لا يمكن أن يؤذي غشاء البكارة, حتى لو اندفع بقوة, لأن الماء سيصطدم أولاً بفوهة الفرج، وبالأشفار، وذلك قبل أن يلامس غشاء البكارة, وستقل قوة اندفاعة كثيراً, فلا يؤثر على غشاء البكارة.

أبعدي عنك الوساوس, واهتمي بدراستك وبمستقبلك الذي أتمنى لك فيه كل التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.