اليوم: الاربعاء 19 يناير 2022 , الساعة: 1:01 م


اعلانات
محرك البحث








- الشملي تاريخياً
- هاتف وعنوان مستشفى سعد التخصصي - الخبر شمال, مدينة الخبر
- سبب نزول الآية " إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث "
- مقبرة شهداء الجيش العراقي - جنين نبذة تاريخية
- أعراض تسرب السائل النخاعي
- الأرض (فيلم) شخصيات الفيلم
- أعاني من ظهور حبوب على الشفرتين الصغيرتين للمهبل مثل الفقاعات الجلدية ، شفافة متراصة، وأيضا
- كثافة نوعية أمثلة على الكثافة النوعية
- فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز آل سعود مولده ونشأته
- سور القران لكل شهر من شهور الحمل
عزيزي زائر دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات تم إعداد وإختيار هذا الموضوع ï؛‘ﻌï؛¾ ï؛چï»ںﻈﻮï؛چﻫï؛® ï؛چï»ںﻤï؛¼ï؛ژï؛£ï؛’ï؛” ﻹﻧï؛کï؛ژï؛‌ ï؛چï»ںï؛’ï»´ï؛¾ ﻓﻲ ﻣï؛°ï؛چï؛­ï»‰ ï؛چï»ںï؛ھï؛ںï؛ژï؛‌ ï؛چï»ںï؛’ï»´ï؛ژï؛½ فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 14/01/2022

اعلانات

ï؛‘ﻌï؛¾ ï؛چï»ںﻈﻮï؛چﻫï؛® ï؛چï»ںﻤï؛¼ï؛ژï؛£ï؛’ï؛” ﻹﻧï؛کï؛ژï؛‌ ï؛چï»ںï؛’ï»´ï؛¾ ﻓﻲ ﻣï؛°ï؛چï؛­ï»‰ ï؛چï»ںï؛ھï؛ںï؛ژï؛‌ ï؛چï»ںï؛’ï»´ï؛ژï؛½

آخر تحديث منذ 4 يوم و 16 ساعة
12003 مشاهدة

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽﻳﺼﺎﺩﻑ ﻣﺮﺑﻮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﺣﺐ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﺆﺭﻕ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﻟﺘﺴﺒﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻟﻤﺎ ﺗﺴﺒﺒﻪ ﻓﻲ ﻧﻘﺺ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻞ , ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻋﻨﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺃﻭ ﻷﺧﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻛﺎﻹﺿﺎﺀﺓ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﺃﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻮﺀ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﻛﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺃﻋﻼﻑ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﻟﻠﺤﻈﻴﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﻤﻠﻮﻩ ﻣﻦ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻼﻻﺕ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ , ﻭﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﺪﻭﻯ ﺃﻭ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ , ﻭﺇﻥ ﻋﺪﻡ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﻣﻼﺣﻈﺔ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺠﺪ ﻣﻦ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﻭﻻ ﺑﺄﻭﻝ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻋﺒﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﺑﻰ , ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﻣﺒﺴﻂ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﻭﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻼﻓﻴﻬﺎ ﻭﻋﻼﺟﻬﺎ ﺇﻥ ﺃﻣﻜﻦ :1 – ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺮﻳﺶ : ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺔ ﻷﺧﺮﻯ ﻭﻣﻦ ﻗﻄﻴﻊ ﻵﺧﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻘﻠﺶ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺇﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺧﻼﻓﺎً ﺍﻟﻘﻠﺶ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻳﻪ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻭﺭﻏﺐ ﺍﻟﻤﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ , ﻭﻓﻲ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻠﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻮ ﺭﺍﺛﻲ ﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻘﻠﺶ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺟﺰﺋﻴﺔ ﻭﻳﺸﻤﻞ ﻋﺎﺩﺓ ﺭﻳﺶ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺛﻢ ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺛﻢ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺛﻢ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺛﻢ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺛﻢ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﺬﻳﻞ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺟﻬﺪ ﻓﺠﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻹﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺃﻭ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﺍﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺿﻲ ﺍﻭ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﺗﺰﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﺑﺴﺒﺐ ﻧﻘﺺ ﺍﻷﺣﻤﺎﺽ ﺍﻷﻣﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﻛﺎﻟﻤﻴﺜﻮﻧﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺴﺘﻴﻦ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻋﻨﺪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺑﺄﻥ ﺗﺄﻛﻞ ﺭﻳﺸﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ , ﻭﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﻳﻨﺨﻔﺾ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺑﻤﺠﻬﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺠﻬﻮﺩ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﻣﺠﻬﻮﺩ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺮﻳﺶ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻧﻘﺺ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺩﺓ ﻧﻬﺶ ﺛﻢ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺮﻳﺶ .-2 ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﻗﺸﺮﺓ :ﻳﻜﺜﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﻗﺸﺮﺓ ﺑﺘﺎﺗﺎ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻞ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﺰﺭﻕ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻗﻔﺎﺹ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺘﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﺋﻞ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻔﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ , ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﺺ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺩ 3 ﺃﻭ ﺍﺧﺘﻼﻝ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ 1:3 ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ , ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﺺ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻼﺡ ﺍﻷﺛﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻼﻑ ﻛﺎﻟﻤﻨﺠﻨﻴﺰ ﻭﺍﻟﺰﻧﻚ ﻭﺍﻟﻜﻮﺑﺎﻟﺖ ﻭﺍﻟﻴﻮﺩ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻗﺸﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻤﺔ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻛﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻴﻮﻛﺎﺳﻞ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻗﺸﺮﺓ ﺭﻗﻴﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﻳﻘﻞ ﺇﻓﺮﺍﺯﺍﺗﻬﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻟﻠﻘﺸﺮﺓ .ﻭﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﻟﻌﻼﺟﻬﺎ ﻳﻔﻀﻞ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻔﺾ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﻭﺗﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﻋﻼﻑ ﺍﻟﻤﻜﻌﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ , ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﺤﻮﻕ ﺍﻟﺼﺪﻑ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻭﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺩ 3 ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ .-3 ﺭﻃﻮﺑﺔ ﺍﻟﺰﺭﻕ ‏( ﺍﻹﺳﻬﺎﻝ ‏) : ﻳﻜﺜﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻭﻟﻰ ‏( ﻗﻤﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ‏) ﺣﻴﺚ ﺗﺆﺩﻱ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻼﻑ ﻣﻜﻌﺒﺔ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻼﻑ ﻣﻄﺤﻮﻧﺔ , ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻷﻣﻼﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺗﻌﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻀﻮﻣﺔ ﻭﺗﻌﻮﻕ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﺏ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﺍﻭﺓ ﺍﻟﺰﺭﻕ ﻭﺇﺳﻬﺎﻝ ﻣﺎﺋﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮ .ﻭﻟﺘﻼﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺭﻃﻮﺑﺔ ﺍﻟﺰﺭﻕ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺇﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﺑﻤﺼﺪﺭ ﻣﺎﺀ ﻧﻘﻲ ﻭﺗﻬﻮﻳﺘﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻷﻗﻔﺎﺹ ﻭ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﺮﻛﻴﺐ ﻣﺮﺍﻭﺡ ﻟﺘﺤﺮﻳﻚ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ , ﺃﻭ ﻋﻤﻞ ﻓﺘﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻟﺰﺭﻕ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻷﻗﻔﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺭﺵ ﻣﺴﺤﻮﻕ ﺍﻟﺠﻴﺮ ‏( ﺍﻟﺸﻴﺪ ‏) ﺑﺤﺬﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﻧﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺠﻔﻴﻔﻬﺎ .-4 ﺍﻟﻔﺎﺵ ‏( ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ‏) : ﻭﻫﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺇﺯﻋﺎﺟﺎ ﻟﻠﻄﻴﻮﺭ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﺩﻭﻥ ﺣﺪﻭﺙ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﺗﺼﺎﺏ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺑﻨﻬﺶ ﺃﺟﺴﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺣﻮﻝ ﻓﺘﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﻭﺣﻮﻝ ﺭﻳﺶ ﺍﻟﺬﻳﻞ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﻭﺣﻴﺜﻤﺎ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺘﻴﻦ ﻟﻮﺿﻊ ﺑﻴﺾ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺷﻘﻮﻕ ﻭﺗﺼﺪﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻞ ﻭﺗﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻛﻨﻘﻄﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺾ .ﻭﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺑﻬﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﺰﺍﻝ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻭﺍﻟﺘﻬﻴﺞ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻔﺎﺵ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﻛﺎﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﻃﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻵﺧﺮ ﺛﻢ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻛﺮﺍﺗﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ .ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻫﻮ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺣﻴﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﺻﺤﻴﺎ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﻌﻔﻴﺮ ﻛﻞ ﻃﺎﺋﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺃﻭ ﺩﻋﻜﻪ ﺃﻭ ﺗﻐﻄﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻡ ﻣﺎﺋﻲ ﻣﺬﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻕ ﺇﺫﺍ ﺳﻤﺤﺖ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﺗﻌﻔﻴﺮ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻕ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺃﻭ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺭﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻱ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ , ﻭﺇﻥ ﺃﻧﺴﺐ ﻭﻗﺖ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻫﻮ ﺑﻌﺪ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻗﺪ ﺑﺎﺿﺖ , ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺤﻈﺎﺋﺮ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻈﺎﺋﺮ ﻟﺌﻼ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﺣﻈﻴﺮﺓ ﻷﺧﺮ-5 ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺮﺣﻢ :ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻧﻘﺎﻁ ﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻠﺒﺚ ﺍﻥ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻭﺣﺪﻭﺙ ﻭﻓﻴﺎﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻷﺧﺮﻯ .ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﻨﻬﺎ :– ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻼﻑ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺪﺟﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ .– ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﺿﺎﺀﺓ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻨﺪ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﺿﺎﺀﺓ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ .– ﻭﺿﻊ ﺑﻴﺾ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ ‏( ﺫﻭ ﺻﻔﺎ ﺭﻳﻦ ‏) ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺿﻐﻂ ﻭﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ .– ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﻣﺒﻜﺮ .– ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﻌﺪﻝ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺾ .– ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺳﻤﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻫﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻪ , ﺃﻭ ﻗﻠﺔ ﻭﺯﻧﻪ .– ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻛﺎﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺪﻳﺪﺍﻥ .– ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻼﻻﺕ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ .ﻭﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺷﺨﺼﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻹﺿﺎﺀﺓ ﺃﻭ ﺯﻳﺎﺩﺗﻬﺎ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﺃﻗﻞ , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻇﻼﻡ ﺍﻟﺤﻈﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ , ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﻋﻼﻑ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺑﻤﻌﺪﻝ ﺑﺮﻭﺗﻴﻦ %16 ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻓﻘﻂ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ , ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﺑﺮﺵ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﻣﻨﻔﺮﺓ ﻟﻤﻨﻊ ﻧﻘﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺍﻷﺧﺮﻯ .ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺙ ﺫﻟﻚ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﺎﺕ ﻣﺜﻞ :– ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻗﻄﻴﻊ ﺟﻴﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻟﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ .– ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﺑﺈﺗﺒﺎﻉ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﻭﺇﺿﺎﺀﺓ ﺳﻠﻴﻤﻴﻦ .– ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻄﻴﻮﺭ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻭﺯﻥ ﻣﻼﺋﻢ ﻟﻠﺴﻼﻟﺔ .– ﺍﻟﻘﺺ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻟﻠﻤﻨﻘﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ .– ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﻓﻮﺭ ﺗﺸﺨﻴﺼﻬﺎ .– ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻟﻸﻗﻔﺎﺹ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺳﻠﻴﻤﺔ .-6 ﺑﻴﺾ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ : ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺑﻴﺾ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺛﻢ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺪﺃ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ , ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻳﻌﻮﺿﻪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ , ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻓﻬﻨﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺮﺑﻲ .ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ :– ﻭﺿﻊ ﺑﻴﺾ ﺑﻌﻤﺮ ﻣﺒﻜﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻹﺿﺎﺀﺓ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ .– ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﻋﻼﻑ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺃﻭ ﻛﻼﻫﻤﺎ .– ﺧﻠﻮ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺣﻴﻮﺍﻧﻲ .– ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻦ 35 ْ ﻡ ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ .– ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻴﺔ ﻛﺎﻟﻨﻴﻮﻛﺎﺳﻞ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻱ .-7 ﻛﺴﺎﺡ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ‏( ﺷﻠﻞ ﺍﻷﻗﻔﺎﺹ ‏) :ﺗﺘﺸﺎﺑﻪ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺷﻠﻞ ﺍﻷﻗﻔﺎﺹ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺭﻙ ﻭﻧﻘﺺ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﺸﺨﻴﺼﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﻣﻜﻦ ﻣﻼﺣﻈﺘﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﺣﻴﺚ ﺗﺮﻗﺪ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﺮﺏ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺿﻌﻒ ﻋﺎﻡ ﻭﻛﺴﻞ ﻭﺿﻌﻒ ﻓﻲ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻷﺭﺟﻞ ﻭﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﺯﻧﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﻮﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ , ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻠﻪ ﻟﻸﻗﻔﺎﺹ ﻭﺗﺰﺩﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﺰﻳﺮﺍ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ .ﻭﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻇﻬﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ :– ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻼﻻﺕ ﻭﻻ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺃﺧﺮﻯ .– ﻋﺪﻡ ﺍﻧﺘﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﻋﻼﻑ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ .– ﺍﺧﺘﻼﻝ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ .ﻭﻟﻌﻼﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺸﻠﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﻭﺇﻧﺰﺍﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺨﺼﺺ ﻭﺑﻪ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﺮﺏ ﻭﺗﺪﺧﻠﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮ ﻣﻌﺎﻭﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺭﺟﺎﻋﻪ ﻟﻠﻘﻔﺺ ﻭﻣﻌﺎﻭﺩﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻭﺿﻊ ﻛﻬﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﺑﻮﺿﻊ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﻮﻱ ﻓﻮﻕ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻘﻔﺺ ﻣﻊ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺎﻭﺩ ﺣﺮﻛﺘﻬﺎ . ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻇﻬﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺟﺮﻋﺔ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺩ 3 ﻭﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺝ ﺑﺎﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺮﻫﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ-8 ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺫﻭ ﺍﻟﺼﻔﺎ ﺭﻳﻦ : ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﻳﻜﺜﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺫﻭ ﺍﻟﺼﻔﺎﺭﻳﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻪ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺒﻴﻌﻪ ﺑﺴﻌﺮ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﺣﺠﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺁﺛﺎﺭﻩ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﻛﺎﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻀﻐﻂ , ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺣﻴﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺒﻴﺾ ﺑﺈﻓﺮﺍﺯ ﺑﻮﻳﻀﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻣﺎ ﻟﻮ ﺃﻓﺮﺯﺕ ﺑﻮﻳﻀﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﻭ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺯﻣﻨﻲ ﺑﺴﻴﻂ ﻓﻘﺪ ﺗﺪﺧﻞ ﺃﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺛﻢ ﺗﺘﺒﻌﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﺑﻴﻀﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻘﺸﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭ ﺻﻔﺎ ﺭﻳﻦ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺤﺴﺎﺭ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻼﺷﻲ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ , ﻭﻗﺪ ﺗﺮﺟﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻣﻞ ﻭﺭﺍﺛﻲ ﻳﻤﻴﺰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ .-9 ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ : ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻻﺯﺩﻳﺎﺩ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 10 ﺷﻬﻮﺭ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺸﺎﺋﻊ ﺃﻧﻪ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻟﻠﻌﻠﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻳﻮﺻﻰ ﺑﺈﺿﺎﻓﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻦ ﺩ ﺣﻴﺚ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ‏( ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ .ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭ :– ﺍﻟﺴﻼﻟﺔ : ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺘﺎﺯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻼﻻﺕ ﺑﺈﻧﺘﺎﺝ ﺑﻴﺾ ﺫﻭ ﻗﺸﺮﺓ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ– ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ : ﺣﻴﺚ ﺗﻀﻌﻒ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﻠﺶ ﺃﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻠﺶ .– ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺒﻴﺾ : ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺗﻘﻞ ﺳﻤﺎﻛﺔ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ .– ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ : ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺗﻘﻞ ﺳﻤﺎﻛﺔ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ .– ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻛﺎﻟﻨﻴﻮﻛﺎﺳﻞ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺪﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ .– ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷﻗﻔﺎﺹ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻴﺮ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺻﺔ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻷﻋﻼﻑ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ .ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺸﺮﺓ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺒﻴﺾ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻜﺴﺮ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻬﺎ .-10 ﺑﻘﻊ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺍﻟﻠﺤﻢ : ﻳﻜﺜﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﻼﻻﺕ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻋﻨﺪ ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻧﻘﻂ ﺩﻡ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺃﻭ ﺑﻘﻊ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺎﺗﻤﺔ ﺗﺼﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﻄﻊ ﻟﺤﻢ , ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﺍﻟﺤﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﻴﺾ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺗﺴﻤﻰ ‏( ﺳﺘﺠﻤﺎ ‏) ﺗﺘﻤﺰﻕ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﺟﻠﻄﺔ ﺩﻣﻮﻳﺔ ﻣﻠﺘﺼﻘﺔ ﺑﺎﻟﺼﻔﺎﺭ ﻭﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﻡ ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﺾ , ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﺃﻱ ﻧﺴﻴﺞ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻣﻦ ﻏﻼﻑ ﺍﻟﺤﻮﺻﻠﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﻀﺔ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺮﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻗﺎﺗﻤﺎ .
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات متنوعة عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ï؛‘ﻌï؛¾ ï؛چï»ںﻈﻮï؛چﻫï؛® ï؛چï»ںﻤï؛¼ï؛ژï؛£ï؛’ï؛” ﻹﻧï؛کï؛ژï؛‌ ï؛چï»ںï؛’ï»´ï؛¾ ﻓﻲ ﻣï؛°ï؛چï؛­ï»‰ ï؛چï»ںï؛ھï؛ںï؛ژï؛‌ ï؛چï»ںï؛’ï»´ï؛ژï؛½ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 14/01/2022





الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع
اهتمامات الزوار
الدكتوراه سكسي اعلان التهامي Bisolvon دائرة ميسور صلابيخ جيعان كأس العرب كونان بيت القصيعي طغى roxogesic حبوب بالكريم رياض عبدالله مؤلفاته زكي القراءات الشاذة المسامير بطحيش التشخيص الاستراتيجي تطعيم المدرسة الكلاسيكية السرو العضلة القترائية التقارير المالية المرحلية سبعان كيف تتجلى المضيبي وقرى rhinostop بالرياض جمل قرموش متفرقين meiact epicotil دوال المتسامية ساكس عجبا لأمر الاطيوش صويلح Ibux Hatice Buspar pantogar موبايلي تلوث المياه شراحي منسوبي جميع الكلمات السعيدة بحث في المجاز تأريخ م المشكلة الاقتصادية الشك للإسفنج المادة الفعالة مشائية عددية الثدي معنوية الأسرة أحكام الطلاق ثوار فيزا الفجاحي الموقع الكارنيتول التلفزية جغرفي هيدرات خليل الهنداوي المنزل الغش التجاري انخفاض الأجور احد درفت الحساسية فيلا الحمر سبورتج تنمية حب الاستطلاع طبخات التهاب الزائدة الدودية منطقة إجماع واشنطن القحطاني الرحيبة الفيلم هداش الاعراض عموميات Cml ناحية كيف العزازمة براز الكاكاو ايمان ظاظا