اليوم: الثلاثاء 27 يوليو 2021 , الساعة: 7:39 م


اعلانات
محرك البحث




تعرض الفتاة لحادث اغتصاب في الصغر والخوف من فقد غشاء البكارة

آخر تحديث منذ 7 دقيقة و 2 ثانية 2983 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع تعرض الفتاة لحادث اغتصاب في الصغر والخوف من فقد غشاء البكارة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم أمراض الجهاز البولي والتناسلي وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 27/07/2021

السؤال :
عمري الآن 23 عاماً، تعرضت وعمري 8 سنوات لحادث اغتصاب أو تحرش، لا أدري ماذا حدث بالضبط! فقد كنت صغيرة ولا أفهم شيئاً، المشكلة أنني لا أدري إن كنت لا زلت عذراء أم لا؟

وفي الوقت نفسه لا أستطيع إخبار أحد بذلك، ولا أستطيع أن أذهب إلى طبيب كي أتأكد.

أرجوكم أجيبوني كي أطمئن ويرتاح بالي، فأنا في هم شديد بسبب هذا ال.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
قال الله تعالى: ((وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ))[إبراهيم:42].
لقد ظُلمت ظلماً بيِّناً بهذا العدوان السيئ الذي استغلت فيه طفولتك البريئة وأنت في سن الظهور -سن الطفولة- التي لا تعِينَ فيها شيئاً، ومع هذا فالحمد لله الذي لطف بك يا أختي.. نعم فإن الظاهر من وصفك أنك بحمدِ الله لم تتعرضي إلى إزالة عذريتك؛ وذلك لأمرين واضحين:

فالأول هو أن سنك التي كنت فيها لو حصل فيها إدخال للعضو في الفرج – بمعنى أنه انتهاك كامل – لحصل هنالك ألم بيِّنٌ وواضحٌ لك؛ فإنك كنت طفلة صغيرة وجسمك لا يحتمل عادة الإدخال الذي تحتمله النساء البالغات أو من كنَّ أكبر منك سِناً، فهذا هو الأمر الأول، فعدم وجود الألم الظاهر في ذلك الوقت والبين دليل - بحمد اللهِ - على عدم وصول الأمر إلى حد الإدخال الذي يهتك غشاء البكارة.

وأمر آخر هو أنك لا تذكرين أبداً أنه قد نزل منك دم في تلك اللحظات، ولا ريب أنه لو حصل إدخال وتمزق لغشاء البكارة أنه سيظهر شيء من الدم، فظاهر وصفك أنك - بحمد الله - سليمة معافاة، وما أكثر أن يقوم المجرمون المعتدون من ذئاب البشر بالاعتداء على الطفلات الصغيرات بالحك والملامسة الخارجية لإشباع نزواتهم القذرة، ولكن - يا أختي - قد نجاك الله من هذا، والظاهر من حالك أنك سليمة معافاة، فلتطمئني إذن، ولا ينبغي أن تظلي في حياة ملؤها الخوف والرعب من أن يكون قد فقدت غشاء البكارة، وكذلك النظر إلى ما سوف يحصل عند الزواج والزفاف، وغير ذلك من الأمور، بل استبشري بأنك - بحمدِ الله - سليمة معافاة، فهذا من حيث الوضع العام الذي وصفته.

وأمر آخر، وهو أنك بريئة لا ذنب عليك، فإنك كنت طفلة صغيرة، بل إنك كنت مكرهة أيضاً، وهذا يرفع عنك الحرج تماماً حتى ولو كنت بالغة، فكيف وقد كنت طفلة صغيرة، وقد قال صلوات الله وسلامه عليه: (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) أخرجه ابن ماجة في السنن، وخرج ابن حبان عن - النبي صلى الله عليه وسلم - بسند صحيح أنه قال: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، وقال تعالى: ((وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ))[النور:33].
فاستبشري يا أختي، فالظاهر -بحمدِ الله- أنك سليمة معافاة ولا ينبغي أن تعيشي في حالة من القلق والهم الذي لا نهاية له بسبب هذا الأمر، بل انظري إلى فضل الله عليك كيف صانك وكيف حفظك وكيف أبعدك من أن تكوني سائرة في طريق الرذيلة والفواحش، فالحمد لله الذي عافاك من هذه الشرور والفتن، وأيضاً فإن فرصة أن تفوزي بالزوج الصالح الذي يقر عينك هي فرصة قائمة - ولله الحمد - فإنك لا زلت شابة في أوائل شبابك بمنِّ الله وفضله، فهوني على نفسك واطردي هذه الماضي الذي قد مضى وانقضى، واستري نفسك - يا أختي - ولا داعي لإشاعة أمر قد مات وزال أثره - ولله الحمد - عدا أن حالك بحمدِ الله مبشر بأنك لم تتعرضي لإزالة غشاء البكارة أو غير ذلك من الأمور، وإن كنت تريدين أن تذهبي إلى طبيبة نسائية للكشف عليك فهذا أمر يعود إليك، ولا مانع منه، ولكن أيضاً فليس من شرطك أن تقومي به.

فتوكلي على الله ولا تلتفتي إلى ذلك، ولو قدر أنه تقدم إليك بعض الخاطبين الصالحين فلتوافقي عليه وأنت مطمئنة - بإذنِ الله - وأيضاً فلا تخبري أحداً بهذا الحادث، ولا تأتي له بسيرته لا من قريب ولا من بعيد حتى لا يُظن بك السوء، وهذا ليس غشّاً ولا هو من خداع الخاطب أو أهله أو غيرهم، بل استتري بستر الله عز وجل ولا تلتفتي إلى هذا الأمر، ولا ينبغي أن يكون منذ اليوم اسمك (الحزينة الحائرة)، بل اسمك بإذنِ الله (السعيدة المطمئنة برضا الله وطاعته)، فاشكري ربك وابذلي جهدك في التوكل عليه فقد قال صلوات الله وسلامه عليه: (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك، تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة) رواه أحمد في المسند.

واطردي الفكرة واستحضارها في نفسك، واجعليها من الماضي الذي قد انقضى – كما أشرنا – في أول الكلام وأقبلي على طاعة ربك، وعلى صحبة الصالحات، وكوني باذلة للأعمال الصالحة وشاركي فيما تستطيعينه من المشاركة في الناحية الاجتماعية مع الأسر الفاضلة مع الأخوات الفاضلات، وليكن لك نشاط علمي كحفظ كتاب الله عز وجل وكالمشاركة في الدروس العلمية وغير ذلك لتخرجي من التفكير المقلق ومن الهم والغم عدا ما تناليه أولاً من الأجر العظيم - بإذن الله عز وجل - .

ونود أن تعيدي الكتابة إلى الشبكة الإسلامية أولاً بأول لدوام التواصل معك، وأهلاً وسهلاً بك ومرحباً، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين، وأن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يزيدك من فضله وأن يفتح عليك من بركاته ورحماته وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يقر عينك.
وبالله التوفيق.



  • اسم الكاتب: Maha
شاركنا رأيك

 
التعليقات (1 تعليق)

(اضيف قبل 2 شهر و 4 يوم)

انسخ الارقام تحتهم


سدرة    
طلب حذف التعليق

------------------------

تم اغتصابي وان في سن صغيرة صدق لم اكون اعمل أن هذه جريمه وبعدما كبرت في السن علمت م حدث لي وانا صغيرة وانا الان خائفه ولا ادري ماذا أفعل وأيضا مقبله علي الزواج

 


أقسام الموقع المتنوعة أمراض الجهاز البولي والتناسلي و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع تعرض الفتاة لحادث اغتصاب في الصغر والخوف من فقد غشاء البكارة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 27/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة