أخبار عاجلة

أصبت بطنين الأذن مع دوخة بعد نزلة برد قوية، فما العلاج؟

السؤال :
السلام عليكم.

تعرضت منذ 6 أشهر تقريبا إلى نزلة برد قوية، والتهاب حاد في اللوزتين، وتم أخذ العلاج وزال الاتهاب، بعدها أصبحت أحس بطنين في الأذن اليمنى، ودوخة متقطعة، وقد تم الذهاب إلى طبيب أنف وأذن، وقام بإزالة كتلة شمعية بالأذن، وقام بصرف بيتاسيرك 16، مع ريلاكسون، ولكن ما زال الطنين مستمرا، والدوخة أصبحت شبه مستمرة، وأصبح هناك صداع في جانب الرأس الأيمن يمتد لخلف الرأس مع الرقبة.

قمت بإجراء صورة رنين مغناطيسي للرأس قبل 5 أشهر وكانت النتيجة بحمد الله سليمة، راجعت أخصائي أعصاب وبعد الفحص أخبرني بأن ما أعاني منه هو دوار دهليزي، وصرف لي دواء بيتاسيرك 16، مع جوستيرون 25 ثلاث مرات باليوم معاً، بالإضافة إلى ميدوكالم لآلام الرقبة.

هل من تفسير للحالة؟ وهل هنالك داع لعمل صورة رنين أخرى أم واحدة تكفي؟

مع الشكر الجزيل.

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Jawad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فشكايتك طنين في الأذن اليمنى مع دوخة هي شكاية مميزة، ولا بد من عمل دراسة وتخطيط سمع بالطريق الهوائي والعظمي للأذنين لديك، فإن كان هناك اختلاف في قوة السمع بالطريق العظمي بحيث أن الأذن المصابة بالطنين هي الأقل سمعا، فلا بد من إعادة التصوير بالرنين النووي مع حقن مادة ظليلة (خاصة وأنه قد مضى عليه خمسة أشهر) للتأكد من عدم وجود ورم عصب سمعي (ورم سليم)، وهو الذي قد يكون السبب في الضغط على العصب السمعي مسببا الطنين والدوخة.

في حال كان كل ما سبق لديك طبيعيا -إن شاء الله- فالأفضل عدم التفكير في هذا الطنين لكي لا يزداد الإحساس به ويشخص على أنه طنين أساسي حسي عصبي مجهول السبب، وبالنسبة للدوخة فبعد مرور عدة أشهر على استخدام البيتاسيرك يصبح من الأفضل إيقافه والاستعاضة عنه بتمارين منشطة للتوازن، بحيث يتنشط الدماغ تدريجيا ويزول الدوار، بإمكانك البحث عن هذه التمارين على قنوات اليوتيوب ومبدئيا يمكن تجربة إغماض العينين ومحاولة الجلوس والوقوف لمرات عديدة، ثم محاولة المشي خطوة واحدة للأمام ثم للخلف، ونزيدها بعد ذلك لتصبح خطوتين فثلاث للأمام والخلف، مع الانتباه بإجراء هذه التمارين بوجود مساعد بجانبك وعدم وجود أي زاوية حادة أو أثاث محيط بك وفوق سجادة لحمايتك من الضرر في حالة السقوط على الأرض.

بالنسبة للصداع الذي تصفه فهو صداع توتري ويترافق مع تشنج في العضلات الرقبية، ويعالج بالابتعاد عن كل ما قد يسبب التوتر النفسي لديك أو تغيير طريقة تعاملك مع هذه المثيرات العصبية، والإقلال من تناول المنبهات كالشاي، والقهوة، والامتناع عن التدخين إن كنت مدخنا، ويمكن استخدام مضادات التشنج الفموية والموضعية، بالإضافة للعلاج الفيزيائي للرقبة.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.