اليوم: الاثنين 2 اغسطس 2021 , الساعة: 1:32 م


اعلانات
محرك البحث




أعاني من وسواس النظر للعورات..فكيف التعامل معه؟

آخر تحديث منذ 11 يوم و 6 ساعة 3 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع أعاني من وسواس النظر للعورات..فكيف التعامل معه؟ فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 22/07/2021

السؤال :
السلام عليكم

أعاني من وسواس النظر للعورات، وتخيل أوضاع جنسية؛ مما يجعلني في ضيق شديد، لدرجة كرهي لنفسي عند حدوثه.

كما أعاني من كثرة التردد، لدرجة عدم مقدرتي بعض الأحيان على اتخاذ قرار معين.

أيضاً: أنا حساس جدا، ودائما أجامل الناس على حساب نفسي، وأحاول أن أجد عذراً للآخرين عند إساءتهم لي.

في بعض الأحيان عندما أنظر لنفسي في المرآه كأني أنظر لشخص آخر، وعندما أرى شخصاً يقع في موقف محرج أحس بقدر من الحرج ، وكأنه أنا من وقع في الموقف.

أرجو منكم المساعدة، هل ينفع معي دواء البروزاك؟ علماً أني مصاب بمرض السكري منذ 5 سنوات.


الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

أخي الكريم، ربما تكون شخصيتك من النوع الحساس، وأنك تفكر دائماً في رأي الآخرين عنك.

كما أن مقياس أو معيار التقييم لشخصيتك وللآخرين يحتاج إلى تعديل لكي تتصرف بصورة طبيعية، والمعيار الأساسي لتقييم السلوك هو ما جاء به الكتاب والسنة والحديث الشريف، فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( البرّ حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس ) رواه مسلم. باتباعك لما جاء في هذا الحديث، لن تندم على فعل فعلته.

بالنسبة للتخلص من الوساوس والأفكار التي تنتابك يمكنك اتباع الآتي:

- حاول تجاهل وتحقير الفكرة الوسواسية، وعدم الاستجابة لها، والانشغال بات فيها مصالح وفوائد في حياتك، وتجنب الجلوس لوحدك، بل خالط الناس وشاركهم في مناسباتهم.

- تحملك للضيق أو القلق الناتج عن عدم الاستجابة للأفكار الوسواسية لفترات طويلة يؤدي إلى ضعفها وتلاشيها.

- عندما تأتيك الأفكار المتعلقة بالمنكرات اسأل نفسك هذه الأسئلة: هل أنا أنوي تطبيق هذه الأفكار في الواقع أو أجاهر بها أقر بهذه الأفكار وأدعو لها الآخرين، وأحاول إقناعهم بها؟! فإذا كانت الإجابة لا، فإذن لا داعي لضياع الوقت فيها، وهي لا تستحق الاهتمام، وتيقن بأن الله تعالى يعلم بنيتك.

- لابد أن تعلم أن الوسواس القهري يكون دائماً عكس ما يقدسه الشخص ويحترمه ويحبه، لذلك هذه الأفكار التي تشغلك دليل على حرصك واهتمامك بعقيدتك وأمور دينك.

- واظب على ممارسة تمارين الاسترخاء العضلي بشكل يومي، وخاصة في حالة الضيق أو التوتر الشديد تجد تفاصيلها في الاستشارة رقم: (^2136015^).

- أشغل لسانك بذكر الله تعالى، من تسبيح وتهليل، وأكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

- استعن بالصلاة ودعاء الاستخارة في حالة التردد في اتخاذ القرار، وحاول تعداد الإيجابيات والسلبيات لكل ، واجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات في ال قيد الدراسة.

-اعلم أن المؤمن ممتحن ومبتلى في هذه الدنيا فالصبر مفتاح الفرج.

نسأل الله تعالى أن يشرح صدرك وييسر أمرك.

  • اسم الكاتب: Abdulrahman Al-Jabali
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أعاني من وسواس النظر للعورات..فكيف التعامل معه؟ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 22/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة