أخبار عاجلة

إدخال الإصبع في الفرج بقصد التنظيف هل يفقد العذرية؟

السؤال :
السلام عليكم..

أنا فتاة في سن 21، أعيش في وسواس قهري، وثقلت علي الأحمال، عندما كان عمري 14 سنة، وفي أيام العادة الشهرية لم يكن عندي دراية ب غشاء البكارة، فكنت أدخل إصبعي بقصد تنظيف تلك المنطقة، ولم أحس بألم، ولم أشاهد نزول الدم رغم أني كنت في فترة الحيض، فلا أدري هل نزل مع دم الحيض أم لا؟

وليس لدي الشجاعة لكي أذهب عند طبيبة مختصة، كما أنه يراودني خوف شديد من معرفة أن غشاء بكارتي قد انفض، فقد فعلت ذلك عن جهل، ولم أكن أعلم أنني أرتكب جريمة بحق نفسي وحياتي المستقبلية، وقد حاولت مرارا وتكرارا الكشف عن نفسي، ولكن دون جدوى، ولم يتبين لي شيء.

فأرجوكم أفيدوني، وشكرا.

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ranim حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل -يا ابنتي- إن الكثير من الفتيات يبالغن في تنظيف المنطقة التناسلية، فيقمن باستخدام مواد، أو إدخال أشياء إلى جوف المهبل، وهن غير مدركات لأبعاد وخطورة هذا الفعل للأسف.

والحقيقة هي أن المهبل لا يحتاج إلى تنظيف، فهو ينظف نفسه بنفسه عن طريق الإفرازات، تماما كما تنظف العين نفسها بالدمع والأنف بالمخاط.

وفي غالبية الحالات التي تظن الفتاة بأنها قامت بإدخال إصبعها إلى جوف المهبل خلال التنظيف، فإنها لا تكون قد فعلت ذلك، بل يهيأ لها، أو تكون قد أدخلت إصبعها، ولكن لم تصل به إلى مستوى غشاء البكارة، خاصة عندما لا تلاحظ نزول دم، ولا تشعر بمقاومة ولا ألم.

وبالنسبة لك أقول: إن لم تشعري بمقاومة، ولا بألم، ولا بنزول دم، فعلى الأرجح بأن إصبعك لم يصل إلى مستوى غشاء البكارة، فليست كل ملامسة لفتحة المهبل تعني ملامسة غشاء البكارة، وفي مثل هذه الحالة اطمئني ولا داع للقلق.

وعلى افتراض أسوأ الاحتمالات عندك، وهو أنك قد شعرت بمقاومة وألم، أو نزل شيء من الدم، أي أنك قد أدخلت إصبعك فعلا، واحتمال أن يكون قد حدث تمزق، فإن مثل هذا التمزق سيكون بسيطا أو جزئيا لا يفقدك العذرية كاملة، أي أنه يختلف عن التمزق الكامل والمتعدد الذي سيحدث عند الزواج، وذلك لأن الإصبع هو أصغر حجما من العضو الذكري، فإن كان قد حدث أذية بسبب الإصبع -لا قدر الله-؛ فإنها ستكون بسيطة، ولا تمنعك من الزواج، فستحدث تمزقات جديدة في الغشاء عند الزواج، تسبب في نزول الدم، فينستر الأمر -بإذن الله تعالى-.

أرى بأن تتجاوزي الأمر، ولا تفكري فيه، وأن تسامحي نفسك على ما مضى، ولا تكرري فعله.

أسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.