اليوم: الاربعاء 4 اغسطس 2021 , الساعة: 1:27 م


اعلانات
محرك البحث




عدم التحكم في النظر إلى الأماكن الحساسة للآخرين.. مشكلة أريد لها حلاً.

آخر تحديث منذ 13 ساعة و 19 دقيقة 577 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع عدم التحكم في النظر إلى الأماكن الحساسة للآخرين.. مشكلة أريد لها حلاً. فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم أمراض الجهاز البولي والتناسلي وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 04/08/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأبدأ بكتابة مشكلتي بعد تردد كبير، هي ليست مشكلة فقط، بل إنها مرض، لا أعلم لها حلاً، وهذه المشكلة ليست أول مرة تمر بكم، حيث أنني عندما بحثت عن حل لمشكلتي انصدمت بأن كثيرا من الناس يعانون منها.

مشكلتي هي أنني لا أستطيع التحكم في نظراتي، حيث أنني لا إرادياً أنظر إلى الأماكن المحرجة لدى المرأة والرجل، والله أنني لا أفكر بطريقة شاذة وغريبة تجاههم، ولكن لا أعلم لماذا أرتبك ولا أستطيع التحكم في نظراتي، هذه المشكلة بدأت معي من المرحلة الثانوية، وأنا الآن -ولله الحمد- أكملت دراسة الثانوية، ومن الأوائل، ولا أريد أن تستمر هذه المشكلة معي إلى الجامعة، حيث بالتأكيد ستنتهي حياتي، لأنني عانيت الكثير مع بنات المدرسة، تشوهت سمعتي بسبب نظراتي، حيث كانوا يعتقدون أنني فتاة سيئة، لماذا أصابني هذا فجأة؟ هل هو بسبب ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس أم هو عقاب من ربي على أخطاء ارتكبتها، دائماً أحقر نفسي وأكرهها، أعلم أنكم ستقولون غيري تفكيرك ستتغير نظراتك، حاولت بشتى الطرق ولكن لا جدوى من ذلك.

هل يوجد حل غير الأدوية؟
لأني لا أؤمن بها بتاتاً، أريد العلاج دون أدوية؛ لأن أهلي لن يرضوا بذلك، أقرأ الكتب التي تطور الذات لعلي أتغير وأستفيد، ولكنني لا أشعر بالفائدة، ماذا تنصحونني أن أفعل؟ وما هي الكتب التي تساعدني على التخلص من ذلك؟

سأقول ذلك بخجل كبير: بأنني أمارس العادة السرية، والله إنني ألعن نفسي لذلك، والآن أنا أحاول الابتعاد عنها، عندما كنت صغيرة أدخلت شيئا صلباً في فتحة أعتقد أنها غشاء البكارة، في الحقيقة لا أعلم ذلك، ولكن لم يصبني شيئاً بتاتا، وهل عندما تفقد الفتاة عذريتها يجب أن يخرج منها دم لأنه تمزق أم يمكن أن يتمزق وتفقد عذريتها دون خروج الدم؟

-الحمد لله- بدأت بوضع جدولا لأعمالي اليومية، وأحياناً أشعر بالملل من ذلك، ولكن أحاول الالتزام وإشغال نفسي بأي شيء، وبالنسبة لقراءة القرآن كيف أخصص لي جدولاً لذلك؟ خصوصا في فترة الجامعة، ستكون الحياة مزدحمة، كم صفحة أقرأ في اليوم، وما معنى الورد وكيف أخصص لي ورداً؟

أعتذر عن الإطالة عليكم، وبارك الله فيكم على هذا الموقع والمساعدات الني تقدمونها للناس، وشاكرة لكم.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شيخة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأعتقد أن ممارسة العادة السرية أصلاً هي مشكلتك، لأن العادة السرية تنقل البنت إلى خيالات قبيحة وبغيضة جدًّا، خيالات ذات طابع جنسي ولا شك في ذلك، وذكرت أنك تعانين منذ فترة من النظر إلى الأماكن المحرجة لدى المرأة والرجل، وأعتقد تقصدين بذلك أماكن العورة.

هذه الأشياء مرتبطة مع بعضها البعض، ممارسة العادة السرية، نظرتك إلى مكان العورة عند المرأة والرجل، فالأمر أخذ الطابع الوسواسي، بدأ يأتيك هذا الشعور المُلحِّ بأن تنظري إلى مكان عورة الرجل أو المرأة، ذلك لأنه في كيانك الداخلي الوجداني وعلى مستوى العقل الباطني تولَّدت لديك بعض الأفكار الجنسية من خلال الخيالات المرتبطة بممارسة العادة السرية.

فإذًا توقفي عن ممارسة العادة السرية، كوني حازمة جدًّا مع نفسك في هذا السياق.

بالنسبة ل غشاء البكارة: لا أعتقد أنه قد حدث لك أي ضرر، تجاهلي هذا ال تمامًا، وبالنسبة للعلاجات السلوكية الأخرى: هنالك ما يعرف بالعلاج التنفيري، مثلاً: تأملي أنك تنظرين إلى عورة رجل أو امرأة، وفي ذات الوقت قومي بتذكر حدث قبيح جدًّا كحادث سيارة، وفاة مفاجئة، شيئا من هذا القبيل، حادثة اشتعال حريق، اربطي ما بين الاثنين ربطًا قويًّا، ربطًا وجدانيًا، التقاء مثل هذه الأفكار مع بعضها البعض يؤدي إلى التنفير من الفكرة الأولى، أي الفكرة الوسواسية، وهي فكرة الإلحاح في النظر لدى الأماكن المحرجة لدى الرجل والمرأة.

ونفس هذا التمرين يمكن أن تطبقيه بصورة أخرى: تأملي أنك تنظرين مثلاً إلى عورة الرجل أو المرأة وفي ذات الوقت قومي بالضرب على يدك بقوة وصلابة على جسم صلب كسطح الطاولة مثلاً، ويجب أن تحسي بألم شديد، الربط ما بين الألم وما بين هذه النظرات المحرجة سوف يُضعفها، هذا التمرين يُكرر عشر مرات متتالية بمعدل مرة في الصباح ومرة في المساء.

هذه التمارين ذات جدوى إذا طُبقت بصورة صحيحة وقناعة تامة، وفي نهاية الأمر يجب أن تكوني صارمة جدّا مع نفسك.

من ناحية أخرى: هنالك صرف الانتباه عن كل هذا، وهو أن ترتفعي وأن تسمو بنفسك من خلال اجتهادك في دراستك، مشاركتك الإيجابية على نطاق الأسرة، أن تكون لك صداقات وسط الصالحات والمجتهدات من الفتيات، أن تحرصي على بر والديك، وأن تنظمي وقتك بصورة صحيحة.

بالنسبة لقراءة القرآن كيف تخصصين لها وقتًا؟
أعتقد أنه من الأفضل لك التطبيق العملي في هذا السياق، وهو أن تذهبي إلى أحد مراكز تحفيظ القرآن، ومن ثم تتحدثين مع أحد الداعيات أو تتحدثين مع المعلمة الشرعية في المدرسة، وسوف تساعدك في وضع الجدول الذي يساعدك في حفظ وتدارس القرآن الكريم، وأنا أنصحك تمامًا بأن تقرئي القرآن على من يعرف القرآن، هذا مهم جدًّا، القراءة على النطاق الشخصي لا أقول أنها غير مفيدة لكنها ليست الأفضل.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.


  • اسم الكاتب: Mostafa El Sayed
شاركنا رأيك

 
التعليقات (1 تعليق)

(اضيف قبل 5 شهر و 13 يوم)

انسخ الارقام تحتهم


فاطمة    
طلب حذف التعليق

------------------------
وانا كذاللك اعاني من النظر لعورات الناس لا اردية
 


أقسام الموقع المتنوعة أمراض الجهاز البولي والتناسلي و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع عدم التحكم في النظر إلى الأماكن الحساسة للآخرين.. مشكلة أريد لها حلاً. ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 04/08/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة