أخبار عاجلة

هل فقدت بكارتي بسبب شطاف الماء الحار؟

السؤال :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أود أن أستشيرك دكتورة رغدة في حادثه حصلت لي عندما كنت في العاشرة من عمري، مع علمي بأن حديثي في هذا الأمر مخجل، لذلك فضلت استشارتك، قبل عرض نفسي لطبيبة النساء.

كنا في زيارة لبيت أقاربنا، ودخلت لدورة المياه، واستخدمت الشطاف، وكان قويًا وساخنًا، فصرخت من قوته، فكان مؤلمًا جداً، بعدها بدقائق وجدت دمًا قليلاً، ومع استعمال المراهم إلا أن الألم ظل لسنوات، يذهب ثم يعود، ولم أهتم بالأمر حينها، ولكنني حين علمت بغشاء البكارة بدأت مخاوفي، علماً أن عمري الآن 20 سنة، وعقد قراني قريب جداً، فهل فقدت بكارتي بسبب هذه الحادثة؟ وهل تنصحيني بأن أجري فحصًا؟

وشكراً.

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ زينة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا داعي للحرج من طرح أي تساؤل يا ابنتي، فنحن هنا للمساعدة - بإذن الله - ونسأله - عز وجل - أن يوفقنا جميعًا إلى ما يحب ويرضى دائمًا.

وأحب أن أطمئنك، وأقول لك: إن ما حدث معك لا يمكن أن يكون قد أثر على غشاء البكارة, حتى لو كان الماء المندفع حاراً جداً, وحتى لو لامس غشاء البكارة, لأن غشاء البكارة هو ليس بغشاء -كما يوحي بذلك اسمه-، بل هو عبارة عن طبقة لحمية، لها سماكة، ولها مقاومة, وهو ليس مكشوفاً للخارج, وحتى لو تعرض للماء الحار جداً، فإن أقصى ما يمكن أن يحدث له، هو أن يصاب بالاحمرار, وهذا الاحمرار سيزول في خلال أيام قليلة, لكن الغشاء لن يتمزق, ولن تفقدي العذرية بسبب الماء الحار.

إن الدم الذي لاحظت نزوله بعد تلك الحادثة سببه على الأرجح حدوث كشط، أو انسلاخ بسيط في حواف فتحة المهبل الخارجية؛ وذلك لأنها منطقة رقيقة وحساسة جداً, وهو أيضًا سيشفى خلال بضعة أيام قليلة.

إن كان هذا كل ما حدث معك فاطمئني, وأبعدي عنك المخاوف والوساوس, ولا داعي لمراجعة الطبيبة لعمل الكشف؛ فغشاء البكارة عندك سيكون سليمًا، وستكونين عذراء - إن شاء الله تعالى -.

نبارك زواجك مقدمًا، ونتمنى لك التوفيق في حاضرك ومستقبلك - بإذن الله تعالى -.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.