اليوم: الاربعاء 4 اغسطس 2021 , الساعة: 1:21 م


محرك البحث




هل أداة فحص الإفرازات المهبلية تؤثر في غشاء البكارة؟

آخر تحديث منذ 9 ساعة و 49 دقيقة 597 مشاهدة

عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع هل أداة فحص الإفرازات المهبلية تؤثر في غشاء البكارة؟ فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم أمراض الجهاز البولي والتناسلي وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 04/08/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 23 عاماً، لم أتزوج، ومتدينة –والحمد لله-، مشكلتي أني كنت أتعالج عند دكتورة من الإفرازات المهبلية، كانت تعطيني دواء ومراهم وغسولاً، وأخذت مسحة لمعرفة نوعية الإفرازات، لكن اكتشفت أني لم أتحسن معها، بالإضافة لأسعارها الغالية جداً، وكل مرة تطلب مني أكثر من مراجعة مما يكلفني الكثير، فقررت أن أتعالج عند دكتورة أخرى، لكن قالت: سأعمل لك مسحة لمعرفة نوع الإفرازات بالضبط، وعلى أساسها نبدأ العلاج. وهنا المشكلة.

فقد قامت بإدخال أداة المسحة للمهبل، وهي عبارة عن شيء يشبه منظف الأذن، وأطلقت عليه اسم vaginal swab، وقد شعرت به وهو داخل المهبل، وآلمني وضايقني دخوله للداخل، لكن لا أذكر وجود أي دم، وعندما قلت للدكتورة: كيف فعلت ذلك؟ وأنا قلت لك أني عذراء؟ فأخبرتني أنها أدخلته من الفتحة التي في الغشاء! سؤالي: هل هذا ممكن؟ أن تكون الدكتورة دقيقة لدرجة أن ترى الغشاء، وهو على بعد 2 سم من سطح الفرج، وتدخل الأداة وتخرجها بسهولة؟ إذا كان هذا ممكناً فلماذا نقرأ أن (لكي تعرف الفتاة نفسها عذراء، فنسألها إذا لم تدخل شيئاً لداخل المهبل، فهي عذراء)، هي أدخلته للداخل، بعكس الدكتورة الأولى التي كانت تضع الأداة فقط من الخارج.

أنا جداً محتارة، لأنه كما قرأت وفهمت وتربيت، لا يجب أن يدخل شيء قبل الزواج لداخل المهبل، وكنت حريصة كل الحرص على ذلك حتى أثناء الغسيل، كما أني قرأت عدة مرات أن فحص الغشاء يتطلب تبعيد الأشفار للدقة، وأنه صعب جداً، فكيف تقول الدكتورة أنها أدخلت الأداة في وسط الفتحة الطبيعية للغشاء؟ وذكرت أن لا داعي للخوف أبداً، وكل هذا بمجرد نظرة سريعة على المنطقة التناسلية من الخارج دون تبعيد الأشفار، ودون دقة!

أرجوكم أنتظر الرد، وشكراً.


الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم حيرتك وقلقك –يا عزيزتي-، وأحب أن أطمئنك فأقول لك: إن طبيبتك الثانية، التي قامت بعمل عينة من الإفرازات عن طريق إدخال عود الأذن في المهبل، لم تقترب من غشاء البكارة، ولم تسبب أذية فيه.

وما أحب أن أوضحه لك أيضاً، هو أن هنالك فرق بين إدخال عود الأذن عبر فتحة الغشاء، لأخذ عينة من الإفرازات، وبين فحص العذرية، وهو فحص يتم فيه رؤية كامل أجزاء غشاء البكارة، فأخذ عينة بعود الأذن ممكن أن يتم بسهولة، وبدون عمل مباعدة شديدة بين الأشفار، وبدون أن يسبب أذية في غشاء البكارة بكل تأكيد، ذلك أن هذا العود رفيع جداً نسبة لحجم فتحة الغشاء، وهذه الفتحة تبدو واضحة بمجرد عمل مباعدة بسيطة بين الأشفار.

أما فحص العذرية، فإنه يتطلب منا رؤية كل حواف الغشاء بوضوح تام، سواء الحواف المحيطة بفتحة الغشاء، أو الحواف التي تتصل بجدران المهبل من الداخل، وهذا أمر لا يتم بسهولة، بل يتطلب خبرة خاصة، ومباعدة شديدة بين الأشفار لرؤية كل الحواف بوضوح، للتأكد من سلامتها.

نعم، إن الأصل هو أن غشاء البكارة موجود عند كل الفتيات منذ الحياة الجنينة، والأصل هو أنه لا يتمزق إلا إن تم إدخال جسم صلب لجوف المهبل، لكن يجب أن يكون حجم هذا الجسم الصلب أكبر من حجم فتحة الغشاء، أما إن كان هذا الجسم رفيعاً، أو أصغر من حجم فتحة الغشاء -كما هو الحال في عود الأذن-، فإنه سيدخل بسهولة حتى بدون أن يلامس حواف هذه الفتحة.

إذن اطمئني –يا عزيزتي-، فطبيبتك لم تقترب من غشاء البكارة، والغشاء عندك سيكون سليماً، وأنت عذراء -إن شاء الله تعالى-.

أتمنى لك التوفيق.

  • اسم الكاتب: عمر
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أمراض الجهاز البولي والتناسلي و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع هل أداة فحص الإفرازات المهبلية تؤثر في غشاء البكارة؟ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 04/08/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة