شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الاثنين 15 اغسطس 2022 , الساعة: 9:17 ص


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا
عالم كيف




محرك البحث


- قبيلة المشاييخ نسب المشاييخ
- حبة مؤلمة على فتحة الشرج.. هل هي بواسير، وكيف أزيلها؟
- لونا حسن عن حياتها
- نموذج موحد لعقد وكالة تجارية عن مشروع أجنبي أو وطني بالسعودية
- هاتف وعنوان مكتب الباحة للإستقدام - الباحه, الباحة
- تفسير حلم رؤية الذهب في المنام لإبن سيرين
- تعرٌف على ... غادة عثمان الرميان | مشاهير
- شرب الجنين ماء البطن اثناء الولادة .. كيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة؟
- [بحث جاهز للطباعة] قائمة بعناوين مشاريع التخرج لتخصص العلوم -
- أشعر بخروج هواء من المهبل.. فهل يدل على عدم العذرية؟
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع أيهما أفضل السيبرالكس أم البروزاك للقضاء على نوبات الخوف؟ فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 15/08/2022

أيهما أفضل السيبرالكس أم البروزاك للقضاء على نوبات الخوف؟

آخر تحديث منذ 7 ساعة و 38 دقيقة
114 مشاهدة

السؤال :







السيبرالكس أم البروزاك؟

أنا فتاة عمري 23سنة، أود السؤال عن أيهما أفضل في القضاء على نوبات الخوف العنيفة؟ علما بأنني استعملت بداية البروزاك، وشعرت بتحسن نوعا ما، ولكن الدكتور كتب لي السيبرالكس، واستفدت عليه كثيرا، وتحسنت بشكل ملحوظ - والحمد لله -، واستعملته لمدة سنة ثم تركته، ولكن أثناء استعماله وعند تركه كانت تصيبني نوبات من تسارع ضربات القلب، لدرجة أنني لا أستطيع القيام بأي عمل سوى أن أظل مستلقية، فهل هذا من الآثار الجانبية للدواء؟

والآن يسيطر عليّ الخوف من جديد، خوف من النزول إلى الشارع، أو حتى التواجد لوحدي في البيت، فماذا أفعل؟

أرجو الإفادة بارك الله فيكم ونفع بكم.














الجواب :







بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ heba n shath حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن علاج المخاوف أيًّا كان لابد أن يكون كاملاً، بمعنى أن الأدوية يجب أن تستصحب بمواجهة المخاوف وتحقيرها، وفعل ما هو ضدها، والمواجهة يمكن أن تكون مواجهة مباشرة - أي أن الإنسان يقتحم مصدر خوفه بكل قوة وثبات، وقد يواجه صعوبة في بداية الأمر، ولكن بعد ذلك يجد أن الأمور قد أصبحت أكثر سهولة، أو يمكن لهذه المواجهة أن تكون عن طريق ما يسمى بالتحسين التدريجي، ويعني هذا: أن يُعرض الإنسان نفسه لمصادر خوفه بصورة وصفة تدريجية.

تمارين الاسترخاء أيضًا تعتبر مهمة جدًّا، وفائدتها كبيرة لعلاج القلق والتوتر، ونوبات تسارع القلب المرتبطة بالخوف والرهاب.

بالنسبة ل الأدوية: أنا دائمًا أرى أن الإنسان يجب أن يقوم ببعض الفحوصات الأساسية حتى وإن كنا على قناعة أن الحالة نفسية، ولكن يجب التأكد من نسبة الدم وقوته، ونسبة السكر في الدم، ونسبة هرمونات الغدة الدرقية – هذه مهمة جدًّا على وجه الخصوص، لأن كل هذه الحالات التي ذكرناها – وأقصد بذلك زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية، أو فقر الدم – فهذه كلها قد تؤدي إلى تسارع في ضربات القلب، فمن المستحسن دائمًا أن تكون هنالك قاعدة فحصية جيدة ينطلق من خلالها الإنسان.

أما بالنسبة لسؤالك: أيهما أفضل في علاج نوبات الخوف السبرالكس أم البروزاك؟

حتى قبل ثلاث سنوات يعتبر السبرالكس هو الدواء الأساسي جدًّا لعلاج نوبات الهرع أو الهلع، ولكن خلال السنة الأخيرة أو السنتين الأخيرتين ظهرت مؤشرات تفيد أن معظم الأدوية التي تُعرف باسم (مضادات استرجاع السيرتونين الانتقائية) تفيد في علاج المخاوف والقلق، والبروزاك منها، ولكن الشيء المؤكد أيضًا أن جرعة البروزاك أيضًا يجب أن تصل إلى كبسولتين أو ثلاث أو حتى أربع حبات في اليوم حتى يجني الإنسان فائدتها فائدة حقيقية، أما السبرالكس فجرعته تتراوح ما بين عشرة إلى عشرين مليجرام يوميًا.

فأنا أعتقد أن السبرالكس هو الأفضل بالنسبة لحالتك، ويمكنك أن تتناولي الدواء على حسب القواعد العلمية المعروفة، وهي أن تبدئي بجرعة صغيرة (خمسة مليجرام) مثلاً، لمدة أسبوع، بعد ذلك اجعليها عشرة مليجرام يوميًا لمدة شهرين، ثم اجعليها عشرين مليجرامًا يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضي الجرعة إلى عشرة مليجرام يوميًا لمدة ستة أشهر، ثم خمسة مليجرام يوميًا لمدة شهرين، ثم خمسة مليجرام يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم خمسة مليجرام كل ثلاثة أيام مرة واحدة لمدة شهر أيضًا.

هذه الطريقة متدرجة جدًّا في التوقف عن الدواء، لأن السبرالكس أحد آثاره السلبية الجانبية هو :عند التوقف السريع منه، فقد يؤدي إلى دوخة، أو تسارع في ضربات القلب، أو شعور بالقلق، فأعتقد أن هذه الطريقة المتأنية والمتدرجة هي الأفضل للتعامل مع السبرالكس في مراحله العلاجية المختلفة، وأنت على وجه الخصوص لديك تجربة نوبات تسارع القلب، هذه قد تكون بالفعل مرتبطة بالدواء، أو أن الجرعة أصبحت أقل مما هو مطلوب.

عمومًا لو اتبعت المنهج الجديد - إن شاء الله تعالى – لن تواجهك مثل هذه الأعراض، ولو أن تستصحبي تناول الدواء بتطبيق تمارين الاسترخاء على الأقل، مع الحرص على المواجهة بشقيها، يمكن أن تكون المواجهة المباشرة والسريعة، أو المواجهة من خلال ما يعرف بالتحسين التدريجي.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع .







شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أيهما أفضل السيبرالكس أم البروزاك للقضاء على نوبات الخوف؟ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 15/08/2022





اعلانات خليجي


شبكة بي المعلوماتية


الأكثر قراءة




اهتمامات الزوار