هل فقدت غشاء البكارة أم لا؟

آخر تحديث منذ 7 ساعة و 48 دقيقة 10530 مشاهدة

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أريد أن أطرح ثلاثة أسئلة عن واحد، وأرجو الرد، وجزاكم الله خيرا واسعا، وأنعم عليكم ببركاته،فأنا في هم لا يعمله إلا الله سبحانه وتعالى..

عمري 18 سنة، عندما كنت صغيرة، ولا أعلم بوجود غشاء البكارة أبدا، فكنت يومها ألعب مع صديقاتي، وفى يوم لعبت كثيرا، وضربت واحدة من صديقاتي، وكان بقصد اللعب، ولكن عندما كنت ألعب معها جرحت عندي منطقة المهبل، ونزل دم لونه فاتح، وكان قليلا جدا، وأنا خائفة جدا على زوال الغشاء.

ثانيا: كنت في سن 15، وكنت لا أعلم أيضا بوجود الغشاء، ولكن كنت بالغة - والحمد لله-، وجاءتني حكة شديدة في المهبل، وكانت الحكة تزداد بطريقة شديدة، كما أن الحكة كانت في جميع أنحاء مهبلي، فنزل دم قليل جدا، فهل غشاء البكارة فض أم ماذا؟

ثالثا: وآسف لعرض جميع هذه الأسئلة، ولكن دعواتي لكم مالها حدود، وأرجو من الله التقبل.

كانت الدورة الشهرية في نهايتها، وبعد انتهائها بيوم واحد فقط، حصلت لي حكة، ولكن نزل الدم بعدها بساعات، فهل هذه بقايا الحيض؟ ولكن هذا الموقف يحصل لي دائما، أن الدورة تنتهي، ثم تنزل بقيتها بعد يوم، ولكني حككت المنطقة حكا بسيطا، فهل آذيت الغشاء؟ أم أن هذه بقايا الحيض؟

أرجو الرد، لأني لا أنام الليل بسبب القلق.

ومعلومة أخرى: هي أني كنت أمارس العادة السرية بالوسادة، ولكني امتنعت عنها، ولم ينزل علي دم بعد أي عادة إطلاقا، وكنت أحك مهبلي بطريقة شديدة بالوسادة.

أرجوا أن تفيدوني، فأنا لا أستطيع التحدث مع الناس من شدة القلق.

وجزاكم الله خيرا، وأنعم عليكم بما في بالكم، وجعل فيه البركة بإذن الله.

الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ روان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم خوفك وقلقك - أيتها الابنة العزيزة- ولكنني أحب أن أطمئنك، بأن الحادثة التي حدثت لك في الطفولة خلال اللعب مع صديقاتك, لم تؤثر أبدا على غشاء البكارة, والغالبية العظمى من الحالات التي يتم فيها حدوث رض على الفرج، أو سقوط, حتى لو لاحظت الفتاة بعدها نزول دم, فإنه لا يكون مصدره غشاء البكارة, بل يكون بسبب حدوث جرح في جلد الفرج نفسه, وخاصة في جلد الأشفار, وقد لا تلاحظه الفتاة إن كان بين الثنيات, وذلك لأن الغشاء ليس بوضع مكشوف, وعند السقوط فان أول ما سيصاب هو جلد الفرج.

لذلك اطمئني بشأن تلك الحادثة, فهي لم تؤثر عليك - بإذن الله تعالى -.

وأيضا بالنسبة للحكة, فإن مصدر الدم الذي شاهدته هو من جلد الفرج، وليس بسبب تمزق غشاء البكارة، وقد يحدث أحيانا, بعد انتهاء الدورة أن تعود الفتاة، وتشاهد بعض الإفرازات، أو القطرات الدموية, وهذا أمر يحدث كثيرا, وهو بقايا الحيض، وهو ليس من الغشاء, ولكنه قد تزامن نزوله مصادفة بعد الحكة.

وأما بالنسبة لممارسة العادة السرية, فهي ممارسة ضارة جدا, ولا تجلب على الفتاة إلا الهم والكرب, - والحمد لله - بأنك قد توقفت عنها قبل أن تتطور إلى ما هو أبعد من ذلك, وبما أنك كنت تمارسينها بشكل خارجي فقط عن طريق الوسادة, ولم تقومي بإدخال أي جسم غريب في المهبل, فإنها لم تؤثر على غشاء البكارة - إن شاء الله-.

إذا اطمئني ثانية, فبالرغم من كل الأحداث التي ذكرتها، والتي تقلقك, فإن غشاء البكارة عندك سيكون سليما, وستكونين عذراء - إن شاء الله تعالى -.

أبعدي عنك الوساوس يا عزيزتي, فهي من عمل الشيطان، يريد بها أن يلهيك عن الطاعة وعن التوبة, وفكري في مستقبلك، والذي أتمنى لك فيه كل التوفيق - إن شاء الله تعالى -.

كلمات مرتبطه : هل فقدت غشاء البكارة أم لا
التعليقات
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع هل فقدت غشاء البكارة أم لا؟ ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 09/12/2022
اعلانات خليجي
شبكة بي المعلوماتية
الأكثر قراءة
روابط تهمك
اهتمامات الزوار