أخبار عاجلة

هل غشاء البكارة لازال سليما؟

السؤال :
مرحبا.

أنا شابة عمري 19 سنة, أعاني من الآلام المفرطة قبل وأثناء الدورة الشهرية, وفي هذا الشهر أخذت إبرة مسكنة ولم أحصل على أي نتيجة, وأيضا أخذت مسكنات في المنزل ولم تنفع! الألم مازال مستمرا, حتى والدتي سألت بعض المختصات ونصحوها بتحاميل (فولتارين) وهي جيدة, أنا اشتريتها فورا واستخدمتها في صباح اليوم الثاني من نزول الدورة وليس قبلها, ولكن وضعت في التحميلة قليلا من زيت الزيتون مما جعلها تنزل، وهذا ما أحسسته, بعد إدخالها جلست قليلا، وبعدها شعرت بألم في فتحة المهبل، وحرقان شديد, ذهبت للتواليت فسقطت وهي شبه مفتتة, ولكن وجدت الكثير ملتصقا حول العجان وفتحة المهبل, وشعرت بألم في مهبلي لفترة بسيطة، فهل تأثر غشائي بسبب ذلك؟

أرجوكم أن تطمئنوا بالي، فأنا قلقة جدا، وشكرا.

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ M7TARH حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لا -يا عزيزتي- فغشاء البكارة لم يتأذ عندك, وأنت مازلت عذراء -بإذن الله تعالى- فما شعرت به من ألم أو شعور بالحرقة لا يعني بأن الغشاء قد أصيب بأذية, وسبب ما حدث هو أنك لم تدخلي التحميلة للأعلى من فتحة الشرج كما يجب, فانزلقت وتفتت, فلامست المادة الدوائية وزيت الزيتون فوهة الفرج، والتي هي محاطة بأنسجة حساسة جدا, فحدث نوع من التخريش أو الحساسية الموضعية.

إذن لا تقلقي، فغشاء البكارة سليم -إن شاء الله- وبما أن الألم والحرقة قد زالت فلا داعي لعمل أي شيء, لكن إن كانت الحرقة مستمرة فيمكنك استخدام كريم يسمى (كيناكومب KENACOMB) يدهن ثلاث مرات على المنطقة يوميا.

في المرة القادمة عندما تريدين استخدام تحاميل شرجية لا يجب أن تستخدمي زيت الزيتون, والأفضل أن تستخدمي مرطبا طبيا معروفا، مثل الغليسرين أو K-Y GELL فهذه الأنواع لا تسبب الحساسية ولا التخريش.

أكرر لك بأن كل شيء سيكون على ما يرام, وأن غشاء البكارة لم يصب بأذى إن شاء الله، ونسال الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.