اليوم: الجمعة 6 اغسطس 2021 , الساعة: 3:26 ص


اعلانات
محرك البحث




التفكير الإيجابي تجاه الذات والقدرة على مواجهة المواقف المختلفة

آخر تحديث منذ 8 شهر و 11 يوم 2 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع التفكير الإيجابي تجاه الذات والقدرة على مواجهة المواقف المختلفة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 27/11/2020

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في العشرين من عمري، أعاني من تفكير دائم في كل أمور حياتي وفي أبسط المواقف التي تواجهني، حيث أفكر فيها وأتذكر السيئ منها في أغلب الأحيان، وأقوم بتحقير نفسي، وذلك يسبب لي الشك في ثقتي بنفسي، علماً بأن من حولي ينظرون إليّ بأنني شخصية قوية ومغرورة في نفس الوقت.

أتمنى إفادتكم لي.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فتـاة عشرينية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فكثيراً ما يدفع القلق الإنسان إلى التفكير المستمر، وهذا القلق وما يسببه من ارتفاع في درجة اليقظة لدى الإنسان قد يتحول أيضاً إلى اكتئاب بسيط، وهذا نسميه بالقلق الاكتئابي، ويعرف عن القلق الاكتئابي أن فكر الإنسان يتحول إلى فكر تشاؤمي، ويقلل الإنسان من قيمة ذاته حين يقيمها، وربما يكون هنالك نظرة سلبية حيال الحاضر والماضي والمستقبل.

وأعتقد أن حالتك إن شاء الله من الحالات البسيطة، وتتطلب منك أن تطردي هذه الأفكار السيئة ولا تقبليها، ولا تستسلمي لها أبداً، حقريها، وانظري إلى الأشياء الإيجابية الجميلة في حياتك، ومنها من الواضح أن شخصيتك قوية، وما وصفته بالغرور -إذا جاز التعبير- هذا أيضاً ناشئ من منظورك الخاطئ حول نفسك، لا تلصقي هذه المسميات بنفسك أبداً، تحقير الذات، الغرور، هذه كلها أفكار مشوهة، أنت فتاة في بدايات الشباب، مسلمة، محترمة، من أسرة طيبة، لك آمال في المستقبل، تركزين الآن على دراستك، وتسألين الله أن يوفقك للحصول على أعلى الدرجات، وأن يأتيك الزوج الصالح.

يجب أن يكون تفكيرك على هذا النسق وعلى هذا النمط، وهذه طريقة جيدة لمحاربة الفكر السلبي، نحن نقع دائماً في خطأ الاستسلام للفكر السلبي، ولا ننشط الأفكار الإيجابية حين تأتينا، يجب أن نعظم هذه الأفكار الإيجابية، يجب أن نسعى إلى تنميتها وإلى تقويتها وإلى تفعيلها خاصة في أوقات التفكير السلبي.

أنصحك بأن تتواصلي اجتماعياً مع صديقاتك ومع الخيرات من النساء، وأن يكون لك حضور اجتماعي فاعل؛ لأن هذا يعطيك مزيداً من الثقة في نفسك، وكما ذكرت لك كل فكرة سلبية تأتيك قابليها وواجهيها بفكرة مخالفة لها تماماً، وسيكون من الجيد لك أيضاً أن تمارسي تمارين رياضية تناسب الفتاة المسلمة.

وعليك بالدعاء، وأن تسألي الله تعالى أن يوفقك، وفي أثناء الدعاء دائماً ضعي أمامك أنك تريدين أن تعيشي الحياة بقوة والمستقبل بأمل ورجاء، اربطي بين هذا الدعاء وما بين التفكير، هذا يعطي جرعة مكثفة للنفس للتفاؤل.

ومثل حالتك أيضاً قد يساعدها علاج دوائي بسيط يحسن من مزاجك، ويقضي على هذا الفكر السلبي، الدواء يعرف تجارياً باسم (بروزاك) واسمه العلمي (فلوكستين)، تناوليه بجرعة كبسولة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، سيكون أمراً جيداً ونافعاً بالنسبة لك، نسأل الله لك العافية والشفاء، ونشكرك على التواصل مع .

وبالله التوفيق.



  • اسم الكاتب: محمد
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع التفكير الإيجابي تجاه الذات والقدرة على مواجهة المواقف المختلفة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 27/11/2020
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة