اليوم: الاربعاء 28 يوليو 2021 , الساعة: 4:25 م


اعلانات
محرك البحث




استخدام دواء الزيروكسات والفلونكسول والجرعة المناسبة

آخر تحديث منذ 6 يوم و 2 ساعة 16 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع استخدام دواء الزيروكسات والفلونكسول والجرعة المناسبة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الأدوية والمستحضرات وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 22/07/2021

السؤال :
السلام عليكم دكتوري العزيز محمد عبد العليم.

والصراحة أن فضلك علينا كثير جداً، والحمد لله فبفضل استشارتك شفيت بنسبة 70% حتى الآن مع استخدامي لجرعة السيروكسات حبتين باليوم منذ شهر من رفع الجرعة.

إلى متى أستمر بهذه الجرعة؟ وأنا أستخدم الفلونكسول بجرعة 5. مل في اليوم لكن ليس كل يوم -يعني مرتين بالأسبوع- فهل هي كافية؟

ونشكر لكم إفضالكم ودمتم ذخرا لنا.




الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فبارك الله فيك، فجزاك الله خيراً، ونشكرك على تواصلك مع ، وعلى كلماتك الطيبة، ونقول: الحمد والفضل والمنة لله تعالى أولاً وأخيراً أن أنعم عليك بهذه النعمة وهي نعمة التحسن، ولك الشكر والتقدير الخاص على أخذك بالأسباب بصورةٍ واضحة وقوية وذلك بالتزامك بالعلاج، وهنالك تركيز كبير جدّاً الآن على الالتزام والانضباط فيما يخص الدواء، وأنا الآن أحضر مؤتمراً في كوريا الجنوبية وقد أعجبتني ورقة علمية قدمها أحد الأطباء من استراليا حتم فيها على ضرورة التزام المعالِج والمعالَج بتطبيق الالتزامات الواجبة على الطرفين، وقال: لا داعي أبداً من أن يلقي اللوم بعضنا على البعض الآخر، بمعنى أن يلقي الطبيب اللوم على المريض بأنه لم يلتزم بالدواء ويلقي المريض اللوم على الطبيب بأنه لم يشف.

قصدت بذلك أن أقول لك: إن الالتزام بتناول الدواء بجرعته الصحيحة وفي وقته الصحيح هو العامل الرئيس للتحسن - بإذن الله تعالى – فجزاك الله خيراً على هذا الالتزام، والحمد لله أن نسبة التحسن التي تحصلت عليها هي عالية جدّاً بمقاييس الطب النفسي، وعليك دائماً أن تجعل هذا التحسن صوب عينيك وفي وعيك وإدراكك؛ لأن تفهم واستحضار هذا التحسن هو من العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى مزيد من التحسن.

بالنسبة لمدة تعاطي الأدوية فقد اختلف عليها كثيراً، ولكن التوجه العام أن أي علاج أقل من مدة ستة أشهر ربما لا يكون مفيداً إفادة مرجوة، أو أن نسبة الانتكاسة قد تصل إلى أربعين أو خمسين بالمائة، أما إذا طالت المدة فهذا يطمئن كثيراً ويقلل من فرص الانتكاسة، وفي حالات القلق والتوتر والمخاوف إذا قلت مدة العلاج عن عام فسوف تكون فرصة الانتكاسة أربعين إلى ثلاثين بالمائة، أما إذا كانت مدة العلاج لمدة عام أو أكثر فستكون مدة الانتكاسة هي عشرون بالمائة، وإذا كانت مدة العلاج هي سنة ونصف أو سنتين تكون مدة الانتكاسة حوالي عشرة بالمائة فقط.

فهذا دليل أن طول المدة هو من القياسات الرئيسية التي تحدد لنا استمرارية التحسن والشفاء واحتمالية الانتكاسة، وبفضل الله تعالى هذه الأدوية كلها أدوية فعالة وأدوية ممتازة وأدوية سليمة، وليست مثل الأدوية القديمة، فدرجة السلامة عالية في هذه الأدوية.

أنت الآن تتناول الزيروكسات بجرعة حبتين في اليوم – أربعين مليجراماً – لمدة شهر، وأنا أقول لك استمر على هذه الجرعة لمدة خمسة أشهر أخرى، أي أن تكمل ستة أشهر وأنت على هذه الجرعة العلاجية، بعدها يمكن أن تبدأ في تخفيف الدواء، والتخفيف يمكن أن يكون بصور مختلفة، ربما يكون من أفضلها أن تقلل نصف حبة من الجرعة التي تتناولها كل شهرين حتى تصل إلى نصف الحبة الأخير وتتناوله أيضاً لمدة شهرين، ثم بعد ذلك تتناول هذا النصف مرة واحدة كل يومين لمد شهر، ثم تتوقف عن تناول الدواء، وأنا أقصد بأن تقلل نصف حبة كل شهرين، أي بعد أن تنتهي كل ستة أشهر وأنت على الحبتين اجعل الجرعة حبة ونصف في اليوم لمدة شهرين، بعد ذلك اجعلها حبة واحدة في اليوم لمدة شهرين، ثم نصف حبة لمدة شهرين ثم نصف حبة كل يومين لمدة شهر.

هذه أحد الطرق وتوجد طرق أخرى كثيرة، وكما ذكرت لك حتى إذا وددت أن تزيد مدة العلاج فلا بأس في ذلك أبداً.

الفلوناكسول دواء جيد ومساعد في علاج الكثير من حالات القلق والتوتر والاكتئاب، خاصة حين تم تناوله مع عقار آخر كالزيروكسات، وأنصحك أن تتناول الفوناكسول بجرعة حبة صباحاً وحبة مساءً يومياً، وليس بهذه الطريقة التي تتناوله بها، تناوله لمدة شهرين، ثم بعد ذلك خفض الجرعة إلى حبة واحدة في اليوم لمدة شهر، ثم يمكنك أن تتناوله عند اللزوم بالطريقة التي تريدها.

الاستمرار على الدواء بصورة منتظمة لأي فترة يجعل البناء الكيميائي أكثر انضباطاً ويقلل من فرص التأثير السلبي على الناقلات العصبية التي تعمل من خلال هذه الأدوية، ويتميز الفالوناكسول بأنه دواء لا يسبب الإطاقة أو التحمل، بمعنى أن الإنسان حتى لو تناوله عند اللزوم فلا بأس في ذلك، ولكن الطريقة الأفضل هي الطريقة التي ذكرتها لك.

سيكون من الجيد ومن الممتاز أن تطبق كل الوسائل العلاجية السلوكية الأخرى لأنها لا شك تدعم العلاج الدوائي وتعطي نتائج رائعة -بإذن الله تعالى-.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك على تواصلك مع .

وبالله التوفيق.




  • اسم الكاتب: احمد محمود
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الأدوية والمستحضرات و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع استخدام دواء الزيروكسات والفلونكسول والجرعة المناسبة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 22/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة