اليوم: الاربعاء 28 يوليو 2021 , الساعة: 5:15 م


اعلانات
محرك البحث




علاج الاكتئاب والوساوس والأفكار السلبية

آخر تحديث منذ 8 يوم و 9 ساعة 48 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع علاج الاكتئاب والوساوس والأفكار السلبية فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 20/07/2021

السؤال :
عمري 25 سنة، ومنذ حوالي 15سنة لا أعرف للحياة لذة، ومنذ طفولتي أعيش في اكتئاب مستمر ووساوس قهرية لا تطاق، ومنعزل تماماً، ودائم البكاء، وغير ناجح في علاقاتي الاجتماعية، إلى إن أصبحت حياتي جحيماً، مع العلم أني ملتزم دينياً وأواظب على الصلاة في المسجد، وتناولت الكثير من الأدوية لفترة كاملة، وهي 6 أشهر، إلا أنها لم تأتِ بأي نتائج، سوى أنها تساعدني في النوم فقط، وهذه مجموعة من الأدوية التي تناولتها (ديباكين50 _ فلوتين20 _ تريتكو _ ستلاسيل _ انافرانيل25 _ زولام _ كوجنتول).

أرجو من سيادتكم وصف علاج دوائي يكون فعالاً لحالتي، لأنني والله يئست من كثرة الذهاب إلى الأطباء بدون أي فائدة.




الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع .

من أهم وسائل علاج الاكتئاب هي التخلص من الفكر السلبي المشوه، ويمكن هذا من خلال التفكر والتأمل، وإعادة تقييم الأمور، والتركيز على الفكر الإيجابي، فكل فكرة سلبية مهبطة لابد أن تكون هنالك فكرة إيجابية مفرحة تقابلها، أنت الآن في عمر الشباب، وبفضل الله تعالى محافظ على صلواتك في المسجد، فهذه إيجابيات عظيمة، وحياتك فيها الكثير من الأشياء الطيبة والجيدة، ولكن الاكتئاب جعلك لا تستشعرها، من الضروري أن تتفكر وأن تتأمل في الأشياء الطبية في حياتك وتحاول أن تطورها وأن تعززها، وهذه أفضل وسيلة للتخلص من الفكر السلبي، والذي يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب، أو يساعد على استمراره.

الوساوس القهرية يجب أن تحقر، ويجب أن تقوم بأفكار مضادة لها ولا تعِرها اهتماماً، ويأتي بعد ذلك أهمية إدارة الوقت بصورة صحيحة، الفراغ وعدم استثمار الوقت بنشاطات مختلفة يفكر بصورة سلبية ويحس بالخذلان وعدم الفعالية وضعف الكفاءة الذاتية والنفسية، فإذن استغلال الوقت فيما هو مفيد هي وسيلة علاجية سلوكية لابد أن تعطيها اهتماماً.

لابد أن تكون لك علاقات اجتماعية، وركز على الصحبة والقدوة الحسنة والطيبة، والإنسان يحتاج إلى من يعينه بعد الله تعالى، وعليك بالانخراط في التمارين الرياضية والأنشط الرياضية والثقافية أيضاً، ففيها فائدة كبيرة، فكن حريصاً على ذلك.

أما بالنسبة للعلاج الدوائي فأبشرك أنه توجد أدوية فعالة وممتازة ومفيدة، ولكن الدواء يتطلب أن نصبر عليه، ويتطلب أن نتناوله بجرعة صحيحة وللمدى المطلوب، وأنا لا أحب أن يتناول الناس أدوية متعددة، بل دواء واحد صحيح وبجرعة سليمة أعتقد أنه سوف يكون كافياً جداً في حالتك، والدواء الذي سوف يفيدك كثيراً هو العقار الذي يعرف باسم مودبكس، واسمه العلمي هو سيرترلين، وهو متوفر في مصر، تناول هذا الدواء بجرعة 50 مليجرام ليلاً، أي حبة واحدة، واستمر عليها لمدة أسبوعين، وبعد ذلك اجعلها حبتين ليلاً، أي 100 مليجرام، واستمر عليها لمدة شهر، ثم ارفع الجرعة إلى 150 مليجرام يومياً، تناولها بمعدل 50 مليجرام، حبة واحدة في الصباح، و100 مليجرام أي حبتين ليلاً، واستمر عليها لمدة ستة أشهر، وبعدها اجعل الجرعة حبتين في اليوم لمدة عام كامل، ثم إلى حبة واحدة في اليوم لمدة عام أيضاً، وهذه هي الطريقة الصحيحة إذا التزمت بها -إن شاء الله- سوف تحس بالأثر الإيجابي لهذا الدواء الذي يعتبر من الأدوية الفعالة جداً لعلاج الاكتئاب الوساوس القهرية والتوترات النفسية، والدواء غير إدماني وليس له أضرار بفضل الله تعالى.

ختاماً: أرجو أن تكون إيجابياً والاستفادة من الطاقات الجسدية والنفسية بصورة أفضل للاستفادة بها لنفسك.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.




  • اسم الكاتب: وليد صابر
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع علاج الاكتئاب والوساوس والأفكار السلبية ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 20/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة