اليوم: الاثنين 26 يوليو 2021 , الساعة: 5:53 ص


اعلانات
محرك البحث




بعض أعراض القلق والرهاب وكيفية التخلص منها

آخر تحديث منذ 18 يوم و 17 ساعة 13 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع بعض أعراض القلق والرهاب وكيفية التخلص منها فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 07/07/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يا دكتور أنا أعاني من:

1- الرهاب الاجتماعي.
2- الخوف من مواجهة الآخرين.
3- رغبة في البكاء لمجرد نظر الشخص لي.
4- الميل للعزلة مع الرغبة في الخروج مع الزملاء.
5- القلق.
6- دائماً أحب التفكير أني ناجح دراسياً واجتماعياً.

فما العلاج المناسب؟ وجزاك الله خيراً.




الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Nawwaf حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فقد ذكرت ستة أعراض في رسالتك وكلها تدور حول القلق والخوف، وأيَّا كانت درجة ونسبة هذه الأعراض وشدتها لا أريدك مطلقاً أن تقبلها كجزء من حياتك، فبعض الناس لا أقول يُوهمون أنفسهم، ولكن يجعلون أنفسهم أكثر استعداداً للفكر السلبي الفاشل، وذلك لمجرد تقييم أنفسهم بصورة مجحفة وسالبة.

فمهما كانت درجة هذه الأعراض التي ذكرتها فهي كلها تدور حول القلق أيها الابن الفاضل، والقلق طاقة إيجابية يمكن أن توجه بصورة ممتازة لتحسن من دافعية الأفعال الجيدة والإنجازات، وعليك أن توجه هذا القلق بهذه الطريقة، قل لنفسك: (لماذا لا أكون مثل المتفوقين والناجحين؟) حاول أن تسير على خطاهم وأن تتقمص شخصياتهم، فهذا إن شاء الله فيه لك الخير الكثير، وزع وقتك وأدره بصورة جيدة، وفي نهاية الأمر يجب أن تقوم بنوع من التأمل والجرد فيما قمت بإنجازه وتنفيذه، وإذا كانت هنالك إخفاقات في المهام التي تود القيام بها أو في بعضها فيجب أن لا يكون ذلك أمراً مثبطاً ومحزناً بالنسبة لك، بل حاول أن تكون أفضل في اليوم الذي يليه، وهكذا.

الإنجازات، المواجهات الإيجابية، المهارات الاجتماعية.. هذه كلها لها التأثير التراكمي، بمعنى أن الإنسان إذا قام بفعل شيء حسن هذا يُشجعه للمزيد من الأعمال الجيدة والممتازة، والإنجازات الإيجابية التي يشعر بها الجميع. لابد أن يكون تفكيرك على هذا المستوى، وأنت صغير في السن، ولديك طاقات نفسية وجسدية يجب أن تستغلها بصورة عملية.

وتفكيرك أنك ناجح دراسياً واجتماعياً، هذا أمر جيد، فقط عليك بالتطبيق، ومن يشعر بقيمة الأشياء يُنجزها، ولكن من لا يشعر بحقيقة الأمور، مَن لا يكون فطناً ويتهيأ ويحضر نفسه للمستقبل بصورة صحيحة سوف يسيطر عليه الفشل.

الجانب الآخر هو أن أصف لك دواء بسيطاً يساعدك إن شاء الله في مواجهة هذه المخاوف، الدواء يعرف تجارياً (زيروكسات Seroxat) ويعرف علمياً باسم (باروكستين Paroxetine)، وهو دواء معروف ومجرب وسليم ومتواجد في المملكة العربية السعودية.

جرعته هي أن تبدأ بنصف حبة – أي عشرة مليجرام – تناولها ليلاً بعد الأكل، وبعد أسبوعين ارفع الجرعة إلى حبة كاملة (عشرون مليجراماً) يومياً، استمر على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر، بعد ذلك خفض الجرعة إلى نصف حبة يومياً لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.

كما ذكرت لك هو من الأدوية الفاعلة، والأدوية السليمة، وسوف يساعدك إن شاء الله في التغلب على هذا القلق وهذا الخوف، ولكن لابد أن تطبق الإرشادات التي ذكرناها لك قبل الحديث عن الدواء.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع .




  • اسم الكاتب: Mustafa Mohammed
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع بعض أعراض القلق والرهاب وكيفية التخلص منها ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 07/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة