اليوم: الاحد 1 اغسطس 2021 , الساعة: 3:44 ص


اعلانات
محرك البحث




العلاج الأمثل للأفكار الظنانية

آخر تحديث منذ 14 يوم و 15 ساعة 17 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع العلاج الأمثل للأفكار الظنانية فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الشخصية وتطوير الذات وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 17/07/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حالياً أختي تتناول علاج (2,5) زبركسا و(4,5) رسبيريدال ملغرام، ولمدة ثلاثة أسابيع، ولم يحدث أي تحسن!

سؤالي: هل تتناول (6) ملغرام رسبيردال؟ أو هذه الجرعة (2,5 و4,5) تعادل (6) ملغرام، رسبيردال؟

أرجو منكم الإجابة، لماذا لم تتحسن أبداً الأفكار الظنانية؟ فهي لم تذهب أبداً.




الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ علياء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن الرسبيريدا وكذلك الزبركسا من أفضل الأدوية المضادة للأفكار الظنانية، وهذه الأخت لم يحدث لها تحسن؛ لأنه ربما يكون ذلك ناتجاً من شدة الأفكار الظنانية التي لديها، والوقت والمدة التي تناولت الدواء خلالها ليست كافية، فكثير من المرضى لا يتحسنون إلا بعد مضي ستة إلى سبعة أسابيع من الالتزام التام بتناول الجرعة العلاجية.

إذن: التحسن سوف يأتي بإذن الله تعالى، وأنا قناعاتي بأن تتناول دواءً واحداً وبجرعة صحيحة، ربما يكون الرسبيريدا بجرعة (6) مليجرام هو الأفضل، ولا داعي لتناول الزبركسا، وإذا حدثت لها أي أثار جانبية من الرجفة أو الشد العضلي في هذه الحالة، يجب أن تضاف مضادات هذه الآثار الجانبية، ومنها عقار يعرف باسم أرتن، وهو معروف تماماً للأطباء النفسيين.

إذن: سوف يكون من الأفضل أن تتناول الرسبيريدا بجرعة (6) مليجرام، ولا تيأسي أبداً، ولا تنزعجي، فإن التحسن بإذن الله سوف يأتي بشرط أن نتأكد أنها تأخذ الدواء بنفس الجرعة، وبدقة، وهنالك التزام تام من جانبها، وكثير من المرضى يحتاجون إلى المراقبة، ومنهم من يضع الدواء تحت لسانه ويستغفل الآخرين، ولا يتناوله، وهذا نشاهده كثيراً، ويحدث حتى في المرضى الموجودين داخل المستشفيات.
وأنا لا أريد بالطبع أن أظن بأختك سوءاً، ولكن أصر فقط على ضرورة التأكد أنها تتناول الدواء، وبجانب العلاج الدوائي يجب ألا نغفل أبداً الجوانب التأهيلية الأخرى مثل التعامل معها بلطف، ألا نهملها، وأن نشركها في شئون البيت مثلاً، وأن تُحاور، وأن نجعلها تشارك في المناسبات الاجتماعية وتهتم بنظافتها الشخصية ومظهرها، وهذا إن شاء الله فيه خير لها، وهذا يصرف انتباهها لهذه الأفكار الظنانية، ويعرف أن التواصل والتأهيل الاجتماعي من الأسس الضرورية جداً لعلاج الأمراض الظنانية.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع ، وأسأل الله تعالى لأختك العافية والشفاء.




  • اسم الكاتب: سناء حمد
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الشخصية وتطوير الذات و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع العلاج الأمثل للأفكار الظنانية ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 17/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة