اليوم: السبت 31 يوليو 2021 , الساعة: 4:47 ص


اعلانات
محرك البحث




زيادة إفراز (الأدرينالين) وعلاجه

آخر تحديث منذ 2 شهر و 22 يوم 35 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع زيادة إفراز (الأدرينالين) وعلاجه فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الأدوية والمستحضرات وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 09/05/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من أمر يُنَغِّص عليَّ حياتي، وهو إفراز "الأدرينالين" الزائد، فهو يؤدي إلى الرجفان، وتأتيني هذه الحالة عندما أواجه مواقف صعبة، أو عندما يحتدم النِّقاش بيني وبين شخص آخر، أو عندما أغضب، لدرجة أنَّ شفتي ترتجف، ولا أريد أن يظُنَّ الناس أنِّي خائف أو جبان؛ لأنَّ هذا حالهم عندما يرونني أرتجف، وأنا - والحمد لله - لا أخاف إلاَّ منَ الذي خَلَقَني، وعندما أريد السفر تزداد ضربات قلبي، ويزداد قلقي، حتى أتراجع عن السفر، مع أني استعملت عقار إندرال ولم يفدني.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إبراهيم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأنت لديك سمات القلق والتوتر، وقد ذكرت أنك تعاني من زيادة في إفراز الأدرانيل، وهذا الأمر يتطلب بعض التوضيح، هل وصلت لهذه المعلومة؟ أي زيادة إفراز الأدرانيل بعد فحص معين قام به الأطباء، أم أنها معلومة افتراضية وصلت إليها؛ لأنه يعرف أن القلق حين يؤدي إلى الرعشة أو تسارع ضربات القلب، فهذا ناتج من تغير فيزيولوجي طبيعي ينشأ من إفراز مادة الأدرانيل، وإذا كنت تقصد بزيادة الأدرانيل التفسير الأخير، فهذا أمر بالطبع صحيح ومقبول جداً، أما إذا كان هنالك فحص قمت به واتضح أن لديك هذه الزيادة ناتجة من خلل عضوي، مثلاً زيادة إفراز الغدة الدرقية أو زيادة إفراز الغدة فوق الكلوية، فهنا -يا أخي الكريم- لابد أن تصححّ هذه الأوضاع العضوية، أي أن يتم علاج زيادة إفراز الغدة الدرقية، وكذلك زيادة إفراز الغدة فوق الكلوية، إن كان هذا هو السبب، وإن كان ذلك من الأسباب النادرة جداً.

إذن: إذا كان هنالك سبب لابد أن يزال، وأنا أفترض أن الذي قصدته هو أنك فقط تأتيك هذه الانفعالات السلبية وما يتبعها من أعراض عضوية عند الغضب وعند المواجهات، أو المواقف التي تتطلب شيئاً من النقاش بشدة، والذي أرجوه أن تحاول دائماً أن تفرّغ عن نفسك نفسياً؛ وذلك بأن تكون محاوراً جيداً، وأن تتوخى الصبر، وأن تكون من الكاظمين الغيظ، وأن تتبع ما ورد في السنة المطهرة في علاج الغضب؛ فهو علاج سلوكي عظيم جداً، عليك بالاستغفار، عليك أن تغير مكانك ووضعك، عليك أن تنفث ثلاثاً على جنبك الأيسر، ويا حبذا لو توضأت وصليت ركعتين، هذا -أخي الكريم- علاج فيه خير كثير جداً للناس متى ما اتبعوه.

أنت أيضاً محتاج لما نسميه بالتغير المعرفي الداخلي، وهذا يعني أن الحياة كثيراً ما تتطلب المواجهات والمجابهات، ولكن لماذا ننفعل؟ يجب أن نكون دائماً بجانب الهدوء وفي جانب الصبر، ناقش نفسك هذا النقاش، وقل لنفسك إذا انفعل أحد في وجهي فأنا لن أقبل ذلك، لماذا أنا أغضب أو أنفعل في وجوه الآخرين؟ وهكذا، هذا نوع من العلاج الجيد، إذا روّض الإنسان نفسه وعودها على هذا النسق، هنالك أيضاً تمارين تسمى تمارين الاسترخاء، هي كثيرة ومتعددة، وأفضلها تمارين التنفس التدرجي، أرجو أن تتدرب عليها فهي مفيدة جداً، ولتطبيق هذه التمارين عليك أن تجلس في مكان هادئ كغرفة ليس فيها ضوضاء، وتكون خافتة الإضاءة، استلق على السرير أو أجلس على كرسي مريح، اغمض عينيك، وبعد أن تسمي الله تعالى فكر في حدث سعيد، ثم خذ نفساً عميقاً وبطيئاً عن طريق الأنف، اجعل صدرك يمتلئ بالهواء، بعد ذلك أمسك الهواء لفترة قصيرة، ثم بعد ذلك ائت بالزفير، وهو إخراج الهواء عن طريق الفم، ويكون بكل بطء وقوة، كرر هذا التمرين خمس مرات متتالية، بمعدل مرة في الصباح، ومرة في المساء لمدة أسبوعين، ثم مرة واحدة في المساء لمدة 3 أسابيع، ثم بعد ذلك يمكنك ممارسته عند اللزوم.

أنصحك - أخي الكريم - أيضاً بالتواصل الاجتماعي، أرجو أن لا تتجنب المواقف الاجتماعية؛ لأن التجنب يزيد من الخوف، ويزيد من الرهبة، ويزيد من افتقاد الثقة بالذات، حاول أن تمارس الرياضة الجماعية، حاول أن تشارك في حلقات التلاوة، وأن يكون لك حضور في كل المناسبات الاجتماعية، هذا من العلاجات الطيبة جداً.

الجزء الأخير في هذه الرزمة العلاجية والإرشادية، هو أن تتناول أحد الأدوية المفيدة جداً لعلاج مثل هذه الحالات، الدواء يعرف باسم زيروكسات، ويسمى في الجزائر بديروكسات، واسمه العلمي هو بركستين، أرجو أن تبدأ بتناولها بجرعة نصف حبة 10 ملجراماً، تناولها ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، بعد ذلك ارفع الجرعة إلى حبة كاملة، استمر عليها لمدة 6 أشهر، بعد ذلك خفّض الجرعة إلى نصف حبة يومياً لمدة شهر، ثم إلى نصف حبة يوماً بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم توقف عن تناول الدواء، الدواء من الأدوية السليمة والفاعلة، ولا شك أن تناوله بالتزام مع تطبيق الإرشادات السابقة سوف تجد نفسك - إن شاء الله - قد ارتحت كثيراً وزالت عنك هذه الانفعالية والعصبية.

بالنسبة للإندرال فهو دواء لا بأس به في علاج الأعراض الفيزيولوجية الجسدية المرتبطة بالانفعالات والغضب، ولا مانع من أن تتناوله كدواء مساعد، وإن شاء الله سوف تزيد فعاليته، وجرعة الإندرال بعد تناول جرعة الزيروكسات، يمكن أن تكون حتى 40 ملجراماً في اليوم، تقسم بمعدل 20 ملجراماً في الصباح، و20 ملجراماً في المساء.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وأشكر لك أخي الكريم تواصلك مع ، وأسأل الله لك العافية والشفاء.



  • اسم الكاتب: خديجة ايراهيم
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الأدوية والمستحضرات و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع زيادة إفراز (الأدرينالين) وعلاجه ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 09/05/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة