اليوم: الاثنين 26 يوليو 2021 , الساعة: 5:35 ص


اعلانات
محرك البحث




خوف ودوخة عند التشاجر مع الآخرين ولو بالكلام

آخر تحديث منذ 6 شهر و 9 يوم 2 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع خوف ودوخة عند التشاجر مع الآخرين ولو بالكلام فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 17/01/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عندما كنت صغيراً، كنت في كل مرة أتشاجر مع أحد الأطفال بسني، تراني أبكي، وقد أكون خائفاً من العقاب، كبرت معي هذه الصفة في المرحلة الإعدادية الثانوية، وحتى الجامعة، ولكن في هذا العمر (24) سنة، أصبحت لدي مشكلة أخرى، في حالة أن أحد الأشخاص تكلم علي أشعر بدوخة! أو أنهم كلهم ضدي، كذلك أخاف من أغلب الناس، لعدم الوقوع معهم بالمشاكل، صحيح لم أعد أبكي، ولكنه نفس الخوف.

أيضاً لدي مشكلة في أني لا أستمر ب ما، فكلما بدأت ب أتكاسل، ولا أكمله، أرجو مساعدتكم، وجزاكم الله كل خير.




الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فاضل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأنت قد تكوّنت لديك هذه الخبرة النفسية السالبة، وهي أنك كنت تتخوف مما سميته بالتشاجر مع أحد الأطفال، وتكوّن لديك بعد ذلك الخوف من هذه المواجهات، وبعد ذلك تطور الأمر، ووصل الآن لمرحلة أنك تحس بدوخة إذا تكلم عليك أحد الأشخاص، أو حدث أي نوع من المواجهة الاجتماعية مع الناس.

كما ذكرت فإن البكاء قد انتهى، ولكن استبدل بالدوخة والخوف، وحالتك -إن شاء الله- حالة بسيطة، فأنا أرى أنها نوع مما يسمى بالخوف الاجتماعي أو الهرع الاجتماعي، وهو نوع من القلق النفسي، وليس أكثر من ذلك، ويظهر أن القلق أيضاً قد أثر على مستوى التركيز لديك، وكذلك الدافعية لديك، وهذا جعلك لا تستمر ب -كما ذكرت- مما قلل من إنجازاتك وفعاليتك.

إذن فال كله متعلق بالقلق النفسي، والمخاوف حالة نفسية مكتسبة، والتجارب السابقة أيّاً كان نوعها هي فقط نوع من العبرة ومن الخبرة وليست أكثر من ذلك، فأنت الآن الحمد لله في ريعان شبابك، ولديك الحمد لله طاقات نفسية ولديك الطاقات الجسدية.

لابد أن تحاور نفسك وتقول: (ما الذي يجعلني أخاف؟! أنا لست بأقل من الآخرين أبداً) حاور نفسك داخلياً أيها الأخ الفاضل، وفي نفس الوقت حاول أن توسع من شبكة علاقاتك الاجتماعية، ابدأ بمصاحبة الطيبين والأخيار الذين تطمئن لهم، أدّ صلواتك الخمس بالمسجد، ولابد أنك سوف تلتقي ببعض الإخوة الذين تطمئن إليهم.

حاول أن تمارس رياضة جماعية مثل لعب كرة القدم مع مجموعة من أصدقائك، فهذا كله يؤدي إلى الانصهار الاجتماعي، ويؤدي إلى بناء الثقة بالنفس؛ لأن المخاوف بالأصل تواجه بالمواجهة، وهذا مهم جداً، وأنا أؤكد لك أن الدوخة وكل ما تشعر به هي مجرد أعراض نفسية، ولن يحدث لك -إن شاء الله- أي شيء، ولن تسقط على الأرض، ولن تفقد التحكم في الموقف.

أنا أريد أن أؤكد لك أيضاً أن الطرف الآخر لا يشعر بهذا الخوف الذي تشعر به، أو لا يراقبك، كثير من الناس الذين يعانون من القلق أو الخوف الاجتماعي تجدهم يعتقدون أن الآخرين يقوم بمراقبتهم، هذا ليس صحيحاً، وكذلك عدم استمرارك في المواضيع، وكذلك التردد والتكاسل، فلابد أن تعطي الأمور قدرها.

أنصحك بحسن إدارة الوقت، فالإنسان حين يدير وقته بصورة جيدة يستطيع أن ينجز، قسّم اليوم جزءاً للعمل، وجزءاً للراحة، وجزءاً للرياضة، وجزءاً للترفيه عن النفس بما هو مباح، وجزءاً لزيارة الأصدقاء، وحين تضع اً معيناً نصب عينك لابد أن تنجزه، ابدأ بالمواضيع البسيطة، فحين تنجز هذا ال إن شاء الله سوف تحس بالرضا وبالمردود الإيجابي، وهذه المكافأة الذاتية تجعلك إن شاء الله تنجز مواضيع ومشاريع أكبر وأكبر.

إذن: فاستشعار أهمية الأمر تجعلك تنجزه، ونصيحتي لك أيضاً هي أن تكثر من الاستخارة حين تقدم على أمر ما، فالاستخارة تزيل التردد، وتجعل الإنسان يقدم على فعل أمر ما بمزيد من الاطمئنان، كما أني أنصحك أيها الفاضل الكريم بأن تتخذ الصحبة الطيبة التي تعينك وتفيدك على أمور الدنيا والآخرة، أعتقد أن هذه الإرشادات البسيطة إذا طبقتها سوف تفيدك كثيراً.

أخي الكريم! ربما يكون هنالك أيضاً مجال للعلاج الدوائي، هنالك دواء موجود في الصيدليات في قطر يعرف باسم (زولفت) أو (لسترال) واسمه العلمي (سرتللين) وهو دواء جيد جداً لعلاج الخوف الاجتماعي، وهذا الدواء لا يتطلب وصفه طبية، تحصل على هذا الدواء وتناوله بجرعة حبة واحدة (50) ملجرام ليلاً يومياً لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفض الجرعة إلى حبة يوماً بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول هذا الدواء.

هذه أخي الكريم الخيارات التي أود أن أطرحها عليك فيما يخص علاج حالتك، وأعتقد أننا قد جعلناك الآن تلم بحقيقة ما تعاني منه، وهي حالة نفسية بسيطة جداً إن شاء الله، وإن أردت أن تذهب إلى قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية ففيه خدمات جيدة جداً، وهنالك الكثير من الإخوة الأفاضل من الأطباء سوف يساهمون أيضاً في علاج حالتك، وإن أردت أن تأخذ بما أوردناه لك، فأسأل الله أن يجعل لك فيه كل نفع وكل خير، ونشكرك على التواصل مع .




  • اسم الكاتب: ندى مصطفى
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع خوف ودوخة عند التشاجر مع الآخرين ولو بالكلام ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 17/01/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة