اليوم: الثلاثاء 3 اغسطس 2021 , الساعة: 10:36 ص


اعلانات
محرك البحث




علاج المخاوف الوسواسية المؤثرة في التفكير بالإغماء في الصلاة

آخر تحديث منذ 13 يوم و 20 ساعة 31 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع علاج المخاوف الوسواسية المؤثرة في التفكير بالإغماء في الصلاة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 20/07/2021

السؤال :
السلام عليكم.

عندما أكون واقفاً للشروع في الصلاة يجيء في بالي بعض الأفكار بأنني لو أغمي علي وأنا أصلي كيف سيكون حالي؟ ومن خلال التفكير بذلك ألاحظ أن الأمر يصبح حقيقياً، وأشعر بالدوار والسقوط، وبمجرد التفكير بشيء آخر غير ذلك يذهب عنّي الدوار، علماً بأن صحتي جيدة.

فأرشدوني.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ سعود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فإن هذه الحالة لها تفسير نفسي واضح، وهي أنك تعاني مما نسميه بالمخاوف الوسواسية، والمخاوف الوسواسية هي نوع من القلق النفسي، وفيها يضع الإنسان افتراضات، هذه الافتراضات تكون غريبة للواقع أو يمكن أن تحدث في الواقع؛ لأن الإنسان مثلاً حين يقف لفترة طويلة ويكون مجهداً يمكن أن يغمى عليه، ونسمع عن كثير من الناس أنه قد سقط أثناء ما كان واقفاً، وهكذا.

هذا النوع من الواقع ينتقل إلى بعض الناس إيحائياً، أي: بمجرد أن سمعت عنه أو ذكر لك أحد الناس حول هذا الأمر أو قرأت عنه يجعلك تفكر في هذا الأمر إيحائياً، ويتحول هذا إلى نوع من القلق المتوقع والمخاوف الوسواسية كما ذكرت لك.

أنت الآن تستطيع أن تتخلص من هذا الواقع بأن تغير تفكيرك إلى أمر آخر، فأريدك أن تفكر في أن الذي يحدث لك هو في الأصل وساوس وقلق، وقل لنفسك: (ما الذي يجعلني أقلق؟ ما الذي يجعلني أوسوس؟ أنا -الحمد لله- أصلي صلاتي بصورة خاشعة، وأسأل الله تعالى أن يتقبل)، فهذا النوع من التفكير المخالف للمخاوف يجعلك إن شاء الله تكون أكثر طمأنينة.

هناك أمر آخر أنصحك بأن تقوم به، وهو التأكد من مستوى ضغط الدم لديك، فاجعل الطبيب يقيس ضغط الدم لك وأنت جالس وأنت واقف، يعرف أن بعض الناس قد يكون الضغط لديهم طبيعياً، ولكن عند النهوض من موقع الجلوس أو الوقوف لفترات أكثر من دقيقتين أو ثلاث ربما ينخفض لديهم الضغط قليلاً، ومن ثم قد يحس الواحد منهم بشيء من الدوخة، هذه عملية فسيولوجية طبيعية، ولا خطورة فيها أبداً، فقط تعالج بأن يتناول الإنسان كميات أكثر من الملح في الطعام.

أنا ذكرت لك هذه الحالة الأخيرة، أي: الحالة العضوية لمجرد التأكد، ولكن قناعاتي قناعات قوية جدّاً أن الحالة هي حالة نفسية بسيطة، وعليك بتجاهلها كما ذكرت لك، وسوف أصف لك أحد الأدوية الممتازة والفعالة جدّاً، والتي تساعد في مثل هذه الحالات.

الدواء يعرف تجارياً باسم (زيروكسات Seroxat)، ويعرف علمياً باسم (باروكستين Paroxetine)، أرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة نصف حبة – أي عشرة مليجرام – تناولها يومياً ليلاً، ويفضل تناوله بعد الأكل.

استمر على هذه الجرعة لمدة شهر، ثم ارفع الجرعة إلى حبة كاملة لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها إلى نصف حبة يومياً لمدة شهر، ثم إلى نصف حبة يوماً بعد يوم لمدة أسبوعين، ثم توقف عن تناول الدواء، هذا الدواء من الأدوية الجيدة والبسيطة والفاعلة، ويعالج المخاوف والقلق الوسواسي بصورة جيدة.

نسأل الله لك العافية والشفاء، وكما أوضحت لك فإن الحالة بسيطة، وما ذكرناه لك من محددات علاجية إن شاء الله سوف يفيدك كثيراً، ونشكرك على التواصل مع استشارات ().

وبالله التوفيق.



  • اسم الكاتب: محمدالسيد
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع علاج المخاوف الوسواسية المؤثرة في التفكير بالإغماء في الصلاة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 20/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة