اليوم: السبت 31 يوليو 2021 , الساعة: 5:39 ص


اعلانات
محرك البحث




أضرار الجماع قبل مرور فترة النفاس

آخر تحديث منذ 3 ساعة و 51 دقيقة 338 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع أضرار الجماع قبل مرور فترة النفاس فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم أمراض الجهاز البولي والتناسلي وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 31/07/2021

السؤال :
ما هو الرأي الطبي الصحيح لإمكانية حدوث جماع بعد توقف نزول الدم للنفساء وقبل مرور الأربعين يوماً من الولادة؟ وهل توجد مخاطر على الأم؟!
أرجو الإيضاح بالتفصيل إن أمكن، وجزاكم الله خيراً.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سامر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن كلمة النفاس من ناحية طبية هي الفترة التي يحتاجها جسم المرأة، وخاصة الجهاز التناسلي بعد الولادة، ليعود إلى طبيعته التي كان عليها قبل حدوث الحمل، ولا تعني فقط توقف دم النفاس، ومرور فترة ستة أسابيع على الولادة وهي ما يعادل أربعين يوماً، هي هذه الفترة اللازمة والضرورية ليعود الرحم لحجمه الطبيعي، بل وليعود كل الجهاز التناسلي إلى طبيعته.

لذلك فمن ناحية طبية وحتى لو طهرت السيدة بعد الولادة وتوقف دم النفاس، فمن الأفضل أن يتم تأخير العلاقة الزوجية إلى ما بعد مرور ستة أسابيع على الولادة، سواء كانت ولادة طبيعية أو قيصرية، فالرحم يحتاج هذه المدة ليعود إلى حجمه وشكله، وكذلك عنق الرحم وخلايا جدران المهبل والأربطة المثبتة للرحم والمهبل، وليس الشكل فقط هو الذي يعود إلى طبيعته، بل كذلك تستعيد هذه الأعضاء وظيفتها الفيزيولوجية وبيئتها الطبيعية التي تساعد في مقاومتها للالتهابات، سواء الالتهابات النسائية أو الالتهابات البولية، فحتى بشرة المثانة والإحليل تتغير بتأثير هرمونات الحمل، وتحتاج لوقت لتعود إلى طبيعتها.

كما أنه يحدث كثيراً -وخصوصا في الولادة المهبلية- بعض التمزقات الغير مرئية، وكذلك تفرق في الأنسجة لا يتم رؤيته بالعين المجردة، بل تكون مجهرية في بشرة المهبل وعنق الرحم، وهذه التمزقات أو تفرق الاتصال، إن لم يعط الوقت الكافي للشفاء والالتئام، وإن تعرض للرض بفعل الجماع أو غيره، فقد يخلف وراءه تليفات مجهرية تؤدي إلى آلام وعسر الجماع مستمر فيما بعد، وحتى نحن في العيادة لا نفضل فحص أي سيدة فحصاً داخلياً قبل مرور أربعين يوماً على الولادة، إلا عندما تستدعي الضرورة.
كما نؤكد بأن كل الجسم يحتاج إلى هذه الفترة كاملة ليتخلص من التغيرات الفيزيولوجية التي حدثت بتأثير الحمل وبتأثير هرموناته، مثل تغيرات جهاز الدوران والتنفس (مثل تسارع ضربات القلب وضيق النفس وغيرها)، والجهاز الهضمي، (ومنها البواسير).
ولا نهمل العامل النفسي، فالمرأة بحاجة لهذه الفترة حتى يزول ما خلفه الحمل والولادة من ضغط نفسي وعصبي عليها، كما أن عملية تخلص الجسم من الهرمونات الزائدة بعد الولادة قد تنعكس بتغيرات وتأثيرات نفسية على الأم، فقد تصاب بسرعة تبدل المزاج أو العصبية أو غيرها.

وقد تحدث العلاقة الزوجية قبل انتهاء الأربعين ولا تحدث مشاكل عند السيدة، لكن المقصود هو أن نسبة حدوث المشاكل مثل الالتهابات وعدم شفاء الجروح جيداً (الظاهرة أو المجهرية) في الجهاز التناسلي يكون بنسبة أكبر في حال حدوث الجماع قبل الأربعين يوماً، لذلك فطبياً ومن كل النواحي من الأفضل أن لا يتم حدوث العلاقة الزوجية قبل انتهاء مدة النفاس الطبيعية، ونسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.
وبالله التوفيق.



  • اسم الكاتب: نوراعبد الغني
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أمراض الجهاز البولي والتناسلي و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع أضرار الجماع قبل مرور فترة النفاس ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 31/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة