اليوم: الثلاثاء 3 اغسطس 2021 , الساعة: 11:24 ص


اعلانات
محرك البحث




الاضطرابات النفسية.. الآثار والعلاج

آخر تحديث منذ 23 يوم و 1 ساعة 61 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع الاضطرابات النفسية.. الآثار والعلاج فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 11/07/2021

السؤال :
السلام عليكم.
أحبائي الكرام! لا أكاد أتوقف عن التفكير ليلاً ونهاراً، أفكر في داخل نفسي في كل الأمور، وتفكيري يكون من أجل التفكير، كلامي من أجل الكلام، تركيز ضعيف، مرة أحدث نفسي بضمير أنا، ومرة بأنت! ومنذ كنت طفلاً وأنا أسرح في الخيال، أصبحت فارغاً من الروح، وأنا أطرح مشكلتي وكأني لا أرغب بعلاج نفسي وكأني لا أرغب بالالتزام، لم أعد أدري هل أتصنع الأمور أم أفعلها حقيقة؟ ربما أصبحت شخصين في واحد، أفكر في أمر ما وارد وكأني أناقش أو أجادل أو أرغب للوصول للحق!

أما عبادتي فمليئة بهذا، أفكر في الناس من حولي، والناس تفكر في نفسها، ربما لا أجد شيئاً مقتنعاً به، ربما لكثرة الاختلاف أمام عيني من فرق ومذاهب، وأكثر ما يتردد في ذهني في الآونة الأخيرة هو كلمة بدعة، اعلموا يقيناً بأن قلبي أسود لا خشية ولا دموع، وإن ذرفتها فلسبب آخر ليس الخشية!

أسألكم: أأنا تائب أم لا؟ لا أعرف كيف أفعل كل شيء لله، وربما أخادع الله وأنا لا أشعر؟ أو ربما أشعر وأنا أتجاهل لطول الأمل في نفسي وكأني لن أموت في أية لحظة بعدما كنت أخاف من هذا قبل رمضانين بسبب الوسواس القهري، وأنا أتساءل في ذهني: هل أرغب بإصلاح نفسي أم لا؟ فأنا ممن سلب إيمانهم، أصبحت أنشغل بالتفكير أكثر من الطاعة، صلواتي أشبه بالحركات، في الآونة الأخيرة أستمع للشيخ نبيل العوضي، وأنا لم أعد أتأثر بالمواعظ، أفعل أو أقول شيئاً ولا أدري أأقوم به لله أم من واجب القيام بذلك العمل كواجب، كما لا أعرف كيف أجمع بين الخوف والرجاء والمحبة في الله؟

أجزم -والله أعلم- أن قلبي مختوم عليه 1000 طبعة، أصبحت كآلة تحتاج لبرمجة، وأحب أن أحيطكم بأني صاحب استشارات وفتاوى، فأرجو إعادة تحليلهما مع هذه الاستشارة، وأرجو أن يكون الجواب شاملاً ويوفق بين شيوخ الشبكة وأطبائها، والنهاية تكون إما الجنة وإما النار.

أما أرقام استشاراتي فهي (232388،234189)، ولي استشارت تخص صديقي وأرقامها (232390،233468،234790)، أما الفتاوى فأرقامها (261494،265157،265175،145283)، أعينوني في فكري وعقلي وقلبي ونفسي، واسألوا عني وأعطوني عملاً أقوم به يكفر كبائري وصغائري حتى يرضى الله عني، فقد ضيعت 20 سنة ونفسي تظن أنها فعلت خيراً عجبا وكأني أفتخر بأكبر الكبائر، ربما لو كنت صادقاً لتغير حالي.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Sar حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

سيقوم الإخوة المشايخ بإذن الله بالرد على استفسارك، وأود فقط من الناحية النفسية أن أضيف لك أن ‏الشيء الذي يُهيمن عليك هو عدم توازن أبعاد شخصيتك، أو ما يطلق عليه البعض باضطراباتٍ في ‏الشخصية أدت إلى نوعٍ من القسوة على الذات، مما نتج عنه مشاعر سلبية، وضعف في آليات ‏وميكانزميات محاسبة النفس .‏

أخي! الإنسان وهبه الله العقل والفكر ليسخره فيما هو إيجابي، ولينفع به نفسه وغيره، ونحن نؤمن تماماً ‏أن الإنسان يستطيع أن يوجه إرادته في هذا السياق، فقط عليك أن تعيش الماضي بشيء من الحكمة ‏والعظة، وأن تعيش الحاضر بواقعية، والمستقبل برجاء وأمل.‏

أُلاحظ أيضاً أن مشاعرك السلبية غالباً ما تكون هي ثانوية لنوعٍ من الاكتئاب النفسي المقنّع، وعليه ‏سأصف لك أحد الأدوية التي تحسّن المزاج بإذن الله، وتؤدي أيضاً إلى نوع من الدافعية الإيجابية في ‏تفكيرك وتقييمك ومحاسبتك لنفسك .‏

الدواء يُعرف باسم (بروزاك)، أرجو أن تتناوله بمعدل كبسولةٍ واحدة في اليوم، وذلك لمدة شهر، ثم ‏ترفعها إلى كبسولتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفض إلى كبسولةٍ واحدة لمدة شهرين أخريين.‏

أخي! لا شك أنك أيضاً في حاجةٍ كبيرة إلى اصطحاب أي جماعة في المسجد، خاصةً جماعة التلاوة؛ ‏لأنه قد ثبت أن ذلك يؤدي إلى التعاضد والتآلف ورفع الكفاءة النفسية، وذلك من خلال الالتزام ‏بضوابط الجماعة.‏

وبالله التوفيق.‏



  • اسم الكاتب: Ahmed Bayoumi from Qena
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع الاضطرابات النفسية.. الآثار والعلاج ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 11/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة