اليوم: الاربعاء 28 يوليو 2021 , الساعة: 6:11 م


اعلانات
محرك البحث




خوف وخجل من الناس وعدم الثقة بالنفس

آخر تحديث منذ 4 يوم و 11 ساعة 99 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع خوف وخجل من الناس وعدم الثقة بالنفس فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 24/07/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سريع التقلب في المزاج، وعندي حالة من الخوف والخجل من الناس وعدم الثقة بالنفس، حتى لو أني متأكد من الشيء الذي أسأل عنه وأعرف أنه من حقي! وعدم القدرة على المواجهة أو النظر في وجه من أتحدث معه! ودائماً أحس بالخوف والتشاؤم قبل الخروج أو السفر لأي مكان! ودائماً أفضل الجلوس بالبيت حتى لا يحدث لي مكروه أو أي موقف محرج يضايقني، فأنا حساس زيادة عن اللزوم! وحاولت التخلص من ذلك لكن لم أستطع.

أيضاً أحياناً لا أستطيع الرد على من يحرجني، ويمكن أن أوافق على شيء أنا لا أريده لإرضائه وبسبب أنه أحرجني! أيضاً أحس برعشة شديدة بجسدي عند احتداد المناقشة مع أي شخص، وأيضاً إذا وصل الأمر للتشابك بالأيدي لا أستطيع التشابك على الرغم من أن حالتي الجسمانية جيدة جداً، وذلك بسبب عدم ثقتي بنفسي. أرشدوني ـ جزاكم الله خيراً ـ ما تسمى هذه الحالة؟ وهل هناك علاج نفسي? فأنا أحتاج إلى توجيه وإرشاد.
وشكراً.





الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ A.S حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أنا أتصور أن حالتك واضحة جداً بالنسبة لك، وهي نوع من الخلل في تقدير الذات، حيث أنك تقلل من مقدراتك، مما جعل التفكير السلبي وعدم الإقدام يسيطر عليك في تصرفاتك.

أخي! أنت في حاجة إلى تطوير ما يُعرف بالمهارات الاجتماعية، وهذا شيءٌ بديهي لا يحتاج مطلقاً للأطباء أو من يساعدك عليه، وما دام الداء معروف فإن شاء الله الدواء سهل.

يجب أن تضع برنامج لنفسك قائم على المواجهة وعدم التجنب، وأنصحك أن تبدأ هذه المواجهة بمن هم حولك، وأنت أكثر ألفة لهم، وتكون هذه المواجهة في صورة النظر في الوجه، وأن تقع العين على العين في وقت المخاطبة، حتى في أبسط الأمور، مثل تبادل التحية والسلام، كما أنه من الضروري أن تتجنب استعمال اليدين في وقت المخاطبة.

أنت مُطالبٌ يا أخي أيضاً أن تبني في نفسك خيال داخلي بأنك دائماً في مواجهة مع الشخصيات الكبيرة، أو سوف تُقابل أحدهم، وتستمر في هذا التفكير الخيالي العلاجي لمدة لا تقل عن نصف ساعة.

من الضروري جداً أيضاً أن تكون لك مشاركاتٍ في المحيط الاجتماعي، وأفضلها حضور حلقات التلاوة، حيث أنك ستجد من خلال هذه المشاركة أن كفاءتك الاجتماعية وتواصلك قد تحسن كثيراً، ولابد لك أيضاً من ممارسة أي نوع من الرياضة الجماعية، حتى تتفاعل فيها وبصورةٍ لا شعورية مع الآخرين.

إذن، كل الذي تحتاجه أن تطور نفسك بنفسك، وأن تُعيد صياغة التفكير لديك من سلبي إلى إيجابي، وصدقني أن هذا ليس بالمستحيل أبداً.

سأًصف لك أيضاً دواء، وأسأل الله أن يجعله شفاءً لمخاوفك وسوء تقديرك لذاتك، وهذا الدواء يعرف باسم سبراليكس، أرجو أن تبدأ منه 10 مليجرامات ليلاً لمدة شهرين، ثم ترفع الجرعة إلى 20 مليجرامات ليلاً أيضاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفضها إلى 10 مليجرامات ليلاً، لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

لقد ذكرت أن الله قد وهبك قوةً وبسطة في الجسم، وهذه نعمةٌ من نعم الله، يجب أن تسخرها لمساعدة الآخرين، وأن تكون أفضل في تعاملك، حتى مع من يسيء إليك، وبهذه الطريقة سوف ترفع من ثقتك بذاتك، وسوف تفرض وجودك على الآخرين، مما يجعلهم يقدرونك، ويحترمونك، وهذا في حد ذاته يحسن الكفاءة الاجتماعية للإنسان.

وبالله التوفيق.




  • اسم الكاتب: شابف هلال
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع خوف وخجل من الناس وعدم الثقة بالنفس ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 24/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة