اليوم: الجمعة 6 اغسطس 2021 , الساعة: 3:14 ص


اعلانات
محرك البحث




عدم إدراك الأمور الواضحة السهلة الفهم

آخر تحديث منذ 8 شهر و 17 يوم 4 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع عدم إدراك الأمور الواضحة السهلة الفهم فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 22/11/2020

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله.
أنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر، ومنذ سنتين تقريباً أصبت بحالة من الوساوس، وأدت تبعاتها إلى مرض في قلبي هو معي حتى الآن، وقد كنت أشعر وأنا تأتيني الصدمة تلو الأخرى تلك الأيام أن قلبي يهتز ويضعف تدريجياً حتى أني كنت أشعر به فعلاً وهو ينقبض انقباضات شديدة نتيجة التألم من أمور كنت أفكر فيها!

والمشكلة الموجودة عندي الآن هي أن قلبي صار ضعيفاً قاصراً عن إدراك كثير من الأمور الواضحة التي قد لا تستغرق في فهمها أكثر من دقائق عند الشخص الطبيعي، فقد أكون أقرأ شيئاً متعلقاً بدين الله تعالى مثل آيات الإعجاز العلمي وغير ذلك ـ وهي في غاية الوضوح ـ وداخلي إحساس عميق بها، لكن سرعان ما ينغلق قلبي وكأنه أضعف من أن يتحمل هذه الحقائق! فما الحل؟

أنا أرجو من الله تعالى أن يكون الشفاء بسببكم؟ ماذا أفعل؟ لو أن لي وزن الدنيا ذهباً لأنفقته في سبيل استرداد قلبي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وجزاكم الله خيراً.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو عبد البر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

جزاك الله خيراً على سؤالك.

بالرغم من أن رسالتك غير واضحة، ومتداخلة الأسطر، إلا أنه اتضح لي أنك مُصابٌ بنوعٍ من القلق والمخاوف التي أخذت الطابع الوسواسي، مما جعلك تُصبح أكثر حساسية، وتنتهج منهجاً سلبياً في التفكير، مما جعلك تُكثر من التحليل لذاتك، ومن ثم التقليل من تقييمك لمقدراتك.

أرجو يا أخي أن تطمئن أولاً بأنك بخير، وأن مثل هذه المشاعر كثيراً مما تنتاب الإنسان من وقتٍ لآخر، خاصةً بعض الإخوة المتدينين، فأرجو أن لا تُسرف على نفسك، وأن تأخذ الأمور ببساطةٍ أكثر.

أرى أنك بحاجةٍ ماسة إلى علاج دوائي، وسوف يساعدك إن شاء الله كثيراً في التغلب على القلق والوساوس والنظرة السلبية نحو الذات، والدواء الذي أود أن أصفه لك يُعرف باسم (بروزاك) أرجو أن تبدأ بكبسولة واحدة في اليوم بعد الأكل، وذلك لمدة شهر، ثم ترفعها إلى كبسولتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفضها إلى كبسولةٍ واحدة لمدة ثلاثة أشهرٍ أخرى، ثم تتوقف بعدها عن العلاج.

وبالله التوفيق.



  • اسم الكاتب: Alaa
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع عدم إدراك الأمور الواضحة السهلة الفهم ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 22/11/2020
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة