اليوم: الجمعة 6 اغسطس 2021 , الساعة: 3:12 ص


اعلانات
محرك البحث




من أعراض نوبات الصرع

آخر تحديث منذ 27 يوم و 22 ساعة 97 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع من أعراض نوبات الصرع فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم أمراض الرأس وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 09/07/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله.
أنا فتاة أبلغ من العمر 19سنة، غير متزوجة وطالبة جامعية (حقوق)، أعاني منذ فترة من الإرهاق والتعب والنوم المستمر طوال فترة الدراسة، وقمت بعمل تحاليل لمعرفة سبب التعب المستمر لكن دون جدوى! إذ أثبتت التحاليل بأني بصحة جيدة، والحمد لله! ولكن في الفترة الأخيرة أحسست بالتعب الشديد والألم المستمر في الرأس، ولكن أعتقد أن هذا بسبب الدراسة والتفكير بالامتحانات والنتيجة.

وبعد أن انتهيت من الامتحانات وفي ثاني يوم بالضبط كنت نائمة من الساعة 9 إلى 12 بالليل، وبعدها استيقظت وذهبت لأفتح باب غرفتي مستعدة للخروج، ولكن نسيت أن أجلب معي شيئاً موجودا على السرير، ورجعت مرة أخرى بالقرب من السرير وأخذت الذي أريده، ولكن بعد ذلك لم أدرك ما الذي حصل لي حيث فقدت الوعي وأصبحت في حالة إغماء، حيث إني سقطت على الأرض! وبعد دقائق استيقظت وأحسست بألم شديد بالرأس أشبه بقوة الكهرباء وقام رأسي باهتزاز شديد بالأرض وعلى السجادة، ولم أستطع السيطرة على نفسي، وقمت بالبكاء والصراخ!

وبعد ذلك توقف الاهتزاز وارتحت قليلاً ونهضت بعد ذلك، وإذا بي أجد وجهي من جهة اليسار مليئا بالدماء بسبب ارتطامه بالأرض على السجادة! وكنت في ذلك الحين في الطابق العلوي ولم يكن أحد معي ونزلت إلى الطابق السفلي لأخبر أمي بالذي حدث، وكنت لا أستطيع التحدث لسرعة دقات قلبي وشدة الألم برأسي، وأخذني أبي وأمي إلى الطوارئ، وأخذوا علي تحاليل للضغط والسكر، وكانت التحاليل جيدة، ودرجة حرارتي 36.5 مئوية، وأعطوني إبره التطعيم ضد الدفتيريا والتيتانوس، وأعطوني دواءا اسمه Cefrin-500mg ودواءا آخر باسم Nautisol-5mg، وأعطوني مرهما لأضعه على وجهي الذي أصبح مشوها بسبب الضربات التي على الأرض.

وذهبت في اليوم التالي لطبيب آخر وأخذ تحليلا للدم وكان 13، وأخبرني بأنه بخير، وأرشدني بأن أذهب لطبيب الأمراض النفسية والعصبية، وأنكر طبيب آخر وقال أن الذي حدث لي أمر طبيعي بسبب الإغماء لا أكثر ولا أقل! بعد ذلك سافرت وذهبت إلى الأردن وأصابني هناك ضغط بالرأس وأحسست بالغثيان وأصابني القيء وذهبت إلى طبيب للأمراض العصبية وعمل لي أشعة وأنها بخير لا يوجد بها شيء، وعمل لي تخطيطا، وأيضاً لا يوجد به شيء! وأعطاني أدوية وهي: Nimotop والثاني: Cataflam.

وبعد إنهاء سفرتي ورجوعي افتتحت الجامعة وحصلت لي مشاكل فيها وأهمها: محاضراتي على فترات متباعدة، وأنا لا أستطيع أن أجلس فيها كثيراً لإحساسي بالتعب الشديد وأخبرت دكتورا يدرسني بأني أتعب كثيراً وبسرعة ورأسي دائماً يؤلمني حتى يساعدني في نقلي إلى صف آخر يقوم بتدريسه نفس الدكتور، لكنه رفض وبشدة، وقال لي بأن أذهب لرئيس القسم وأخبره بال، وذهبت له وأخبرته بال وقال لي إذا كانت بك هذه الأعراض فأحضري لنا تقريرا طبياً.

وذهبت في اليوم التالي للطبيب وأخبرته بال، وقال لي بأن المستشفى لا تصدر إلا تقارير الأمراض العضوية، أما الإغماء والتعب فهو ليس باستمرار، ومفاجئ، بإمكانك الاتفاق مع الجامعة، وذهبت إلى دكتور الجامعة وأخبرته بال وقال لي إذا لم يعطك الدكتور تقريرا فإذا حالتك الصحية ممتازة ولا تحتاجين لتقارير، وبإمكانك أن تحضري يوماً الصبح واليوم الأخر الظهر.

ولكن صادفتني مشكلة لعدم قدرتي على المتابعة مع الدكتور؛ لأنه يشرح في كل صف اً مختلفا، وحضرت يوماً من الأيام في الصباح وكنت متواجدة هناك من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساء، وتعبت كثيراً وعند وصولي للمنزل أحسست بألم وثقل برأسي وغثيان حتى أخرجت كل ما بداخلي ولم أستطع حتى مراجعة المحاضرات، ولا أعرف ما العمل! ولا أعرف مصيري إلى أين أتجه!؟ فكرت كثيراً بأن أذهب لطبيب نفسي، وأعتقد بأنها حالة نفسية من شدة الضغط الذي بالجامعة حتى أفكر أنني أنسحب منها! أتمنى أن ترشدوني إلى الحل وإلى أين أذهب؟





الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دانة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: يمكن أن تُفسر الأعراض التي ذكرتيها نتيجةً للإصابة بمرض عضوي، ونسأل الله أن يكون بسيطاً، أو ربما يكون نتيجة لبعض التوترات النفسية، والاكتئاب النفسي الغير مُطابق، وهو يُعتبر من الحالات النادرة.

أرجو القيام بمقابلة طبيب مختص في أمراض الأعصاب، وقولي له بصورة مباشرة: إنني أريد التأكد بأنني غير مصابة بمرض الصرع، ويتم غالباً ذلك عن طريق تخطيط للدماغ والصور المقطعية، وأرجو أن لا يكون هذا الكلام مزعجاً بالنسبة لك؛ لأن حقيقة الأمر أن الأعراض التي ذكرتيها تشبه بدرجة كبيرة نوبات الصرع، خاصةً التي تكون منشؤها الفص الصدغي، علماً بأن مرض الصرع يمكن علاجه بكل سهولة، وتوجد الآن بفضل الله تعالى أدوية فعالة جداً لذلك .

إذا تؤكد أنك غير مُصابة بمرض الصرع، فيمكن أن تُعالج الحالة على أنها حالة نفسية، وفي مثل هذه الحالة، يكون الدواء الأفضل بالنسبة لك هو العقار الذي يعرف باسم بروزاك، والجرعة المطلوبة في مثل هذه الحالة هي 20 مليجرام يومياً لمدة ستة أشهر .

أنت مطالبة أيضاً أن تضعي هدفاً لحياتك، خاصةً فيما يتعلق بمستقبلك الدراسي، والتخرج، وأن تسعي بكل ما تستطيعي أن تصلي إلى هذا الهدف، وحتى إن وجدت بعض الأمراض البسيطة إذا كانت نفسية أو خلافها، يجب أن لا يكون ذلك عائقاً لك من أجل الإنجاز .

وبالله التوفيق.





  • اسم الكاتب: مواعيد
شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: من أعراض نوبات الصرع
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أمراض الرأس و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع من أعراض نوبات الصرع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 09/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة