اليوم: السبت 31 يوليو 2021 , الساعة: 6:15 ص


اعلانات
محرك البحث




وساوس ومخاوف اجتماعية

آخر تحديث منذ 12 يوم و 3 ساعة 61 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع وساوس ومخاوف اجتماعية فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الحالات النفسية العصبية وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 19/07/2021

السؤال :
الدكتور محمد عبد العليم!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

آسف على الإطالة ولكنني مضطر إلى ذلك كي ترشدني بإذن الله إلى الفعل الصحيح.

أنا شاب أبلغ من العمر 24سنة، بدأت المشاكل النفسية تظهر عندي منذ صغري حيث كنت أعاني من الوساوس القهرية في سن الطفولة واستمر معي إلى أن كبرت بالإضافة إلى تعرضي لظروف سيئة في حياتي وذلك بتعرفي على رفاق سيئين كثيراً ما كنت أسمع منهم الشتائم، وكان أحدهم يقول لي باستمرار أني غبي وساذج، فقد كان يغار مني غيرة شديدة لتفوقي عليه دراسياً، وللأسف تأثرت كثيراً بشتائمه حتى أنني اعتقدت أني غبي، فقد كنت طيباً كثيراً في تعاملي مع الناس إلى درجة السذاجة بالإضافة إلى أن أخي كان يضايقني باستمرار ويغار مني، فكان كثيراً ما يحاول إسكاتي أمام الناس وكان يحاول تهميشي ولا أقول عن أخي أنه إنسان سيء ولكنه إنسان طيب، ولكن تصرفه معي كان تلقائياً لأنه يكبرني بسنة واحدة فقط .

ولقد اشتدت الوساوس علي كثيراً في المرحلة الثانوية خاصة أنه كانت هناك كثافة دراسية عالية بالإضافة إلى الضغوط النفسية الشديدة واعتقادي بأنني غبي حتى أنني أصبت خلال شهر الامتحان بوسواس شديد منعني من التركيز في القراءة، ولا أستطيع أن أصف لكم مدى التوتر الشديد الذي عانيته، والحمد لله تجاوزت هذه المرحلة ونجحت ولكن ليس بمعدل جيد ولقد ظل عدم تركيزي في القراءة مستمراً وتحول إلى نوع آخر من الوساوس النفسية وهو عدم تركيزي في الحديث أمام الناس، وبعدها بسنتين بدون سابق إنذار شعرت برعشة شديدة في وجهي حيث كنت أتكلم مع رفاقي وفجأة شعرت بهذه الرعشة وصرت أعاني من توتر في وجهي أثر على علاقتي مع الناس، فصار وجهي كثيراً ما يحمر أمام الناس بدون سبب واستمرت أعراض التوتر على وجهي قرابة 9أشهر ثم بدأت الأعراض تخف تدريجياً ولكنني عانيت من حالة رهابية شديدة من أحد الأشخاص إلى درجة أنني لم أعد قادراً على مواجهة هذا الشخص بالتحديد، وبعد فترة من الزمن تعرضت لحالة من التوتر الشديد في عملي حيث أنني توترت أمام أحد الأشخاص فظهر هذا التوتر على وجهي أمام مجموعة من الأشخاص، فصرت أشعر بتوتر شديد أثناء الجلوس معهم، واستمر هذا التوتر مدة شهرين متتابعين خاصة أنه في هذه الفترة كان عندي تحضير للامتحانات حيث كنت أشعر بثقل في وجهي يمنعني من التركيز في القراءة بالإضافة إلى شعوري بالإجهاد والتعب الشديد وثقل في كلامي عند تحدثي أمام الناس، لدرجة أنني أحياناً لا أستطيع أن أعبر عما أريده ولكن هذا الشيء لم يلحظه الناس علي، وبصراحة لا أستطيع أن أصف لك الحالة بصورة دقيقة ولكنه شيء أشعر به ويزعجني كثيراً، وبدأ الخوف من المحادثة أمام هؤلاء الأشخاص يتلاشى إلا أن الشعور بالثقل في وجهي والتعب أثناء التحدث أمام الناس مازال مستمراً، وخلال كل هذه المراحل من عمري لم أذهب إلى طبيب نفسي بسبب وجود فكرة سيئة عندي عن الأدوية النفسية، إلا أنني تعلمت كثيراً في علم البرمجة اللغوية العصبية وقرأت كتباً جيدة في هذا العلم لأنتوني روبنز (أيقظ قواك الخفية _ قدرات غير محدودة) _ (آفاق بلا حدود)لمحمد التكريتي ولله الحمد تغيرت نوعية حياتي كثيراً وعلمت أهمية التفكير الإيجابي وصارت حياتي مليئة بالإيجابيات، وتلاشت معظم الوساوس عندي إلا أن مشكلتي تتمثل في بالشعور بالثقل الشديد في وجهي وخصوصاً أثناء القراءة، وأيضاً شعوري بالإرهاق وبثقل في كلامي معظم الأحيان عند الحديث أمام الناس، وكما قلت سابقاً: إنني لا أستطيع أن أشرح لكم بشكل دقيق ما أعانيه لكنني فعلاً متعب ولقد ذهبت إلى طبيب أخصائي بالعصبية فوصف لي دواء (نورترلين25ملغ) بواقع حبتين يومياً وبعد أسبوعين من أخذه شعرت بتحسن كبير في وجهي إلا أنني بعد أخذه لمدة شهر انخفض التحسن بنسبة 50% فذهبت إلى طبيب أخصائي بالأمراض النفسية وهو مشهور فشرحت له حالتي بشكل مسهب مدة ساعتين، وشخص حالتي بأنني أعاني من اضطراب في الجهاز العصبي وأنني بحاجة إلى أخذ الأدوية باستمرار وأنه لا يوجد حتى الآن علاج شاف لحالتي إلا أن وضعي يظل مستقراً طالما أنني آخذ الأدوية وقال لي أن دواء نورترلين غير مناسب لحالتي وأن الدواء المناسب لي هو دواء (زيروكسات20ملغ) إلا أنه لم يلغ دواء (نورترلين) من الوصفة وقال لي أنه سيلغيه لاحقاً وفعلاً وصف لي (زيروكسات20ملغ) بواقع حبة يومياً بالإضافة إلى دواء (نورترلين 25ملغ) بواقع حبتين يومياً وأيضاً دواء (ريفوتريل0,5 ملغ) عند اللزوم وفعلاً شعرت بتحسن قليل، وعند المراجعة زاد لي دواء آخر معه وهو دواء (هالدول) نقط فموية بواقع 10 نقط يومياً ولكن التحسن ما زال قليلاً فزاد لي الجرعة بواقع 13 نقطة يومياً.
وبصراحة أشعر أن الدكتور حذر جداً في إعطائي للأدوية، ولقد سألته أنه ما دام أنني تحسنت قليلاً على دواء (سيروكسات20ملغ) بواقع حبة يومياً فلما لا أزيد الجرعة إلى حبتين يومياً بحيث تختفي الأعراض فأجابني أن الأدوية النفسية أثرها تراكمي وأنها تستمر فترة طويلة حتى تحدث التأثير المطلوب، وأنه علي أن ألتزم بالجرعات المحددة وبتدرج شديد خاصة أنني سآخذ الدواء لفترة طويلة غير معروفة، وقال لي أن تحسني الكبير قد لا يظهر الآن ولكن مع الوقت وإن استمر فترة طويلة سوف يظهر إن شاء الله فالأمر محتاج إلى بعض الصبر.
وسؤالي بالتحديد: ما مدى صحة هذا الكلام وهل تنصحني بالاستمرار في المعالجة عنده، علماً أنني ميسور الحال وقادر ولله الحمد على دفع الكشفيات وأنا بصراحة أعرف أنني أعاني من توتر في جهازي العصبي، فأنا منذ صغري أعاني من توتر شديد في الأعصاب فأرجو أن تصارحني في حالتي، فأنا لست حزيناً على وضعي ومؤمن أن ما حدث معي هو بقضاء الله وقدره وأن الشفاء بيده فبماذا توجهني وجزاك الله كل خير.




الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سالم حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

جزاك الله خيراً على رسالتك التفصيلة، وأرجو أن لا تنزعج إذا كانت إجابتنا قصيرة فجوهر ال أنك فعلاً تعاني من سمات الوسواس القهري، وكذلك المخاوف الاجتماعية، كما أن شخصيتك متدفقة وكثيرة التدفق في الأشياء والإكثار من الرقابة الذاتية والحساسية.

لا شك أن البرمجة اللغوية العصبية كنوع من العلاج السلوكي يعتبر أمراً جيداً ووسيلة مساعدة للعلاج؛ إلا أنه يجب أن لا نتجاهل المكون البايولوجي لحالتك، أي بمعنى أن كيمياء الدماغ تلعب دوراً كبيراً في مثل هذه الحالات، ولذا يصبح العلاج الدوائي بنفس الأهمية أو ربما أكثر من العلاج السلوكي، ويعتبر الزيروكسات من أكثر الأدوية فعالية في مثل هذه الحالة، كما نصحك طبيبك وجرعته هي (20 – 60 مليجراماً) يومياً وفي معظم حالات الوساوس والمخاوف الاجتماعية تعتبر (40 مليجراماً) هي الجرعة الجيدة، على أن يتم رفع الدواء بصفة تدريجية بواقع (10 مليجرامات) كل أسبوعين.

ومع احترامي الشديد لرأي الطبيب الذي تتعالج عنده فلا أرى مانعاً أبداً من رفع الجرعة، وربما يكون من الأفضل أن توقف العلاجات الأخرى وتضيف دواء آخر يعرف باسم بوسبار والجرعة هي (5 مليجرام) صباح ومساء لمدة أسبوعين، ثم يمكن أن ترفع إلى (10 مليجرامات) صباحاً ومساء أيضاً لمدة ( 4 – 6 ) أشهر.
وبالله التوفيق.




  • اسم الكاتب: ايمن على
شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: وساوس ومخاوف اجتماعية
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الحالات النفسية العصبية و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع وساوس ومخاوف اجتماعية ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 19/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة