اليوم: الاربعاء 28 يوليو 2021 , الساعة: 4:13 م


اعلانات
محرك البحث




التدرج في قطع الزيروكسات

آخر تحديث منذ 3 شهر و 19 يوم 48 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع التدرج في قطع الزيروكسات فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم أمراض الجهاز البولي والتناسلي وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 09/04/2021

السؤال :
صار لي أتناول الزيروكسات سنتان وقررت قطعها لأنها عملت لي ضعفا جنسياً (ضعف انتصاب) وكنت أتناولها بمعدل حبة يومياً 20 مجم مع دواء روميرون 15 مجم نصف حبه منذ 4 أشهر فقط، وكنت آخذ الاثنين لأجل أن أنام نوماً مريحاً عميقاً، وقد أفاداني بحمد الله وتوفيقه.
السؤال: كيف أتدرج في قطع الزيروكسات والمدة اللازمة لذلك؟ وهل هناك جرعة داعمة منه أستمر عليها لا تسبب أي مشاكل لي في الانتصاب.
ما هي الجرعة المثلى لدواء روميرون لتحسين النوم؟ وهل هي نصف حبة كما يقولون أم حبة كاملة؟ وما هي المدة اللازمة لأخذه؟
ما هي الحيل النفسية أو الإسقاط النفسي لشخص مهضوم الحق في عمله ومظلوم من مدرائه والتي إذا تذكرها الإنسان يرتاح باله ويطمئن قلبه.
أسأل الله لك -يا دكتور- العفو والعافيه ولجميع المسلمين.



الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فبالنسبة لإيقاف الزيروكسات أتفق معك تماماً أنه ربما يسبب بعض المشاكل البسيطة ويسبب بعض الآثار التي ربما تكون لدى بعض الناس، خاصة ما أشيع حول تأثيره على القدرة الجنسية والضعف الجنسي، وإن كنت أرى أن هنالك الكثير من المبالغات حيال هذا الأمر.
لا توجد بالطبع أي جرعة مدعمة للزيروكسات لا تسبب مشاكل، فالتوقف عن الزيروكسات يكون بالتدرج والتدرج الشديد، وأنت تتناول جرعة صغيرة وهي 20 مليجرام وفي هذه الحالة الذي أراه هو أن تخفض الجرعة إلى نصف حبة (10 مليجرام) لمدة شهر، ثم بعد ذلك اجعلها ربع حبة (5 مليجرام) لمدة أسبوعين، ثم ربع حبة يوم بعد يوم لمدة أسبوعين، هذا بالتأكيد سوف يجعلك لا تحس بالآثار الجانبية للانسحاب.
هنالك بعض الناس ننصحهم بطريقة أخرى وهي أن يتناول كبسولة واحدة من البروزاك، وبعد ثلاثة أيام من تناوله يمكن أن يوقف الزيروكسات كاملاً، والسبب في ذلك أنه يوجد نوع من التقارب بين الزيروكسات والبروزاك، ولكن هذا الأخير يتميز بأنه فيه نوع من الإفرازات الثانوية التي تمنع منعاً باتاً حدوث أي آثار انسحابية، ويمكن الاستمرار على البروزاك لمدة أسبوعين ثم بعد ذلك يتوقف عنه؛ لأن مدة الأسبوعين هي المدة التي تحدث فيها الآثار الانسحابية للزيروكسات، هذا هو الذي نستطيع أن نقوله فيما يخص الزيروكسات.
أيضاً إذا احتجت أن تتناول أياً من هذه الأدوية فيعتبر الفافرين وهو أقل هذه الأدوية في التأثير الجنسي الذي يشتكي منه بعض الناس، وجرعته في البداية هي 50 مليجرام ثم يمكن أن ترفع إلى 100 مليجرام ليلاً، ولابد أن يتناول بعد تناول الأكل؛ لأنه قد يسبب نوعاً من سوء الهضم أو الشعور بالحوامض، وبالطبع الفافرين ليس بنسبة فعالية الزيروكسات ولكنه دواء جيد.
بالنسبة للريمانون فجرعته القصوى للشخص البالغ هي 45 مليجرام في اليوم، أي (حبة ونصف) يتم تناولها ليلاً، وهذه هي الجرعة القصوى ويجب ألا يتعداها الإنسان، وبالنسبة لجرعة نصف حبة (15 مليجرام) هي تكون كافية لدى بعض الناس، إذن مجال الجرعة هو من نصف حبة (15 مليجرام) إلى حبة ونصف (45 مليجرام)، وبالطبع كل قد تختلف حاجته لإنسان آخر وذلك حسب تفاعله مع الدواء.. فيمكنك إذن أن تتناوله من نصف حبة إلى حبة ونصف في اليوم علماً بأنه لا يوجد مستحضر نصف حبة ولكن يمكن أن تقسم إلى نصفين دون مشقة إن شاء الله.
وبالنسبة للمدة اللازمة فحقيقة الأبحاث الآن تدل أن الإنسان ما دام أنه في حاجة للدواء فيمكن أن يتناوله، سابقاً كنا نقول أن مدة الستة أشهر هي كافية بعد اختفاء الاكتئاب بصورة تامة، ولا زال هذا هو المبدأ العلمي، ولكن وجد أن حاولي 40 % من الناس قد تحدث لهم انتكاسات؛ لذا يرى أنه إذا استمرت المدة لمدة عام ربما يكون أفضل، وبعد العام إذا حدثت انتكاسة لابد للإنسان أن يستمر على الدواء لمدة ثلاث إلى خمس سنوات.
الحقيقة يجب ألا نشغل أنفسنا بالمدة كثيراً، وأعرف أن الناس دائماً يحاولون أن يحرروا أنفسهم من هذه الأدوية، وهنالك كذلك الخوف من الآثار الجانبية، ولكن بصفة عامة هذه الأدوية هي أدوية سليمة جدّاً وذات فعالية، بالطبع ربما الريمانون يعاب عليه أنه يزيد الوزن قليلاً لدى بعض الناس ولكن يمكن التخلص من ذلك بالتحكم في الطعام وممارسة الرياضة.
بالنسبة للحيل النفسية أو الإسقاط النفسي أو ما يعرف بالدفاعات النفسية، حقيقة هي شيء من الماضي بالنسبة للطب النفسي الحديث، ولكن هي تستعمل بصفة يومية ربما يكون شعوريا أو لا شعورياً، فأرجو أولاً أن تتذكر حيلا نفسية عادية أن هذا المدير غير منصف وليس من حقه أن يهضم حقي، واسأل الله تعالى أن يبدل هذا الأمر إلى خير، هذا نوع من الدفاع النفسي بالنسبة لي هذا نوع من الدفاع النفسي الداخلي، وفي ذات الوقت هنالك دفاع نفسي آخر وهو: يجب أن تتذكر أنك ربما يكون هنالك نوع من المبالغة في مشاعرك، فيجب أن تتذكر وتقول: ربما أكون قد ظلمت هذا الرجل، وربما يكون هذا الرجل فيه صفات جيدة وحميدة ونبيلة، ولكني أنا قد نظرت له النظرة السلبية المبالغ فيها هذا أيضاً نوع من الحيل النفسية الإسقاطية الطيبة والجيدة.
الحيلة النفسية الأخرى هي حالة النكران وهي أن تحاول أن تقول: سوف لا أهتم لهذا الأمر، وهذا الأمر لن يهمني أبداً وهو غير حادث ويجب ألا يشغلني كثيراً،
هنالك أيضاً نوع من الحيل النفسية وهي ما يعرف بـ(حيلة التسامي) الذي هو بأن تحاول أن تجد له العذر وتقول أن هذا الشخص هو يهضم حقوقي ولكنه يود أن يجعلني مديراً ناجحاً مثله، ويريد أن يضعني تحت الاختبارات النفسية الإنسانية الشاقة حتى أكون شخصاً ناجحاً.
وبالطبع هذه الحيل النفسية – أيّاً كانت - إذا كانت إسقاطا أو كانت نوعا من التبرير أو إذا كانت نوعا من التسامي وتبديل المشاعر والأفعال فهي بالطبع تقوم على نوع من فرض الإيحاء على الذات، أي لابد للإنسان أن يجعلها حقيقة في مشاعره، وهذا بالطبع لا يحدث لكل الناس، فكثير من الناس يجد صعوبة في قبولها، خاصة الإنسان الذي يود أن يعيش في حياة ومشاعر أكثر واقعية.
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ونسأل الله لك ولنا ولجميع المسلمين العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة.
وبالله التوفيق.


  • اسم الكاتب: Abu Adam
شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: التدرج في قطع الزيروكسات
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أمراض الجهاز البولي والتناسلي و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع التدرج في قطع الزيروكسات ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 09/04/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة