اليوم: الاحد 16 يناير 2022 , الساعة: 10:16 ص


اعلانات
محرك البحث








- فوائد فاكهة العاطفة (Passion fruit)
- نادي الجيش الملكي نشأة النادي
- مظاهر التجديد في الشعر العربي في القرن الثاني للهجرة
- تفسير رؤية حلم القمل في الشعر في المنام لابن سيرين
- عبد الرحمن ذاكر الهاشمي الترجمة في سطور
- [تطوير الذات] قاعدة ومبدأ (1) التَّــــــــوَآزُنْ ,, - موسوعة التنمية البشرية
- طريقة استخدام (fumafer) لعلاج فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ومضاعفات تعاطيه
- حامل ولم يظهر نبض الجنين في السونار ونتائج التحليل الرقمي جيدة.. فهل من خطورة؟
- عبد الرحمن شكري سيرة حياته
- كم عدد أرجل النملة
عزيزي زائر دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات تم إعداد وإختيار هذا الموضوع خوف شديد خاصة عند المشاجرات فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 16/01/2022

اعلانات

خوف شديد خاصة عند المشاجرات

آخر تحديث منذ 2 ساعة و 55 دقيقة
12202 مشاهدة

السؤال :







السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

أنا شاب عمري 20 سنة، أعاني من الخوف الشديد، ويشهد علي الله أني أخاف أن أدخل في عراك أو مشاجرة، حيث لا أقدر أن أدافع عن نفسي، لعدم ثقتي بنفسي، فأتمنى أن أجد عندكم حلاً.















الجواب :







بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عناد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الخوف طاقة نفسية ومكون أساسي للإنسان ليتصرف تصرفاً إيجابياً يفيده في حياته وفي آخرته، فالخوف من الله أمر يجب أن يتمسك به كل مسلم، والذي لا يخاف من ربه فهو آثم أيما إثم، ولا شك أن مآله ونهايته إلى الهلاك، أما الخوف في نطاق الدنيا وأمور الحياة فهو أيضاً مهم، فالذي لا يخاف السرعة الزائدة لا يتقي شرها وربما يُصاب في الطرقات، الذي لا يخاف من الاعتداء على حقوق الناس يقع في الآثام، الذي لا يخاف من المخاطر لا يتجنبها، وهكذا، إذن فالخوف يمكن أن يكون أمراً جيداً، ولكنه يجب أن يكون في حدود معقولة ومقبولة ومفيدة.

أنت ذكرت أنك تخاف، ولم تحدد نوعية هذا الخوف، أو ربما تكون حددت نوعا واحدا، وهو أنك تخاف أن تدخل في عراك أو مشاجرة، أولاً يجب أن تسأل نفسك ما الذي يدعوك للدخول في العراك وفي المشاجرات، هذا – أي الدخول في العراك والمشاجرات – ليس من الصفات الحميدة وليس من الصفات الطيبة أبداً.

والشجاعة ليست مطلوبة حتى يعتدي الإنسان بها على الآخرين، هذا ليس أمراً صحيحاً، أما إذا كنت تقصد أنك تهاب المواقف العادية التي لا يخافها الآخرون فهذا أمر آخر؛ لأنه توجد أنواع للخوف نسميها بالخوف الاجتماعي أو الخوف المرضي، هناك بعض الناس تكون لديهم مخاوف مبالغ فيها كالخوف من المرض بصورة معيقة للإنسان، والخوف من الأماكن المرتفعة، والخوف من الأماكن المزدحمة، والخوف من المجمعات،هذه علل نفسية ولها علاج، وعلاجها في المقام الأول أن يتدارس الإنسان مع نفسه هذا الخوف (لماذا أخاف؟ لماذا لا أكون مثل بقية الناس؟) يجب أن يسأل نفسه هذا السؤال، وأنت مكلف بهذا إذا كانت مخاوفك هي من مواقف عادية، وبعد ذلك يجب أن تواجه مصدر هذا الخوف، وتحاول أن تدرب نفسك تدريجياً على تجنب الخوف، واقتحام المواقف الاجتماعية التي يأتيك فيها الشعور بالخوف، وسأنصحك نصائح عامة سوف تساعدك إن شاء الله كثيراً.

أول هذه النصائح: يجب أن تتعرف على الناس الطيبين والأفاضل من أصحاب الأخلاق العالية، هؤلاء لا يتشاجرون ولا يتعاركون، هؤلاء يقولون الكلام الطيب ويفعلون الأفعال الطيبة، وهذا إن شاء الله يساعدك أن تكون لك ثقة في نفسك.

ثانياً: عليك أن تشارك في المناسبات الاجتماعية، قم بالزيارة لأهلك، لأصدقائك، لأرحامك، ووسع من دائرة معرفتك الاجتماعية.

ثالثاً: قم بممارسة الرياضة مع من هم في عمرك من الشباب، وكذلك احضر المنتديات الثقافية والاجتماعية مع هؤلاء الشباب، ويا حبذا لو ذهبت وانضممت إلى إحدى حلقات مدارس القرآن والتلاوة، هذه إن شاء الله تجد فيها خيراً كثيراً.

رابعاً: لابد أن تبحث عن عمل إذا كنت لا تعمل كما ذكرت، أو إذا كنت في مرحلة الدراسة، فهنا إما أن تفكر في أن تذهب إلى الدراسة مرة أخرى أو أن تفكر في الحصول على عمل، وهذا مهم جدّا، ويعطيك القوة والشجاعة، ويعطيك الثقة في نفسك، ومن الواضح أنك لا تقوم بأفعال إيجابية تطور بها نفسك، هذا هو المطلوب وهذا هو الضروري.

في بعض الحالات نصف أدوية مضادة للقلق والخوف، وهذه نعطيها في حالة الخوف الاجتماعي مثلاً، وهو أن يخاف الإنسان من مواقف اجتماعية عادية، أي يجد صعوبة كبيرة جدّاً في التعامل والتفاعل مع الآخرين، ولا يستطيع أن يقوم مثلاً بالكلام أمامهم، أو ممارسة أي أفعال أخرى حتى وإن كانت بسيطة في حضور الآخرين.

إذا كانت العلة لديك لهذه الدرجة فهنا يمكنك أن تتناول أحد الأدوية، وهنالك دواء يعرف تجارياً باسم (زولفت Zoloft) أو يعرف باسم (لسترال Lustral) ويسمى علمياً باسم (سيرترالين Sertraline)، وهو متوفر في المملكة العربية السعودية ولا يحتاج إلى وصفة طبية، يمكنك أن تتناول هذا الدواء بجرعة حبة واحدة (خمسين مليجراماً) يومياً لمدة ثلاثة أشهر، ثم تناوله بمعدل حبة يوماً بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناوله.

عليك بالدعاء (اللهم إني أعوذ بك من الهم والغم، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال)، هذا إن شاء الله يُشعرك بعزة المؤمن وقوة المسلم، هذا ضروري جدّاً، ونشكرك على تواصلك مع .

وبالله التوفيق والسداد.








شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات متنوعة عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع خوف شديد خاصة عند المشاجرات ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 16/01/2022





الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة
شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع
اهتمامات الزوار
الغش التجاري منسوبي مشائية سبعان rhinostop عددية بحث في المجاز ناحية رياض عبدالله Hatice القحطاني ايمان ظاظا أحكام الطلاق شراحي إجماع واشنطن تنمية حب الاستطلاع العضلة القترائية جغرفي موبايلي متفرقين الأسرة التهامي الفجاحي اعلان الاعراض السعيدة Buspar قرموش التلفزية جمل pantogar بطحيش تلوث المياه ثوار الحساسية فيزا المادة الفعالة كيف تتجلى roxogesic منطقة الدكتوراه Bisolvon فيلا الحمر العزازمة epicotil الموقع الفيلم للإسفنج براز المنزل جيعان طبخات الكاكاو سكسي جميع الكلمات عجبا لأمر الثدي Ibux الكارنيتول بالرياض المضيبي Cml احد تطعيم الرحيبة سبورتج بيت القصيعي خليل الهنداوي طغى الاطيوش عموميات تأريخ م القراءات الشاذة هيدرات meiact المشكلة الاقتصادية التهاب الزائدة الدودية كونان التشخيص الاستراتيجي هداش المدرسة الكلاسيكية الشك السرو صلابيخ ساكس صويلح حبوب دوال المتسامية زكي درفت كأس العرب دائرة ميسور انخفاض الأجور مؤلفاته بالكريم معنوية التقارير المالية المرحلية وقرى كيف المسامير