اليوم: الثلاثاء 3 اغسطس 2021 , الساعة: 10:13 ص


اعلانات
محرك البحث




فعالية دواء البروزاك في معالجة الاكتئاب والوساوس، ومدى تسبب البروزاك في ارتفاع إنزيمات الكبد

آخر تحديث منذ 9 يوم 154 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع فعالية دواء البروزاك في معالجة الاكتئاب والوساوس، ومدى تسبب البروزاك في ارتفاع إنزيمات الكبد فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم الأدوية والمستحضرات وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/07/2021

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد استخدمت الحبوب المنشطة لأكثر من عشر سنوات، بالإضافة للزيروكسات، وتوقفت عن الحبوب المنشطة، وذهبت لطبيب نفسي لكي أتخلص من السيروكسات، وبعد معاناة دامت ثلاث سنوات، وبعد سحب العلاج، تعبت كثيراً، أخبرني الطبيب بأن أستمر على الزيروكسات مدى الحياة، وأنا أحاول ترك الأدوية النفسية، الآن أستخدم بروزاك، ولي خمسة أسابيع، حبة صباحاً وحبتين مساءً 20 ملجرام، وتحسن الاكتئاب بفضل الله، ولكني أشعر بشيء من القلق أحياناً، خصوصاً إذا لم أنم بشكل جيد، فأحاول أن أتوارى عن الأنظار، خصوصاً المناسبات الاجتماعية لكي لا يأتيني قلق وارتباك.

فهل أستطيع أن أتخلص من الدواء النفسي، أم أظل طيلة حياتي آخذ الدواء؟ وهل البروزاك يزيد في ارتفاع إنزيمات الكبد؟ وهل استخدام الزاناكس عند الضرورة مهما طالت المدة لا ينصح به؟!

أرجو من الله ثم منكم مساعدتي، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

 
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو معاذ حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن البروزاك من الأدوية الممتازة لعلاج الاكتئاب النفسي، وكذلك لعلاج الوساوس والمخاوف، وهو دواء جيد لعلاج القلق، ولكنه في بعض الأحيان – خاصة مع بداية العلاج – قد يزيد قليلاً من نسبة القلق لدى بعض الناس، أنا لا أريدك أبداً أن تبني تصوراً سلبياً عن الدواء، حيث إنك قد قطعت شوطاً طويلاً في العلاج، ومن الواضح أن العائد الإيجابي كان عليك واضحاً بفضل الله، فهو كما ذكرت لك من الأدوية السليمة والفعالة، وهو لا يرفع إنزيمات الكبد إلا في حالات نادرة، وبصفة عامة يُعطى أيضاً حتى لمرضى الكبد، ولكن في مثل هذه الحالات - أي: حالة تواجد مرض في الكبد - نقوم بإعطاء جرعة صغيرة لا تتعدى العشرين مليجراماً في اليوم.

من المستحسن أن تقوم بإجراء فحوصات عامة مرة كل ستة أشهر، هذا من قبيل الحيطة، وهو أمر مرغوب، ولكني أرجع وأقول: إن البروزاك دواء سليم، وأنا أعرف من يتناولون هذا الدواء منذ عام 1988، أو العام الذي دخل فيه البروزاك أسواق الدواء، وبفضل الله تعالى لم تحدث لهم مشاكل أو صعوبات من هذا الدواء.

بالنسبة لاستخدام الزناكس، فلا أمانع أبداً من استخدامه، ولكن يجب أن يكون ذلك بحكمة وروية وانضباط، بمعنى أن استخدامه عند الضرورة يجب أن لا يتعدى مرتين أو ثلاثة في الأسبوع، مع الأخذ في الاعتبار أن تكون الجرعة صغيرة.

هذا هو الذي أراه، ونصيحتي لك أيضاً هي: عليك دائماً الجأ لتعزيز هذا التحسن الذي أتاك بفضل الله أولاً، ثم باستعمال الدواء، حاول أن تعززه بالآليات السلوكية الأخرى، كإدارة الوقت بصورة جيدة، وممارسة الرياضة، والصلوات في وقتها، وتلاوة القرآن، والدعاء، والتواصل الاجتماعي، هذه لها قيمة علاجية كبيرة، وفوق ذلك لابد أن تبني صورة إيجابية دائماً عن نفسك، وحاول أن تتجاهل بل تحقر الأفكار السلبية والمشوهة عن الذات، وختاماً نشكر لك تواصلك معنا في استشارات .

وبالله التوفيق.


 
  • اسم الكاتب: فاطمة
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة الأدوية والمستحضرات و أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع فعالية دواء البروزاك في معالجة الاكتئاب والوساوس، ومدى تسبب البروزاك في ارتفاع إنزيمات الكبد ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/07/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة