اليوم: الثلاثاء 3 اغسطس 2021 , الساعة: 3:18 م


اعلانات
محرك البحث




دخول الاسلام السودان العرب

آخر تحديث منذ 5 ساعة و 56 دقيقة 181 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع دخول الاسلام السودان العرب فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 03/08/2021

العرب


ومن الثابت أن ال سودان الشرقي قد عرف الهجرات العربية منذ فترة بعيدة قبل الاسلام . فقد نزحت بعض المجموعات بسبب الصراعات القبلية أو شح ال غذاء ، وعبرت هذه ال قبائل البحر الأحمر مباشرة أو أتت من ال شمال عن طريق مصر ، أو من ال ساحل ال شمال ي ل إفريقيا . وفي هذا الاثناء، جاءت قبائل بني هلال وبني سليم وجهينة وربيعة والجعافرة وقبائل مغربية من البربر. ويرى بعض المؤرخين أن بلاد ال بجا قد عرفت مبكرا قبل الإسلام هجرة ال حضارم ة، ثم تحولوا الى الاسلام ، واطلق عليهم ال بجا اسم الحدراب.- صحيفة الراكوبة – الإسلام والعرب في السودان (1-2)اا


تفاعل بلاد النوبة مع الهجرات العربية العربية السابقة للاسلام


وتفاعلت بلاد النوبة ايجابيا مع الهجرات العربية السابقة لل اسلام ، لذلك كان من السهل على ال قبائل والمجموعات ال عرب ية ال مسلم ة لاحقا، أن تجد طريقها الى الممالك النوبية ال مسيحية منذ القرن السابع الميلادي. ومثال ذلك إن المجموعة التي تسمى المجموعة الجعلية أو المجموعة الجعلية-الدنقلاوية، والتي سكنت ال سودان ال شمال ي، كان أثرها أقوي وأشد مقارنة بالمجموعة الجهينية الاكثر عددا. فقد تمكنت هذه المجموعة من التمازج مع ال سكان المحليين ونشرت الإسلام وال عربية الى حد كبير. ومن المعلوم أن الإسلام لم يدخل ال سودان من خلال غزوات والفتح العسكري، لذلك كانت عملية التحول الى الدين الإسلامي بطيئة للغاية. كما كان التدين بسيطا أقرب الى القدوة والتقليد منه الى الفكر والمعرفة العميقة.



وظلت العلاقات بين بلاد ال نوبة وال مسلمين في مصر متوترة باستمرار. وقد تميزت بالمناوشات وتهديد الحدود، وخطوط تجارة القوافل، خاصة بعد أن فتح ال مسلمون مصر على يد عمرو بن العاص عام 20هـ/641م، في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه. وتواصلت محاولات اخضاع بلاد النوبة، فقد ذكرت المراجع العربية الوسيطة، أن عمرو بن العاص بعث عقبة بن نافع الفهري، وكان نافع أخا العاص لامه. فدخلت خيول المسلمين أرض النوبة، ويقول البلاذري «فلقي المسلمون بال نوبة قتالا شديدا. لقد لاقوهم فرشقوهم بالنبل حتى جرح عامتهم، فانصرفوا بجراحات كثيرة وحدق مفقوءة، فسموا«أي النوبة»رماة الحدق». ولم تكن المعركة حاسمة، لذلك عاد النوبيون بعد فترة وجيزة الى الاغارة على الحدود والقوافل، وانتهت الهدنة القصيرة. اما عبد الله بن سعد بن ابي السرح، فقد استهل عهده بحملتين عاميّ 20 ــ 21هـ /641م و30 ــ 31هـ /651م. فقد قرر أن يضع حدا لتهديدات النوبة، فجرد جيوشه الى النوبة ووصل الى دنقلا وحاصرها ورماها بالمنجنيق الذي أفزع النوبيين، فطلب الملك قليدروت الصلح. وبالفعل تم توقيع اتفاقية البقط.http //archive.aawsat.com/details.asp?section 5&article 48172&issueno 8268 .VTiYm_DhfIU صحيفة الشرق الاوسط - الإسلام دخل السودان عن طريق شماله.. مغالطة كبرى

اتفاقية البقط


وهي كما يقول ابن الحكم، هدنة امان لا عهد ولا ميثاق. وهي في حقيقتها أقرب الى معاهدة تجارية وسياسية بين مصر الاسلامية ومملكة دنقلا المسيحية، أو مجرد معاهدة حسن جوار تضمن حرية الحركة والتجارة بين البلدين. وهي تختلف عن كل اشكال المعاهدات الاخرى التي عقدت بين المسلمين وغير المسلمين. وقد جاء في نص اتفاقية البقط ما يلي



صندوق أصفر تدوير 20

(أنكم معاشر النوبة آمنين بأمان الله وأمان رسوله ص ألا نحاربكم ولا ننصب لكم حرب ا ولا ن غزو كم ما أقمتم على الشرائط التي بيننا وبينكم على أن تدخلوا بلد نا مجتازين غير مقيمين فيه. وندخل بلد كم مجتازين غير مقيمين فيه. وعليكم حفظ من نزل بلد كم أو يطرقه من مسلم أو معاهد حتى يخرج عنكم . وأن عليكم رد كل آبق «هارب» خرج اليكم من عبيد ال مسلمين حتى تردوه الى أرض الاسلام . ولا تستولوا عليه ولا تمنعوا منه. ولا تتعرضوا ل مسلم قصده وجاوره الى أن ينصرف عنه. وعليكم حفظ ال مسجد الذي ابتناه ال مسلمون بفناء مدينتكم. ولا تمنعوا منه مصليا. وعليكم كنسه واسراجه وتكرمته. وعليكم في كل سنة ثلثمائة وستون رأسا تدفعونها الى امام المسلمين من أوسط رقيق بلادكم غير المعيب يكون فيها ذكران وإناث ليس فيها شيخ هرم ولا عجوز ولا طفل لم يبلغ الحلم. تدفعون ذلك الى والي اسوان«. . . .» فإن أنتم آويتهم عبدا ل مسلم أو قتل تم مسلم ا أو معاهدا أو تعرضتم لل مسجد الذي ابتناه المسلمون بفناء مدينتكم بهدم أو منعتم شيئا من الثلثمائة رأس والستين رأسا فقد برئت منكم هذه الهدنة والأمان، وعدنا نحن وانتم على سواء حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين).






ومن الملاحظ أن ال مسلمين لم يلتزموا بدفع أي شيء للنوبيين في المقابل. ولكن جرى العرف على ان يقوم ال مسلمون بإرسال كمية من ال حبوب وال ملابس الى النوبيين. وهذا نتيجة اقتناع عبد الله بن سعد بحاجتهم اليها ل فقر بلاد هم، فصار هذا التقليد رسما اتبعه كل من جاء بعده من ولاة ال مسلمين . ويرى في عدم التزام ال مسلمين بدفع شئ رسميا ما يوحي بادعاء نوع من السيادة في بلاد النوبة ، من وجهة نظر اسلام ية. كما لم يلتزم ال مسلمون بالدفاع عن النوبيين اذا هاجمهم عدو خارجي.

وهذا شكل مختلف تماما عن المعاهدات التي أبرمها في البلدان التي فتحت عنوة. ويرجع بعض المؤرخين ذلك العهد المختلف الى فقر ال بلاد وسوء حالتها الاقتصادية. كما أن المسلمين لم يروا بأسا في مجاورة دولة مسيحية ليست ذات خطر، خاصة ان المسلمين قد واجهوا في المراحل الاولى للتوسع الاسلامي مشاكل كثيرة داخلية وخارجية، رغم أن المادة الخاصة برعاية المسجد الموجود في المنطقة والاجراءات المنظمة للنشاط الاقتصادي، قد مهدت لاحقا بانتشار الموجات المهاجرة من رأوا ضرورة التفرغ لها وعدم تشتيت الجهود.- موقع حكومة السودان - الاسلام في السودان



منطقة البجا


لم يتضمن البقط منطقة البجا، اذ لم يرد عنهم نص في المعاهدة. ويبدو أن عبد الله بن سعد لم يعطهم اي اعتبار ــ كما يقول بعض المؤرخين مثل ابن عبد الحكم ــ لأنهم لم يمثلوا خطرا على المسلمين. ولكن ال بجا أغاروا على صعيد مصر حوالي عام 725م، فصالحهم ابن الحبحباب وكتب لهم عقدا خاصا. وقد نص العقد على أن يدفعوا ثلثمائة من ال ابل الصغيرة، وعلى أن يجتازوا الريف تجارا غير مقيمين، والا يقتلوا مسلم ا أو ذميا وألا يأووا عبيد المسلمين، ويظل وكيلهم في الريف، رهينة في يد ال مسلمين . ولكن البجة عاودوا مهاجمة ال مسلمين وأغاروا على قوافلهم من جديد في منطقة أسوان. لذلك جرد عليهم الخليفة المأمون حملة بقيادة عبد الله بن الجهم سنة 841م، انتهت بعهد جديد مع رئيسهم كنون بن عبد العزيز، ومن أهم شروطه

1- أن تكون بلاد البجة من حد أسوان الى حد مبين دهلك «مصوع» وباضع «جزيرة الريح» ملكا للخليفة، وأن كنون بن عبد العزيز وأهل بلده عبيد ل أمير المؤمنين ، على ان يبقى كنون ملك ا عليهم. وأن يؤدي ملك ال بجة الخراج كل عام مائة من الابل أو300 دينار ل بيت المال .


2- أن يحترم البجة ال إسلام ولا يذكروه بسوء، وألا يقتلوا مسلم ا أو ذميا حرا أو عبدا في أرض البجة أو في مصر أو ال نوبة ، وألا يعينوا أحدا على ال مسلمين .


3- ألا يهدموا شيئاً من ال مساجد التي ابتناها ال مسلمون بصيحة وهجر.


4- وعلى كنون أن يدخل عمال أمير المؤمنين بلاد ال بجة لقبض صدقات من أسلم من ال بجة .


وهذا عقد مختلف عن البقط الذي أبرم مع ال نوبة ، اذ يلاحظ أن بلاد ال بجة حتى مصوع صارت جزءا من الدولة الإسلامية ، وطبق عليها شروط ال بلاد المفتوحة، بدليل فرض الخراج. وفي العقد ما يدل على وجود مسلمين في المنطقة مثل شرط عدم التعرض لل مسلمين بأذى، وجمع الصدقات من ال مسلمين ، ثم شرط حفظ ال مساجد القائمة. وهذا يعني دخول جماعات إسلامية لأسباب مختلفة وبطرق شتى الى بلاد ال بجة .

وظلت علاقة النوبيين مع ال مسلمين متوترة باستمرار مما أثّر على استقرار وتطور بلاد ال نوبة ، فقد لعبت اتفاقية البقط دوراً مهماً في استمرار التنازع والتوتر.


ومن الواضح أن اتفاقية البقط لم تحقق سلما دائما بين النوبيين وال مسلمين ، ولكن مع ذلك تمسكت بها كل الاسر الحاكمة وظلت سائدة قرابة سبعة قرون. ويبدو ان اتفاقا ضمنيا ومعلنا بين الطرفين ثبّت مبدأ الدفع، وإن ظهر أحيانا خلاف حول الفترة هل كل عام أم كل ثلاث سنوات أم مرة واحدة فقط؟ ولكن تفسير ال مسلمين رأى فيها التزاما ابديا لا يسقط عن النوبيين ابدا.


وتقول المصادر أنها قد نفذت كاملة في عهد ولاة مصر من قبل الخليفتين عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب ، وفي عهد الخلفاء الامويين والعباسيين. ولكن في عهد الخليفة المهدي وفي عهد المعتصم الخليفة قبل الاخير في العصر العباسي الاول «833 ــ 842»، حصل النوبيون على استثناء يقضي على أن يؤدي البقط كل ثلاث سنوات حسب ادعاء النوبيين. وقد حدثت بعض الانقطاعات في عهد المأمون «813 ــ833» حيث توترت العلاقات لمدة أربع عشرة سنة من العداء. واعقبت ذلك حروب انتقامية، مثل حملة عام 855 في ايام الخليفة المتوكل اول خلفاء العصر العباسي الثاني. وحملة عام 951م في أيام المطيع لله الخليفة الرابع عشر في العصر العباسي الثاني «946 ــ 974»، عندما كان الاخشيديون يحكمون مصر. وبعد عهد المتوكل «847 ــ 861» لم يعد حكام مصر يختارون من العرب بل من الاتراك المنافسين لل عرب وفقد العرب نفوذهم، وكان من نتائج ذلك تأسيس الدولة الطولونية علي يد أحمد بن طولون، والذي أعد حملة سنة 868م بقيادة العمري. والذي يقول عنه «مسعد» انه أحد رواد الثقافة الاسلامية الاول الذين يدين لهم النوبة والبجة بالاسلام. ولكن في مصر «وصلته أنباء مناجم الذهب بالنوبة والعلاقي فسال لعابه، وهكذا تحول رجل الدين الى مغامر كبير. واجتمع اليه كثير من طلاب المعدن، وسار على رأسهم نحو بلاد النوبة وأرض البجة». وهذا مثال لغياب علماء محترفين ومتفرغين لتعليم اصول الدين الاسلامي للسودانيين. خاصة أن الاسرة الحاكمة اللاحقة لم تنشغل قصدا بنشر الإسلام والفقه الاسلامي المجمع عليه.

واستقل الاخشيديون بحكم مصر خلال الفترة من935م حتى 969م، واستمروا بنفس حماس سابقيهم في جباية رقيق البقط، وقد سيروا عددا من الغزوات على النوبة الذين شعروا بضعف الدولة الإسلامية في الشمال فتمردوا عليها عدة مرات ورفضوا دفع البقط. ومن أشهر هبات النوبيين، قيامهم بالإغارة على الواحة الخارجة عام 951م واتبعوها بحملة أخرى على أسوان عام 956م حيث قتل ملك النوبة جمعا من المسلمين. وسيَّر الاخشيديون في العام التالي حملة بقيادة محمد بن عبد الّله الخازن على عسكر مصر، والذي هزم النوبيين وتقدم حتى ابريم وسبى كثيرا من اهلها وقدم بهم الى مصر. ويعلق «مسعد» على هذا الوضع «بيد أن هذه الهزيمة لم تضع حدا لهجمات النوبيين على حدود مصر من ناحية الجنوب فتجددت إغاراتهم على صعيد مصر زمن كافور، وتقدموا شمالا حتى ادفو منتهزين فرصة اضطراب الأحوال في مصر، وقيام المجاعة فيها بسبب انخفاض مياه النيل وتعرضها من الشرق لتهديد القرامطة. وليس من المستبعد أن تكون هذه الاغارات النوبية نتيجة لدعاية فاطمية واسعة، الغرض منها اضعاف الادارة المصرية وشغلها في أكثر من جهة حتى لا تركز جهودها ضد الزحف الفاطمي من الغرب».

ويرى كثير من المؤرخين أن عهد الفاطميين في مصر «969ــ 1171م» كان أقل توترا في علاقة المسلمين والنوبيين، رغم استمرار الفاطميين في المطالبة بدفع البقط. فلما أتم جوهر الصقلي قائد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي فتح مصر؛ أرسل أحمد بن سليم الاسواني الى جورج الثاني ملك النوبة، مطالبا بالبقط على أساس أن الفاطميين هم الآن حكام مصر. واستجاب ملك النوبة، فقد كان يعرف قوة وقدرة الفاطميين. وجاء في بعض المصادر أن جوهرا دعا الملك جورج الى اعتناق الاسلام ولكنه لم يستجب للدعوة. وهذه مسألة واردة بسبب حماس الفاطميين للدعوة والتوسع والترويج للمذهب الشيعي في هذه المناطق. ورغم ذلك، استمرت العلاقة ودية بين الطرفين، لأن الفاطميين لم يروا خطرا حقيقيا في وجود دولة مسيحية على حدودهم الجنوبية. يضاف الى ذلك، أن الفاطميين اقاموا بصورة دائمة في ثغر اسوان من جهة الشلال الاول. وشهدت هذه الفترة ميلاد امارة عربية قوية اتخذت مدينة أسوان مركزا لها، وامتد نفوذها جنوبا في أرض مريس، وأنشأ هذه الامارة زعيم من عرب ربيعة. ورغم نشوب النزاع بين بطون ربيعة، إلا أن هذه العشيرة كونت طبقة حاكمة خضع لها النوبيون في مريس بعد زوال السلطان الفعلي لملك النوبة المسيحي، وتحول معظم السكان الى الاسلام


الفونج


تقول الروايات اصل الفونج . و هم كبقية معظم سكان ال سودان الاوسط و الشمالي يرجعون باصولهم الى ال عرب و الى بني امية بالذات . و المصادر العربية تذكر ان بعضا من امراء بني امية هربوا من مصر الى بلاد النوبة و البجة عندما خر صريعا في مصر مروان بن محمد آخر خليفة لهمحوالى اوائل القرن السادس عشر الميلادى وفى فترة الغموض و قلة المصادر عن أخريات مملكة علوة أو ال عنج كما يسمونها في ال سودان ظهرت دولة اسلام ية يرأسها ال ملك عمارة دونقس من مجموعة تدعى ال فونج . و بالرغم من ان هذه الحقبة من تاريخ السودان قريبة منا نسبيا فان مصادرها قليلة و مشوشة و العهد الذي سبقها في علوة ال مسيحية كان أشد غموضا . ثار جدل لم ينته بعد حول أصل ال فونج و من أي موطن دخلوا ال سودان و في أي وقت دخلوا في حلف مع العبدلاب , و مملكة سوبا التي قامت على أنقاضها دولة الفونج لم يتضح لنا على وجه التحديد هل كانت نهايتها تدريجية أم كانت بهجوم على عاصمتها سوبا و تخريبها على حسب الروايات , و الروايات الوطنية تفقد أحيانا الحاسة الزمنية مما يجعل مهمة الباجث بالغة الصعوبة و مع ذلك فلا بد لنا من الأعتماد على مصادر مكتوبة و مدونة عندما نبدأ قصة التأسيس الأول كدولة الفونج , ز هنا يبرز لنا مصدران رئيسيان في هذا الصدد أولهما مخطوطة للشيخ أحمد كاتب الشونة الذي عاصر أواخر عهد الفونج و أوائل عهد الحكم التركي المصري و عمل حينا في شونة الخرطوم , و لذلك سمي بكاتب الشونة , و مخطوطته تسرد تاريخ الفونج منذ تأسيسها و تذكر عن ملوكها الأوائل نبذا قصيرة و لكن عندما تمتد القصة الى عهد تزدحم الحوادث و يطيل في سردها , -موقع قصة الاسلام – دخول الإسلام دارفور



تاريخ السودان

Religion distribution Africa crop.png التقسيم الجغرافي بين غالبية الأديان الإسلام والمسيحية في الدين في أفريقيا أفريقيا المعاصرة وهو يترواح بين أكثر أو أقل على طول الحافة الجنوبية من الساحل .

WestAfrica1625.png الممالك الساحلية الغربية في القرن السابع عشر17

CentralEastAfrica1750.png ممالك الوسط و الساحل الشرقية في القرن الثامن عشر 18

دخل الاسلام الى ال سودان على انقاض ممالك مسيحية منقسمة لم تستطع توحيد نفسها رغم اشتراكها في دين واحد، وهذا ما اضعفها وسهّل سقوطها.The Sudan region encompasses not just the history of the Republic of Sudan (whose s are those of Anglo-Egyptian Sudan , drawn in 1899) but of the wider Sahel , in Arabic known as < >bilad as-sudan, the land of the blacks . ولم تصمد ال مسيحية أمام دينامية الفاتحين وال مهاجر ين ال مسلمين المتدفقين من شبه الجزيرة العربية منطلقين الى العالم كله.- الاسلاميون نت -الطرق الصوفية في السودان... خريطة معلوماتية] ومن بين المواضع التي قصدتها العناصر الإسلامية ، شمال افريقيا وبالذات مصر ومنها كان التدفق الاسلامي الهائل نحو بلاد النوبة . فقد بدأ احتكاك وتفاعل مباشران، بعد دخول عبد الله بن أبي السرح الى مصر .[http //tanweer.sd/arabic/modules/smartsection/it .php?it id 70 - مركز التنوير المعرفي -دخول الإسلام السودان

شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع دخول الاسلام السودان العرب ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 03/08/2021
شاهد الجديد لهذه المواقع
آخر الزيارات
موضوعات مختارة