اليوم: الاحد 13 يونيو 2021 , الساعة: 6:02 ص


اعلانات
محرك البحث


تعليم الكبار في فرنسا

آخر تحديث منذ 3 ساعة و 8 دقيقة 269 مشاهدة

اعلانات
عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع تعليم الكبار في فرنسا فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 13/06/2021



نهاية مسدودة




عثمان,محمد الصائم,تعليم الكبار ومحو الأمية تجارب بعض البلاد العربية,مكتبة الخبتي الثقافية,بيشة, التعليم المستمر وتعليم الكبار في فرنسا
أولاً فلسفة تعليم الكبار في فرنسا

إن سياسة التعليم في فرنسا تعتمد على جانبين رئيسيين

الاول تأكيد دور التربية في تخفيف حدة عدم المساواة في المجتمع لاسيما في مجال البطالة والأقليات العرقية وتوجيه الشباب ,وهذا يعني بالنسبة لسياسة البلاد التعليمية تحسين نوعية التعليم الذي يقدم حاليا وتوفير فرص تعليمية جديدة للفئات المحرومة التي تحتاج إلى العناية مثل المهاجرين والمعاقين والذين سبق لهم الخروج عن القانون.وذلك بالعمل على تعليم الأميين منهم وإتاحة فرصة تعليمية ثانية للحصول على مؤهل أعلا لمن تركوا الدراسة قبل الأوان أو لمن رسب في الامتحان او تسرب من المدرسة ويتعلق هذا الجانب بالعدالة الاجتماعية كما أنه يمثل أهمية بالنسبة لتكامل المجتمع وأنظمته الحيوية.

ثانيا يؤكد على دور التربية في تقديم أحسن فرصة لاقتصاد البلاد في ضوء قيام سوق أوربية موحدة,فعلى قوة العمل الفرنسية أن تكون على مستوى تأهيل أقرانها من الدول المجاورة,وتحقيق ذلك يتم بطريقتين إحداهما بتقديم حوافز للشركات لتقوم بالتربية المستمرة للعاملين معها والثانية بتجنيد كل المصادر الممكنة على المستوى الإقليمي او المحلي لتقديم خدمة تربوية متكاملة تأخذ في حسبانها الاعتبارات الدولية .وهذا يعني تطوير النظام التعليمي برمته كما وكيفا.(مرسي,1997,ص179)


ثانيا نشأة تعليم الكبار في فرنسا

ترجع نشأة تعليم الكبار في فرنسا إلى القرن الثامن عشر وذلك عندا أعلنت ماري جين كارتي في ابريل عام 1792 ان التعليم ينبغي ان لا يقتصر على سن التعليم المدرسي وإنما ينبغي أن يغطى كل المراحل العمرية للفرد كما أنه لا يوجد عمر لا يصلح معه التعلم او تنعدم عندة فائدة التعليم بالنسبة للفرد ذلك ان التعليم لابد وأن يقدم للفرد في كل مراحل عمره مايمكنه من الحفاظ على مايملكه من معارف او ان يكتسب معارف جديدة.(مجلة آفاق جديدة في تعليم الكبار , )


ففي فرنسا وقد تأخرت عن مثيلاتها من الدول المتقدمة ، يصدر القانون الرئيسي في عام 1971 ، ويلزم أصحاب الأعمال بتنظيم دورات تربوية للإعداد المستمر لكل العاملين . ولكن قرار إنشاء الوكالة القومية لتطوير التربية المستمرة لم يصدر إلا في 13 / 2 / 1973 . ومع ذلك فقد نمت التربية المستمرة في أنشطتها وبرامجها ومؤسساتها بسرعة فائقة . ويوجد في فرنسا حاليا 350 جهازا لإعداد الكبار . والمؤسسات العاملة تصنف في أربعة أنواع مختلفة من حيث الأهداف والمربين وطرائق الإعداد .(قمبر,1405,ص89)


ثالثا أهداف تعليم الكبار في فرنسا

لعلنا نشير قبل الاهداف الى المؤتمرات التي عقدت من أجل تحديد وظائف وأهداف ومجالات تعليم الكبار وكانت تلك المؤتمرات العالمية تحت إشراف اليونسكو, وهذه المؤتمرات هي مؤتمر السينور في الدنمارك مؤتمر مونتريال بكندا,مؤتمر طهران ومؤتمر طوكيو عام 1972 والذي لخص الاهداف المنشودة من تعليم الكبار وهي

اداة لتنمية القيم الروحية والسلام العالمي والتعاون الدولي.

انه اداة للمساواة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المستوى الوطني والعالمي بجانب إقامة تناسق بين الدول المتقدمة والنامية.

انه اداة لحماية وتطوير البيئة وجعلها باعثة للتطوير الثقافي.

انه اداة لتمكين كل انسان من القيام بدوره والوفاء بواجباته وتنمية سماته وخصائصه الجسمية والعقلية والروحية.

كما حددت اليونسكو اهداف تعليم الكبار في التالي

امداد كل افراد ال ..... البشري بالاساليب التي يواجهون بها متطلباتهم الخاصة آخذين في الاعتبار رفاهيتهم متفهمين وم ين لحقوقهم مدركين لواجباتهم وملتزمين بها.

اتاحة الفرصة لكل واحد ان يحسن من مهاراته وان يتكيف مع المهام الاجتماعية التي قد يطلب منه القيام بها مطورا كل قدراته الطبيعية.(عثمان,2002,ص41)

وجه التعليم في مختلف مراحلة في فرنسا إلى تنمية الشعور بالولاء نحو الوطن وذلك عن طريق الفهم الصحيح للتراث الثقافي الذي يشترك فيه جميع أبناء الأمة.وتعتبر المناهج الدراسية وسيلة هامة للتدريب العقلي وتنمية القدرة على النقد والذوق والتقدير .كما ان الادارة المركزية والتي يختص بها النظام التعليمي تنشد تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية تحقيقا عمليا وذلك بتقديم تعليم اجباري مجاني لكل ابناء الدولة,بالإضافة الى الاشراف على سؤون التعليم بوضعه في أيدي خبراء مدربين فالتعليم عمل قومي واسع لذلك يجب ان تشرف عليه هيئة مختارة من الفنيين ,تحقيق التماسك القومي عن طريق المشاركة مع الدولة في دراسة التراث الثقافي للأمة وتكوين وحدة ثقافية مميزة.(بدران والبهوي,2001,ص96)

ويهدف التدريب في فرنساوهو احد أشكال تعليم الكبار إلى

1-أن يكون التعلم مدى الحياة ويقصد به استمرار عملية تدريب العاملين بالمصانع والمؤسسات الانتاجية من أجل اكتساب كل ماهو جديد في مجال عملهم من مهارات ومعارف.

ان يتم الاتفاق بين ارباب العمل والعاملين الاجراء على اختيار البرنامج التدريبي المناسب.

ان تكون هناك درجة من عاليةمن الشفافية في تحديد الاحتياجات التدريبية ,ونظرا لان جهود تعليم الكبار في الدول المتقدمة لاتشغلها الامية الهجائية كما هو الحال في الدول النامية فإن مسألة التدريب المهني المستمر هو الشغل الشاغل لديها لذا تجدر الاشارة الى انه كجزء من تعليم الكبار يهدف الى

1-الارتقاء بالمكانة الوظيفية او التحول الى وظيفة اخرى .

2-دعم تنمية الكفاءات والوصول الى مستوى الجدارة

3-مساهمة المتدربين في تحقيق التنمية الاقتصادية والثقافية للدولة والتنمية الذاتية لهم.

4-دعم بقاء العامل الموظف في وظيفته بما يتلقاه من تدريبات تزيد من مهاراته وخبراته.

تعليم الكبار في فرنسا هو احد ثلاث اهداف للتعليم القومي بجانب الاعداد المبدئي والاعداد المهني للشباب بعد خروجهم للحياة العملية .(مجلة آفاق جديدة. )

رابعاً إدارة تعليم الكبار في فرنسا

توجد في فرنسا أجهزة شبه مدرسية أو خارجية حيث يعد المعلمون تلاميذهم لامتحانات محددة(كالمركز القومي للبرامج التعليمية بالتلفزيون والكونسرفتوار القومي للحرف والعمال,

مؤسسات إعداد برامج تعمل للتكوين المهني المتخصص.

روابط وحركات الثقافة الشعبية.

أجهزة هامشية معظمها متخصص في إعداد مهني للكوادر.(قمبر,1405,ص 90)

تتوزع مسؤولية ادارة وتمويل مؤسسات تعليم الكبار في فرنسا بين ثلاث جهات أساسية هي الحكومة المركزية والاقاليم والمنظمات الصناعية . والجدير بالذكر أن الحكومة المركزية والاقاليم والشركاء المحليون يعملون معا في صياغة سياسات تعليم الكبار والتعليم المستمر كأعضاء في المجلس القومي للتعليم المستمر حيث تتحمل كل من الحكومة والاقاليم مسؤولية التعليم المستمر ,في حين تتولى الاقاليم مسؤولية التدريب المهني والتعليم المستمر على المستوى المحلي كما يحق لها وضع السياسات الخاصة بها أما الشركاء المحليون من المنظمات المهنية والاتحادات التجارية فيقع عليهم مسؤولية جمع التمويل اللازم للتدريب والمشاركة بدور حيوي في صياغة سياسات التدريب وبرامجه في حين تقوم منظمات العمل بتمويل وتنفيذ البرامج التدريبية وتقديم المشورة حول اعتماد ما يقدم من برامج تعليمية تواكب الاحتياجات التدريبية.

قائمة باسماء الشركاء الاساسيون في مجال تعليم الكبار

الحكومة وتتولى مسؤولية وضع السياسات وتوفير التمويل اللازم.

الوزارات حيث تدعم كل وزارة البرامج التدريبية التي ترتبط باحتياجاتها.

السلطات الاقليمية وتتولى مسؤولية صياغة السياسات وتوفير التمويل على المستوى الاقليمي.

السلطات المحلية تتولى مسؤولية متابعة برامج التدريب المستمر وتوفي التمويل على المستوى المحلي.

الهيئات البلدية تدعم عمل السلطات المحلية.

الشركاء المحليون ويتوزعون ما بين

اتحاد اصحاب العمل ويشاركون في صياغة السياسات الخاصة بالتعليم المستمر.

الغرف التجارية والصناعية وهي واحدة من ابرز المساهمين في برامج التدريب المستمر.

الاتحادات التجارية,اتحادات الآباء,اتحادات المستهلكين,الكنائس,الاحزاب السياسية والجمعيات.

المنظمات والمؤسسات وتتوزع مابين

مؤسسات التعليم العالي.

المنظمات التدريبية والمنظمات التعليمية

مؤسسات التعليم عن بعد

الشركات ووكالات التوظيف

وسائل الاعلام والجمعيات الثقافي,


(مجلة آفاق جديدة في تعليم الكبار. )

خامساً تمويل تعليم الكبار في فرنسا

تمول البرامج من قبل الادارات التابعة لها,فعلى المستوى المركزي تتولى الحكومة توفير التمويل الخاص بتدريب الباحثين عن العمل والعمال المهاجرين والسجناء والاميين’كما تمول الحكومة برامج تدريب بعض المجالات ذات الاهمية كالتخصصات الهندسية المختلفة ,وتتولى الاقاليم مسؤولية تمويل البرامج التدريبية التي تقدم للصغار والكبار والتي تقع ضمن نطاق اوليات الاقليم واحتياجاته التدريبية,حيث يعطى هذا التمويل لمنظمات خاصة منشأة من قبل الشركاء المحليين ومعترف بها من قبل الدولة لتتولى مسؤولية التدريب.(مجلة آفاق جديدة في تعليم الكبار, )

كما تمول البرامج من قبل المؤسسات المختصة حيث يفرض على أصحاب الأعمال الذين يستخدمون أكثر من عشرة عمال عليهم مسؤولية الاسهام في سياسة وبرامج التكوين ,وكل عامل يتمتع بإجازة مدفوعة الأجر في فترة إعداده وتأهيله ,وتسهم الدولة في أنشطة المؤسسات التي تخدم المصلحة العامة في الإعداد المهني وتبعا للأولويات التي يراعيها التمويل الحكومي.(قمبر,1405,90)

كما أن قانون التمول لعام 1992 قد خصص 262,5 مليار فرنك فرنسي للإنفاق على التعليم القومي .(هلال وآخرون, ,ص153)

سادساً برامج تعليم الكبار في فرنسا

توجد اجهزة شبه مدرسية او خارجية حيث يعد المعلمون تلاميذهم لامتحانات محددة كالمركز القومي للبرامج التعليمية بالتلفزيون,والكونسرفتوار القومي للحرف والاعمال.

مؤسسات اعداد برامجد تعمل للتكوين المهني المتخصص

روابط وحركات الثقافةالشعبية.

ويلاحظ من طبيعة عمل هذه المؤسسات انها تركز نشاطها في مجال الاعداد المهني ويستقطع هذا النشاط معظم الميزانية المخصصة لبرامج التربية المستمرة.

وقد اصبح الاعداد المهني المستمر للكبار الزاما قوميا فاصحاب الاعمال الذين يستخدمون اكثر من عشرة عمال عليهم مسؤولية الاسهام في سياسة وبرامج التكوين المهني ,وقد نظمت دورات الاعداد بحيث يدخل معا في كل برنامج 2 وكل عامل يتمتع باجازة مدفوعة الاجر في فترة اعداده او اعادة تاهيله ,

وتهم الدولة في انشطة المؤسسات التي تخدم المصلحة العامة في الاعداد المهني.(قمبر.1405,ص 90)

ولما كان الانتظام في برامج التربية المستمرة لا يخضع للالتزام ، وإنما يترك لرغبات العاملين ، فإن المستفيدين غالبا ما يخرجون من بين صفوف المتعلمين أو المميزين . ومن الأعمال المفيدة إنشاء مراكز لإعداد معلمي الكبار والرواد الاجتماعيين وهي مراكز شاملة . كما تسهم الجامعات في مجال تعليم الكبار وإعدادهم . وتقوم بإجراء بحوث ودراسات تستهدف تطوير العمل في إطار التربية المستمرة .

فتوجد أجهزة شبه مدرسية أو خارجية حيث يعد المعلمون تلاميذهم لامتحانات محددة ( كالمركز القومي للبرامج التعليمية بالتلفزيون ، والكونسر فتوار القومي للحرف والأعمال .

مؤسسات إعداد برامج تعمل للتكوين المهني المتخصص .

روابط وحركات الثقافة الشعبية .

أجهزة هامشية مختلفة معظمها متخصص في إعداد مهني للكوادر .

ومن الاعمال المفيدة انشاء مراكز لاعداد معلمي الكبار والرواد الاجتماعيينciffa وهي مراكز شاملة كما تسهم الجامعات في مجال تعليم الكبار واعدادهم وتقوم بإجراء بحوث ودراسات تستهدف تطوير العمل في اطار التربية المستمرة.(قمبر,2003, 91)

يوجد ايضا نظام تبادل المدرسين بالمدارس والمعلمين الحرفيين الذين يقومون بالتدريس في المصانع,وهناك تعاون بين المدارس والشركات ,وتلعب مدارس التعليم العام دورا في البرنامج القومي لتعليم الكبار في مجالات هامة كثيرة تتعلق بالمتعطلين عن العمل والمعاقين.وهي تقدم مقررات فنية وتقنية تؤدي الى الحصول على دبلوم المدارس الثانوية اوما يعادل المستوى الجامعي.

ومن الجهود العامة في التعليم الفرنسي العمل على تدعيم الصلة وتوثيق العرى بين التعليم من ناحية وبين كل من الاقتصاد والصناعة من ناحية اخرى.

أنشأت السلطة التعليمية المعاهد الجامعية المهنية وهي معاهديقبل بها الافراد الذين قضوا سنة كاملة بالمدرسة الثانوية ومدة الدراسة بها 3 سنوات وتحدد مواد الدراسة باشتراك الجامعات والقطاعات الاقتصادية معا وبالاضافة للدراسة النظرية يقضي الطالب ستة شهور في التدريب بالمصانع ويمنح في النهاية لقب مهني يؤهله للعمل بالمصانع, والمعلمون في هذه المعاهد يأتون من القطاع الصناعي ويسمون المعلمون المشاركون.وتعمل فرنسا على حث الشركات الصناعية والتجارية على القيام بتجديد وتحديث نفسها وذلك بتقديم انواع مختلفة من الحوافز.(مرسي,1997,ص180)

من ضمن برامج التعليم في فرنسا التنسيق بين التعليم واحتياجات سوق العمل وذلك بتكييف التعليم مع استعمال التكنولوجيا الحديثة وتكنولوجيا الاتصال والتكنولوجيا الحيوية ’حيث ان اليد العاملة مدعوة لأن تكون قادرة على الاستجابة للمتطلبات الجديدة للمنشأة الإنتاجية ,وهناك علاقات بين المؤسسات التعليمية والشركات تأخذ أشكالامختلفة منها

تدريب الطلاب في الشركات وهذا التعليم اجباري في التعليم المهني والفني ومدة التدريب فيه بين 10 الى 8 أيام في السنة.

قيام المتخصصين المهنيين بالمشاركة في إعداد الطلاب وذلك بتنظيم مؤتمرات او معارض أمام الطلاب والمشاركة في لجان تحكيم الاختبارات في التعليم المهني والفني .

تقوم المؤسسات المدرسية بإقامة دورات مستمرة للإعداد المهني والفني للعاملين في الشركات.

تعد gretaمؤسسات مدرسية عامة للتعليم تتبع التعليم القومي مهمتها الإعداد المستمر في إطار السياسة التعليمية .كما أن مركز فانسان الجامعي بفرنسا يفتح الباب على مصراعية أمام العمل وغير الحاصلين على البكالوريا ويطبق طرائق تربوية جديدة تعتمد على فكرة تكامل العلوم وهي تجربة تعتمد على بعض الافكار منها

أن فتح أبواب الجامعة لمن لايحمل بالضرورة شهادة البكالوريا يقدم للعمال فرصة جديدة لمواصلة دراستهم.

وأن الراغبين في استكمال تعليمهم الجامعي دون أن يسمح وقتهم لهم بعض مراكز التعليم الجامعي بالحصول على شهادة جامعية بالمراسلة وهي موجودة في عشرين جامعة على مستوى فرنسا والتحق بها في عام 1989-1990 31 الف طالب في القانون والعلوم الاقتصادية والآداب والعلوم الإنسانية.(هلال وآخرون,2031,ص157)


سابعاً مشكلات تعليم الكبار في فرنسا

كانت مشكلة التعليم في العقود السابقة في الدول المتقدمة هي تحقيق التوسع الكمي للجامعات أما اليوم فالاهتمام يتزايد بمردود الجامعات ونوعية التعليم الذي تمنحه,(هلال وآخرون, ,ص 159)

كما أن التركيز على الاعداد المهني جعله يستقطع معظم الميزانية المخصصة لبرامج التربية المستمرة,كما أن الانتظام في برامج التربية المستمرة ليس إلزاميا وإنما يترك لرغبة العاملين مما جعله لا يلتحق به الا المتعلمين او المميزين.(قمبر,1405,ص90)

-تعليم الكبار في فرنسابدران,شبل,والبوهي, فاروق.نظم التعليم في دول العالم,دار قباء للطباعة والنشر,القاهرة,2001.


-قمبر,محمود .تعليم الكبار مفاهيم – صيغ – تجارب عالمية . دار الثقافة ، الدوحة قطر ، 2003.

مرسي,محمد منير ,الاتجاهات الحديثة في تعليم الكبار,عالم الكتب ’القاهرة,1997
شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: تعليم الكبار في فرنسا
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع تعليم الكبار في فرنسا ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 13/06/2021



شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع
شاهد الجديد لهذه المواقع